المايسترو

المايسترو
السبت 20 فبراير 2016 - 14:08

مائة حول ونيف عمرت ولم تسأم الحياة

تفيض نبضا رغم الشيب

رغم الحاجة

رغم النسيان

أطللت علينا ذات سنة

ذات يوم

من وراء الجبل

من نافذة الشاشة

تلتحف برنوسا أسود

وتلبس تجاعيد على الوجه

خطتها يد الدهر

وبرد لقباب

وبساطة العيش

تطلق العنان لإيقاع الرقصة الخالدة

حمام تغرد حتى الغثيان

ترتسم الرقصة

والإيقاع في الفضاء على هوى يديك

تهيج وتنتفض وتثور

تزهد في صرامة دقات الدف المتتالية

تصير ريشة طائرة وأنت تطوف

متصوفا يبتغي الحلول

محبا متيما ينتظر العيون

حالما ينسى الزمن والوجود

ترقص لليل

للهوى

للنجوم والحسن في أعالي الجبال.

مائة حول ونيف عمرت ولم تكل حب الحياة

سنون وسنون

دهر كله

زمن رخوه ومستقيمه

عشت عاشقا

للحن، للكلمات

للرقصة الخالدة

لخفة اليدين

للحنين إلى زمن ولى

حين تكتمل الدوائر

ذكر وأنثى

وتنطلق الحناجر

وتردد الجبال

مجازات الهوى المبرح

والغرام المفعم بشذرات الوجد

ومعارك القلب المتيم

ونظرات العيون

ذاكرة موشومة على قمم الأطلس

عشقت الحاضر والذكرى

نبشت في الوشم

لتعيد أمجاد الرقص والهوى

على نغمات تتبدد وتتجدد

كلما هبت الريح على وديان القرى الجاثمة

فوق الصخور الخالدة.

مائة حول ونيف عمرت ولم تسأم الرقص

نسيت أن تشيخ لأن قلبك ينبض بالحياة

وروحك تعيش على إيقاع يديك

مايسترو أنت

لم تمت

لأنك خالد في شهامة حركاتك

لأنك عالق في الأذهان

كفارس أطل ذات يوم من الجبل

وركب غمار المجد

عبر الكلمات والحركات

والرقصات

والزهد في الحياة؛

لن أودعك لأنك لم ترحل

لأنك رمز ووشم في الذاكرة

لأنك أيقونة الأجيال

لأنك مفخرةالأطلس الخالدة

مائة حول ونيف عمرت ولم تسأم عشق الحياة…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • touriste triste
    السبت 20 فبراير 2016 - 15:10

    cher monsieur le tourisme qui raconte des poetes vous devrais changer de metier qui vos convient

  • الرياحي
    السبت 20 فبراير 2016 - 15:14

    في سنه تختم الجمل ب"الله يرحم" ، استطاع هذا الرحل ان يمسك بخيوط الحياة و بعد معاشرة الذئب في الفيافي عاشر الشبان والشابات يرمي الفرح الى الجهات الاربعة زارعا المرح ، البهجة والسرور واحيا هذه الرقصة واخواتها من الرماد واوصلها الى العالمية.respect 

  • Authentique
    السبت 20 فبراير 2016 - 15:47

    Ah le Maestro! Enfin de la reconnaissance! C'est beau, très beau et surtout pertinent! Mais le terme burnous me gène. Alors corrigez-moi si je me trompe: ce terme, moi je l'ai lu et appris pour la première fois dans nos manuels de français d'avant 1960. Serait-ce du Kabyle? Et même si c'est le cas, nous avons dans les langues de notre cher Maroc, deux fois millénaire, un terme spécifique: Asselham, Assalham ou encore Akhnif pour les habitants du Haut Atlas.

  • مهدي2
    السبت 20 فبراير 2016 - 17:32

    صدمت ذات مرة وانا ابحث عن فنادق في الاطلس المتوسط غلاء فاحش في الايواء مقابل خدمات هزيلة حتى الافرشة غير متوفرة وفي مدينة ثلجية هلا تصلحون قطاعا عبر فرض اثمان مناسبة حسب جودة الخدمة ام تتركون فوضى عارمة تضرب قطاع ليس فيه ادب ولا ثقافة

  • غيور على السياحة
    السبت 20 فبراير 2016 - 18:00

    Loi n° 05-12
    réglementant la profession de guide de tourisme
    Chapitre VII
    Dispositions transitoires et finales
    Article 31
    A titre transitoire et pendant une durée maximum de deux ans à compter de la date de publication de la présente loi au Bulletin officiel, il pourra être procédé selon les modalités fixées par voie réglementaire, à la délivrance d’agréments à des personnes ne remplissant pas les conditions de formation et de compétences professionnelles prévues à l’article 6 de la présente loi, mais disposant de compétences acquises sur le terrain.

