اهتز حي “الشرفاء أولاد احميد” بمدينة القصر الكبير، اليوم الثلاثاء، على وقع حادث مؤلم، تمثل في إقدام ضابط أمن ممتاز يعمل بالمصلحة الإدارية بمفوضية الشرطة بمدينة القصر الكبير على وضع حد لحياته.
وبحسب مصادر هسبريس الخاصة، فإن الهالك “إ.ح”، من مواليد 1969، أقدم على شرب “الماء القاطع”، ورغم تدخل عناصر الوقاية المدنية الفوري ونقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي “للا مريم” ومنه إلى مصحة خاصة بطنجة، إلا أنه فارق الحياة.
وقد فتحت السلطات المختصة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن ظروف وملابسات الحادث، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.
ليس في الدنيا شيء يستهل أن يغضب به العبد ربه دعها في يد خالقك وتوكل عليه
مع عسانا ان نقول سوى لا حول ولا قوة الا بالله
طريقة بشعة لانتحار يعني انه عانى الما فضيعا قبل موته ، الانتحار بهذه الطريقة شيء مؤسف ، رجال الامن يعانون ضغوطا وظيفية لا تطاق ، و لكن الانتحار ليس هو الحل ، و لا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما .
اغلب المشاكل التي يعاني منها رجال الامن مشاكل مادية ……
انا لله وانا اليه راجعون،لم يتبق له الا سنتين ونصف على لتقاعد….مجهودات العمر ضاعت في لحظة.الله أعلم بحاله.اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عنه،وصبر ذويه.
هناك أشخاص يحتاجون إلى المساعدة قبل حدوث ذلك. عندما يُقدم شخص ما على الانتحار، فذلك لأن جميع الأبواب موصدة أمامه. في أوروبا، يوجد رقم هاتف مخصص يمكننا الاتصال به لتجنب هذا النوع من المشاكل، وقد أنقذ هذا الرقم أرواحًا كثيرة.
لا حول ولا قوة إلا بالله؛ ربما بسسب الضغط في العمل وكذالك بسبب أزمات نفسية…
هناك نوع من الامرض النفسية قد يصاب به الانسان،سواءا كان ميسورا او فقيرا ،فتبدو له الدنيا كلها سوداء وكل شيء مظلم.فإذا لم يزر طبيب نفسي، و من الأفضل psychologue،ليخضع لعلاج سلوكي معرفي و يصف له دواء ليسترجع هرمون la sérotonine فإن حالته ستزداد سوءا.
لا يوجد خط مباشر لمن تراوده أفكار انتحارية بالمغرب عكس بلدان أوروبا ما يعني أنه لا يؤخذ مأخذ الجد . أقول ذلك لأنه كان لدي صديقين مقربين قاما بمحاولتي انتحار، الأول كان مريضا بالسكيزوفرينيا و الثاني يأس في الحصول على عمل بعد تخرجه من الENCG علما أنه كان متفوقا جدا في دراسته حينها شعرت لأول مرة بخطورة هذا الغياب و بالاستهتار التام عند الأسر المغربية بالجانب النفسي .
القانون حكار الرجال الزوجه كتعيش معاك 20 ستة وفي الاخير تلقى راسك بواحدك ولادك عمرتهم عليك تمشي للقضاء يخليك بالجوع الحل الوحيد هو ما وقع
خبر حزين ، مفعم بالألم والهم والجرح.
للوهلة الاولى أعتقدت أن الضابط تعرض لهجوم واعتداء بالماء القاطع .
فليلفك الرب بمحبته وعطفه ولتنعم ولترقد في السلام الذي بحثت عنه .
مشاكل المادة يعاني منها 98% من المغاربة
اي خدمة ماعجباتش بنادم حتى واحد ما مبززها عليه.
الإنتحار ليس حلا لو كان الإنتحار حلا لانتحر نصف العالم ضعف الإيمان والإستسلام لليأس فالمنتحر لو غير حاله قبل إقدامه على الإنتحار فى دقيقة لعدل عن فكرة الإنتحار فليس هناك فى هذه الدنيا ما يمكن للإنسان أن يقدم على حد لحياته فالحياة يهبها الخالق فليس من حقنا أن نجعل لها حدا … كل مشكلة لها حل وكل مأزق له مخرج وكل مرض له علاج وهكذا الحياة وتستمر الحياة بحلوها ومرها … فعلى المؤمنين أن يتراحموا، وأن يتعاطفوا، وألا يقتل بعضهم بعضًا، وعلى كل مؤمن في نفسه أن يتقي الله، ولا يقتلها لا بالمباشرة، والانتحار، ولا بالمعاصي، والسيئات، … ﴿ ياأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ﴾ [النساء: 29] … اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عن سيئاته ..
الفقرو قهر كولشي حتى البوليس غالبهوم
حسبيا الله الوكيل ونعمته لن نساميحا كولو من لا يعطينا رزقنا وياكولوننا
يعلم الله ما به، سره دهب معه يجب البحث في الأسباب الحقيقة على إقبال رجال الأمن على الانتحار.