خيم النقاش داخل المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، المنعقد اليوم السبت في الدار البيضاء، على سلوك الحكومة تجاه المركزيات النقابية من حيث غياب الحوار الاجتماعي، وكذا الاستعداد لاحتفالات اليوم العالمي للشغل الذي يصادف فاتح ماي من كل سنة.
وحسب معطيات حصلت عليها هسبريس من مصادر داخل الكونفدرالية فإن المكتب التنفيذي لنقابة “CDT” لم يتوصل بعد بأي استدعاء يتعلق بالحوار الاجتماعي مع الحكومة.
وتشير مصادر الجريدة إلى أن المكتب التنفيذي ذاته أكد في كلمته أمام “برلمان النقابة” أنه إلى حد الساعة لم يتم التوصل بأي دعوة للحوار الاجتماعي، متسائلا “هل سيكون هناك حوار أم لا”، وهو ما يبرز، وفقها، أنه “ليس هناك مؤشر على حوار اجتماعي ثلاثي الأطراف”.
وشددت المصادر نفسها على أنه سيتم العمل، وفق تأكيدات أعضاء المجلس الوطني، على “صياغة تصور جديد لمفهوم الحوار بعدما أخلت الحكومة بالتزاماتها”، موردة أنه “سيتم الرد بالحركات الاحتجاجية التي أصبحت الصيغة الواردة في الأجندة النضالية المقبلة للهيئة النقابية”.
وأكد الحاضرون على وجوب مواجهة السياسة الحكومية التي وصفوها بـ”اللاديمقراطية” وبأنها “تنسف كل التعاقدات الاجتماعية التي تجمع بين الحكومة والحركة النقابية”.
وبعدما ثمنوا المواقف الصادرة عن المكتب التنفيذي للنقابة، تورد المصادر نفسها، أجمع الحاضرون على أن “المعركة كبيرة في مواجهة القادم من القرارات الحكومية”.
وبخصوص الاحتفالات الخاصة بفاتح ماي المقبل؛ أكد المجتمعون التعبئة والانخراط من كل الاتحادات المحلية والإقليمية لإنجاح التظاهرة والارتقاء بها والتعبير عن انتظارات الطبقة العاملة.
وتم التأكيد، وفق المصادر نفسها، على رفع شعارات تكرس مطالب الطبقة الشغيلة، وعلى رأسها الزيادة في الأجور وفتح حوار قطاعي مسؤول؛ مع المطالبة برفع الحجز عن الوصولات النهائية للكونفدرالية.
إلى ذلك تم التعبير من طرف برلمان الكونفدرالية عن التشبث برفع سقف تحديات الوحدة الوطنية الترابية، وكذا التشبث المطلق بالقضية الفلسطينية ودعم حركة المقاومة والتنديد بحرب الإبادة التي يتم انتهاجها.
لا نريد حوارا بينكم وبين الحكومة… ولا نريد اجتماعا من أجل عيون فاتح ماي ولا نريد لقاء يجمعكم من أجل الذكرى والتقاط الصور و لانريد اي منكم الركوب على الأمواج من أجل الشهرة و والبوز…. بل نطلب ونطالب ونؤيد ونصفق إذا كان أي اجتماع يهم المتقاعدين… فئة تئن في صمت عميق اجتمعت حولها كل الامراض والماسي.. في غياب اية التفاتة لظروفها المادية والصحية.. فهم أولى ثم أولى من اي بشر آخر قدموا تضحيات ونكران للذات… عن المتقاعدين المدنيين والعسكريين اتكلم وبافتخار
الاتفاقات التي تنتج عن الحوارات، عليها أن تخضع لمنطق العدالة الأجرية بين جميع فئات الموظفين، كفى من نتائج الحوارا ت العشوائية التي يتمخض عنها ضحايا جدد.
هاجرت في شبابي و لم يكن هدفي جمع المال، فقط العيش البسيط الكريم، خصوصا في آخر العمر و قد بلغت من العمر الهرم و لم اندم على ذلك فقط لأنني أتلقى العناية اللازمة رغم أنني لا أعيش في بحبوحة: التطبيب الأدوية النقل العمومي بثمن رمزي و الاكل البسيط و الصحي و المسجد الهادئء.
إن أصعب معاناة هي معاناة أرذل العمر. الله احسن خاتمتنا.
المهم يهم المتقاعدات والمتقاعدين الذين يرجون الحصول على زيادة في المعاشات اسوة بباقي الموظفين والاجراء وفي القريب العاجل، وهذا واجب الحكومة اتجاه هذه الفئة التي اكتوت بالغلاء وتدهور القدرة الشرائية
كل الموظفين والاجراء قد استفادوا ونتمنى لهم المزيد لكن اين المتقاعدين سواء في القطاع العام او الخاص الدين ضحوا في سبيل الوطن الا يستحقون الالتفاتة
نطالب من الدولة والحكومة المغربية والنقابات إدراج وضع المتقاعدين القدامى مدنيين وعسكريين الذين يتقاضون معاشات جد هزيلة بعد أكثر من 20 سنة من الانتظار .. مع ما يعانيه هؤلاء المواطنون من فقر مذقع وأمراض مزمنة علما انهم شيوخ كان من المفروض ان يعيشوا ماتبقى لهم من العمر بكرامة بعد ان قدموا خدمات جليلة لهذا الوطن كل من موقعه