إن بقاء اللغة، أي لغة مشروط بالتململ، والحراك والدينامية المطلوبة، وعدم الالتفات طويلا إلى الماضي، والبقاء فيه، ونسيان “القداسة” المتوهمة. بقاء اللغة واستمرارها من بقاء أهلها ومتكلميها، ومن دور المؤسسات التعليمية التي صار من اللازم اللازب، على واضعي المناهج والبرامج، التفكير طويلا، والتريث عميقا، قبل تسطير الموضوعات والنصوص، والسجلات السردية المختلفة، ووضعها بين دفتي كتاب. ففي ذلك مقتلها إِنْ لم تُرَاعِ المنجز التربوي الإنساني العام، ولم تُبَالِ بجهود علماء النفس التربوي، وعلماء الاجتماع التربوي، ولم تكترث بشراسة المنافسة اللغوية التي لاَ تَني تتعولم، ولا تني تزحف عبر السينما، وعبر الميديا، وعبر المحطات والقنوات المختلفة، وعبر “اليوتوب”، وباقي المواقع الرقمية. فالتريث يفسر ب: تبسيط قواعد الفصحى، وتجديد سِيبَويْهْ، وإهمال آداب قديمة غارقة في الفصاحة المقعرة، والبلاغة المتصنعة، واللعب العبثي بالألفاظ، والتشقيق اللغوي الرنان كـ”المقامات”.
عوض ذلك، ينبغي الانتصار للنصوص السهلة الجميلة المعبرة عن المشاعر الإنسانية العميقة، وعن روح العصر الموار بالقضايا المستجدة، واليومي المعيش، ونواتج التكنولوجيا، وثمرات الثورة الإعلامية والتواصلية.
كما لا ينبغي أن يعزب عن البال، أن للإعلام يدا في دعم اللغة العربية أو هدمها. فما يعرض في التلفزيون من خلال قنواته المتعددة، يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا توجسا من نسف منهجي ذكي يطول حضور الفصحى، ويشكك في نجاعتها وقوتها، وقيامها بالدور الموكول إليها تاريخيا، وهو: حمل الثقافة، والترميز إلى التراث الحضاري العربي- الإسلامي. فالبرامج التي تقدم بالعامية كثيرة، والمسلسلات المدبلجة بالدراجة تملأ السمع والبصر، والندوات التي يستدعى إليها فنانون ومسرحيون، وسياسيون بَلْهَ مفكرون أحيانا، تدار بالعامية في أغلب الحصة المخصصة للندوة. نَعَمْ للعامية المفصحة كما أسلفت، على أن لا تستمر على حساب الفصحى. فبعض المحاور ذات الحمولة الفكرية، والثقافية، والعلمية، والأدبية، لا يمكن طرحها ومناقشتها إلا باللغة العربية لما لها من واعية معرفية، وذخيرة لغوية، ونسق ثقافي يحمل على بسط الأفكار، والقضايا وتحليلها، والحجاج لها أو عليها، وفي نفس الآن، تجريدها.
إن الحكومات العربية مطالبة بالنظر في أمر الإعلام، ومطالبة بإيلاء الأهمية وتسريعها، داخله، للغة العربية. وهي التي صَدَّعَتْنا بالبكاء والنحيب على حال لغة “الأمة العربية” المهددة بالموت والزوال: يَحْدث ذلك في كل المؤتمرات التي يتداعى لها “القوميون” من كل الأمصار العربية، حيث يخلصون في خاتمتها إلى نتف شعر الرأس، و” شق الثياب” غضبا وحنقا على مصير لغة القرآن، والحال أن فلذات أكبادهم يتابعون دراساتهم العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، وانجلترا، وكندا، وسويسرا، وألمانيا، وفرنسا.
فهل يعلم هؤلاء وغيرهم أن هجرة العقول العربية تَتْرَى لأنها لم تجد التربة الصالحة، والمناخ الملائم في بلدانها العربية ؟؛ وهل تعلم أن البحث العلمي حاله في بلداننا حال الأيتام في مأدبة اللئام؟. ذلك أن الجامعات التي يفترض فيها أن تكون قاطرة التنمية اللغوية، والتنمية الثقافية، ومنارات الترجمة والتعريب، والنحت والاختراع، أيْ مهد ومصدر التنوير المعرفي والعلمي، لا تقوم بهذا الدور –البتة- على الوجه المطلوب. على العكس من ذلك، فهي بؤر للتحاسد والتباغض العلمي، وموئل للتصفيات السياسية والإيديولوجية، ومَبِيضًا وتفريخا – في الأعوام الأخيرة- للفكر الغيبي، والفكر الظلامي. “إن مقارنة بسيطة بين الدول العربية وإسرائيل في ميدان البحث العلمي، تكشف عن وجود 363 باحثا في العالم العربي تقريبا لكل مليون نسمة، بينما يبلغ عدد الباحثين في إسرائيل 25 ألفا، بمعدل خمسة آلاف باحث لكل مليون نسمة. وتلك أعلى نسبة في العالم بعد اليابان التي وصل فيها المعدل إلى 5100 باحث”، ثم بعد ذلك، نقول من دون أن يَطْرَفَ لنا جفن إننا : “أمة اقرأ”، أمة القرآن”، وبِمُكْنَتنا رَمْي اليهود في البحر. ونردد شعارا عنصريا مضحكاً : (خيبر خيبر يا يهود، جيش محمد سيعود). فهل جيش الجهل بقادر على هزم جيش العلم والبحث العلمي ؟.
