تتجه وزارة العدل إلى تعميم تخصيص أطباء وممرضين يشرفون على إجراء فحوصات أولية داخل مختلف محاكم الاستئناف بالمملكة.
وبدأت وزارة العدل في تنزيل مخطط توفير أطباء وممرضين بمختلف محاكم الاستئناف، في خطوة تروم تقريب الخدمات الصحية من الموظفين والمرتفقين للمؤسسات القضائية.
وعملت وزارة العدل على تخصيص طبيب وممرض بكل من محكمة الاستئناف بمدينة فاس ومحكمة الاستئناف بمدينة أكادير.
وتهدف الوزارة، من خلال هذا الإجراء، تقديم خدمات طبية استعجالية لفائدة الموظفين داخل هذه المحاكم، إلى جانب المرتفقين الذين يحلون بها من أجل التقاضي.
وستعمل المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي وزارة العدل، حسب مصادر جريدة هسبريس، على تعميم هذه الخدمة في مختلف محاكم الاستئناف على الصعيد الوطني.
ويأتي هذا الإجراء في ظل وجود حالات تتطلب تقديم إسعافات أولية داخل المحاكم، إلى جانب كون بعض المرتفقين يُغمى عليهم بمجرد سماع أحكام في حق أقاربهم.
وتعرف محاكم الاستئناف، في العديد من الأحيان، سقوط مواطنين في حالة إغماء جراء عدم تقبلهم الأحكام الصادرة في حق أقاربهم؛ الأمر الذي يستدعي تدخلا فوريا قبل نقلهم إلى المستشفى.
إجراء لا يمكن إلا أن نثمنه ، ولكن ، ماذا عن الخصاص الهائل من الأطباء والممرضين في جميع مستشفيات الدولة ؟ كيف سيتدبرون الامر؟!!!!!
خطوة حميدة لوزارة العدل …نعم كان من الظروري من القديم وجود.طبيب وممرض على الاقل في كل محكمة لما تشهده هذه الاخير ة من مضاعفات لا على الموظفين التابعين لها ولا للمتقاضين ……الله المستعان …..
فكرة جميلة ظاهريا و لكن أليس مكان الطبيب بالمستشفى و تساؤل آخر واش القضاة و الموظفين لقاو المكاتب الكافية فاين يجلسو و يستقبلو المواطنين باش يلاقى الطبيب فاين يستقبل الموظفين و الناس اللي غادين يسخفوا في المحكمة .
و الله أعلم
بادرة حسنة نثمنها فحبذا لو عممت على جميع الإدارات العمومية لأن خدماتها تصيبنا بالهلع والخوف وحرب أعصاب بسبب تصرفات موظفيها مع المواطن من أجل ورقة من حقه أن يتسلمها فإذا أردنا الذهاب إلى إدارة حكومية ما فكأنما ذاهبون لمعركة لمواجهة عدو …
الجميع بدون استثناء محتاج لخدمة الطبيب في أي زمان وفي اي مكان،ولكن اي طبيب هذا وقد تم هدر زمان تكوينه مدة عشرة أشهر بالتمام والكمال، ودون مساءلة او محاسبة يغادر المسؤول الأول عن هذه الخسارة كرسي المسؤولية وكان شيئا لم يقع،ففي اي خانة نصنف هذه الحالة ،اهي جنحة ام جناية ؟؟ اجيبوني فإنني لا أكاد أصدق ما حدث!!!!
يجب تعميم هذه الخدمة حتى في المدارس أو على الأقل الحرص على توفير الإسعافات الأولية