المغرب يراهن على أمريكا أمام "العرقلة الروسية" في قضية الصحراء

المغرب يراهن على أمريكا أمام "العرقلة الروسية" في قضية الصحراء
الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:00

عرقلت روسيا، الأربعاء، اعتماد مشروع القرار الذي وضعته الولايات المتحدة بشأن مسألة الصحراء؛ فقد طلب وفد روسيا أياماً إضافية قبل التصويت على مشروع القرار. وكما فعلت السنة الماضية، لا شك في أن روسيا ستحاول تمييع لغة القرار بشكل لا يتضمن لغة قوية ضد البوليساريو. كما ستعمل على أن يتضمن القرار النهائي عبارات تصف المغرب كذلك بأنه مسبب للتوتر الذي عرفته المنطقة في الآونة الأخيرة.

وهذا ما كنت قد أكدتُ عليه في التحاليل التي نشرتها هذا الشهر حول الصحراء، موضحا أن روسيا ستحاول كسر الدعم الذي يحظى به المغرب داخل مجلس الأمن وأنه لن يتم اعتماد مشروع القرار يوم 25 أبريل بسبب صعوبة المفاوضات. والأهم من ذلك هو ما كنتُ قد أكدتُ عليه بأن حربا لن تقع بين المغرب والبوليساريو، وأن الهدف من الحملة الدبلوماسية التي يقوم بها المغرب هو توجيه المناقشات لصالحه ودفع مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار صارم ضد البوليساريو، وذلك ما تضمنته مسودة مشروع القرار بالفعل.

وبغض النظر عن محتوى القرار الذي سيعتمده مجلس الأمن، فإن المغرب سيكون قد نجح في تقويض محاولات البوليساريو إيهام المجتمع الدولي بجديتها في التوصل إلى حل سياسي ومقبول من الطرفين بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن منذ عام 2007، وفضح ارتكابها خروقات متكررة لاتفاقية وقف إطلاق النار والاتفاقية العسكرية رقم 1 ومحاولاتها تغيير الوضع القائم في المنطقة العازلة وفي كل أرجاء المنطقة المتواجدة شرق الجدار. كما أن المغرب سيكون قد نجح في إيصال رسالته بوضوح بأنه لا مجال لانخراطه في مفاوضات مباشرة للتوصل إلى حل سياسي نهائي ما دامت البوليساريو وما دامت الجزائر غير ملزمة بالمشاركة بشكل فعلي في المفاوضات باعتبارها طرفا رئيسيا في النزاع والداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو.

متانة العلاقة بين الجزائر وروسيا

من جهة أخرى، يخطئ من يظن أنه بفضل تقرب المغرب من روسيا وتوقيعه على العديد من الاتفاقيات ستصبح روسيا حليفة للمغرب وستدعمه في ملف الصحراء. هذه القراءة تتجاهل أو تتناسى كل المصالح المشتركة بين روسيا والجزائر، الراعية الرئيسية للبوليساريو، والتي بُنيت على مدى عقود ومنذ أيام الحرب الباردة. فمهما تقرب المغرب من روسيا، فلن يعوض قيمة الصفقات العسكرية التي تبرمها روسيا مع الجزائر، التي تعدّ ثالث أكثر زبون للأسلحة الروسية خلال الفترة ما بين 2007-2016، حسب إحصائيات معهد ستوكهولم لأبحاث السلام، ناهيك عن أنها تستحوذ على 46 في المائة من مبيعات الأسلحة الروسية لأفريقيا.

فمنذ التوقيع على الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والجزائر عام 2001، تطورت العلاقات بين البلدين بشكل ملحوظ، خاصةً في المجال العسكري والأمني. فعلى سبيل المثال، وقع البلدان عام 2006 على صفقة بقيمة 7،5 مليارات دولار قامت بموجبها الجزائر باقتناء أسلحة روسية، وهي الصفقة التي عدّها المراقبون الأعلى آنذاك بين روسيا وبلد أجنبي منذ انهيار الاتحاد السوفياتي. وفي سنة 2016، زودت روسيا الجزائر بأسلحة بلغت قيمتها 1،5 مليارات دولار.

بالإضافة إلى ذلك، فإن روسيا تحت قيادة الرئيس فلاديمير بوتين تسعى إلى إحياء التنافس الجيوستراتيجي نفسه الذي ساد أثناء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية.