تخلف اللغة العربية من تخلف أهلها، وتَنَطعهم، ومكابرتهم، ودس رؤوسهم في الرمال، حتى لكأن المستشرقين الذين رميناهم بالعنصرية، كانوا على حق لما عزوا التخلف العربي إلى “البنية الذهنية” للعربي، والتي هي بنية حماسية انفعالية، شديدة الغيظ والغضب، لا بنية عقلانية تركيبية !!.
يكاد الإنسان يصدق مثل هذه الدعاوى العنصرية من فرط اليأس، وانسداد الأفق، وضباب الحاضر.
لغة القرآن، نعم، ولكن هذا لا يعطيها حق التقديس والأفضلية على باقي اللغات. ولعل هذا المنظور الديني التعبدي أن يكون وراء تخلفها لأن أصحاب القرار “العروبيين” قعدوا عن نصرتها بالعلم والمعرفة، والتحلل من ربقة الماضي والغيب. وكان الأمر حُسِمَ في قدسيتها وقداستها منذ بواكير الثقافة العربية في أواخر العهد الأموي، وعلى مدار العصرين العباسيَيْنِ. حُسِمَ بإبراز خطل القائلين بالوحي والتوقيفية، وأنها لغة أهل الجنة ! عندما تَصَدَّى لهذه الأعجوبة، أكابر العلماء واللغويين والنحاة كابن جِنّي، وأبي علي الفارسي، وابن خلدون، وابن حزم الأندلسي، وغيرهم كثير، إذ قالوا بالوضع والاتفاق، وأن اللغة اصطلاح ومواضعة، لا توقيف ووحي.
واتكأوا في ذلك على ما وصلهم من أفكار الهنود القدماء الذين تنبهوا إلى أن اللغة منبثقة من محاكاة الأصوات الطبيعية، حينها قرروا أنها من اختراع الإنسان، وقد حثه على اختراعها حاجته إلى الكلام، وأن حركة الجهاز النطقي هي السبب المباشر الذي أدى إلى حدوث الأصوات التي هي عرضة للاختفاء بمجرد النطق بها”.
ثم عطلوا الكلام الذي يقول ب: قداسة اللغة العربية، وأفضليتها على سائر اللغات، برجوعهم إلى الآية الكريمة: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه)، وبترتيب الحفظ للقرآن الكريم، لا للغة السابقة عليه، في قول الله سبحانه وتعالى (إنا نحن نزلنا الذكر، وإنا له لحافظون)، فالحفظ هنا للذكر الحكيم: أيْ القرآن لا لآلته. “والربط الآلي بين حفظ الله عز وجل للذكر القرآني، ووعده بصون اللغة العربية من الضياع، وَهْمٌ سَوَّغَتْهُ طيبة السرائر الإيمانية. لقد أجمع كل رواد التراث العربي الإسلامي، على تعريفها بوظيفتها الأدائية، لا بِقيَمٍ ما ورائية تثوي في باطنها. ومهما تكن اللغة فَحَدُّها: (أنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم) حسب شيخ النحاة ابن جني.
ولم يكن ابن جني وحده من خاض في بشرية اللغة، بل هناك القاضي عبد الجبار، وعبد القاهر الجرجاني، والجاحظ،، وإخوان الصفا، وابن خلدون الذي يقول: “اعلم أن اللغة – في المتعارف- هي عبارة المتكلم عن مقصوده، وتلك العبارة فعل لساني، فلابد أن تصير ملكة متقررة في العضو الفاعل لها وهو اللسان، وهي في كل أمة بحسب اصطلاحاتهم”.
وها هو ابن حزم يرد على الذين اعتبروا العربية أفضل اللغات، بما يلي: (قد قال قوم: العربية أفضل اللغات لأنه بها نزل كلام الله تعالى، وهذا لا معنى له لأن الله عز وجل قد أخبرنا أنه لم يرسل رسولا إلا بلسان قومه. وقال تعالى: “وإنه لفي زُبر الأولين”. فبكل لغة قد نزل كلام الله تعالى ووحيه. وقد أنزل التوراة، والإنجيل والزبور، وكلم موسى عليه السلام بالعبرانية، وأنزل الصحف على إبراهيم عليه السلام بالسريانية، فتساوت اللغات في هذا تساويا واحدا).
