نعت “الهيئة العربية للمسرح” الفنانة المغربية الراحلة صفية الزياني، الرائدة من جيل رواد المسرح المغربي.
وقد عرفت الزياني على الخشبة بتتلمذ مباشر على رموز للمسرح من قبيل الطيب الصديقي وعبد الله شقرون، قبل أن تصل الجمهور عبر المسرح المُذاع لـ”الإذاعة الوطنية”، ثم تطل على الشاشات الصغيرة والكبيرة، بمشاركاتها في مسلسلات وأفلام سينمائية.
الفقيدة، التي رحلت عن دنيا الناس بعد عام عيشها التسعين، كانت من أوائل المغربيات اللواتي امتهن التشخيص المسرحي، الذي بدأت التدرب فيه في أواخر خمسينيات القرن الماضي.
لا حول ولا قوة الا بالله ،انا لله وانا اليه راجعون
المرحومة صفية الزياني كانت قامة فنية كبيرة للمشهد الفني المغربي والكل كان يحبها على عطائها الفني الصادق الذي كنا نشعر به منذ صغرنا الى الان رحمها الله وادخلها فسيح جناته انا لله وانا اليه راجعون.
رحم الله الفنانة الكبيرة وااقديرة صفية الزياني والهم دويها واصدقايها الصبر الجميل وانا لله وانا اليه راجعون
اللهم ارحمه واغفر لجميع امواتنا .. واسكنهم بجنتك برحمتك يا ارحم الراحمين.
انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر لها وارحمها بعد الم ا لا ينفع اي شيء بتاتا الل ما فعلنا اتجاه الله عز وجل من عبادات فعل الخير فقط فقط فقط
انا من الجيل القديم ..واقدر كل عمل فني نظيف..وبكل امانة وصدق العمل الفني للجيل القديم..صفية الزياني رحمة الله عليها كانت من جيلي واحترامي لها ولفنها كان كبيرا..ولا اخفيكم سرا انني حاليا ..ومع انتشار وسائل التواصل بشكل كبير لا اعرف شيئا عن الفنانين الجدد ..بل في الكثير من الحالات اعتقدت ان الكثير من اصحابها من الشرق..لا استمع اليهم ولا لما يسمى بفنهم..بل استغرب للبعض كبق يقول بان فلانا فنانا وهو لا يملك من الفن شيئا..حسب رايي..ولا اريد تسمية احد..احتراما للجميع..كمثال فقط هل سياتي الزمن بصباح فخري..او ام كلثوم.او فريد او عبد الحليم او قدماء المسرحيين المغاربة… وغيرهم كثير كلهم رحلوا ولم يعوضهم احد لا في الشرق ولا في الغرب.. ولن يعوضوا على الاطلاق..لا مجال للمقارنة ابدا. وعبارة فن حاليا اصبحت بدون معنى..مقارنة مع الماضي.
الله يرحمها ويوسع عليها نعمة المراة ونعمة الفنانة المغربية الاصيله