أفاد مكتب الصرف بأن العجز التجاري بلغ 306,47 مليار درهم خلال سنة 2024، أي بارتفاع نسبته 7,3 في المائة مقارنة بسنة من قبل.
وأوضح المكتب، في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور يشمل ارتفاع كل من الواردات من السلع (زائد 6,4 في المائة إلى 761,45 مليار درهم)، وتنامي الصادرات (زائد 5,8 في المائة إلى 454,97 مليار درهم)، مضيفا أن معدل التغطية تراجع بمعدل 0,4 نقط؛ ليبلغ 59,8 في المائة.
وقد شمل نمو الواردات ارتفاع أغلب المنتجات، بما فيها منتجات التجهيز المصنعة (زائد 12,9 في المائة إلى 180,21 مليار درهم)، ومنتجات الاستهلاك نصف المصنعة (زائد 10,7 في المائة إلى 177,45 مليار درهم)، والمنتجات نصف مصنعة (زائد 8 في المائة إلى 163,97 مليار درهم)، والمنتجات الخام (زائد 4,3 في المائة إلى 33,26 مليار درهم)، والمنتجات الغذائية (زائد 2,2 في المائة إلى 91,57 مليار درهم).
من جهتها، شهدت الصادرات توطدا، لا سيما بفضل أداء قطاع الطيران (زائد 14,9 في المائة إلى قرابة 26,45 مليار درهم)، والفوسفاط ومشتقاته (زائد 13,1 في المائة إلى 86,76 مليار درهم)، وقطاع السيارات (زائد 6,3 في المائة إلى 157,6 مليارات درهم)، والفلاحة والصناعات الغذائية (زائد 3,1 في المائة إلى 85,81 مليار درهم).
اذا كان واردات المغرب من البترول و الغاز يصل الى 10 ملايير دولار فهذا نتفهمه لان بلادنا لا تنتج البترول و لكن الواردات بلغت اكثر من 75 مليار دولار ننقص منها 10 مليار دولار ديال البترول و الغاز يبقى 65 مليار هل هاته القيمة كلها لاستراد القمح و المواد الغذائية، أشم هناك تهريب للعملة الصعبة خارج البلاد و على الدولة ان تقوم بواجبها بالبحث عنها
و تلكم النتيجة الحتمية لسياسة الريع و الاحتكار و الفساد السياسي و الاقتصادي و التعليمي …..
ماكاينش اللي أخرج على المغرب قد هاد المتاجر الكبرى مثل ….waikiki….Kiabi… والأمثلة كثيرة…ومتاجر المواد الغذائية مثل bim…kazyon… carfour. والأمثلة كثيرة كذلك….دمروا المصانع و المنتوج المغربي واخدوا العملة الصعبة بحجة العولمة….. يجب حماية الوطن من كثرة الاستيراد التافه…..
نسبة مرتفعة و تؤكد على أن هذه الحكومة الفاشلة و الفاسدة خطر على إقتصاد الوطن ناهيك عن تهريب الأموال للخارج عن طريق الإستيراد
هذا أهم و أخطر موضوع يجب أن تبقى عيون كل المواطنين عليه، أما بقية الارقام فكلها تتلخص في أرقام العجز التجاري لكل دولة، (لكريدي ديالنا أكثر من المدخول ديالنا ) السنوات المقبلة إما أن نتخلص من هذا الدين، و إما أن نضاعفه و نغرق في المزيد و المزيد من الديون.
أظن أن إرتفاع العجز راجع لدخول الكثير من الحاجيات ( تجهيزات و معدات و مواد….) تستعمل إما في تجهيز وبناء منشآت صناعية و رياضية و سياحية…على أساس أن تتراجع هذه النسبة مع بداية تشغيل و إنتاج هذه المشاريع…
نتمنى خيرا.