عندما نطّلع على الأرقام التي نشرتها في 2011 الهيئة الوطنية لحماية المال العام، والتي تخص فقط السنوات العشر من 2000 إلى 2010، حول حجم اختلاسات المال العام التي طالت العديد من صناديق الدولة ومؤسساتها الوطنية، وحول هيمنة الفساد كقاعدة مسطرية “عادية” في إجراءات الصفقات العمومية التي يكون موضوعها مبالغ تقدر بالمليارات، وحول عشرات آلاف الهكتارات من أراضي الدولة التي فُوتت كريع إلى شخصيات سياسة وحزبية معروفة، قد نصاب بالدوخة والدوار، ولا نكاد نصدّق كيف أن أشخاصا طبيعيين يسرقون لوحدهم أموالا يبلغ حجمها ميزانية وزارة بكاملها، ودون أن يتعرضوا لأية مساءلة أو حساب أو عقاب. وبالفعل، فسياسة اللاعقاب هذه هي التي تعطي للفساد بالمغرب ميزة خاصة ينفرد بها، لأن الفساد قد نجده حتى في الدول الأكثر تقدما وديموقراطية، ولكن الفاسدين يُضبطون ويقدّمون إلى العدالة ويحاسبون طبقا للقانون، وهو ما يجعل انتشاره بهذه البلدان محدودا. فهذا اللاعقاب هو الذي جعل من الفساد قدَرا مغربيا، ليس لتفاقمه وتغلغله داخل كل أجهزة الدولة ومؤسساتها، بل لأنه تحوّل، لغياب المساءلة والحساب، إلى سلوك عادي وطبيعي، يمارس بكل جرأة وثقة وطمأنينة، ولا يثير تذمرا ولا استياء، ولا يسبب إحراجا ولا إزعاجا.
واستمرار هذا الفساد في التنامي والاستشراء، يقدم الدليل للحالمين والمثاليين والمغفلين أن الفساد بالمغرب ليس ظاهرة ظرفية خاصة بعهد قديم أو جديد، ولا مرتبطا بحكومة يمينية أو يسارية أو إسلامية، ولا حكرا على أحزاب رجعية أو تقدمية، ولا حالة يمكن محاربتها بتغيير في التشريعات وسن قوانين زجرية صارمة، بل هو سلوك، وثقافة، وطبيعة ثانية، وقناعة، وعقل، وفلسفة وذهنية… ومن هنا فهو ظاهرة راسخة مترسخة، أصيلة متأصلة، عميقة ومتجذرة لا يزعزعها عهد جديد ولا قديم، ولا يمين ولا يسار، ولا علمانية ولا تيوقراطية، ولا احتكار للسلطة ولا تناوب عليها، لأنه أصبح بالمغرب، وبكل بساطة، ركنا جديدا رابعا من أركان الدولة، ينضاف إلى الأركان الثلاثة التقليدية المعروفة: الأرض، الشعب والسلطة.
هذا الاستفحال المهول لآفة الفساد يكشف أن الدولة بمفهومها الحديث غير موجودة بالمغرب، بل توجد دولة بمفهوم آخر. لأن الدولة هي أصلا تنظيم سياسي مهمته الأولى هي حماية المال العام ومراقبة الطريقة التي يجبى ويصرف بها، وليس اختلاس هذا المال أو تبديده في ما لا يعود بالنفع على المجتمع.
فهذه الأرقام الفلكية، التي تخص 135 مليار درهم و5250 هكتارا من الأراضي، كحجم للاختلاسات والتلاعب بالمال والأراضي العامّين، تشبه، بضخامتها وكِبرها، عجائب وغرائب قصص “ألف ليلة وليلة” حيث كل شيء فيها سريالي يقفز على الواقع ويضخّمه ويزيد فيه. أرقام تبدو حقا خيالية وسريالية، لكنها، عكس قصص “ألف ليلة وليلة”، حقيقية وواقعية. اختلاسات وتبديدات قد تفوق مبالغُها، إذا ضُمّت إليها القيمة المالية للآلاف من الهكتارات التي وُزعت على النخب السياسية الفاسدة والريعية، وأضيفت إليها 14 مليار درهم التي تهرّب سنويا إلى الخارج (يومية “الأخبار” ليوم 11 ـ 01 ـ 2013)، واحتسب المجموع على مدى أربعين سنة الأخيرة وليس فقط منذ 2000 إلى 2010، (قد تفوق) ديونَ المغرب الخارجية وتتجاوز أضعاف المرات ميزانية الدولة لأكثر من سنة! إنه لشيء صاعق وصادم ومؤلم.