إن روسيا لا تريد أن تترك للولايات المتحدة الحرية للتأثير على مجريات الأمور في المناطق التي تعتبر تقليديا ضمن نطاق تأثير الدول الغربية؛ ففي إطار التنافس الجيوستراتيجي بينها والدول الغربية للحصول على مناطق نفوذ، فإنها تستعمل هذا النزاع لإرسال رسائل واضحة للدول الغربية، خاصةً فرنسا والولايات المتحدة بأنها لن تترك المجال مفتوحاً لهما لتحقيق أهدافهما الاستراتيجية وأنها مستعدة للقيام بكل ما يلزم من أجل الدفاع عن مصالحها ومصالح حلفائها، وهو ما يبدو جلياً من الدور الروسي من الجوار الروسي في أوكرانيا وجورجيا مرورا بإيران وانتهاءً بما تقوم به للاستئثار بسوريا ضمن دائرة نفوذها الحصري وإبعاد أي نفوذ غربي في المنطقة.

لا مناص من اعتماد المغرب على تحالفاته التقليدية

من جهة أخرى، يخطئ من يظن أن المغرب على استعداد للتخلي عن الدور الرئيسي التي تلعبه الولايات المتحدة في النزاع حول الصحراء المغربية وأن العلاقات المغربية الأمريكية قد دخلت مرحلة من الفتور منذ تولي الرئيس دونالد ترامب مقاليد الرئاسة. فلو كانت هذا العلاقات قد دخلت في مرحلة فتور، لما وقع الرئيس الأمريكي للسنة الثانية على التوالي على قانون الميزانية الذي يخصص نسبة من الاعتمادات الأمريكية للمغرب في الصحراء المغربية، وهو ما يمكن بناءً عليه الزعم بأن الولايات المتحدة تعتبر بأن للمغرب سيادة فعلية على صحرائه.

وليس ذلك إلا نتيجة لمتانة العلاقات التي تربط البلدين ومرحلة النضج التي وصلت إليها. فكما بنت روسيا والجزائر علاقات متينة على مدى عقود، فقد بنى المغرب والولايات المتحدة علاقة متينة على جميع المستويات منذ ستينيات القرن الماضي. وبحكم نوعية هذه العلاقات التاريخية التي تمتد لما يزيد عن 240 سنة، فقد بنى المغرب جسوراً للتواصل مع العديد من الجهات النافذة في دواليب القرار في الإدارة الأمريكية.

وبفضل نوعية هذه العلاقة، ومهما كان مستوى الخلاف بين البلدين في بعض الأوقات، كما وقع أثناء الولاية الثانية للرئيس السابق باراك أوباما، فإن طبيعة صناعة القرار في الإدارة الأمريكية، الذي تتدخل فيه العديد من الجهات، بما في ذلك البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع، وتقرب المغرب من بعض الجهات التي تلعب دوراً مهماً في صناعة القرار أو التأثير عليه، كما هو الحال بالنسبة إلى الكونغرس، تساعد على تجاوز أي خلاف ممكن بين البلدين وجعل علاقتهما في مأمن من أي تدهور لعلاقاتهما. كما علينا ألا ننسى أن توجهات السياسة الخارجية المغربية في العديد من القضايا الإقليمية والدولية تتماشى مع توجهات السياسة الخارجية الفرنسية والأمريكية، وهذا ما تأخذه روسيا في عين الاعتبار.

لقد أوضحت سيرورة المفاوضات التي يشهدها مجلس الأمن هذه السنة بشكل لا يدع مجالاً للشك أن التحالفات التقليدية للمغرب مع كل فرنسا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى إسبانيا، ما زالت قائمة وفعالة وأنه مهما بلغ مستوى تطور العلاقات الثنائية بين المغرب والصين وروسيا، فإنها لنتكون على حساب العلاقات الإستراتيجية العريقة والمتينة التي يتمتع بها المغرب مع حلفائه التقليديين. وبالتالي، ما دام ملف الصحراء بين أورقة الأمم المتحدة لا مناص للمغرب من الاعتماد على تحالفاته التقليدية للدفاع عن مصالحه وتفادي وقوع أي تطور أو تحول من شأنه أن يقوض جهوده الرامية للحفاظ على وحدته الترابية.

‎* مستشار دبلوماسي ورئيس تحرير Morocco World News

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

51
  • igout us
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:16

    روسيا ستصوت لصالح المغرب ضد امريكا لكاس العام 2026
    أمريكا تصوت لصالح المغرب ضد روسيا في مجلس الأمن
    المغرب يصدر البرتقال واطماطم إلى روسيا
    أمريكا تهدي المغرب أسلحة لا تستعملها
    الجزائر تشتري أسلحة روسيا
    الجزائر تساعد البوليساريو وتصوت لصالح المغرب 2026

    هذا هو ما يسمى النفاق السياسي حسب المصلحة
    فلا تأخذو الأمور بجدية
    وفي موضوع أخر أنا مع # خليه يروب

  • مغربي قح
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:17

    والمغرب يراهن على روسيا في العرقلة الأمريكية المونديال!!!فهم تصطى!!!!

