انتقدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في مجلسها الوطني اليوم الأحد، حكومة عزيز أخنوش؛ متهمة إياها بـ”التملص من التزاماتها تجاه الحركة النقابية”.
وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في اجتماع مجلسها الوطني، أن “الحكومة تتملص من التزاماتها وتتعامل بمنطق لا ديمقراطي مع الحقوق الدستورية، وعلى رأسها حق الإضراب”.
وسجل خليل هوير العلمي، نائب الكاتب العام للنقابة ذاتها، في كلمة ألقاها نيابة عن الكاتب العام عبد القادر الزاير، الذي ترأس أشغال المجلس، وجود “تملص آخر للحكومة من التزاماتها بعد إحالتها مشروع القانون التنظيمي للإضراب على البرلمان دون استكمال مسار التفاوض، ودون الوصول إلى توافق حول مضامينه بعد رفض المقتضيات التكبيلية التي تجهز على الحق في الإضراب وتضرب الحرية النقابية”.
وأكد نائب الكاتب العام في كلمته أن “الحكومة من خلال سلوكها أثبتت أنها لا تؤمن بالحوار الاجتماعي المؤسساتي، إذ لم تستدع النقابات للمرة الثانية تواليا لجولة شتنبر 2024 التي من المفروض أن تناقش مشروع قانون المالية، من أجل أخذ رأي النقابات فيه وكذلك مناقشة مجموعة من الملفات الاجتماعية والمطالب العالقة لقطاعات وفئات مهنية”.

وأورد الفاعل النقابي ذاته: “المقاربة الانفرادية واللاديمقراطية للحكومة في التعاطي مع حق من الحقوق الدستورية والكونية الأساسية تحتم علينا جميعا تحمل مسؤوليتنا التاريخية في النضال من أجل الحق في الإضراب، الملازم للحريات النقابية”.
وشدد المتحدث على أن “الحكومة أخلت بالتزاماتها الواردة في اتفاق 30 أبريل 2022، ولم تحترم ميثاق مأسسة الحوار الاجتماعي، إذ لم تعقد جولات شتنبر هذه السنة والسنة الماضية كذلك، ولم تلتزم بالحوار على مستوى الجهات والأقاليم وحل النزاعات الاجتماعية، كما أنها لم تلتزم بتوحيد smig وsmag وتفعيل آليات المراقبة لاحترام مدونة الشغل والتصريح بالأجراء”.
ولفت هوير العلمي إلى أن “التحديات التي تفرضها طبيعة المرحلة بكل سياقاتها تتطلب الانخراط الجماعي والجدي والمسؤول في البرنامج التنظيمي المركزي، وتجاوز الاختلالات التي تعوق التنظيم، والعمل على تصليب الذات التنظيمية وتغليب مصلحة التنظيم على ما سواها، واحترام الضوابط التنظيمية وقوانين المنظمة، وتفادي الخلافات الشخصية والهامشية، والرفع من الجاهزية لخوض النضال وتعزيز حضور المنظمة في مختلف الاستحقاقات المقبلة”.
وسطر المجلس الوطني للنقابة برنامجا سنويا احتجاجيا على الحكومة وقراراتها، حيث تم التأكيد على مواصلة المرحلة الأولى من الاحتجاج التي سبق تسطيرها، والمستمرة إلى نهاية شهر دجنبر المقبل، حيث سيتم الاشتغال على أربع جهات، تتمثل في جهة الدارالبيضاء سطات، وجهة الرباط سلا القنيطرة، وجهة الشرق، وجهة طنجة تطوان الحسيمة؛ إضافة إلى النقابات الوطنية لقطاعات الوظيفة العمومية.
كما سيتم العمل في المرحلة الثانية، التي تمتد من شهر يناير 2025 إلى نهاية شهر مارس، بأربع جهات أخرى، إضافة إلى النقابات الوطنية في المؤسسات العمومية؛ على أن تهم المرحلة الثالثة الجهات المتبقية، إضافة إلى النقابات الوطنية في القطاع الخاص.
الحكومة الحالية لازالت تناور وتماطل بخصوص الحوار الاجتماعي وتريد فرض قانون الإضراب من أجل تكبيل الطبقة المتوسطة والموظفين الذين هم صمامو الأمن ببلادنا، وخير دليل على ذلك هو عدم التزام وزارة التعليم بتنزيل مقتضيات النظام الأساسي لإرضاء المقربين من المفتشين ومديري الوزارة مسامر الميدة..وهكذا منهجية ستؤدي حتما إلى عودة الاحتقان، فحذاري!