ورغم كل هذا النهب ـ لمال وأراضي الدولة ـ بحجم ميزانيات لدول صغيرة، ومنذ عشرات السنين، فلا تزال الميزانية العامة قادرة على أداء أجور موظفي الدولة، ولا تزال المرافق العمومية تشتغل بشكل عادي. وهذا يعني أن المغرب من أغنى بلدان العالم لأنه استطاع، ولمدة طويلة، أن ينفق، وبميزانية واحدة، على دولتين: الدولة الشرعية والدستورية من جهة، ودولة اللصوص ومختلسي المال العام من جهة ثانية. ألا يدل هذا على أن المغرب من أغنى دول العالم؟ فلو أن هذه الميزانية الثانية “المرصودة” لدولة الفساد والريع والنهب والاختلاسات، أنفقت في الرفع من مستوى التعليم وتحسين الخدمات العمومية وتحديث الدولة وتأهيل المواطن المغربي، لكان المغرب لا يختلف في شيء عن ألمانيا، أقول ألمانيا ولا أقول إسبانيا التي بها يقارن الكثيرون المغرب، عندما يتحدثون عما كان يجب أن يكون عليه ويصل إليه.
إذا كان الفساد، الذي أوردت الهيئة الوطنية لحماية المال العام أرقامه المهولة، هو فساد يحرّمه القانون وبعاقب عليه، فلا يجب أن ننسى “الفساد المشروع”، أي الفساد الذي ينظمه ويحميه القانون، مثل التعيين في المناصب الحكومية ذات الأجور الكبيرة، وفي الوظائف السامية في مؤسسات يحصل فيها أصحاب هذه الوظائف على رواتب وتعويضات عالية مقارنة مع مستوى المعيشة والأجور بالمغرب، وذلك كـ”مكافأة” و”ريع” و”رشوة” على المشاركة في لعبة الفساد و”التناوب” عليها، والتي بلغ فيها هذا “الفساد المشروع” قمته مع حكومات “التناوب” الذي أبدى أصحابه شرهاً غير مسبوق لـ”الأكل” من هذه “الرشوة المشروعة” التي وجد فيها المخزن أداة فعّالة لإفساد ورشوِ من كانوا ينددون بالفساد والارتشاء طيلة نصف قرن من “المعارضة”، كما وجد فيها هؤلاء ضالتهم التي كانوا يبحثون عنها و”يعارضون” في سبيلها و”يناضلون” من أجلها. فمع وصول “المعارضة” إلى الحكم “التناوبي”، انتصر واكتمل نظام الفساد بالمغرب حيث أصبح دائرة مغلقة بإحكام تتحول داخلها الأسباب إلى نتائج والنتائج إلى أسباب.
وقد لا يختلف الأمر مع حكومة الإسلاميين الحالية في تعاملهم مع الفساد الذي بدأوا يألفونه ويقبلونه ويستمرئونه شيئا فشيئا. ونتخوّف، وخصوصا بعد أن طمأن رئيس الحكومة ـ السيد بنكيران ـ الفاسدين والمفسدين بعدم متابعتهم إعمالا لمبدأ “عفا الله عما سلف”، أن يعرف هذا الفساد “نهضةً” جديدة في عهدهم، يتجاوز بها المستوى “المتقدمَ” جدا الذي كان قد وصل إليه في عهد حكومات “التناوب” السابقة، تماما مثلما تجاوز هذا الفسادُ في عهد هذه الحكومات الأخيرة، وبمسافات طويلة، المستوى الذي كان عليه في عهد حكومات “الأحزاب الإدارية”. هكذا تكون الحكومات المتعاقبة على تسيير شؤون المغرب، لا تتنافس على تنمية البلاد وازدهارها بقدر ما تتنافس على تنمية الفساد وازدهار سياسة الريع.
إن حجم الاختلاسات والنهب والتلاعبات بالمال العام الذي تطالعنا به من حين لآخر لجن تقصي الحقائق بهذه المؤسسة أو تلك، يعطي الدليل، مرة أخرى، على أن الفساد بالمغرب أصبح، ومنذ مدة ليست بالقصيرة، جزءً من نظام الدولة المغربية وركنا من أركانها كما قلنا، وبالتالي فإن القضاء على هذا الفساد يعني القضاء على نظام الدولة المغربية نفسها. وهذا ما يفسر المقاومة الشديدة لكل إرادة حقيقية أو إجراء جدي لمحاربة ظاهرة الفساد، حيث إن الملفات تقف عند حدود “الشواش” وصغار الموظفين ولا تتعداهم إلى مساءلة المسؤولين والمستفيدين الحقيقيين من تفشي هذا الوباء الخطير.
