استهل المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم مشواره في كأس العالم 2026، التي تحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية بمعية المكسيك وكندا، بتعادله إيجابا مع نظيره البرازيلي بهدف في كل شبكة. وكان رفاق القائد أشرف حكيمي سباقين للتقدم في النتيجة منذ الدقيقة العشرين عبر اللاعب إسماعيل الصيباري، قبل أن يعدل فينيسيوس جونيور النتيجة لمنتخب “السيليساو” في الدقيقة الثانية والثلاثين.
وخلفت هذه النتيجة ردود فعل متباينة في الوسط الكروي بالمغرب، بين من وصفا بالإيجابية أمام منتخب بحجم البرازيل باعتباره من المنتخبات المرجعية عالميا وبين من رأى أن “الأسود” فرطوا في نقطتين مهمتين معتبرين أن المنتخب المغربي كان الأقرب إلى الظفر بنقاط اللقاء.
وفي ظل هذه المفارقة، يرى خبراء أن كتيبة الناخب الوطني محمد وهبي أبانت عن مجموعة من الجوانب الإيجابية في هذا اللقاء؛ غير أن هذا لا ينفي وجود هوامش للتطور في بعض الجوانب خلال المقبل من المباريات.
مجيد الخال، محلل رياضي، قال إن أبرز المكاسب الإيجابية التي خرج بها المنتخب المغربي من المباراة التي جمعته البرازيل هي الشخصية القوية التي أظهرها اللاعبون أمام منافس من الطراز العالمي، إضافة إلى الانضباط التكتيكي والقدرة على الحفاظ على التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي.
وأشار الخال، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن ردة الفعل بعد فترات الضغط كانت جيدة؛ وهو ما يعكس تطورا في النضج الجماعي والثقة بالنفس على حد تعبيره.
وأردف المحلل الرياضي أن منتخب المغرب بدا، على المستوى الهجومي، أكثر تنوعا في بناء الهجمات وخلق الفرص، لافتا إلى الحضور الواضح للروح القتالية والرغبة في المنافسة حتى آخر الدقائق.
وبالرغم من هذه الإيجابيات، فإن المتحدث عينه لفت إلى وجود جوانب قابلة للتطوير، خصوصا تحسين الفعالية أمام المرمى واستثمار الفرص بشكل أفضل؛ إلى جانب رفع مستوى الانسجام في بعض التحولات الدفاعية والهجومية عند فقدان الكرة، مؤكدا أن التعامل مع فترات الضغط أمام المنتخبات الكبرى يتطلب مزيدا من الهدوء والتركيز.
وخلص الخال إلى أن المباراة أكدت أن المنتخب المغربي يسير في الاتجاه الصحيح، مجددا التأكيد على أنه لا يزال هناك هامش للتطور.
بدورها، أشادت الصحافية الرياضية سعيدة العلوي بمستوى “أسود الأطلس” في هذا اللقاء، مؤكدة أن المنتخب المغربي فرض أفضليته على معظم فترات المباراة بفضل سيطرته على وسط الميدان.
وأوضحت العلوي، في تصريح لهسبريس، أن اللاعبين المغاربة نجحوا في فرض إيقاعهم وممارسة ضغط متواصل على المنتخب البرازيلي، الذي عانى من صعوبات كبيرة في مجاراة تحركاتهم.
وفي هذا الصدد، أشارت الصحافية الرياضية إلى بروز أيوب بوعدي كأحد أبرز العناصر بفضل جودة تمريراته وقدرته على الاحتفاظ بالكرة؛ ما ساهم في الحد من تأثير ثلاثي وسط ميدان “السيليساو”.
وأضافت المصرحة سالفة الذكر أن الضغط العالي الذي مارسه المنتخب المغربي منذ الدقائق الأولى أربك دفاع البرازيل وأسهم في خلق العديد من الفرص السانحة للتسجيل، كما كان وراء الهدف الأول للمغرب.