  • ali
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:19

    من الطبيعي جدا ان تدعم روسيا الجزائر لان هذه الاخيرة متشبعة بالفكر الروسي حتى النخاع .و الدليل على ذالك ان الروس لا يجدون صعوبة في صرف خردتهم من السلاح داءما يجدون الجزائر و من جهة اخرى المغرب له علاقات اقتصادية مع روسيا بمنطق رابح رابح بغيدا عن السياسية نستفيد منهم في تصدر منتجاتنا الفلاحية .وكذالك كسوق واعد من حيت السياح الروس و مجالات اخرى .اذن فلا داعي لخلط الأوراق .ان كانت الجزاءر مدعومة من روسيا لغاية في نفس يعقوب فالمغرب مدعوم من فرنسا و امريكا .لاكن الدعم الاكبر للمغرب ياتي من الشعب وهذا ما لا يمكن للجزائر ان توفره لشرديمة البوليزاريو

  • حلالة 59
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:21

    المراهنة على أمريكا يوازي مصالح أمريكا في بؤرة التوتر أو المنطقة المشتعلة. حتى لا نحلم و نطيل في عمر المشكل يجب أن يكون لنا قرار سيادي و عملي. فالأقطاب الدولية المؤثرة فرصتها في الانتفاع هي الوقوق وراءها و الاحتماء بها. و إنها لخلل يعكس ترتيب أوراق ملف كبير و حساس

  • Nadori
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:21

    روسيا تبحث عن مصالحها,وساذج من يظن انها سوف تضحي بالمليارات من الدولارات هي حصتها في السوق الجزائرية من اجل المغرب, والمغرب يراهن على الحلفاء التقليديين فرنسا وامريكا,وهكذا تستفيد تلك الدول من الصراع لتجريدنا اموال من الاحسن ان تذهب الى التنميةفي كلى البلدين,فالشعبين الجزائري والمغربي اشقاء وجيران الى الابد فلا داعي لتضييع فرص التنمية والاتحاد الذي لا مفر منه سواء عاجلا ام اجلا,اتمنى ان تحل بصيرة الساسة وتجتمع كما اجتمعت الكورييتن ونفض غبار الماضي والتوجه نحو غد افضل للجميع.

  • wood
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:24

    المخزن يكذب على المغاربة بادعائه استرجاع اقاليمه الجنوبية فكل ما يفعله و ما فعله طوال عقود هو خدمة المصالح الاقتصادية للقوى الامبريالية على حساب مصالح المغاربة الذين لم يستفيدوا و لن يستفيدو شيئا من هذا المشكل سوى مزيد من التخلف و التقهقر بينما شواطئ الصحراء ضلت عرضة للنهب من طرف الاساطيل الغربية دون حسيب او رقيب !!

  • الحسين
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:25

    قبل أسابيع اوشهور نقرأ ونسمع عن أن المغرب وروسيا شريكان و صديقان وهم متعاونون في جميع الميادين الاقتصادية والسياسية ومحاربة التطرف إلى اخر هذه العبارات والرنانات. لكن في عالم اليوم ليس هناك أصدقاء ولا أعداء فقط قضية مصالح.
    فالكفر ملة واحدة.

  • المغرب يراهن على أمريكا
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:26

    المغرب لم يحقق اي اختراق حقيقي في ملف الصحراء طوال عقود سوى استمرار ادارته لهذه المنطقة الشيء الذي لم يستغله المخزن لاجراء مصالحة مع سكان الصحراء و استمالتهم . فالذي يجهله او يتجاهله الكثيرون ان تأجيل البث في هذا المشكل سنة بعد اخرى هو نتيجة المصالح الاقتصادية التي يقدمها المخزن للغرب خصوصا فرنسا و اسبانيا على حساب المصالح الوطنية ، فعندما يفلس سيواجه واقعا أخر لان المشكل فصلت فيه مند البداية محكمة العدل الدولية باعتبار عن العلاقات التاريخية بين المغرب و سكان الصحراء لا يمكن اعتبارها سيادة على هذا الاقليم كما ان جميع قرارات مجلس الامن تشير بوضوح ان الحل يمر عبر تقرير المصير

  • hamza
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:26

    هل يملك المرتزقة اي وزن للضغط على روسيا ولكنها الجزائر التي تعتبر الصحراء المغربية قضيتها الوطنية الاولى وتعيش دبلوماسيتها في هده الايام حالة استنفار قصوى لمعاكسة المغرب