Exact; bien dit, c'est la réalité amère !!…Ayyouz nek Mass Boudhan…Vous avez bien décrit la réalité amère de notre pays, que Dieu nous en sortira…*** Mais il faut bouger…
عفا الله عما سلف …. لك الله يا بلدي العزيز..
فعلا أيها الكاتب , الفساد كان ولايزال ركن أساسي من الاركان التي يقوم عليها النظام القائم , فهما متلازمان وأن كل ما يشاع من محاربة الفساد ما هو الا ذر الرماد في العيون
واكيد ان السيد بنكيران يفهم جيدا هذه الحقيقة وما قولته المشهورة "عفا الله عما سلف" الا طمئنة وركوعا وولاءا للوبي الفساد
فبنكيران ومن معه يعرفون أنهم مجرد كومبارسات يتقاضون أجورهم وإمتيازتهم من فضلات لوبي الفساد نفسه وأنهم أولياء نعمتهم ويعرفون أن أدوارهم محدودة في الزمان والمكان وغدا سيرمون كالفئران الميتة
… وبالتالي فإن القضاء على هذا الفساد يعني القضاء على نظام الدولة المغربية نفسها.
مكافحة الفساد هو شعار يستهوي السياسي كثيرا لجدب الناخبين .لكن عند تسلم السلطة يكتشف السياسي أنه كان يستعمل شعارا لم يدقق في تفاصيله.خصوصا عندما يصطدم بالمفهوم العالمي للفساد.لنأخد قضية الرشوة مثلا.
فالكل يقول أن المغرب متفشية بشكل كبير
بينما تقرير 2011 لمنظمة الشفافية العالمية حول الرشوة و يهم 182 دولة يقول أن 75 في المائة من دول العالم تعاني من تفشي الرشوة.كما أن المغرب يحتل متوسط الترتيب 80 عالميا
الكل يقول ان الديمقراطية تقضي على الرشوة
بينما نجد الصين الدولة الديكتاتورية في الرتبة 75 والهند الدولة الديمقراطية الرتبة 95
أن وصول" الإسلاميين "إلى السلطة سيقضي على الرشوة.
إيران وبعد 33 سنة من حكم "الإسلاميين" تحتل الرتبة 120.
أما السودان وبعد 23 سنة من حكم " الإسلاميين" يحتل الرتبة 177!!!
فيبدأ التساؤل:
أين توجد الرشوة؟ في كل القطاعات
من الراشي؟ كل من له مصلحة في ذلك
من المرتشي؟ كل من مكنه منصبه من ذلك
إذن الكل راشي و مرتشي في نفس الوقت حسب الوضع
هل يستطيع السياسي أن يصارح المواطن بهذه الحقيقة؟قطعا لا.
يلجأ إلى لغة الخشب: الجيوب المقاومة للتغيير.لوبيات الفساد.العفاريت.التماسيح…
صحيح مثل سرقة 30000€ هدية الحكومة الكطلانية الى الكونكري العالمي الامازيغي ومثل سرقة مليون دولار التي دفعها القدافي رشوة للكونكري العالمي الامازغي فالفساد لا يخلوا من اي منظمة فالمغاربة فاسدون.
الضغط يولد الانفجار . المجتمع المبني على عدم تكافئ الفرص ينهار ويسقط،التاريخ علمنا و يعلمنا و هو متحرك ويدور
c,est bizzare nos chers derrigant sont toujours les premier a la mosquet, de quoi vous parlez monsieur?
لك الله ياوطني
حكومة الإسلاميين تلجأ إلى الحلول السهلة …إلى الزيادة في الضرائب ،والى الرفع من سن التقاعد، والى رفع أسعار المواد والمحروقات . ..
كل هذه الإجراءات القاسية على الشعب المغربي ..وبنكيران يتفرج على نزيف الأموال المغربية وهي تهدر …
لاشك انه قرأ في (جريدة الخبر) ليوم أمس عن الموظفة (المديرة العامة لهيئة “ماروك كلير) التي اشترت 38 مليون سنتيم من الشكولاته خلال 2012 من أموال الشعب ، في وقت تمر فيه البلاد بأزمة خانقة، . وقالت (مــُتَــبجّـــحة)ان من حقها شراء الشكولاته وإهدائها إلى أصحابها. ..
