كشفت أحدث البيانات التي وفّرتها جمعية مصدّري لحوم الأبقار في البرازيل (ABIEC) أن المغرب استورد، منذ بداية العام الجاري، حوالي 716 طنًا من لحوم الأبقار برازيلية المنشأ؛ مقابل 1558 طنًا في العام الماضي، وأكثر من 2800 طن في سنة 2023.
وحسب البيانات ذاتها، صدّرت البرازيل، منذ بداية هذا العام وإلى حدود أبريل الماضي، أكثر من 941 ألف طن من اللحوم إلى العالم، بما قيمته أكثر من أربعة ملايين و500 ألف دولار أمريكي، وبمتوسط سعر بلغ 4 دولارات و82 سنتًا للطن الواحد.
وتصدّرت الصين قائمة أكبر مورّدي اللحوم البرازيلية خلال العام الحالي، حيث استوردت لوحدها أكثر من 400 ألف طن بما قيمته قرابة مليوني دولار، متبوعة بالولايات المتحدة الأمريكية التي استوردت نحو 100 ألف طن، إلى جانب كل من مصر وروسيا والجزائر والمملكة العربية السعودية، هذه الأخيرة التي حلّت في المركز العاشر ضمن القائمة.
وحسب تقرير حديث صادر عن جمعية مصدّري لحوم الأبقار في البرازيل، شهدت صادرات اللحوم إلى الخارج طفرة نوعية منذ سنة 2020، على الرغم من تسجيل تراجع في سنة 2023، مشيرًا إلى تصدّر الصين والولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة قائمة أكبر مورّدي لحوم الأبقار البرازيلية برسم سنة 2024.
في هذا الصدد، استوردت الصين أكثر من مليون طن في العام الماضي بما قيمته أكثر من 6 ملايين دولار، أي ما يمثل أكثر من 46 في المائة من الصادرات، ثم أمريكا التي استوردت قرابة 230 ألف طن بما قيمته أكثر من مليون و350 ألف دولار، فيما استوردت الإمارات أكثر من 132 ألف طن ما يعادل حوالي 605 آلاف دولار أمريكي.
وأكدت وزارة الفلاحة والثروة الحيوانية في البرازيل، في وقت سابق، أن المغرب فتح حصة تصديرية معفاة بالكامل من الضريبة على القيمة المضافة لفائدة مصدّري اللحوم البرازيلية لتوجيه منتجاتهم إلى الأسواق المغربية.
وحسب بيانات عالجتها شركة الاستشارات الفلاحية “سكوت كونسولتوريا”، حلّ المغرب في المركز الثالث ضمن قائمة مستوردي الأبقار الحية من البرازيل في ماي الماضي، حيث استورد أزيد من 14 ألف رأس من الأبقار البرازيلية، بما قيمته أكثر من 16 مليون دولار أمريكي.
من المؤسف أن نستورد الأغنام في بلد كان القطيع به بوفرة كبيرة
البرازيل تبيع للدول اللحم بأقل من 5 دولار للطن الواحد (ألف كيلو), ويباع للمستهلك المغربي بأكثر من 10 دولار للكيلو الواحد!
حسبي الله ونعم الوكيل. الفساد الفاسدون هم سبب الانحطاط رالتفقم والتدهور الاقتصادي. مادام كل مكرنات المجتمع لها تربية الفساد رالشفرة الاستيراد سيستمر لكي يختلس مال المواطن المهمش. كم من نسمة تستهلك اللحوم الحمراء لكي تستمر الطبقة الفاسدة من المسؤولين في استيراد اللحوم. الناس تأكل الحم الاحم في عيد الأضحى فقط. باقي الايام شردمة قليلة من المواطنين يستهلكون اللحم الأحمر مع العلم ان الكمية انخفضت. كفى من استغباء واستحمار المواطنين المغاربة و العالم بفسادكم كحكومة فاشلة بدون كفاءات.
الجزائريون هم الشعب العربي والإفريقي الوحيد الذي يستهلك كميات كافية من اللحوم الحمراء والبيضاء ولا يعانون من أي نقص.
البرازيل تصدر اللحوم ب5دولار تقريبا؛أي أقل من 50درهم و نحن نشتريه ب10دولار تقريبا؛ أي بأزيد أو أكثر من100درهم.الحد الأدنى للأجور في حدود3300درهم علما أن هذا الحد لا يطبق و لا يحترم غالبا.اللحم البرازيلي يصبح أغلى من نجوم الكرة في البرازيل بمجرد أن نقف أمامه معلقا عند الجزار.لنستورد اللحم البرازيلي لكي نفوز بكأس العالم.من هو هذا العبقري الجشع الذي وجد هامش ربح ب100% باستيراد لحم الجاموس البرازيلي الذي يشبه المطاط؟اللحم البرازيلي أصلح لصناعة عجلات الشاحنات والطائرات.لقد فقدنا نصف أسناننا باستهلاك لحم الجاموس البرازيلي.سنقدم الاستقالة الجماعية من وظائفنا من أجل التجارة في لحم الجاموس البرازيلي.
باستثناء الجزائر، تعاني كافة الدول العربية والإفريقية من نقص خطير في اللحوم الحمراء والبيضاء.
هنيئا للدين مازالت عندهم القدرة لإقتناء اللحوم
كل لحوم البرازيل من أبقار علفها كله من مكونات مغيرة جينيا OGM.