فَلْنَكُفَّ – إذًا- عن مماهاة اللغة العربية بالوحي وبالقرآن، إذا رغبنا فعلا في خدمة اللغة العربية.
لنعد – الآن- وقد استوفينا الكلام عن إشكالية اللغة فيما نتصور، إلى أزمة التعليم، وهل تنحصر فقط في نوع لغة التدريس الواجب اعتمادها؟. وَهَبْ أن الإجماع الوطني انعقد على وجوب التدريس باللغة العربية الفصحى في كل أطوار التعليم، حتى العالي منه، فهل تتوقف الأزمة، وتنحل العقدة، وينفك الإدغام؟، أم أن الأزمة لها علقة بشبكة عناصر متداخلة ومتعانقة؟. فماذا عن البنية التحتية، في القرى والبوادي، وأحزمة المدن؟. ماذا عن المؤسسات التربوية، هل تستجيب لأدنى شروط التربية من بيئة نظيفة، وفضاء مُغْرٍ جذاب، وحجرات جميلة مريحة، ومدفئات تغزو البرد والصقيع، ومكتبات مدرسية يختلف إليها التلاميذ للقراءة والمتعة والفائدة. ماذا عن الداخليات، والمطاعم المدرسية؟. هل جاهزيتها المادية والخدماتية، تقوم بالمهمة المنوط بها؟، ما مدى وَسَاعَتِها لاحتضان واستيعاب المتمدرسين القادمين من دواوير بعيدة، وأماكن نائية؟.
لماذا لم يحقق برنامج “تيسير” هدفه في الحد من التسرب، والهدر المدرسي، إذ الإحصائيات المتفائلة تتحدث عن نزيف خطير تعرفه بلادنا يصل رقميا إلى ما 400,000 تلميذ وتلميذة، ما يهدد البلاد بجائحة الأمية، وتكاثرها، وبالجريمة غداً حال انسداد أبواب الأمل في وجه هؤلاء. وماذا عن التكوين والتدريب؟ وجاهزية رجال ونساء التعليم للانخراط الحقيقي والمبدئي في العمل على وقف النزيف، والمساهمة في النهوض بالتعليم؟، وهل يملك ذلك من لا يملك إحساسا بالطمأنينة، وشعورا بالرعاية والاحتفاء والمباركة، وتحسين الوضعية المادية؟. أما هؤلاء الذين يتحدثون عن اللغة العامية التي ينبغي أن تعرفها المراحل الأولى من “التمدرس”، كما أسلفنا، هل يدركون أن المعني أساسا بهذا الكلام، وهذه الأمنية “المعلبة” الكامنة، هم المربون والمدرسون؟ هل استفتيناهم فيما يُرَوَّجُ وَيُسَوَّقُ؟ هل اسْتشيروا قبل أن تعقد الندوات والمناظرات، وَأُخِذَ بآرائهم المتخالفة أو المتطابقة؟.
بَدَهِيَّ أن المربيات في التعليم ما قبل المدرسي، يحرصن على تمرير أنشطة لغوية بمعنى من المعاني، وأنشطة ذات صلة بالحسيات والحركات. يقمن بذلك من دون أن يَرْطَنَّ بنحو “سيبويه”، ولغة المتنبي، ولو في درجاتها السفلى القاعدية، بينما هناك أخريات – هُنَّ نتيجة وحاصل تعليم تقليدي عقابي- يعنفن الأطفال عندما يُتَأْتِئُون، أو يخطئون، أو يتباطأون عند قراءة وتهجية الكلمات، ما يجعل الخوف والشرود يسكنهم، وما يؤدي –بالحتم- إلى مغادرة الروض أو المدرسة بعد سنة أو سنتين من ذلك.
وهل يعلم دعاة التدريس بالعامية –أيضا- أن العامية ملازمة لأكثر مراحل دروس الرياضيات والفيزياء والعلوم الطبيعية المعربة؟ كل هذا من عقابيل سياسة التعريب المزاجية والمرتجلة، والتي كرست تمزقًا معرفيا، واستيعابيا وأدائيا للمعارف والمباديء العلمية بخاصة، كان ضحيتها –بالأساس- تلامذتنا الذين ما أن يَسْتَأْنِسُوا بالدروس العلمية، والمعطيات الرياضية وهي تعرض وتقدم لهم بالعربية الفصحى أو بالعامية، حتى ينفطموا عنها، أو يُفْطَمُوا عنوة، وبمنتهى العنف والاقتلاع، ليجدوا أنفسهم في التعليم العالي مع لغة تدريس أخرى لتلك العلوم والرياضيات، ما يخلق شرخا لنفسياتهم، وبلبالا على مستوى لسانهم. هي ذي المفارقة اللغوية القاصمة، وهذا هو المأزق المعرفي الذي لم يستطع أي وزير وصي على القطاع أن يحسم فيه بردم الهوة، والاجتراء على فض المفارقة، إما بتعريب العلوم المختلفة من الثانوي إلى العالي، أو بتدريسها بلغة شكسبير أو موليير.