شكرا على هذا التحليل القيم والمستوى الرفيع من الملاحظات والتي تشجعنا كثيرا على المطالعة ومعرفة ما يجري في مغربنا الحبيب .
انا لم افهم لماذا يستمر مسؤولونا في افساد الدولة?
فلينظروا ماذا وقع للقذافي ملك ملوك افريقيا والى بن علي والى صدام ووالى والى.
فعتبروا يا اولي الابصار.
أن الفساد بالمغرب ليس ظاهرة ظرفية خاصة بعهد قديم أو جديد، ولا مرتبطا بحكومة يمينية أو يسارية أو إسلامية، ولا حكرا على أحزاب رجعية أو تقدمية، ولا حالة يمكن محاربتها بتغيير في التشريعات وسن قوانين زجرية صارمة، بل هو سلوك، وثقافة، وطبيعة ثانية، وقناعة، وعقل، وفلسفة وذهنية… ومن هنا فهو ظاهرة راسخة مترسخة، أصيلة متأصلة، عميقة ومتجذرة لا يزعزعها عهد جديد ولا قديم، ولا يمين ولا يسار، ولا علمانية ولا تيوقراطية، ولا احتكار للسلطة ولا تناوب عليها، لأنه أصبح بالمغرب، وبكل بساطة، ركنا جديدا رابعا من أركان الدولة، ينضاف إلى الأركان الثلاثة التقليدية المعروفة: الأرض، الشعب والسلطة.
هذه ثمرات الوطنية المغشوشة التي طالما سوق لها الإعلامي والمثقف والسياسي أيضا ! وطنيوا الإستقلال وما بعده تعاملوا مع الوطن وكأنه مزرعة لعائلات بعينها وكي يشرعنوا العيش داخل الغابة خلقوا لهم سياسيين على المقاس ليشرعوا لمنهوباتهم ويحموها بقوانين وما نعيش اليوم من إستشراء لظاهرة الفساد يدل على أن للفاسدين مجتمعهم لا صلة له بمجتمع ( العوام ) !!! لا يقرأون ما يكتب ولا يعلمون ما يحدث وكأنهم يعيشون مغربهم الذي فسخ عن مملكة مراكش !!!
الفاسدون يزايدون في الوطنية ويفصلونها على مقاساتهم فإن أرادوا إدخال العوام لمجرد إلتفاتة منهم لا يفعلون ذلك إلا ليذكروهم بوجوب الطاعة والإستغفار !!! هذا هو رأسمال القطعان !!! يكفي فقط أن نمعن النظر في بعض المشاهد المثيرة للقرف ف " ياسمينة بادو " المتهمة من لجنة حماية المال العام تحمل على أكتاف القطعان وتستقبل ب ( طلع البدر علينا … ) نفس الشيء مع نخب الأحزاب الوطنية !!! ومع كبار الفقهاء !!! حين ذهب أحد الجابين عن دار الضريبة ليحاسب العلامة المرحوم " الناصري " طرده هذا الأخير قائلا : " ٱش هاذ الضصارة ، سير تلعب مع قرانك " وهذه تختزل كثير الكلام !!!!
Analyse fort pertinente dans ce constat,mais que faut-il-faire pour y remédier? La solution pour moi est simple : Que tous les citoyens marocains s'abstiennent et baycotent toutes les élections législatives et communales du fait que tous les acteurs politiques de notre si riche Pays sont des ripous et des pourris.
Tout le monde est contre la corruption meme ceux qui la pratique
La corruption c est l autre
Lorsque on constate qu un fonctionnaire pieux qui stope le travail pour aller prier a l heure car c est essentiel cote religieux mais qui se laisse corrompre le plus normalement du monde, je dis qu il y a un probleme grave.
Svp
Definissons ALFASSADE
Faire une crtographie de ce phenomene
Etablissons une echelle
Pour que chacun se reconaisse dans ses actes
Ouvrire une liste de tous les actes de corruption a completer par les hesspressiens
Salutations
مقالات السيد بودهان من المقالات التي تستحق أن تقرأ حقا. يتعامل معها جل المعلقين بكل احترام، كما هو الشأن هنا. ما عدا الأخ "الرياحي" الذي فضل أسلوب "سقطت الطائرة في الحديقة".