عدد كبير من الملفات مزالت عالقة تنتظر تدخل الحكومة و النقابات من اجل تسويتها من بينها ملف ضحايا النظامين شيوخ التربية الدين شملهم نظام التقاعد المجحف
شوية ديال الاستثمار باغيين ضربوليه تالفة ..في في دول كثيرة منها الصين الانتاج والمردودية والاجتهاد والاختراع والانضباط ووو رغم ان الاجر الادنى منخفض جدا و ليس هناك لاحق اضراب ولاهم …والعالم باسره يعرف قيمة الصينيين والصين
شركات المناولة بلمغرب تمتص دماء حراس الامن بلمدارس العمومية 2000 درهم و 12 ساعة وأوجور هزيلة اللهم ان هذا منكر وحسبي الله ونعم الوكيل في كل الظالمين وش هذا هو حقوق الإنسان
نقابات لا تمث بصلة بالمتقاعدين ولا تدافع عنهم كأنهم ليسوا من النسيج الاجتماعي المغربي والذين يستحقون الزيادة في المعاشات والتخفيض الضريبي لذلك ينبغي كممثلين للأمة الدفاع عن هاته الفئة التي ساهمت في تطوير الإدارة والبلاد
المغاربة في القطاعين الخاص والعام فقدوا ثقتهم في هذه الدكاكين السياسية . فعن أي حوار تتحدث ال … ك . د . ش . علما أن حوارات على مدى عقود لم تعط نتائج ملموسة . فاللهم أجر الشغيلة في القطاعين الخاص والعام و معهم المتقاعدات و المتقاعدين من البطش السياسي الذي تمارسه هذه النقابات على فئة عريضة منهم .
حكومة الباطرونا والليبرالية المتوحشة لا تعترف بارادة ومطالب شعب وقد لا تعترف بوجوده أصلا فكيف تكون مستعدة لأي حوار اجتماعي
ما زالت ملفات كثيرة عالقة والحكومة تتملص من مسؤوليتها كما أن النقابات لاتخدم إلا مصالحها ولا توعي بمشاكل العمال ولا المتقاعدين ولا الموظفين في حين أن النقابات من المفروض أن تكون على دراية بمراوغات الحكومة وربح الوقة المتبقى في ولايتها وحينءذ سيخرجون من جديد لتسويق خطاباتهم التي لا تفيد المواطن في أي شيء يا أسفاه.
الحكومة صم بكم من الحوار الاجتماعي الى ما بعد تنظيم كأس العالم
الحكومة تتملص لأن مطالبكم كنقابات لا ترقى إلى تطلعات الشغيلة المغربية ولكن ترقى إلى تطلعات الباطرونا وبالتالي فقد تم تهميشكم لأن ما يهم قادة النقابات للأسف هي الحصة التي ستحصلون عليها كدعم من الحكومة. فلو كتنم حقا تدافعون بإستماتة وإخلاص على حقوق الشغيلة لضربت لكم الحكومة ألف حساب. عطيو راسكم قيمة قبل فوات الأوان. هزلت أنشري هيسبريس
على الحكومة تنزيل وتطبيق قانون الإضراب وقانون النقابات لا يمكن أن يبقى المواطن المغربي رهينة لدى نقابات تقف ضد مصلحة ملايين التلاميذ نقابات ترفض تطبيق القانون وترفض حتى الاقتطاعات .
اللهم من اراد بهذا البلد شرا فاجعل كيده في نحره.
لا ديمقراطية مع هذه الحكومة ، همها تذمير المغاربة
عدد كبير من الملفات مزالت عالقة تنتظر تدخل الحكومة و النقابات من اجل تسويتها
ملف المتصرفين لا زال ينتضر منذ 20 سنة
لا نطالب إلا بالعدالة الأجرية ونضام أساسي محفز.
اين المتصرفين التربويين من هذا الحوار لاتعويض عن الاطار والعمل ب38 انها المهزلة بام عينها
هي فقط مناورة مثل سابقاتها تقوم بها بعض من نقاباتنا المغربية لكي تلمع صورتها في انتظار ايام الحسم حيث تجهز على مطالب العمال بخضوعها للحكومة ضاربة في عرض الحائط الغرض التي وجدت مت أجلها حيث تخضع كليا للباطرونا.
اما لازلت لم أفهم لماذا خصصت ميزانيات من أموال الدولة لبعض النقابات؟ دون الأخرى. وكيف لممثل نقابي ان يناضل حكومة هي مصدر تمويله وبدون محاسبة؟
لكم الله ياعمال ومستخدمين ينتظرون الإنصاف عبر النقابات.