إنه إشكال لغوي حقيقي، ما يقود إلى القول بأنه إشكال ثقافي وحضاري في البدء والمنتهى. فهل من عزيمة وهِمَّةٍ لفض مغالق الإشكال، ووضع حد للتيه والشرود؟.
من وجهة نظري الشخصية يجب العمل في اتجاهين متوازيين، الأول التركيز على الأطفال وإدخالهم الروض في سن صغيرة مع مناهج مبسطة ومحببة لنفوسهم شريطة أن تكون باللغة العربية لا غير ولساعات طويلة كل يوم، مع تلقينهم الكثير من النصوص والأناشيد بالعربية مع تطبيق نظام الجوائز والهدايا لكل من يتمكن من حفظ نصوص معينة ونطقها بشكل سليم، والاتجاه الثاني يتمثل في العمل على تبسيط اللغة العربية لجعلها ملائمة لعامة الناس، وهنا لا ننكر الدور الذي قام به الإعلام العربي في القرن الماضي من أجل تقديم لغة مبسطة ومسايرة للعصر، وصدقوني فإنني لا أتكلم من فراغ بل من تجربتي الخاصة، فقد نشأت في بيت غني باللغة العربية من شعر وأدب فتمكنت من اكتساب مستوى لغويا لم يكن متاحا أبدا لأقراني في كافة المراحل الدراسية، حتى أني كنت الوحيد تقريبا بين زملائي من أتحدث وأتحاور مع أساتذتي باللغة العربية دون إقحام أي مصطلح من العامية
اللغة العربية رحيمة رحيبة لا تضيق سلاسة وتعبيرا بكل من يعاديها و يتهمها
بالموت من منظار ذوق و تهذيب ميتين هي العربية تخطت حدود العرق و الدين
و القبيلة اقطف من جنانها يا من استهوته غلائلها وردها و اهجرها يا من يضيق
صدرها منها فلن يتقص من جلالها هجرانك
تحياتي
لماذا البعض و لخصومته مع المكون الاسلامي يحاول دائما ايهامنا بان العربية
رديفة للمسلمين فقط و انها حكرا على ادبياتهم و يتناسى عض المسيحيين
العرب عليها بالنواجد فلا حاجة للتذكير باسهامات هؤلاء في انتعاشها و تعافيها
بعد ركود اعقب سقوط الدولة العباسية العربية اذا ليست فقط للمسلم بل حتى
المسيحي لايقبل التفريط فيها كوعاء استوعب مذاهب و ملل و اعراق و قدم
حضارة يوما ما لا يمكن القفز عن ذكرها
–
تحياتي
أرسل الله عزوجل خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد سيد ولد آدم بكل فخر عليه أفضل الصلاة والسلام بلسان قومه ألا وهو اللغة العربية ،واللسان العربي عند الله العليم الحكيم هو معناه الواضح المبين،وقوم النبي الكريم هم العالمين :" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "؛رحمة بلسان عربي مبين لسان قوم عاد وتمود، العرب البائدة ويليهم عرب عاربة ثم عرب مستعربة؛خلق الله الألسن للتواصل بحكمة ومعرفة ولسن للألسن لسانا عربيا مبينا عمر أكثر من غيره وسيبقى ما بقيت السماوات والأرض ببقاء الذكر الحكيم إلى أن يرفع الله الكتاب المقدس الكريم من صدور كل فقيه جليل حكيم حين لا يذكر إسم الله في الأرض وحين تأخذ الأرض زخرفها ويظن الإنسان بأنه قادر عليها،والأمر يومئذ لله والأرض حصيدا كأن لم تغن بالأمس.
مشروع "تحدي الترجمة"
سبتمبر 2017
كان هدف التحدي هو ترجمة 5000 فيديو،بواقع أكثر من 11 مليون كلمة خلال عام واحد في مختلف مواد العلوم والرياضيات،
بحيث يتم تعريب هذا المحتوى وإعادة إنتاجه وفق أرقى المعايير المعتمدة في المناهج الدراسية الدولية،
ليكون متوفراً مجاناً لأكثر من 50 مليون طالب عربي. من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر بشكل مجاني
ويوفر المحتوى حصصاً تعليمية تتناول مساقاتٍ مختلفةً ضمن مواد العلوم كالفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات والعلوم العامة،وفق خطة تعريب مدروسة تراعي الاحتياجات التعليمية للطلبة العرب في شتّى المراحل الدراسية.