  • بوتين
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:29

    روسيا دايرة الضد مع الولايات المتحدة الامريكية ماشي مع المغرب

  • مصطفى
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:29

    كان على المغرب الانسحاب من الترشيح لاستضافة كأس العالم 2026 مقابل تسوية نهائية لملف الصحراء المغربية…..
    فرصة تاريخية أتيحت للمغرب لكنه يتشبث بأمور ثانوية و يتناسى الأمور الجوهرية. .. فالجوهر قبل المظهر.
    أما الدعم الروسي لاقامة المونديال بالمغرب هو حق يراد به باطل … لأنها تريد ومعها الجزائر طبعا أن تتدهور العلاقات الثنائية بين المغرب و حلفائه التقليديين و في مقدمتهم أمريكا فيما يحافظون هم عن تماسكهم. .. انتبهوا

  • هشام فاس
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:30

    لن تنفع الدبلوماسية وحدها دون جيش قوي رادع يمكنه التدخل في الوقت الذي يطلب منه ذلك و خير مثال على ذلك تركيا التي دافعت عن وحدتها الترابية بالقوة العسكرية بالموازاة مع حملة دبلوماسية فعالة

  • فرصة
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:33

    يجب على مسؤولين المغاربة ان يتفاوض مع امريكا المونديال 2026 مقابل حل نزاع الصحراءالمغربية.
    وجمعة مباركة لكل المقاطعين والمقاطعات.

  • محمد
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:35

    في زمن مضى كنا نحكم الأمم ولا يستطيع أحدا أن يملي علينا رأيه وكانوا يتمنون مجرد أن نرضى عنهم فصرنا في زمن أصبحت فيه شؤوننا
    وأمورنا تقرر من طرف غيرنا
    فبئس لقوم رضوا بذلهمو
    وسحقا لأمة باعت مجدها بلا كفن

  • متتبع
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:36

    تحليل جميل وجامع ، فقط نسي السيد بنيس الزيارة الاخيرة لسفير الو.م.أ. لاقليم تندوف واعتباره لجبهة البولي زيريو ما اعتبره، كما لم يتطرق السيد المحلل وهو مغربي وموجود بأمريكا وهو اقرب الى الاخبار ، لم يتطرق لسبب عدم تعيين سفير للو.م.ا. بالمغرب الى حد الآن، و كذلك اسباب عدم لقاء جلالة ملك المغرب مع رئيس الو.م.أ…

  • Observateur
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:42

    !Si on s'obstine à ne pas voir la réalité en face On finira par s'en mordre les doigts et regretter de pas agir avant Nous préférons mettre l'accent sur ce qui va se passer à cette endroit de l'Afrique ; et alerter l'opinion international pour qu'ils prennent leurs responsabilités en face d'un faux problème sur l'ntégrité de notre territoire ?! À ce jour nous avons pas failli à nos engagement ni à nos obligations vers tous ?! Nous préférons vous mettre en garde sur toutes enchères qui nous porte préjudice et qui ne va pas dans le sens de la stabilité de la région et la coopération entre les nations libres et souveraines pour vivre en paix . Le peuple Marocain est libre et habituer à prendre les bonnes décisions ,Nous ferons notre choix le moment venu en notre Âme et conscience pour défendre notre territoire et rejeter toutes combines.

  • موظف مقهور
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:46

    المرجوا من الحكومة رفع اجرة الموظف لانه يكتوي بلهيب ارتفاع الاسعار وشكرا لكم

  • Karim
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:49

    والله يعاملون الدول العربية باستهتار كبير لايتركوهم يحلون مشاكلهم و لا يريدون حل مشاكلهم المفتعلة ليستمروا في التحكم بهاته الشعوب. وهذا الصلح الاخير بين الكوريتين سيصيبهم بالجنون.

  • youssef
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:49

    كوريا الشمالية والجنوبية حلو نزاع دام سنوات بدون أي تدخل أجنبي… و حنا معولين على دول أجنبية لي ماعندها حتى علاقة مع الصراع وهدفها الوحيد هو فرض شخصيتها عن طريق الإختلاف مثل المراهق.

  • isamine
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:52

    الجزائر والبوليساريو يصفقان ويرحبوا بالقرار الذي يدعو المغرب للتفاوض
    أرادوا التفاوض ويصرون عليه فليرسل لهم المغرب لجنة مكونة من أبناء الصحراء المغربية للتفاوض
    وترى يومئذ وجوههم مسودة يتوارون من سوء ما أهل لهم من طرف المغرب

  • Zohair
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:53

    طبيعي أن تعرقل روسيا اعتماد مشروع القرار الذي وضعته الولايات المتحدة بشأن مسألة الصحراء المغربية .. روسيا تجني المليارات وراء بيع الأسلحة للجزائر.

