أعرب مهنيون في قطاع النقل عبر التطبيقات الذكية عن أملهم أن يكون تعيين الوزير الجديد عبد الصمد قيوح على رأس وزارة النقل واللوجيستيك مقدمة لتقنين القطاع.
وعبر سائقون مهنيون يشتغلون مع مجموعة من الشركات العالمية المختصة في النقل باستعمال التكنولوجيا عن عقدهم آمالا على الوزير الاستقلالي لتقنين القطاع.
وأشار هؤلاء المهنيون إلى أن وزير النقل السابق محمد عبد الجليل لم يقدم طوال فترة تواجده على رأس الوزارة أي إضافة في هذا المجال، ولم يسهم في تحريكه، الأمر الذي ساهم في سيطرة الفوضى على النقل الطرقي.
في هذا الصدد أوضح سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، المدافعة عن تقنين استخدام التكنولوجيا في المجال، أن جميع السائقين العاملين في القطاع يعقدون آمالا واسعة على المسؤول الحكومي لمنح هذا القطاع أهمية ضمن المنظومة.
وسجل فرابي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المطلوب من الوزير الاستقلالي الجديد أن يعمد إلى عقد لقاءات تشاورية مع المهنيين من أجل تسريع تنزيل الإطار القانوني للنقل عبر استعمال التكنولوجيا، لاسيما في ظل ما ينتظر البلاد من تظاهرات كبرى قادمة.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن تقنين النقل عبر التطبيقات الذكية أضحى مطلبا مجتمعيا، في ظل تنامي الاقبال عليها، إلى جانب بروز شركات كبرى تستثمر في هذا المجال وتضخ ملايير السنتيمات للولوج إلى السوق الوطنية.
وشدد الفاعل النقابي على أن المغرب ملزم في ظل هذه الدينامية التي يعرفها، ومع دنو موعد كأس إفريقيا لكرة القدم وبعده كأس العالم، أن يكون منخرطا في هذا النوع من النقل بشكل مقنن، وما سيوفره من فرص شغل كبيرة في ظل تزايد أعداد البطالة.
ويترقب الفاعلون في هذا المجال أن يتحرك الاستقلالي قيوح لعقد اجتماعات من أجل تسريع تقنين القطاع، موردين أنهم سبق لهم طرح مسودة مقترح قانون خاص بهذا النوع من النقل.
النقل عبر التطبيقات يساير العصرنة ويحل مشاكل التنقل الكثيرةفي المملكه مع إعطاء فرص عمل لمن ليس لهم شغل.
النقل عبر التطبيقات أصبح ضرورة ملحة… مثال بسيط بعد خروجي من حفل تذشين المسرح الكبير بالرباط امس لم تجد هناك اي وسيلة للتنقل الى منزلي سوى عبر التطبيق الذكي و إلا لكنت في ورطة من أمري.
المغرب تأخر كثيرا في تقنين التنقل عبر التطبيقات و ترك المواطنين يعانون مع التصرفات الغير قانونية لجل سائقي الطاكسيات في حين أن معظم دول العالم تستخدم التنقل عبر التطبيقات منذ زمان
هناك تطبيق قانوني يكفي و يلبي حاجيات الزبناء..و خاص بسيارات الاجرة..و بمناسبة الاستحقاقات القادمة..نطالب بالاسراع في اخراج رخص جديدة و بكمية معقولة..حتى نسد الطريق امام السيارات الخاصة و المندسيين بيننا من موظفين الدولة و هم اشباح يتقاضون مرتباتهم و يستغلون التطبيقات في نفس الوقت
كيف تفكر؟ اي منطق وبأي حق تصادر حق العمل لاي مواطن ولو عنده وضيفة المهم يشتغل بالحلال فقط يجب تقنين العمل بالتطبيق ليشتغل المواطنين شيوخاً وشباب هذا هو النضام الرأسمالي يعتمد على المنافسة
تقنين العمل بالتكنولوجيا سيربي سائقي الطاكسي ويجعلهم يحترمون القانون عامة والقوانين العاملية الخاصة برخصة السياقة بما ان الوزير السابق فشل في تدبير هذا القطاع
ممكن لسائقي التاكسيات شراء سيارة والعمل عبر التطبيق شرط تغيير سلوكياته المرفوضة شعبيا
والا سيتم طرده من العمل وهنا مربط الفرس لو كل مخالفي القوانين من ما يسمى سائق التاكسي تسحب منه نهائيا الرخصة لكان الوضع احسن اضافة إلى وجوب استعمال سيارات نضيفة وغير مرتبطة بنوع معين من السيارات