وقد تم بلوغ التحدي خلال عام واحد من إطلاقه مشاركة المئات من المتطوعين المترجمين العرب من مختلف التخصصات،
وتم إطلاق المحتوى على منصة "مدرسة" الإلكترونية التعليمية والتي تعد الأكبر من نوعها على مستوى العالم العربي.
و هل تظن أنه بوجود معلقين من طينة جواد الداودي و أسوقي و محب الظلام و وعزي الأعور ستراوح اللغة العربية مكانها ؟
المضحك في الأمر هو محب الظلام ههههههههههه
ثانيا هذه لغة تنتمي لمنطقة الأردن و سوريا و تكتب بحروف نبطية متأثرة بالخط السرياني و لا علاقة بينها و بين دول الخليج .
العربية ليست سوى لهجة سريانية .
سكان دول الخليج جينيا هم إيرانيون هاجرو من جبال زغروس مختلطون مع أناضوليين و من لا يصدق منهم هذا الكلام فليتفضل و ليفحص حمضه النووي .
فلا يأتين بعد اليوم خليجي ليقول لك نحن العرب الحقيقيون و نحن قلب العروبة و قلب ديال السكر و ما عرفت أشنو .
إلى kant kawanji
البرابرة على مر العصور والتاريخ لم يعرفوا لا حضارة ولا ثرات ولا ثقافة
لولا العرب الدين اخرجوهم من الظلمات إلى النور لكانوا حتى اليوم يعيشون في المغارات بأعالي الجبال كما يعيش معظمهم في الوقت الراهن
والدليل أنك تكتب باللغة العربية الفصيحة كونك لا تملك من غيرها ما يشفي عايلة
هاتنا ولو كتابا واحداً ألفه اهلك وذورك
الواقع يامسكين يفرض فيك نفسه كم هي المتاحف التي تخصص لكم ولو رفا يظهر للزائر عطاءاتكم في هذا الميدان أو ذاك ولا واحد
العالم لا يعرف عنكم إلا أنكم برابرة همج خمج
أما العرب والعربية فلا يمكنك مهما اعتليت أن تصل حتى نعلهم
كم مرة تصدق عليكم العرب في نطاق المساعدات العربية في فصل الشتاء حيث الثلج والصقيع ينخركم من كل حدب وصوب
أنتم من كثرة الشح غير قادرين حتى على مساعدة بعضكم البعض
تشتكون صباح مساء المظلومية ولا تعرفون سوى النباح والعويل والصراخ
من هو هذا المعتوه الدي سيترك لغات العالم ومنهم اللغة العربية ليتعلم لهجة ينفرها
حتى أهلها
وإن كنت حقا بربري ومُعتر بكرامتك وهويتك
فاعرض عن الكتابة والتواصل باللغة العربية
غير انه ليس بغد هو البارحة
عبد الحليم العليم
هي نفس ثرثرة "مسابقة تحدي القراءة العربي"التي انطلقت سنة 2015 تحت شعار قراءة50 مليون كتاب كل سنة،وبعد مرور اربعة سنوات على انطلاقها، عليك ان تسأل عن النتائج من غير تلك الجعجعة الاعلامية والجوائز المالية التي تُبذر هنا وهناك من دون فائدة،والملاحظ ان اغلب الفائزين بهذه الجوائز هم من شمال افريقيا او الشرق الاوسط ، نهج اساليب جديدة عبر وسائل اكثر جاذبية واغراء ، لكن مع الاسف الشديد تظل من دون جدوى،الانسان قد ينجح في كل المهام التي قد تبدو مستحيلة الا في اعادة الحياة الى ميت ، اللغة العربية لغة ميتة بمعنى غير متداولة،لا يتكلم بها احد ، ليست لغة حياة ، وهذه هي معضلتها الكبرى التي لا ينفع معها التعاويذ والاغراءات والمسابقات و..، وهذه هي الحقيقة المؤلمة،اللغات الحية لا تحتاج الى مسابقات ولا الى منصات للترجمة ولا الى اي شيء ، تنمو وتترعرع وتبدع في احضان الشارع والمدرسة والاسرة وفي كل مكان وبتلقائية ، دون تبذير المال والوقت،ويقول"بيرس"ان لغة الحس العام ، اي اللغة التي يتحدث بها الناس في منازلهم والشارع هي الخزان الاستراتيجي للمفاهيم العلمية،وهذا ما تفتقر اليه اللغة العربية
رغم مقاومة الأمازيغ الشرسة للقوى الإستعمارية التي دحضوها على مر العصور، إلا أنهم، لم تكن لهم و ليست لهم عداوة أو حتى عقدة نقص من ثقافة أو حضارة أو لغة، تلك الشعوب: الرومان، البيزنطيون، العرب، الفرنسيون، الإسبان…