ف"هدية" الحكومة (كاطالانية أو غيرها) لمنظمة غير حكومية لا تعني "رشوة" أو "ريع" خاصة في بلدان تسود فيها أنظمة غير "غير ريعية"، وإنما تسمى "دعم" الجمعيات في القيام بأنشطها ذات النفع العام. أما في المغرب فنحن نعرف لمن تمنح هذه الصفة.
فهل اطلعت على الطريقة التي يصرف بها الكونكريس العالمي الأمازيغي (وقد تغير هذا الإسم بالمناسبة) المنح التي يحصل عليها؟
والقذافي كان يتبنى "القومجية العروبوية" شبه الناصرية (إذ يعتبر جمال عبد الناصر قدوة له)، وكان معروفا بعدائه للأمازيغية. فهل تعتقد فعلا بأنه سيدعم جمعية تتبنى الدفاع عن "القضية الأمازيغية" التي قد تقوض نظامه، كما دعم حملة ساركوزي في فرنسا؟
يبدو أن ترسيم الأمازيغية قد أخرج ساكنة الجحور من أوكارها، وأخرج القرون من بعض الرؤوس.
تحية إلى كل الكتاب الذين يحترمون غيرهم كما يحترمون أنفسهم.
مقال مهم يعكس حقاءق اخطبوط الريع الاقتصادي والسياسي والامراض المزمنة التي يتخبط فيها المواطن والوطن منذ عقود.
نعم للمغرب امكانيات جد مهمة لكي يصبح من اغنى دول العالم ولكن عدنما تفسد عقول ونفوس اصحاب المسؤولية تفسد جميع اعضاء اجسادهم وبفسادهم يفسدون جميع افراد المجتمع والوطن ككل.
جل المغاربة يحملون في داخلهم احقادا قاسية لابد من ان تنفجر وفي اية لحظة ضد هؤلاء السفهاء واللصوص والخونة والفاسدين الذين يعرضون المغاربة للالم والتفقير الممنهج والامية والرغبة الملحة في خلق التفرقة والاختلاف ليتمددوا اكتر ويسودوا ويحتلوا مراكز القرار ويقسمون الغنيمة فيما بينهم ضاربين الوطنية والمصلحة العامة وحماية الملك والمال العامين عرض الحائط .انهم االوباء والجراد واشباه الرجال. لكن لابد من ايجاد حلول لمعاقبة هؤلاء المجرمين ورد المال العام قبل ان تهب اللحظة فيحرقهم غضب الناس ،فهؤلاء ارذل المخلوقات واحقرها ورغم مظاهرهم واشكالهم
لك الله ياوطني
حكومة الإسلاميين تلجأ إلى الحلول السهلة …إلى الزيادة في الضرائب ،والى الرفع من سن التقاعد، والى رفع أسعار المواد والمحروقات . ..
كل هذه الإجراءات القاسية على الشعب المغربي ..وبنكيران يتفرج على نزيف الأموال المغربية وهي تهدر …لاشك انه قرأ في (جريدة الخبر) ليوم أمس عن الموظفة (المديرة العامة لهيئة “ماروك كلير) التي اشترت 38 مليون سنتيم من الشكولاته خلال 2012 من أموال الشعب ، في وقت تمر فيه البلاد بأزمة خانقة، . وقالت (مــُتَــبجحة)ان من حقها شراء الشكولاته وإهدائها إلى أصحابها.
لك الله ياوطني
فعلا لو تجول الانسان قليلا في الاحياء الراقية في شتى المدن المغربية لظن انه باحدى البلدان الراقية نظرا للقصور المشيدة والجنان المحيطة بها والسيارات الفارهة الواقفة بجانبها وبسرعة البرق يحضر السؤال التالي من اين لهؤلاء القوم كل هده الاموال؟هل لديهم مصباح صلاح الدين السحري؟فعلا لا انه بكل بساطة الفساد المستشري بشكل رهيب في الجسم المغربي المعتل بكل اسى واسف بدون حسيب ولا رقيب.
نعم يا صاحب المقال انها الحقيقة الفساد يمشي على الاقدام مادام الاعلان عبر مؤسسة مستقلة لحارية الفساد، والفضل يعود الى ارقام الدولة وفضائحها للفساد دون حسيب ورقيب، انها كارثة على العباد وهم المواطنين لا المسؤلين الذين يسترزقون من اموال الشعب.
