ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة بالسوق، اليوم الاثنين، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها ستحاصر الموانئ الإيرانية ابتداءً من اليوم الاثنين.
وارتفع سعر الخام الأمريكي بنسبة 8% ليصل إلى 104.24 دولار للبرميل، كما ارتفع خام برنت المعيار الدولي بنسبة 7% ليصل إلى 102.29 دولار للبرميل.
وشهد خام برنت تقلبات حادة خلال الحرب الإيرانية، حيث ارتفع من حوالي 70 دولارًا للبرميل قبل الحرب في أواخر فبراير إلى أكثر من 119 دولارًا في بعض الأحيان. ويوم الجمعة، وقبيل محادثات السلام، انخفض خام برنت لتسليم يونيو بنسبة 0.8% ليصل إلى 95.20 دولار للبرميل.
وتسيطر إيران فعليًا على مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لشحن النفط العالمي.
وبطبيعة الحال شي وحدين كينتظرو غير شي سبة باش……..لخبار فراسكم
كان مشتعلا حتى عندما لاح بريق امل لايقاف الحرب واللجوء الى التفاوض في باكيستان ،على العموم المغاربة يدعون صباح مساء كي لا يرتفع ثمن المحروقات اما الانخفاض فلا نحلم بذلك ولو يكون ثمن البرميل على المستوى العالمي 10 دولارات فقط.
لك الله يا مواطن
لكل مشكلة حل…والحل هنا سهل جدا وهو استعمال الحافلات العمومية والقطارات…بالنسبة لغلاء المعيشة فيجب التركيز فقط على الاكل والشرب. بالنسبة للذين يدرسون ابنائهم في الخاص فما عليهم الا نقلهم للعمومي…هناك اكل لذيذة جدا ورخيصة وتشبع البطون…هذا وقت الابتكار ولا ننسى انه من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب…اوصي نفسي واياكم بصلاة الفجر حضورا في المسجد…ومن يريد زيارة مريض فليأخذ له مطيشة بدل البنان. .
من يقرأ تعليقات العدمي المريضى بالتبوحيط، سيخال إليه أنه يملك سيارات (فيراري أو مرسيدس أو أودي ذات قوة 15 حصاناً وما فوق، يقطع بها آلاف الكيلومترات كل أسبوع)، أو يملك أساطيل شاحنات أو حافلات يعبئها يومياً بآلاف اللترات من المحروقات!!
والواقع أنه لا يملك سوى “شقفات” قديمة بقوة 5 أحصنة أو أقل، يستعملها في مسافات يومية، قد لا يتجاوز 15 أو 20 كيلومتراً في اليوم، ويستهلك أقل من 100 درهم من المازوت في الشهر. وبالتالي فإن زيادة درهم أو حتى درهمين للتر لن تؤثر إطلاقاً على جيبه، مقارنة بما ينفقه على التفاهات والأمور غير الضرورية مثل السجائر والمقاهي والزنا والفساد الأخلاقي الذي ينخره (الفساد الكذب النفاق والعردة، ينتقد غيره كالجمل الذي لا يرى سوى حدبة غيره).
إن انتقاد العدمي لارتفاع أسعار المحروقات وهو لا يملك سوى شقفة صغيرة قوتها 5 ليس نابعاً من تضررهم، بل هو طريقة من الطرق التي يستعملها السيكوباتيون ليمروا للناس فكرة أنهم يملكون “سيارات”، فلا يمكن أن تنقد ارتفاع أسعار المحروقات وأنت لا تملك سيارة، وهذا يزيده متعة في الانتقاد والمعاكسة، رغم أن استهلاكه للمازوت لا يتعدى 100 درهم في الشهر.