هذه حقائق يشهد عليها التاريخ الصحيح الذي لم تزوره أيادي فاشية عروبية واسلاموية متحجرة. رغم أنف المتحجرين من الموالي الجدد للبترودولار الحجازي، روافض التنوير، وبما أن الأمازيغية تمثل أرقى شكل للتنوير، بحيث أنها تسمو على الأعراق والقبلية، والتنميط والتحويل الجنسي الهواياتي بناء على اللسان، بل تتبنى مبدأ المواطنة الحقة المساوية لكل المواطنين، بعيدا عن الأبارتايد المبني على بطائق الشرف الفاشستية النازية أو الإنتماء إلى عرق معين من قلة أقلية مجهرية، حديثة الهجرة هربا من شظف العيش في جزيرة النسيان والأوهام أو المجلوبين قهرا بعد تأديبهم في تونس،كما أن الأمازيغية ترتكز أيضا على مبدأ حقوق الإنسان,الغير قابل للتجزيء،بغض النظر عن الجنس (للذكر مثل حظ الأنثيين) واللغة والدين، وتتشبث أيضا بمدأ الولاء والوفاء للوطن المرتبط بالأرض، لا بوطن عابر للقارات وهمي عائم على الماء
الغساسنة و المناذرة، من القبائل العربية التي هاجرت من اليمن. فاستقر الغساسنة في الشام السرياني، كمرتزقة و حراس حدود بزنطة التي كانت تسيطر على الشام، أما المناذرة فاستقروا تحت النفوذ الفارسي في العراق الآشوري، وتواجه الغساسنة و المناذرة كمرتزقة، في حروب بين الساسانيين والبزنطيين، وسار على دربهم العرب القرامطة بني هلال المجلوبين من طرف الأمازيغ الموحدين في القرن 11 للخدمة في السخرة
أما الفينيقيون، فلا علاقة لهم بالعرب إلا أصل مشترك في السامية مع العرب و العبريين أيضا
عملاء بالأمس،عملاء دائما
حقيقة العرقيين و شيوخ الظلام، خضعوا منبطحين للإستعمار العثماني، ثم ارادوا إستبدال الإستعمار المسلم بإستعمار صليبي، فتجندوا عن بكرة أبيهم العربي، تحت الراية الصليبية البريطانية، ليحاربوا المسلمين الأتراك، وكان المقابل هي قطعة قماش، راية القومية العربية، من تصميم البريطاني مارك سايس
إستمر الخضوع العربي في الشام، لأسيادهم البزنطيين، حتى في عصور الاوميين،حيث سك لهم البزنطيون عملات نقدية وبرموز مسيحية لمعاوية إبن آكلة( لحوم البشر) كبد حمزة عم نبي العرب، الذي كان يدفع إتاوة للبزنطيين
أجدانا البربر كانوا دئما تابعين و لم تكن لديهم استقلالية، كانوا يعتبرون همجا من قبل الروم لذلك كانوا يعيشون في الكهوف لتجنب السقوط كأسرى ثم عبيد لدى الروم، و من بين أولائك الذين سقطوا في الأسر Juba الثاني الذي يتبجح به أحد المعلقين و قد حررته (عتقت رقبته) Octavie la Jeune و ترعرع و درس في روما وقد حكم جزءا من شمال افريقيا Césarée de Maurétanieتحت إمرة و سلطة روما أي انه كان خائنا، أما أبوه جوبا الأول فقد كان تحت سلطة Pompée وحتى هو قد غدر بروما. أما فيما يخص أوغسطين فهو من أب روميPatricius و أم بربرية وقد كتب بالبونية و لم يكتب بالبربرية، أي انه لم يكن يعترف بأصول امه او لغة أمه. أعداء العروبة يعتمدون على الكذب و السطو على تاريخ و أمجاد الغير ليصنعوا لنفسهم مجدا لم يكن قط. لقد كانت نسوة البربر تشتغلن كمومسات لدى الروم أما الرجال فكان أغلبهم يصبح خادما لدى اسياده الروم و كثير منهم كان يشبع الغرائزالجنسية الشادة لبعض اسياده الروم، أما الباقي فكانو يتقاتلون بينهم أو مع الحيوانات في حلبات المصارعة و الروم يتفرجون عليهم. حتى جاء العرب و حرروا شمال افرقيا وأخوانهم البربر
المجد للعروبة.