واعتبرت الصحافية ذاتها أن الانضباط التكتيكي الذي أظهره اللاعبون يُعد بدوره من أبرز مكاسب اللقاء؛ من خلال تقارب الخطوط وإغلاق المساحات أمام مفاتيح لعب المنافس، خاصة بفضل الدور الدفاعي الكبير الذي قام به نصير مزراوي في الحد من خطورة الجناح البرازيلي رافينيا.
وأبرزت أن سرعة التحولات الهجومية كانت كذلك من أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي، موضحة أن اللاعبين كانوا ينتقلون بسرعة من الدفاع إلى الهجوم مستغلين سرعة الأجنحة وتحركات المهاجمين؛ وهو ما منح الفريق أفضلية واضحة في عدة فترات من المباراة.
وعلى الرغم من هذه الإيجابيات، فإن الصحافية الرياضية شددت على أن اللمسة الأخيرة أمام المرمى ظلت نقطة ضعف واضحة، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي نجح في الوصول إلى مناطق الخطر؛ غير أنه لم يوفق في استغلال العديد من الفرص المتاحة للتسجيل.
وفي ختام حديثها، أكدت سعيدة العلوي أن العامل الذهني لعب دورا مهما في هذا الأداء الذي أظهره “الأسود”، لافتة إلى أن المنتخب المغربي واجه نظيره البرازيلي بثقة كبيرة ودون مركب نقص؛ وهو ما انعكس على شخصية اللاعبين داخل أرضية الملعب.
كما أشادت بالمدرب محمد وهبي، معتبرة أنه تفوق تكتيكيا على كارلو أنشيلوتي بفضل قراءته الجيدة للمباراة ونجاح تغييراته في إعادة التوازن لصالح المغرب، مجددة التأكيد على أن هذا الأمر الذي يعزز ثقة الجماهير في قدرة المنتخب على مواصلة تقديم مستويات قوية أمام كبار المنافسين مستقبلا.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره منتخب إستكلندا الذي تفوق في مباراته الأولى على منتخب هايتي بهدف نظيف، حيث ستجرى المباراة التي ستجمع بين الطرفين برسم الجولة الثانية لدور مجموعات المونديال، يوم الجمعة المقبل ابتداء من الساعة الحادية عشرة ليلا بالتوقيت المغربي.
المغرب سوف سوف يصل للنهائي و سيقدم نهائي اسطوري سينسيك في نهائي مبابي و ميسي سوف ترى فيه كرة من عالم اخر و اهذاف من عالم اخر …اما الدور الاول و التاني و الثالث فهي فقط تسخينات
بعد كاس العالم سوف ترى جميع منتخبات العالم تتسارع في لعب لقاءات ودية مع المغرب و لن يسمح لاحد شرف ذخول الملعب الملكي بالرباط الا لمن يستحق كالبرازيل مثلا اما الارجنتين فلن يسمح لها
مغرب اليوم ليس هو مغرب الامس
لا يمكن طلب ذلك من فريق يقدم أفظل ما لديه و الاعبين هم أكثر من يحاول الاجتهاد اكثر فاكثر ، كل ما علينا فعله هو الدعاء لهم بالتوفيق و ليس ان طلب اكتر فعالية …اضافتا الا ان المنتخب يتعامل مع البطولة و ليس مع مباراة واحدة يجب اللعب بحذر و تركيز دون المجازفة و دون تفريغ المخزون الطاقي لان البطولة لازالت طويلة
لقد أثبت أسود الأطلس أن الحلم يصبح حقيقة حين يقترن بالإصرار والعمل الجاد، ورفعوا راية المغرب عاليًا بين الأمم.