  • الصحراء المغر بية
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:57

    ديما ديما مغرب عاش الملك و ديما صحراء مغر بية

  • هماندوزي
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 14:59

    ماذا تنتظر الحكومة المغربية من روسيا وهي التي وضعت جميع البيض المغربي في سلة امريكا ؟ على الدبلوماسية أن توازي سياستها مع جميع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

  • KIM
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 15:11

    روسيا تلعب دور التوازن الاستراتيجي العالمي
    ولن تترك الشركات الغربية الازولية تتحكم في
    بلدان العربية مثل ما يقع في المملكات العربية
    اين تراهم يحتمون بقواعد اجنبية بمقابل حلب
    اموالهم ,تحيا الجمهورية الروسية والعربية

  • abc
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 15:25

    نسبة الاعتمادات المخصصة من قانون الميزانية الامريكي للمغرب بِما فيه الصحراء لا يعني ان هناك اعتراف أمريكي بمغربية الصحراء .لسكان تندوف كذلك حصتهم .

  • Gala
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 15:32

    المسئولون عن دولة الجزائر هم من أعطى للدول الأجنبية فرصة التدخل في شؤوننا وشؤونهم على حد سواء لاستغلال ثروات الشعوب المغلوبة على أمرها. ولكن الله أكبر وسينصر الحق على الباطل. إليه نشكو ظلمكم لنا ولشعبكم. أما الدمى التي يحركها حكام الجزائر ضد وحدتنا الترابية فتعيش دمى طول حياتها ولن تكون هناك دولة في الصحراء. إذن فابحثوا عن حل آخر يتماشى وطموح الشعوب المغلوبة

  • Akkawi
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 15:35

    إن السياسة كلها لوتعلمون مطلسم
    قال الشاعر ٠

  • kamal
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 15:40

    المغرب يعول على الله، قواته المسلحة و شعبه.

  • عبدالله المغربي
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 15:53

    يعني ان مشكل الصحراء سيدور بين بين أمريكا روسيا الى ان يرت الله الأرض ومن عليها والخاسر الاكبر هم المحتجزين بتندوف والشعب والزازايري أما المغرب في صحراءه

  • افران الاطلس المتوسط
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 16:05

    اتخاذ مجلس الأمن قرار صارم ضد البوليساريو. ما اتخد حتى شئ ضده لم يدين جبهة البوليساريو على الانتهاكات التي ارتكبتها مؤخرا على الأراضي المغربية . روسيا تريد ان تعرقل الاشياء مهما اننا نقول روسيا لها علاقات جيدة مع المغرب بل انها تميل جهة الجزائر والبوليساريو. نفس الشئ مع بعض الدول الاخرى كا ايتيوبيا والسويد يحتفظون دائما بموقفهم الى جانب جبهة البوليساريو والجزائر. نجح المغرب في نقطتين فقط . حظر جبهة البوليساريو لدخوليها مرة اخرى في أماكن تسمى المنطقة العازلة الكركرات المحبس وبئر لحلو و تيفاريتي .ثم تخفيض ولاية مينورسو إلى ستة أشهر بدلاً من سنة واحدة هذا ما ربحه المغرب. الجزائر غير مدانة ولا البوليساريو . المغرب لايعتمد فقط الا على قوته في المستقبل

  • مبشور كريم
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 16:18

    ما لم ينتبه إليه الكثيرون في هذه الآونة الأخيرة أن زمن التحالفات عاد و بقوة فمند قدوم ترامب فرض هذا الأخير نظرية هل أنت معنا أم ضدنا و هذا ما صرح به مؤخراً لهذا توجه بوريطه في خضم أزمة بئر لحلو الى فرنسا و الولايات المتحدة ولم يتوجه إلى روسيا المقاربة الروسية لمشكل الصحراء معروفة لهذا لا يعيرها المغرب الإهتمام الكبير تبقى بلاد العم سام هي الآمر و الناهي في هذا المشكل. على المغرب أن يزيد من التقارب الدبلوماسي مع الولايات المتحدة وان يرود الجار الجنوبي موريتانيا فأنا شخصيا لا أتق في نيتها اتجاه المغرب

  • محمد
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 16:19

    ادا كانت روسيا لاتنسا حلفائها التقلديين مهما كانت الضروف فان الولايات المتحدة يحكمها منطق اخر فكم من مرة طعنت المغرب من الخلف .

  • افران الاطلس المتوسط
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 16:25

    لم يتخذ مجلس الأمن أي إجراءات قاسية ضد البوليساريو. لم يدين حتى الان الانتهاكات الأخيرة على الأراضي المغربية من قبل جبهة البوليساريو. تريد روسيا أن تمنع الأشياء ، بغض النظر عن عدد المرات التي نقول فيها انها صديقة ولديها علاقات جيدة مع المغرب ، وللأسف فإنها ترتقي بنا إلى جانب أنها تبدو أكثر إلى جانب الجزائر والبوليساريو. وينطبق الشيء نفسه على بعض البلدان الأخرى ، مثل إثيوبيا والسويد ، التي لا تزال تحتفظ بمواقفها إلى جانب جبهة البوليساريو والجزائر. المغرب نجح فقط في نقطتين. على ما يبدو تم منع جبهة البوليساريو من إعادة الدخول إلى المناطق التي تسمى المنطقة العازلة (تيفريتي ، المحبس ، وبئر لحلو) والتي سمحت للمغرب بتقليل ولاية ما يسمى قوة مينورسو على أراضيها من ستة أشهر بدلا من سنة واحدة. الجزائر لا تدان ولا البوليساريو على الانتهاكات التي ارتكبت مؤخرا ضد المغرب على أراضيها. هذا الأخير لا يعتمد مستقبلا الا على نفسه و قوته العسكرية لتسوية هذا الصراع في المنطقة