تتحدث عن امور غير موجودة بتاتا وكأنها وقائع وأشياء ملموسة متجسدة في الزمان والمكان مثلها مثل باقي الموجودات الحسية.تقول ان" بقاء اللغة واستمرارها من بقاء أهلها ومتكلميها " وبناء عليه اسألك ، من هم اهل اللغة العربية؟ الا يُفترض ان يكونوا هم المتكلمين بها ؟ ومن يتكلم بها خارج نطاق استعمالها الرسمي والوظيفي ، في المحاكم وبعض الادارات والجامعات والدوائر الرسمية في ما هو رسمي ؟ اما في المدارس، فكن متيقنا ان تقديم درس في احد مكوناتها ، الاملاء او التراكيب او الصرف والتحويل او الانشاء ، فيقدم باللغة الدارجة، فقط الملخص هو الذي يُكتب على السبورة والدفتر باللغة العربية الفصحى للحفظ والاستظهار لاحقا ، اذا كان اهل لغة هم متكلموها ، والعربية لا يتكلم بها احد ، على من تعول لاستمرارها ، نعم ستستمر كأرشيف ،وثائق ، لكن لن تستمر ابدا كلغة تفكير وتعبير وانتاج لانها تفتقر الى القواعد الخلفية التي تغديها للاستمرار في ابداع وابتكار الجديد الذي يحفظ بقاءها وقدرتها على التنافسية في السوق اللغوي الذي يخضع هو ايضا لشرط الجودة الذي تخضع له باقي المنتوجات
كل من ولد على أرض هذا البلد فهو مواطن مغربي كامل المواطنة بغض النظر عن لونه أو جنسه أو لغته أو دينه أو أصول أجداده، و من حقه الطبيعي والمشروع، أن يشعر باي إنتماء يريد، أمازيغي، عربي، اروبي، أفريقي جنوب الصحراء…لكن، ليس من حقه إطلاقا، إنتقاء أو تجزيء أو تزوير تاريخ هذا البلد، كلهه أو جزأه. فالطبيعي و المنطقي،هو أن هوية وتاريخ هذا البلد كل لا يتجزأ. فلا يمكن صبغ هوية هذا البلد، فقط إنطلاقا من تاريخ معين، مثلا منذ القرن الثامن عند لجوء إدريس أو القرن 13 لما قام الأمازيغ الموحدون، بجلب بني هلال بعد أن صدوا هجومهم هناك في تونس وسمحوا لبعض القبائل العربية بالإستقرار في هذا البلد بشكل سلمي، دون حرب أو لي ذراع
الأمازيغ، لا يحتاجون إلى أحفاد الوافدين أو المنتسبين اليهم جهلا بأصولهم الأمازيغية، لإقرار تاريخهم أو حضارتهم الضاربة في عمق التاريخ، أو الإعتراف باكثر من ألف وثيقة ونقيشة بكتابتها الأصيلة "تيفيناغ" التي انتشرت في ربوع تمازغا والسويد وجنوب إيطاليا وحتى في القارة الأمريكية، كما تؤكدها ابحاث علماء عالميون، أمثال Dr. B. Fell و Dr. Kelly و Dr. Hans Joachim Zillmer إلخ…
KANT KHWANJI
يقول الأستاذ محمـد شفيق في كتاب "لمحة عن ثلاثة وثلاثــين قرنا من تاريـخ الأمازيغيين". ص45 :
فهـل من المجازفة أن يرى المؤرخ، ذوالنظرة الشــمولية في "الدوناتية" سابقة تفسر بوضوح ما حدث في إفريقيا الشمالية، بين الإسلام الرسمي الأموي وبين الخوارج المغاربة؟ الم يكن سبب الانشـقاق سياسـيا قبل أن يكون دينيا في الحالات الثلاث: تنصرالأمازيغيين إذ كان القياصرة وثنيين، وانشـقاقهم عن الكنيسة الرسمية إذ تنصرالقياصرة، واتباعهم مذهب الخوارج ثورة منهم علــى ســنية الأمويــين؟ ثم إن من حقنــا ان نتســاءل: هل اتخذ المغاربــة المالكيــة مذهبا لهم على ســبيل المصادفة فقط؟ ولم انفردوا بها أو كادوا"
من يدعي شيئا فعليه أن يثبته أما الكذب المفضوح و التهجم،والحقد الأسود و خرق أبسط شروط الفكر و النشر على هذا المواقع من باب الإشراف على التعاليق،و السب و إنتحال أسماء انثوية، أمازيغية وعربية، و مضحكة سافوكحية…من أجل التكاثر، فلن يزيد إلا اشعاعا لفكرنا التنويري الأمازيغي،بل يقوم بالتشنيع بنفسه من حيث لا يدري، ويقوم باقبار فكره الظلامي ويخدم القضية الأمازيغية بشكل كبير ضدا على نواياه الخبيثة
Tanmirt
"ومن المعلوم من دين الإسلام بالضرورة أن
الدعوة إلى القومية العربية أوغيرها من القوميات..خطأ عظيم..