هذا الإنجاز الحقيقي ضد المنتخب البرازيلي سيظل راسخا في ذاكرة كل مغربي وعاشق لكرة القدم، وسيُلهم الأجيال القادمة بأن المستحيل ليس مغربيًا. مبروك للمغرب، مبروك للشعب، ومبروك لكرة القدم العالمية التي شهدت ميلاد بطل جديد إن شاء الله
صراحتا كمدن هذه اللعبة و خصوصا كرة القدم في كأس العالم كنت أرغب في أن أشاهد نسخة من منتخب مغربي بقيادة وهبي و نسخة اخرى بقيادة السكيتيوي و كنت متحمس لاشاهد كيف كانت ستكون التجربة التانية الركراري بعد ما قدمه تاكتيكيا في كاس افريقيا خصوصا امام كامرون نيجيريا و السينغال
حاجة واحدة تخصكم… حذاري من عين الحساد دولة المليون ونصف المليون طابور .. دولة الاوساخ والا باش دولة الشريفة أمهم حسن الكرغولية التي اسست ما يسمى بجمهورية الجزاءرية الفرنسية .. ياجدك ياجدك
بكل صراحه المنتخب خاصو الموهوب زياش إن لم يكون يعاني من إصابة ما، يتمتع بقذفات قوية وتمريرات طويله وقصيرة، يتقن الكوفرا ولكورنير. يمدك بكرات لكي تسجل بالرجل والرأس. لاعب لا يعوذ منه واحد لا يوجد إثنين.
نصيحة لكل لاعب يقترب من مربع العمليات استعمل تقنية الاصبع الكبير في التسجيل انها فعالة جدا و نسبة ضياع الكرة شبه منعدم كما فعل رونالدينيو عندما سجل مع البارصا على شيلسي في دوري الابطال ..
تفادياً لانخفاض منسوب اللياقة في عشر الدقائق الأخيرة من كل شوط، يجب على منتخبنا التركيز في اول المقابلة امام مرمى الفريق الخصم. اصبحت عادة ان نضيع فرص في بداية المقابلات ونعاني شيئا ما في أواخر الشوطين.
المنتخب المغربي قام بمبارة في المستوى وكان بامكانه الفوز ومشكلة المنتخب المغربي حاليا هي ضياع الفرص للتسجيل واتمنى ان يجد المدرب حالا لها .
على البرفيسور محمد وهبي( مغربي ابا عن جد) ان يكثف التدريبات على ضرب الشبكة…الجميع عليهم ان يتعلموا ادخال تلك الملعونة الى الشبكة لاننا نخلق الفرص و نضيعها…كذلك من يعرف اوناحي او لديه رقمه فليقل له ان الشعب المغربي لا يريد ان تبيض احدا…والله نحن نريد الفوز وليس البيض..
هناك فراغات في الدفاع يجب الإنتباه إليها كما أن هناك نقص في فعالية الهجوم فتضييع فرص التسجيل هو أيضا مشكل يجب حله و حبذا لو تمت المناداة على معما. اتمنى لكم التوفيق و التألق دائما أن شاء الله.
إن شاء الله بالتوفيق في الماتشات لي جايين .
المنتخب يعاني من عدم وجود هداف يصل بالكرة إلى المرمى وخليونا من لعبة التمريرات آيك ايك
اولا شكرا لجميع اللعابة سواء داخل المنتخب او في الاندية على المساعدة الإنسانية و الاجتماعية التي يقدمونها للمغاربة، في دواويرهم وقراهم و احياءهم داخل الوطن.
نعم هذا الرجال يمولون جمعيات و تعاونيات و مؤساست كاليليز و امراض السرطان والهلال الاحمر المغربي وووووو جزاءهم الله خير.
الله يحفظكم و ينصركم.
اعتقد ان معاصري تجربة الصمت المتسلل يتذكرون وخلال اولمبياد سيدني عام 2000 حينما راهن الجميع على فوز العداء المغربي الكروج بالميدالية الذهبية لكنه احتل المركز الثاني رغم انه المرشح الاول والوحيد بالفوز بالذهبية لانه كان في قمة عطائه .