  • المغربي
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 16:38

    اليوم قرار تقليص مهمة المنيرسو 6 اشهر وغدا 3اشهر واخيرا رحيلها فليستعد كل المعاربة للحرب وانتهى الكلام لا حكم ذاتي ولا هم يحزنون انتهت المبارة وصفر الحكم طاردوا الانفصاليين اينما كانوا والصحراء مغربية والسلام.

  • امير الشعراء
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 16:49

    سمخوا لي هاد لمرة راني غدي نقصح لهدرا شويا. لوضع النقط على الحروف.

    راني كتشفت علاش الجزاءر ( النظام والشعب)
    يدعمون انفصال الصحراووين عن المغرب.

    هادشي توصلت بيه بعد تامل عميق في ازدواجية الخطاب الجزاءري .
    الجزاءر تدعم الانفصال عن المغرب وفي نفس الوقت تنفي تورطها في المشكل.
    هل تعلمون من الذي افتى علبها هذه الاستراتيجية اي التورط والنفي ؟
    انها فرنسا وذلك لكي لا تدخل الجزاءر في حرب ضروس مع المغرب.
    يقول الله عز وجل : وعسى ان تكرهوا شيءا وهو خير لكم.

    المسالة الثانية تتعلق باستماتة النظام الجزاءري والشعب الجزاءري في دعم انفصال الصحراويين.
    لقد اكتشفت السبب الرءيسي.
    الجزاءر كدولة هي كيان فاقد للهوية
    فاقد للشرعية التاريخية.
    ولكي تحافظ على تماسكها ووحدتها ارتاى الجزاءريون الدفاع عن قضية ما.
    لبلان فين خرج؟
    لبلان خرج ف لمغرب.
    اذا باش الجزاءر تبقى موحدة خاصها تعاكس المغرب. انها ازمة هوية

    يقول الشاعر:
    سترجع الجزاءر لمغرب…
    وان مارى بذلك الثعالب.

  • تاك فريد
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 16:49

    المغرب يراهن علي امريكا والجزاير تراهن علي زوسيا تنفيذا لقرارات مجلس سايكس بيكو :المغرب محاصر بالبحر غربا وبنظام حليف للشيوعية شرقا، الجزاير محاصرة بنظام راسمالي شرقا وغربا، تونس محاصرة بنظام شيوعي شرقا وغربا، ليبيا القذافي محاصرة بنظام راسمالي شرقا وغربا، مصر ح.مبارك محاصرة بنظام شيوعي غربا وبالصهيونية العالمية شرقا ،….الخ.

  • مغربي
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 16:51

    روسيا اليوم ليست هي روسيا الأمس باتت لها طموحات أعلنتها بقوة السلاح (النووي) لدفاع على حلفائها و مصالحها بالدرجة الأولى حول العالم بأسره باختصار شديد لها دور كبير في قرارات مجلس الأمن شأنها شأن الأمريكان خصوصا بعدما باتت هي ؤ الصين الشعبية في قالب ينافس أمريكا و بريطانيا وفرنسا هؤلاء أصحاب فيثو علينا أخذ الحيطة و الحذر واليقظة دون سقوط في فخ أي ارهاصات أو صراعات مع هؤلاء إلى إسبانيا من اجل حلحلت ملف النزاع مفتعل ببحث عن ثغرات في استراتجيات الاعداء حول الصحراء المغربية غلى رأسهم الجزاءر و ميلشيات البوليساريو الارهابية و قلبها وفق استراتجيات المغربية لنحقق اهداف منشوذة لطي ملف بالصفة النهائية أن أمكن سلميا مع الاستعداد لأسوأ الاحتمالات لأن ما خفي اعظم .

  • الشريف الامغاري الإدريسي
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 16:54

    بِسْم الله و الصلاة على رسول الله. اما بعد، فلا يمكن للمجهود السياسي وحده ان ينفع. يجب على المغرب ان يبني قوة عسكرية ذاتية، بحيت يصنع سلاحه بنفسه أو على الأقل يكون مستقلا في هذا المجال حتى لا يكون تحت رحمة أو أقول جبروت و طغيان القوى العظمى. القوة هي اللغة التي يحترمها العالم، و ليكن لنا بتركيا و الصين قدوة في هذا الباب.
    اللهم الف بين قلوب المسلمين و اجعلهم بدينك مستمسكين

  • ABDOU_de_CASA
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:25

    نقطة نظام.