لا ثم لا لمثل هؤلاء المفسدين، رغم ان الكل مسؤل لكن الارجح ان يكون المسؤول هو بالذات مسؤل على ما اختلسه من مال عام لشعب مقهور، وبمؤازرة من جيوب الفساد الفايروسي وهم المسؤلين الكبار في الدولة.
شكرا استاذي بودهان ، شكرا هسبريس.
" وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون "( 123 ) سورة الأنعام
نرى في هذه الآية الكريمة أن الله تعالى هو الذي جعل هؤلاء المفسدين في كل مكان من العالم ليمتحن المظلومين، ليرى هل نحن فعلا قادرين على تغيير المنكر و ذلك بالوقوف في وجه هؤلاء الطغاة الجبابرة
و نتيجة لفراغ أنفس غالبية المغاربة من الروح فلن يتبدل أي شيء
صحيح الاخ السيد محمد بودهان. د مت ودام منطقك سليما يا من غيرته الوطنية لا تضاهى.
اللاعقاب حافز لكل فاسد على الفساد. ومفتاح كل ذي حظ للخروج من الجحيم الى النعيم. وبطاقة بيضاء لكل جبان لا يخشى العقاب .
قالوا الفساد في البر والبحر فاغرقونا.
قالوا اذا عمت هانت فاهانونا.
وقالوا الصمت منج فاسكتونا .
تحياتي .
لسان حال المثهافتين على النهب ان كل شئ غنيمة ,لا حس وطنى ولا انساني ,يطبقون فكرة {انا والان وبعدي الطوفان } {كل ما جاك اغمض عنيك ,وسد فمك }.الوطنية والوطنيون والمواطنين المعادلة المختلة اخلاقيا بضمير متعفن .
"عفا الله عما سلف " عبارة ليست في محلها لا اعرف ادا كان هدا عجز عن اداء الواجب في محاربة الفساد ام طمأنة لرموزه وفي كلتا الحالتين يبقى الشعب ضحية حسبي الله و نعم الوكيل
الى الاخ ابراهم الوازاني15 الاستاذ بودهان مناضل ويرى كل شيئ من منظوره.تصفح كل ما كتب قاموس الاخوة والمحبة ..مفقود عنده هو رجل حربي وانا لا احبه قد سمعت اليه في فرنسا.يغسل عقول الشباب .اما عن ما قلته فتصفح الدعوات القضائية بين رشيد رحى وابن قاسم وتهامات بعضهم بعض.
اما روح المقال فهو شعبويpoudjadiste et populiste يكتبون لكي يحصلون على تصفقات القراء واعجابهم لان شبابنا امي .
وما كتبت هو راي لا يستحق الوقوف عليه.
تنميرت
مقال الدكتور بودهان ذكرني بالمرحوم الحكيم عدنبي او عبد النبي ومن لا يعرفه من الريافة. ولمن لا يعرفه من المغاربة اقول أنه كان من قدماء المحاربين والمجاهدين في جيش ابن عبد الكريم ..لكن حظه ان تنكر الوقت المشؤوم له ولم يستفد من شيء غير منزل متواظع .. وكان من من يقال فيهم ،،دارهبل تعيش،، وكان يطلب المحسنين قائلا على الله اولاد لق… قالو له كيف تسب الناس وتنتظر الصدقة، أجاب : واش الطلبة اونزيد لها التملق . مايهم هنا ما قاله في حق الدولة : قال دولة مثل هذه قادر على أن اصنعها بنفسي ! قيل له وكيف لك ذلك آعدنبي؟ قال من وجد شيئا فليأكله ومن لم يجد فليمت..
وجدت حمومة بنكيران نفسها أمام أمرين ، إما ان تبقى وفية لخطها الساسي الذي روجت له خلال الحملة الانتخابية فتفقد حليفها الرئيسي في الحكومة ، لأن ملفات الفساد تشارك فيها كل الحكومات التي تولت مهام تدبير الشأن العام ، وإما ان تنساق وراء الجو العام المميز للسياسة بالمغرب ، بمعنى التذوق من المال العام اختلاسا أو تسترا عليه في أحسن الاحوال ، وفي كلتا الحالتين يعد الامر جريمة في حق الوطن والمواطنين ، وأعتقد أن الاسلاميين اختاروا الامر الثاني ، اي أن يصبحوا شركاء في الجريمة لأن الخيار الأول يضعهم خارج السلطة ، وهذا ما ناضلوا من أجله كثيرا .