المسؤولون يعرفون هذا ولكن لا كلام عن مخاطر هذه الاعلاف. المهم هو دفع الدعم المستوردين حتى يغتنون أكثر فأكثر وصحة المغاربة تبقى آخر حساباتهم …
إذا كانت الحكومات المتتالية لا تعطي أي أهمية لمواطنيها فكيف نطلب من الآخرين أن يحترمونا وان يكونوا حذرين في معاملتهم معنا !
مهزلة هو تاريخنا منذ الاستقلال.
سياسة المغرب الأخضر ، مسؤولين فاشلين بدون محاسبة ، و اللي جا يدوز على المواطنين دكاكة و يضرب صفقات على حسابنا و يمشي ، خلاوها لوالا كتيتعلمو لحسانة فريوس ليتامة
مع إستهلاكنا اللحوم البرازيلية ستظهر قريبا مواهب كروية مثل رونالدنيو و روماريو و رونالدو… كولو مزيان باش نربحو كاس العالم!
أين هي خيرات المغرب لم نكن نحتاج إلى لحوم من خارج البلاد عيب على مسؤولين بلادنا كلها ثروات والله لن نسامح كل من كان سبب
و من المستفيد من استيراد اللحوم البرازيلية ،
الجواب عندكم ،!.
انها المجتمع المغربي التي لا ضمير لها هي المستفيد الوحيد من استيراد اللحوم .
الي من يقول إن أسعار لحوم البقر البرازيلية هو 5 دولارات للطن الواحد؟
ما هي مصادرك؟
5 دولار للطن يعني أن ثمن الكيلوغرام الواحد يساوي 0.005 دولار!
أي حوالي 5 سنتيم مغربي فقط، أو ما يعادل “ريال” واحد مغربي للكيلوغرام!
يعني ان ثور من 500 كليو يباع ب(25 درهم) هل هذا منطقي أيها الكذاب؟
أنا لا ألومك، لأنك جاهل وتافه، أو مجرد كرغولي عبيط، بيحث عن إإثارة سخط واحتقان المغاربة، لكني ألوم أولئك السذج من المغاربة الذين وضعوا لك “جيم”، باحثين عن أي كذبة تعفيهم من مواجهة فشلهم وبؤسهم، ليتوهموا أن سبب تعاستهم هو “المافيات والسلاهبية”، لا الكسل والخنوع.
اليك السعر الحقيقي ومن مصادر موثوق بها من الؤربازيل حسب بيانات IndexBox ووزارة الزراعة البرازيلية (سير قرا يا المكلخ): ثمن الطن الواحد للحوم البقر في البرازيل يتراوح بين 4,500 دولار و 6.50 للكيلوغرام في يناير 2024، أي ما بين 4500 إلى 6500 دولار للطن الواحد.
إلى الفلاح العصري .
تبيانك لحقيقة الأمر عين العقل ، وأرقامك صحيحة . و أشكرك جزيلا على تنوير الرأي العام المغربي . نعم هذه هي الحقيقة بدون مغالطات . إلا أن ثمن الكيلوغرام الواحد من اللحوم الحمراء لا يتماشى مع القدرة الشرائية للمواطن المغربي ، وهذا فيما أعتقد راجع لكلفة استيراد القطيع و اللحوم المجمدة وفق معايير دولية يتحكم فيها السوق العالمي خاصة وأن البرازيل تستفرد وحدها و أكثر من غيرها بتجارة اللحوم الحمراء مما يشكل ضغطا اقتصاديا لا يمكن التحكم فيه بسبب الإمدادات المتواصلة للحوم الحمراء عبر العالم . شكرا جزيلا لك .
إلى المواطن العادي
للأسف، كثر الرويبضات الكذّابون، وازداد عدد القطيع الذين يبتلعون الأرقام والمعطيات المفبركة بسهولة دون تحقق، ويثقون فيهم ثقة عمياء.
حين أكتب، لا أستهدف الفقراء الحقيقيين أصحاب القدرة الشرائية المحدودة، الذين يعانون في صمت. بل أقصد أولئك الذين ينتحلون صفة فقراء كذبًا وزورًا، ويتقمّصون دور الضحية. يبكون ويشكون الغلاء في كل مناسبة، وكأنهم في حالة عوز مدقع، بينما هم في الواقع يحصلون على أجور شهرية قارة وربما أجرتين (الزوج والزوجة) ويملكون شققًا ومنازل وسيارات، ويؤدون أقساط التأمين والمدارس الخاصة، ويقضون عطلاتهم في المنتجعات، ويجددون أثاث صالوناتهم كل سنتين ويعيلون ابنائهم الراشدين وأحفادهم، وفي نفس الوقت يسعون لاستغلال الفلاحين والكسابة الصغار الذين ينتجون اكثر من 80% من المنتوجات الزراعية في المغرب.
كما أنهم يروّجون للفكر العدمي وثقافة المظلومية الكاذبة و(التبوحيط) ويُغرقون أبناءهم ومحيطهم في واليأس والإحباط
أمثال هؤلاء لا يدافعون عن الفقراء، بل يسيئون إليهم، ويشوّشون على النقاش العمومي، ويضلّلون الرأي العام، بينما الفقير الحقيقي لا يحتاج إلى نن يمثله ولا من يتحدث باسمه