    العـالم كله تتبع كيف أهانت أمريكا روسيا مؤخرا وتحدتها عندما ضربت لها حليفتها سوريا أمام أنظار جيش روسيا وآلاته الحربية التي لم تستطع أن تحرك ساكنا أما قوة أمريكا..
    أمريكا إذن هي سيدة العالم وليس روسيا…
    القرار الأخير يبقى دائما لأمريكا أما الباقي فكلها تبعية..
    لايهمك الشعارات والخطابات الشفوية لأتباع روسيا كإيران وشلتها..هههه!
    قهرونا بالشفوي والوعيد والتهديدات بلا جدوى..

  • ما قل و دل
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:32

    على ما يبدو، الصحراء أصبحت عرضة للمزايدات والمضاربات. وقضيتنا صارت لعبة، ككرة التينيس. حتى "الأقزام"مثل إيتيوبيا والموزانبيق ، تجرّؤوا لدخول الحلبة. وهذا كله نتيجة، (وأكرره)، أخطاء أو سموها ما شئتم، ديبلوماسيتنا الخارجية.فلا نظل الشمس بالغربال.

  • Ibo
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:51

    بما الحكومة تطمع في كل شيء وتلعب على كل الاوراق, يمكنها ان تخلي سبيل ترامب الى مونديال 2026 . ترامب ههد بشان ذلك الدول التي تتلقى المساعدة من امريكا, لذلك فالتنازل له سيكون حفظا لماء وجه هذه الحكومة التي هي لا تخجل اصلا مما تفعل ضد شعبها.

  • mohajir
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 18:03

    كل المؤشرات تدل على أن دولة البولساريو لن تتعدى حدودها تندوف فالأمم المتحدة أقبرت مسألة الإستفتاء لإستحالة تحديد من يحق له المشاركة فيه زد على ذالك أن ساكنة الصحراء ونخبها التي ولدت وترعرعت في الصحراء لن تقبل أبدا أن يحكمهم موريتانيو وجزائريو تندوف بالإضافةإلى ذالك فقرارات المتحدة تؤكد على حل تفاوضي يرضي الطرفين وهذا يعني أنه من سابع المستحيلات أن يقبل المغرب بدولة فوق صحرائه ،إذا لم يبقى للبولساريو إلا المنطقة العازلة التي تدعي أنها محررة وهاهي الأمم المتحدة اليوم تحدرها من البناء فيها أو تغيير أي شئ فيها … فأين المفر؟؟ أتمنى ومن كل قلبي أن يتجاوز نظام الجزائر عقدته المغربية ويعترف بأن دولة بومدين الموعودة لم تتحق بالحرب ولن تتحقق بالسلم وأنه آن الوان للتصالح مع ضمائرهم ومع التاريخ والمصير المشترك وليعلموا أن تقسيم المغرب هو بداية لتقسيم الجزائر وليتقوا الله في أنفسهم وفي شعبي البلدين

  • حفيد ابن تاشفين
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 18:24

    لقدراهنت المغرب علي اميركاسنوات طويلة وتنازلت عن سيادتهالهافي احيان كثيرةمن تسليم مواطنين مغاربةالي امريكا ومع ذالك هاهي تنافسهاعلي تنظيم كاس العالم فكيف تكون الي جانبها وي المنافس الوحيد لها في هاذالعرس العالمي وسيظهرماكنانخشاه وعبرناعنه في الموقع قبل ايام عند مابدأ المنجمون ولا اقول المحللون بالتطبيل والتصفيق للقراروبأنه في صالح المغرب ولم يخب ظنا وصدق تحليلنا هاهوالقرارضد المغرب ويفرض عليها الاعتراف ببوليزاريوا والتفاوض معها ندا بند بلاشروط والبيب بالاشارة يفهم