الضربة القاضية لهذه الحكومة ستكون مع الغاء" صندوق المقاصة" بعد ان ترتفع أثمان بعض المواد الأساسية بشكل صاروخي ، ولن يشمل الدعم المالي كافة الأسر المعوزة في غياب واضح للمعايير التي ستعتمدها في تحديد عتبة الفقر، كما حدث للتأمين الصحي " راميد " بحيث لم يشمل الفيئات الأكثر فقرا ، لعجزهم عن دفع أقساط الـتأمين المستحقة عليهم ، كما أن وزارة الداخلية لن تنأى بنفسها عن تحديد المعايير كما هو الحال في كا أمور الدولة .
المغرب ضرع تشبت به رضّاع البگر (المخزن) .
المجتمع الفاسد لا ينجح فيه الا الفاسد لانه يتبع وساءله ويتقن اللعب معه
سألوا رئيس الوزراء التركي كيف استطاع أن يحول عجز الميزانية التركية إلى فائض فقال لهم: لا أسرق…هذا حزب العدالة التنمية التركي فماذا عن حزب العدالة والتنمية المغربي؟ رئيس الحكومة يقول بكل شعبوية أن النظام المغربي به عفاريت وتماسيح…ما هذه المهزلة يا ابن كيران؟ تعلم من "أصحابك" في أنقرة كيف حولوا تركيا لقوة اقليمية يضرب لها ألف حساب…قم بزيارة عاجلة لتتعلم دروس التسيير الحكومي ولتعطي لنفسك ولفريقك الحكومي الفرصة التاريخية للرقي بهذا البلد وتخليصه من آفة الفساد التي لم ولن تتحرك معها المخططات الإستراتيجية التي انخرط فيها المغرب ولن يتطور معها الاستثمار أبدا….
سبب انحطاط المغرب استيلاء الفاسيين الذين يشكلون كل مرة أكثر من 40 في المائة من الحكومة وهيمنتهم على السلطة، نشروا الفساد والرشوة ونهبوا ثروات البلاد بمسمع ومرأى من الملك الهمام آنذاك. من الشاوش حتى الوزير كلهم فاسدين. واذا ثبتت أي خيانة على موظف سامي ماذا تكون معاقبته؟ التنحي ومغادرة البلاد بعد أن ملأ جيوبه بأملاك الدولة وهربها الى الخارج.
Merci M.Boudhan pour cet article interessant .et merci a hespress qui nous permet de s'exprimer librement a propos des sujets qui concernent notre pays .
et pour le commentateur Erryahi ,est ce que nous constatez pas qu'il remplace par hasard un certain Dokkali qui nous a qui nous manque depuis quelques semaines sur hespress ,je crois qu'il y'a une relation entre les deux parce que c'est les commentaires
et il y'a aussi une relation entre le nom Errayyahi et le DHJ d'eljadida donc c sur que ce Errayhi n'est que le Dokkali qui nous a quitter
etes vous d'accord avec moi?
assggas ighudan
et bonne soiree a tous et a toutes
واخيرا. جاء الاستاذ. عدو اللغة العربية الاولى في الريف. ليتحفنا بارائه بلغة العدو.
والله إنك شخصت يا أستاذنا المحترم الوضع تشخيص فيلسوف مطلع على الأسس التي وضعها المنظرون والمفكرون للدولة، أين نحن من المعايير التي وضعت للدولة، والتي تطورت منذ عصر الأنوار، أين نحن من الركب الذي يمشي بخطى متسارعة نحو التألق والازدهار، حتى السياسة القائمة الآن في الساحة المغربية لا تعدو كونها شتما وتبادل الاتهامات، لا حول القضايا الجوهرية التي تهم الدولة، بل حول حدود الامتيازات التي يحاول كل طرف توسيعها لصالحه، تمام كما هو الشأن بالنسبة للصوص أثناء تقسيم المسروقات.