    كيف يعقل هذا سيدي الوزير؟ أين هو مبدأ التشغيل بالكفاءة؟ أين هو مبدأ الرجل (أو المرأة من طبيعة الحال) المناسب في المكان المناسب؟
    للتذكير فقط، فالمغرب لا يتجاوز عدد سياحه 10 ملايين، لكن هناك أكثر من 2500 مرشد، أما فرنسا فتستقبل أكثر من 80 مليون سائح وفيها فقط 3000 مرشد. كم افتقدنا إلى السيد ياسر الزناكي، رجل الحِوار و بُعْدِ النظر.
    أما عن الفنان أشيبان فكان مثالا في العفة و النخوة و الكرم و الطيبوبة، علاوة على مهارته في العزف. رحمه الله.

  • أجديري
    السبت 20 فبراير 2016 - 18:38

    معالي الوزير شكرا على قصيدة الرثاء في حق المايسترو، الذي سيبقى هو و حمو اليزيد، محمد رويشة، محمد مغني خالدين كأشجار الأرز و الوسطية في الأطلس المتوسط، مع العلم أن أبناء المنطقة كلهم موهوبين و يلتمسون من اصحاب القرار في الجهة تمكينهم من معهد للفنون الجميلة بمدينة خنيفرة ـ جوهرة الأطلس، لصقل مواهبهم الفنية المحبوبة حتى يتمكنون من مقارعة زملائهم الكبار في إفريقيا و العالم، فهل من مجيب رجا ءا لهذا النداء البسيط… مع جزيل الشكر لهيسبريس، جريدة المغرب بامتياز.

  • Amedda
    السبت 20 فبراير 2016 - 19:37

    Bravo si lahcen pour ce poème. llah irham notre El maestro Moha ou lhoucine

  • الزغبي
    السبت 20 فبراير 2016 - 22:15

    رحم الله الفقيد
    ونتمنى من الوزراء الامازيغ ان تكون لهم نفس الوطنية برثاء الفنانين "العرب"
    كما نتمنى أن تنفتح الحركة الشعبية على "العروبية" ولم لا منح احدهم منصب الأمين العام للحركة

  • Aissa
    الأحد 21 فبراير 2016 - 03:52

    You are really good man because you didn't forget Arabic beside french.and tried. to create a poem.you are bright and gifted in poete in early age .thanks for two jobs

  • بلحسن محمد
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 06:13

    رحم الله الفنان موحى و لحسين أشيبان.
    تستحق عائلته العناية بتمويل من الدولة أو المحسنين لخلق فضاء سياحي بالمنطقة التي ينتمي إليها.
    المرجو من السيد الوزير تشجيع الجمعيات الثقافية بتلك المنطقة و البداية بتأطيرها حتى تستطيع تقوية هياكلها و عصرنة أدائها. هل يمكن مساعدتها على خلق نواة من شابات و شباب خنيفرة و لقباب و نواحيها تظم طلبة التعليم العالي في تخصصات متنوعة تقوم بداراسات حول سيرة المايسترو أشيبان و إظهار أهمية المقاولة الصغيرة في الفن الشعبي و الشعر و المسرح و السينما و دعمها ماديا في إطار شراكات:
    – داخلية كربط التوأمة مع جمعيات مماثلة بالصويرة مثلا التي تطور فيها فن كناوة و أصبح عالميا.
    – خارجية كربط شراكات مع جمعيات أمريكية تظم باحثين على علم بأن الرئيس الأمريكي رولاند ريكان كان معجب بالذوق الرفيع عند جلالة الملك الحسن الثاني رحمة الله عليه و قدرة جلالته اكتشاف المواهب (يقال أن ريكان هو أول من أعطى تسمية "مايسترو" لذلك الفنان).
    شكرا سيدي الوزير على تنظيم الشعر في وقت قست فيه القلوب لدرجة أن الفساد المالي و الاستبداد الخفي في الصفقات العمومية و الزواق أصبحوا سادة المواقف كلها.

  • FromAussie
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 10:13

    Thanks so much Mr Lahcen, great to hear from you .about this peaceful loved artist
    More than a century of singing, dancing and sharing Amazigh art from the Middle Atlas mountains, Morocco.
    Rest in peace Moha. You will be missed and remain in our hearts.

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 4

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 2

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 17

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 4

إصلاح الضريبة على الدخل