قبل المسابقة صرح الكروج ان 40 مليون مغربي تنتظره للفوز بالذهبية ما يعني ان العداء كان يحمل أثقالا في وعيه الظاهري والباطني مايعني الضغط الضغط الضغط السلبي
فيما بعد صرح انه حتى ولو أعيد السباق فلن يتغير شيء
الرسالة مفهومة دعوا اللاعبين يستمتعوا بلعب الكرة هم ليسوا طالب معاشوا
على بعض المهرجين في اليوتوب والفايسبوك ان يكفوا ألسنتهم ضد بعض الدول العربية
المونديال سينتهي والمغرب يبني علاقات وشراكات و….و…
في المغرب لا أحد لديه الحق ان يطلب من منتخب أسود الجالية في أوروبا ان يزيد في اللعب ،وهذا حق الجالي فقط التي ضربت تمار في النهوض باكرا في أيام السبت والأحد وايام الاسبوع في البرودة القاسية لتدريب الأبناء في الملاعب الهولندية والاوروبية عامة.
الافواريون يشيدون بمنتخب بلادهم والسعوديون
يشيدون بمنتخب.بلادهم والمصريون يشيدون بمنتخب بلادهم والأمريكيون يشيدون بمنتخب بلادهم والمكسيكيون يشيدون بمنتخب بلادهم واليابانيون يشيدون بمنتخب بلادهم والرأس،الاخضر يشيدون بمنتخب بلادهم .. والتونسيون لا يشيدون بمنتخب.بلادهم والجنوب أفريقيون لا يشيدون بمنتخب.بلادهم .
لا تنسوا ان جميع اللاعبين محترفين في الاندية الاوربية و دور الدولة المغربية ضءيل جدا فلا مجال للافتخار بشيء لا تملكه
مقارنة منتخب ايران ومستواه في مقابلة مع نيوزيلاندا ،يبدو المنتخب الإيراني افظل بكثير من المنتخب المغربي،واتمنى أن يواجه المنتخب المغربي. المنتخب الإيراني حتى ارى مستوى المنتخب المغربي الحقيقي ،بكل موضوعية
المغاربة يشيدون بأداء “أسود الأطلس” .. ويطالبون بفعالية الحكومة و البرلمان أكبر تماشيا مع تطلعات ملك البلاد محمد السادس نصره الله اما اسود الاطلس قامو بواجباتهم على اتم وجه.
كذلك يجب تجنب الأخطاء الدفاعية الذي لمسناها خلال مقابلة البرازيل. لولا يقضة الحارس البطل ياسين بونو لكانت الكارثة. أنا لا اعرف ماذ وقع للاعب عيسى لاعب متألق لكن وقع في اخطاء بالجملة. يمكن العياء ظهر عليه بعد المقابلات الودية و الله اعلم. عيسى جمع راسك معانا و حظ موفق انشاء الله لمنتخبنا امين.
لي كايكرتيكي ف المنتخب راه للبرازيل عندهم فريق عالمي او عندهم النجوم او لي كايقول ليك منتخب ايران قول ل منتخب ايران يلعب مع البرازيل البرازيل منافس قوي او مرشح يدي كاس العالم او لي صغير ف السن ما يعاودش يتكلم ف الكرة او يسد فمو او لي كايقول ليك ما عندناش المهاجمين كاين دياز او الصيباري او كاين بو عدي راه المشكل ف التكتل الدفاعي ديال البرازيل او اللعب الخشن كون كانت المبارة مفتوحة كون للبرازيل شبعات بيوت ف المرمى دياله كون المغرب نتاصر ب حصة كبيرة او نزيدكم انشيلوتي خاف او بدا كايبدل حن دبا المشكل لي عندنا ف ديبوب ما عرفانش واش ماشي قد المسؤلية او عيا او كان خصو شي تغيير
بسم الله الرحمن الرحيم
منديال التعادلات كلشي التعادل قنعو من قنع شبع ومن شبع غناه الله على الاقل ايستطاعوا ارباك خطط اعتى المدربين واجبار العمالقة على التعادل والله اعلم