Le problème de la corruption est mondial, c'est la cupidité humaine; Même les grandes démocraties en connaissent: France, Canada, Japon.., mais par contre dans ces pays, la loi est intransigeante, personne ne s'y échappe, de petit fonctionnaire au chef d'état
Quant aux pays sous-développés tel le Maroc, on fait de la corruption une fierté entre amis, une sorte de compétence professionnelle
J'ose dire même que le feu Hassan II en a fait une source pour les hauts fonctionnaires pour créer une "classe bourgeoise" et qu'ils amassent de "la richesse" pour "créer des emplois" en bâtissant des entreprises avec cet argent sale
Il a même dit dans un discoure célèbre ""KOUL O WAKKAL" mm
L'impunité des corrompus reste le cancer qui ronge le corps de la société marocaine, même si parfois on assiste à des coups de sabre dans l'eau; quelques arrestations ici et là pour monter au monde extérieur que le Maroc lutte contre la corruption, même stratégie avec le trafics du cannabis
N6 lis un peu
Tout est dit dans cet Article.
Parfaite Analyse
شكرا على هذا التحليل القيم والمستوى الرفيع من الملاحظات والتي تشجعنا كثيرا على معرفة ما يجري في مغربنا .
لكن كان من الأحسن كتابته بالأمازيغية ،لكي يصل الى كل المناطق والأصقاع ،وأن يتمتع أهل مازيغ بحسن التبليغ
tt à fait raison et il s'amplifie encore càd il n y a pas d'état c'est pour celà que les gens demandent la destitution de ce régime ;impossible quand la tête d'un corp est malade que ce corp se rétablisse t'as oublié de citer les millions réservés pour le palais l'exploitations des richesses du pays dans l'insu du peuple tt celà est suffisant pour nourir les gens pauvres éduquer nos enfants et faire même des recherches ;des pays qui n'ont mme pas l'équivalent de nos ressources sont devenus industrialisés et ont dépassé la misére que nous vivons encore
لو أنكم أشفعتم مقالكم بهويات و أرقام لارتقى عن السائد المألوف. في السياق نفسه، تحضرني مستملحة متداولة لست أدري ان كانت وليدة واقع أم روح دعابة عند الأجنبي المتهكم على المغرب. تذهب المستملحة اياها الى أن باحثا ألمانيا، بعد تمحيصه الشأن الاقتصادي المغربي، خلص الى ما خلصتم اليه أنتم أيضا من أن المغرب من أغنى بلدان العالم ولو أنه اختلف معكم صياغة اذ قال: المغرب فاحش الثراء، فالخزينة مليئة دوما رغم أن الكل ينهب.
في طريفة أخرى أليمة، سأل صحافي مغربي عالم اقتصاد يابانيا بعد أن أتم الأخير دراسة لمنظومتنا الاقتصادية كلفته عقدا من عمره. رد المختص الياباني و الارهاق باد عليه: اقتصادكم لا اشتراكي و لا ليبيرالي و لا هما معا و لا تحويرة لأي منهما ولا اسلامي. لكن ثمة كلمة عجيبة دأب شعبكم على تداولها ًًًً بركة ًً و عليه اقتصادكم لا بد و أن يكون ًً بركيًًًً.
ينادون باصلاح صنادق التقاعد وكذلك صندوق المقاصة وهم من ينهب اموالها والجدارالقصير هو المواطن المسكين ا لمغلوب على امره الذي يعيش بين السندان والمطرقة والسؤال هو من سيحاسب من……اليس هم الذين بيدهم الحل والعقد كل الاموال لتي تهرب هم على علم بها وتبييض الاموال واغراق البلد بالديون والذي يؤدي الضريبة هو االمواطن البسيط حتى يبقى مشغولا بمشاكل الحياة والموت البطيء وينتظر الاصلاح………………………
حسب ما رأيت في الموضوع أن تفشي هذا الفساد إلى هذه الدرجة منذ الإستقلال إلى اليوم هؤلاء الأبطال الفريدون من نوعه يخلقون للمغرب بلبلات شتى للنيل من الشعب ودحره بكل الوسائل كي يرتاعوا في النهب ولا شيئ سوى النهب حتى أصبح عليهم الحال ومشاكل التي سببوها للمغرب يعاني الأمرين ونتمنى أن يردوا جميع الأموال الموهوبة واسترجاع الأراضي لأهلها وقطع دابر الظلم والظلمة في البلاد ..
سي ابنكيران يعفي المفسدين و نازل على الشعب يطالبه بالتقشف
آخر امل هما الإسلاميين إذا لم يحققوا شيئا فلا رجعة للوراء الشعب المغربي سوف ينفجر
casa developpement"et "sonadac"deux socièté nationales…. un seul directeur général….. à méditer ….et nous somme en 2013 et non en 19xx c'est du no coment
المغرب ليس بدولة ذات سيادة ولا يحكمه الوطني والنما من اصول مرتزة