وكيد سافر للإسلام وأهله،وذلك لوجوه:
1:أن الدعوة إلى القوميةالعربية تفرق بين المسلمين،وتفصل المسلم
العجمي عن أخيه العربي،وتُفرق بين العرب أنفسهم؛لأنهم كلهم ليسوا يرتضونها..
و..تخالف مقاصد الإسلام وما يرمي إليه؛وذلك لأنه يدعو إلى الاجتماع والوئام..كما يدل على ذلك قوله سبحانه:(ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تُقاته ولا تموتُن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يُبَيِّن الله لكم آياته لعلكم
تهتدون)..
فانظر..كيف يحارِب الإسلام التفرق والاختلاف..تعلم بذلك..أن مقاصدها
تخالف مقاصد الإسلام،ويدل على ذلك أيضا أن هذه الفكرة..وردت إلينا من..الغربيين،وكادوا بها المسلمين،
ويقصدون من ورائها فصل بعضهم عن بعض..وذكر كثير من مؤرخي الدعوة إلى القومية العربية..أن أول من دعا إلى القوميةالعربية في أواخر القرن 19م،هم الغربيون على أيدي بعثات التبشير في سوريا..
.."ابن باز
اللغة العربية لن ترتاح يوما في المغرب مهما قدم لها المغاربة لسبب بسيط هو انها تعرف جيدا انها دخيلة و ليست في ارضها, اللغة العربية حتى و لو صرفنا عليها ملايير الدولارات فانها لن تتوقف عن التدمر لان سبب عدابها هو انها تشعر دائما و ابدا فالدنب فهي تعرف انها ظالمة للغة شرعية في ارضها و تسرق مكانها.
دعوا العربية تعود الى مكانها الطبعي دعوها تعود الى السعودية و اتركوا للسعوديين مسؤولية اهتمامهم بلغتهم.
1 – العربية ماذا بها ?
جواب : العربية ليست لغتنا.
2 – ماذا نريد منها ?
جواب : نريد منها ان ترجع من حيث اتت .
هكذا وبكل بساطة و بدون تطويل الهذرة.
ما عندنا مانديرو بها.
ونريد لها ان ترحل من تعليمنا ومن وطننا.
انها ليست طبيعية على هذه الارض فهي ذخيلة .
انها فرضت على المغاربة بزز.
لانريدها ان تزاحم لغتنا الامازيغية.
اللغة العربية ليست لغة الارض في المغرب.
إلى الرقم 17 Axel hyper Food
والرقم 18 citoyen centre
ولو هو نفس الشخص
أنتما مجبرين على استعمال اللغة العربية ليس لكما الإختيار
متى كان لكما أن تختارا وتقررا لغة التواصل بينكما
تستعملا اللغة العربية ورأسيكما
منحنيان إلى أسفل سافلين
وإذا كنتما رضعتما من حليب أمكما البربرية فاستعملا لهجتها علها تنفعكما في شيء
ليس لكما الإختيار
تسنت
أهداف بنوك المصطلحات
لا شك أن لهذه البنوك فوائد كثيرة
وفيما يلي أهم أغراضها:
يذكر هتشنز أن بنوك المصطلحات متعددة اللغات تم تطويرها بصورة أساسية للوفاء بالأغراض التالية:
1. تزويد المستفيد بالمعلومات عن الكلمات والتعابير(تعريفاتها،أمثلة لاستعمالاتها وترجماتها).
2. إنتاج المسارد المرتبطة بنصوص محددة نود ترجمتها.
3. إنتاج المعاجم والمسارد المتخصصة الحديثة للاستعمال العام.
وهناك أنظمة تقوم بوظائف إضافية أخرى، مثل:
1. التحرير الآلي للنصوص المترجمة.
2. تخزين النصوص (المترجمة) الكاملة التي تحتاج إلى تحديث مستمر.
3. إنتاج مسارد لمعلمي اللغات الأجنبية. (Hutchins, 1978:143).
ويذكر صيني من أهداف إنشاء "باسم":
1.التمهيد لإعداد معجم محوسب للترجمة الآلية.
2.المساهمة في نشر المصطلحات العلمية والتقنية.
3. معاونة المصطلحيين العرب في وضع المصطلحات الجديدة،وكذلك في توحيد المصطلحات وتنميطها.(Sieny, 1986:196).
وفي العالم العربي أشهر هذه البنوك:
باسم (التابع لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في الرياض)
والمعربي (– جامعة محمد الخامس في الرباط)
وقمم ( في تونس)
وبنك المصطلحات الأردني (في عمان)