  • د.بناني عبدالقاهر
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 18:28

    لا أقول بأننا رجعنا إلى الحرب الباردة بين الولايات المتحدة وروسيا. فالعالم يحكمه منطق المال والأعمال وليس الإيديولوجيات البائدة. فما يجري اليوم في أروقة مجلس الأمن فهو تحصيل حاصل لا يمكن للجزائر أن تتراجع عن ما خططت له منذ عقود لبسط ولا أعتقد أن شخصية كاريزماتية كالرئيس البوتين سينحدر إلى مستوى شن حرب بالوكالة المعروفة بحرب العصابات.و لا يمكن أن نستهين بمتانة العلاقات المغربية الروسية فدبلوماسية البلدين بنظري المتواضع تتجاوز اليوم الإشكالية الإشتراكية-الليبرالية إلى متانة الأنظمة إقتصاديا ودبلوماسيا. فالمغرب وبكل بساطة يمكنه عبر عاهله محمد السادس طلب مراجعة التقرير الأمريكي من الرئيس بوتين-من خلال سفيريهما بالأمم المتحدة بالطبع-لحذف كل العبارات التي توحي بتفوق الأطروحة الإنفصالية وإعادة التوازن إلى التقرير المذكور فالعبارات التي لا ترضينا كثيرة والتوازن أصلا أمر صعب أمام مغرب استرجع صحرائه واستجابت إسبانيا لحق تقرير مصيره بإرجاع الصحراء للوطن الأم وموقف جبهة البوليزاريو التي اختارت الإنفصال عنه وتغذية إديولوجيات الجزائر المهيمنة.

  • مطحون
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 18:29

    والله اضحكني هذا العنوان المغرب يعول على امريكا وفرنسا لتخطي عقبة روسيا ههههه.
    كل هذه الدول تخدم مصالحها ولا تعطيك عود الاسنان بدون مقابل، الطامة الكبرى هي ما نفعله نحن العرب المزيد من التنازلات المزيد من شراء الاسلحة انها الجزية يا اعزاءي باسماء مختلفة ، لما تهتم النظم ببناء الحجر وتهميش البشر فهذه هي النتيجة، قتلتم الانسان بالجهل استحمرتموه فكيف تريدون مواجهة الاعداء المستعمرين بالجمال والسيوف ام ماذا، زمن السيف لم يعد قاءما، حطمتم شعوبكم فرقتم بينهم جعلتموه شيعا يساق مثل الخرفان المغربي يشتم الجزاءري الجزاءري يشتم المغربي وما هذا السرطان البول زبالي الا صنعكم جميعا من اجل استمرار في الحكم واستمرار في نهب ثروات الشعوب ، من قال ان فرنسا خرجت من المنطقة فهو واهم ، فرنسا مازالت تحكمنا بالوكالة سواء في المغرب او الجزاءر ، ونحن الحمير والبغال نصفق ونهلل للانظمة الفاسدة
    افيقو من سباتكم يا من ضحكت عليهم الامم

  • الصديق
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 19:10

    سبب مقث والإهانة هوالتداعي الدول الغربية المريبة بالقوة في المراهنة التي تؤدي إلى مثول الدول العالم الثالث إلى سياسة التركيع قصد طلب تنفيد كل شهواتهم القدرة قال تعالى إن تنصروا الله ينصركم فلاغالب لكم. وفي الأخيرالله يهدينا.باش يبقى العالم خالي من الإحتقاروالبغض بين الإخوة العرب.قال تعالى ولن ترضى عنك اليهودوالنصارى حتى تتبع ملتهم.

  • فرحات
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 21:02

    المغاربة لا يهمهم من سيكون إلى جانبهم سواء في قضيتنا المصيرية أو حول تنظيم كأس العالم 2026 فقضيتنا الترابية فوق كل اعتبار

  • صحراوي
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 21:21

    بعد اصدار القرار يجب على البوليزاريو التفاوض مع فرنسا الحاكم الفعلي للمحمية المغرب،

  • مغربي امازيغي مسلم حر .
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 21:26

    ما كاين لا ميريكان ولا روسيا ما كاين غير. بسم الله الرحمان الرحيم و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة صدق الله العظيم .

  • kjkjkj
    الجمعة 27 أبريل 2018 - 23:38

    لك كامل التقدير و الاحترام على هذا المقال الرائع، الذي وصلت فيه إلى مجموعة من التحليلات الصائبة و المعقولة.
    فعلا المغرب له علاقة بعيدة المدى بالولايات المتحدة الأمريكية كيف لا وهو أول بلد اعترف بها… لكن و مع ذلك في السياسة ليس هناك علاقة صداقة او علاقة مثينة، بل هناك علاقة مصالح متبادلة خصوصا و أن القوى الكبرى لا تتحرك إلا وفق مصالحها الاستراتيجية و الحيوية في المناطق التي كانت مستعمرة، و التي مازالت بشتى الطرق تحاول التواجد فيها و السيطرة عليها و على ثرواتها.
    اذا فالصداقة هنا تعني ماذا سأستفيد منك؟ فلا أحد يساعد الاخر لوجه الله في خضم العلاقات و السياسة الدولية.

  • farouk
    السبت 28 أبريل 2018 - 00:58

    لا حل للصراع المفتعل الا الحرب فانها اتية ان شاء الله وبها سنقضي على اعداءنا اما امريكا وروسيا فمصالحهما مشتركة .

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 23

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج