"انقلاب النيجر" يعمق جراح القارة الإفريقية بالمزيد من المواجهات العسكرية

"انقلاب النيجر" يعمق جراح القارة الإفريقية بالمزيد من المواجهات العسكرية
صورة: أرشيف
الأحد 6 غشت 2023 - 12:44

يبدو أن قدر القارة الأفريقية في السنوات القليلة الماضية هو أن تشهد صراعا تلو الآخر يعمق جراح جسدها المثخن بالمواجهات العسكرية والقتال.

فمع انغلاق نافذة المساعي والحلول السلمية للأزمة التي تشهدها النيجر منذ إطاحة العسكريين هناك بالرئيس المنتخب محمد بازوم بانتهاء مهلة الأسبوع التي حددتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) للإفراج عنه وعودته إلى منصبه اليوم الأحد، يفتح الباب على مصراعيه أمام عمل عسكري جديد على أراضي أفريقيا.

ورأت صحيفة “واشنطن بوسطن” أن المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في النيجر لا ينوي التجاوب مع مطالب “إيكواس”، ونقلت عن مصدر لم تسمه أن المجلس طلب مساعدة مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة الروسية في التصدي لتدخل عسكري محتمل من قبل “إيكواس”.

وأعلن وزراء دفاع دول المجموعة، يوم الجمعة الماضي، أنهم انتهوا من وضع اللمسات الأخيرة على خطة التدخل العسكري في انتظار ساعة الصفر التي يحددها زعماء الدول الأعضاء في “إيكواس”. وجاءت هذه التطورات غداة فشل مهمة فريق وساطة أرسل إلى النيجر، الخميس، حيث لم يسمح له بدخول العاصمة نيامي للقاء قائد المجلس العسكري عبد الرحمن تشياني.

ونصح مجلس الشيوخ النيجيري، أمس السبت، الرئيس بولا أحمد تينوبو، الرئيس الحالي لمجموعة إيكواس، بالبحث عن خيارات أخرى غير استخدام القوة لاستعادة الديمقراطية في النيجر.

وأشار المجلس إلى “العلاقات الودية بين النيجيريين والنيجريين”، بحسب “واشنطن بوست”. جاء ذلك خلال مداولات المشرعين النيجيريين بناء على طلب الرئيس الذي أحاطهم علما بقرارات “إيكواس” ودور نيجيريا في الخطوة المقبلة، حسبما ينص القانون.

يذكر أن قرارات “إيكواس” تتخذ بإجماع الدول الأعضاء.

ويحذر مراقبون من أن غرب القارة الأفريقية سيتحول حال اندلاع مواجهة عسكرية إلى بؤرة صراع جديدة تضاف إلى نزاعات تثقل كاهل القارة المنهكة بالفعل جراء أزمات عدة، ليس أولها الإرهاب ولا آخرها أزمات الغذاء.

وبينما أبدت دول كنيجيريا والسنغال الاستعداد لإرسال قوات تحت مظلة “إيكواس”، اعتبرت دول أخرى كمالي وبوركينافاسو تدخل “إيكواس” في النيجر بمثابة “إعلان حرب” عليها، متوعدة بالرد، ما يشي بأن تلك المنطقة مرشحة لزيادة التوتر خلال الفترة المقبلة.

ويرى محللون أن هذه التحركات لا يمكن النظر إليها بمعزل عما يشهده العالم من صراع أشمل بين القوى الكبرى، معتبرين أنها حلقة في سلسلة المواجهات الدائرة بين روسيا وحلفائها من جهة، والولايات المتحدة ومعسكرها من جهة أخرى، وأن هذه المنطقة من العالم ربما تضاف لأوكرانيا كساحة جديدة للنزال بين المعسكرين.

فالنفوذ الروسي يتعاظم في أفريقيا مع تراجع ملحوظ للدور الفرنسي الذي طالما كان حاضرا في هذا الجزء من القارة.

ولكن تبقى حقيقة واحدة بغض النظر عن هذه التأويلات والتحليلات، هي أن أفريقيا تواجه خطرا حقيقيا مع تنامي خطر التنظيمات الإرهابية في وقت تعاني فيه القارة من مشكلات معقدة على الرغم من ثرواتها الكثيرة التي تجعلها مطمعا طوال الوقت للقوى الكبرى.

فلطالما كان ينظر إلى النيجر على أنها آخر شريك يعتمد عليه بالنسبة للغرب في محاربة الإرهاب في منطقة شهدت العديد من الانقلابات العسكرية على مدار السنوات القليلة الماضية.

ويرى مراقبون أن المجالس العسكرية التي تولت مقاليد الحكم في عدد من الدول هناك لفظت وجود المستعمر الفرنسي السابق وعززت علاقاتها مع روسيا، حيث تعمل مجموعة فاغنر في عدد من تلك الدول، من بينها مالي، وكان لها دور كبير في تثبيت أركان الحكم فيها.

إلا أن دولا غربية، من بينها ألمانيا وفرنسا، تقول إنه لا دلائل ملموسة على تدخل روسي مباشر في انقلاب النيجر، لكن هناك “توجها انتهازيا بوضوح” من جانب موسكو التي “تحاول دعم مساعي زعزعة الاستقرار أينما وجدتها”، حسبما قالت المتحدثة باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجندر، لمحطة “بي إف إم” الإذاعية، واصفة مجموعة فاغنر بأنها “وصفة الفوضى”.

وأعربت باريس عن دعمها لجهود “إيكواس” لاستعادة النظام الديمقراطي في النيجر، وحذرت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، من أن التهديد باستخدام القوة “جدي”، داعية قادة الانقلاب في النيجر إلى أخذه على محمل الجد. وقالت: “الانقلابات لم تعد مناسبة… حان الوقت لإنهائه (انقلاب النيجر)”.

لكن الجزائر، التي تربطها حدود مشتركة مع النيجر، أبلغت وفدا زائرا من “إيكواس” أنها تعارض تدخلا عسكريا، على الرغم من أنها ترغب في استعادة النظام الدستوري.

من جهتها، وصفت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية انقلاب النيجر بأنه “أكبر تحد لأفريقيا حتى الآن”، محذرة من أن “إعادة فرض رئيس النيجر (بازوم) يمكن أن يكون طلقة بداية الحرب في أنحاء غرب أفريقيا”.

وتحدثت المجلة عن المخاطر التي تواجه مهمة “إيكواس” العسكرية المحتملة، مشيرة إلى تاريخ التكتل المكون من 15 دولة، الذي أنشئ عام 1975 بهدف تعزيز التكامل الاقتصادي عبر المنطقة.

وأشارت إلى أنه على الرغم من تمحور مبادئ “إيكواس” حول إنشاء وحدة تجارية واحدة، على غرار سياسات الاتحاد الأوروبي، لتكون كيانا اقتصاديا، وليس كيانا عسكريا أو سياسيا، فإن لها بروتوكولات دفاعية تنص على أن أي تهديد يواجه أي دولة عضو يعد تهديدا ضد الكيان ككل.

واستعرضت “فورين بوليسي” تاريخ إرسال “إيكواس” قوات لدول أعضاء من قبل، منوهة إلى أن النيجر هي سابع دولة في غرب ووسط أفريقيا تشهد انقلابا في الأعوام الماضية.

ونقلت المجلة عن كاميرون هادسون، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن “إيكواس” لم تفعل ذلك خلال الخمسة عشر عاما الأولى من تشكيلها، وأن المرة الأولى كانت في ليبيريا عام 1990، حينما عصفت الحرب الأهلية بتلك الدولة بعد أن أطاحت الجبهة الوطنية القومية في ليبيريا، بقيادة تشارلز تايلور، برئيس البلاد حينها صامويل دو، حيث اتخذت “إيكواس” خطوة غير مسبوقة بإرسال قوات حفظ سلام ساعدت في تشكيل حكومة مؤقتة وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات جديدة.

وبعد ذلك، نشرت “إيكواس” قوات حفظ سلام في سيراليون وغيينا بيساو وكوت ديفوار وليبيريا للمرة الثانية ومالي وغامبيا. وقال هادسون إن هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها “إيكواس” انقساما بين دولها الأعضاء، معتبرا أن الأمر يفرض تحديا كبيرا لسلطتها الإقليمية.

وأضاف إن النيجر لديها جيش كبير “ولا سبيل ممهدا لحدوث ذلك (التدخل العسكري) دون خسائر مدنية هائلة، ودون مخاوف من صراع إقليمي متنام”.

ويحبس مواطنو النيجر أنفاسهم ترقبا لما تحمله الساعات القادمة من سيناريوهات في ظل واقع يزداد تأزما يوما بعد يوم مع فرض العديد من العقوبات الدولية على بلد من أفقر دول العالم يعتمد بصورة كبيرة على المساعدات الخارجية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • Demande
    الأحد 6 غشت 2023 - 12:49

    خاص فرنسا تساند الرئيس لي صوت عليه شعب النيجر وتحارب العصابة الإنقلابية و المرتزقة الروس و نتمنى ماتقطعش المساعدات على الشعب فهو لاذنب له

  • متقاعد
    الأحد 6 غشت 2023 - 12:52

    على دول الجوار النيجيري أن يتحدوا بينهم جيوشا وشعوبا لمواجهة أعداء الأفارقة .. من غير هذا ستكون مأساة إنسانية تنظاف إلى إفريقيا الجريحة أصلا .

  • Sma
    الأحد 6 غشت 2023 - 12:55

    في جميع الحالات يبقى انقلاب
    المتضرر هو الشعب المغلوب على .. أمره
    من ناحية اخر ى جميل اخراج المستعمر الفرنسي الذي لا يشبع من خيرات افريقيا.

  • محمد جام
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:01

    عقلية العصابات و حب الكراسي و السلطة. و الطبقية.

    الكل يفكر لنفسه و لا يرضى التسامح و لا الكفاءة.

  • مغربي متتبع
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:02

    انقلاب النيجر كان لا مفر في ظل عالم يتغير بعد جائحة كورونا و الحربة الأوكرانية الروسية و تداعيتهما على الاقتصاد العالمي و إعادة رسم خريطة العالم شبيهة لما حصل له قبل الحرب العالمية الأولى أواخر القرن التاسع عشر خلال مؤتمر برلين ١٨٨٤ الذي تقاسمت فيه القوى الإمبريالية العالمية آنذاك القارة الإفريقية و مناطق النفوذ فيما بينها لكن الآن يتم ذلك بدخول لاعبين جدد هم روسيا الاتحادية والصين و أمريكا و إسرائيل و بعض ما تبقى من دول أوروبا العجوز

  • أسقال
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:04

    أفريقيا تقع في حيص بيص مرة أخرى والسبب هي فرنسا ، إذ لا زال بعض رؤساء دول أفريقيا موالين لها ، وهذه الموالاة من رواسب الاستعمار الاقتصادي

  • إلى تعليق 3
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:05

    الأجمل هو إرجاع 2 مليون مغربي من فرنسا الإستعمارية وإغلاق ألف شركة فرنسية بالمغرب وقنصلياتها باش مانتصدموش ب 750 ألف مغربي لي طلبو فيزا ديالها في 2022 فتعاون معانا نحققو هاد الحلم

  • From Helsinki
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:09

    في البداية اتضرع الى الله ان يرحم هؤلاء الشهداء الذين هم وغيرهم ممن يسقطوا ضحايا تهور السائق المغربي .أعتقد بأن هذا الكم الهائل من حوادث السير التي تقع في المغرب والتي يروح عدد كبير من الناس ضحايا من جرائها قد تدفع بالانسان العاقل من طرح سؤال بسيط لمعرفة أسباب هذا الكم الهائل من هذه الحوادث.
    كمهاجر مغربي زار العديد من الدول عبر العالم بما فيها دول أقل نموا من المغرب ،استنتجت بأن هناك عدة أسباب التي ساهمت ولا تزال تساهم في جوادي السير ولعل أبرزها مشكل الرشوة العدو الحقيقي لكل نمو وتطور .
    فالعديد ممن حصلوا على (رخصة السياقة المغربية) قدموا رشاوي من أجل ذلك.العديد ممن ضبطوا مخالفين أعطوا الرشوة.العديد ممن اوقعوا حوادث سير خطيرة وغيرها قدموا الرشوة.كل ذلك جعل السائق المغربي لا يحترم قانون السير ولو نسبيا كما تعلم في مدارس السياقة التي تبقى ضعيفة في حد ذاتها ويواجه اي مشكلة اقترفها بتقديم رشوة من أجل التخلص منها.
    لذلك فصورة السائق المغربي او بالاحرى رخصة السياقة المغربية لا تستند الا المعايير الدولية.

  • الماتوغي
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:09

    الرئيس المخلوع منتخب ديموقراطيا لكنه باع ثروات النيجر للغرب
    و ترك شعب النيجر يتضور جوعا ….
    ألم يحن الوقت لإفريقيا أن تستقل ….
    إن العبودية انتقلت من الانسان الافريقي إلى الثروات الافريقية

  • الدليمي بكار
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:14

    الى رقم واحد فرانسا هي سبب فقر افريقيا او هي السبب ف تدفق المهاجرين نحو المغرب أو هي لي غقاتنا ف ب جحافل المهاجرين الغير الشرعيين بسبب اخد تروات الدول الأفريقية و تفقيرها فرنسا هي عدوة القارة الأفريقية ف واحد الخطاب ديال سيدنا محمد السادس نصره الله و أيده كان قال يلا بغات أفريقية تزيد القدام خصها دير القطيعة مع الاستعمار او تولي دول دات سيادة هدا الكلام عمري نسيتو بحكم أنني مغربي او كانسمع الخطاب ديال سيدنا محمد السادس

  • مغربي
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:21

    الريس المخلوع كان أجيرا عند فرنسا واخواتها يبيع خيرات البلاد بثمن بخس ولا حظ اللنيجر الا في الفتات والقهر

  • سام
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:26

    الانقلابات العسكرية هى اسرع و اقصر مسافة للاستلاء على السلطة بصورة غير قانونية و دائما تكون روسيا وراء هذا الاسلوب الغير القانوني انما وضعية النيجر تختلف عن دول افريقية اخرى بتواجدها ضمن مجموعة دول غرب افريقيا مما سيصعب على قادة الانقلاب المضي قدما بمشرعهم الانقلابي و روسيا وحدها لن تستطيع دعم الانقلابيين مما ستلجا الى اقحام الجزائر في هذه المعادلة الصعبة حيث فقدت الجزائر بصفة نهائية مشروعها لنقل غاز نيجيريا الى اوروبا عبر النيجر حيث كل اوراق المشروع تبعثرت بالانقلاب الذي لم تسانده نيجيريا بل اكثر من ذلك وقفت ضده ووضعت خدودها مع النيجر رهن اشارة دول غرب افريقيا و الدول الغربية المناهضة للانقلاب

  • ريفي مغريبي
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:35

    يجب طرد المستعمر الفرنسي بشكل تاما ونهاءيا من إفريقيا

  • صاغرو
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:39

    ما يجب التفكير فيه هو مدى تاثير هذه الصراعات المحتملة على بلادنا و كيف يجب الاستعداد لتاهيله هذه الحروب خاصة افواج اللاجئين المحتملة و التي سوف تكتسح بلدان العبور خاصة المغرب

  • الانظمة العسكرية متعفنة
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:40

    الانظمة العسكرية الافريقية متعفنة تبيع ثروات البلاد وتدعي الوطنية والتحرر لتدوخ شعوبها ، وتشعل الحروب لينتعش الرأسمال الخاص بالصناعات الحربية

  • بنسالم
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:47

    يا اوروبا اغلقي مفاعليلك النووية اليورانيوم باي باي ولم يبق لك إلا خط أنابيب الغاز والبترول عبر الأراضي المغربية

  • Md bihi
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:53

    القدر ، قدر ، و هو مشيئة إلاهية أمّا المؤامرات فصنيعة قوى الشر التي تتوغّل في القارة الإفريقية ذات الخيرات الوفيرة التي تجلب لها الأطماع بسبب خِذلان حكامها و وضع أياديهم في أيدي من وضعوهم في سدّة الحكم على شعوب منهكة و مقهورة من زمن الإستعمار الخارجي إلى الإستعمار الداخلي .

  • حنظلة
    الأحد 6 غشت 2023 - 13:53

    انقلاب النيجر هو الطريق الصحيح للتخلص من الهيمنة الأوروأمريكية، وعلى الدول الإفريقية نهج نفس الطريق !!!

  • احمد التازي
    الأحد 6 غشت 2023 - 14:06

    الى المعلق رقم 7 وجود المغاربة في فرنسا اكثر من ثلاثة ملايين واغلبيتهم متجنسين وابناؤهم كلهم فرنسيون فلماذا تطلب بارجاعهم الى بلد لا يعرفونه الا جغرافيا لان همك هو ان تحصل على تأشيرة فهذا ليس هو الحل او انك تتهم فرنسا بالاستعمار الاستعمار انتهى مند سبعين سنة وهناك من المغاربة كانوا يتاسفون على خروج فرنسا من المغرب انا اقول ما سمعته لكن انا شخصيا لي راي اخر احب بلدي حتى النخاع واحب ان تكون مستقلة سياسيا واقتصاديا وثقافيا

  • كريم بوزبيطة تطاون
    الأحد 6 غشت 2023 - 14:14

    تدخل أمريكا في النيجر سوف يصعد من الأمر خاصة وأن فاغنر تتواجد هناك إذن الحرب بالوكالة ستبدأ في إفريقيا والشعوب الإفريقية وحدها ستدفع الثمن.

  • ولد حميدو
    الأحد 6 غشت 2023 - 14:24

    بعض الدول لا يهمها الشرعية بل الثروات الهائلة التي بالنيجر فحتى هدا النظام لو وعدهم بالكعكة ما كاين لا بازوم لا بازومة و يخرج البعض يتغنى بالديمقراطية عند الغرب

  • مافائدة الاتحاد الافريقي ومادور الاكواس.
    الأحد 6 غشت 2023 - 14:39

    لي نلقي نظرة موضوعية إلى هذا التدخل، بغض النظر عن الانقلابيين في النيجر وشانهم الداخلي، فهذا التدخل ان حصل سيزيد الطين بلة ويدخل منطقة الساحل في دوامة وحروب لاقبل لافريقيا لها، هاته القاره التي تعيش الفقر والجوع والهجر والنزوح ..، اولا انا لست لا مع الفاغنر ولا مع فرنسا، لان كلاهما يريد بسط نفوذه وحقه من الكعكه النيجيرية ، السؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا الاكواس تتلقى الاوامر من الخارج اليس الاكواس كذلك بهذا يمكننا ادراجها انها بدورها تحدث انقلاب على دولها، لماذا تريد التدخل الآن بينما في انقلاب مالي وبوركينافاسو كانت الاكواس نائمة ،اما الاتحاد الافريقي فيذكرنا نومه بنوم اصحاب الكهف لاندري ماموقفه في الموضوع ولم يحرك ساكنا،هل هذا اتحاد او منظمة او تكتل اكواسي قديم، لكن هذا ليس بغريب مادام يحتضن مرتزقه كعضو وياخد الشانطات النقدية ؟ هاته الأسئلة محيرة / انا ضد الحروب في افريقيا.

  • مار من هنا
    الأحد 6 غشت 2023 - 14:39

    النيجر حققت العام الماضي نسبة نمو حوالي 12٪ وهي من نسب النمو الاكبر في العالم. السينغال في تطور سريع و كذلك المغرب … لا يجب القاء اللوم على فرنسا. حيث تبقى الف مرة افضل من الانقلابات التي لا توجد دولة واحدة متقدمة في العالم يحكمها العسكر. هل السودان تتحكم فيها فرنسا. باختصار اينما حلت روسيا حل الخراب.

  • بنعبدالسلام
    الأحد 6 غشت 2023 - 14:42

    انقلاب النيجر فضح الكثير من الأسرار. أولها أن الدول الإفريقية لم تستقل بعدُ عن فرنسا. لقد صرحت فرنسا بعد الإنقلاب أنها لن تغادر النيجر. بمعنى أنها تحسب النيجر مقاطعة فرنسية ما وراء البحار.”France d’outre-mer”. ثانيا أن المنظمات الإفريقية ك “إيكواس” وغيرها هي منظمات تتأمر بأوامر فرنسا ،والدليل أنها هبت لنجدة فرنسا في النيجر بإعلانها عن الإستعداد للتدخل من أجل إرجاع الوضع الى ما كان عليه قبل الإنقلاب ،أي إرجاع النيجر الى وضعه كمستعمرة طائعة لفرنسا ، تحت ستار محمد بازوم ، علما أن أول خطوة اتخذها الإنقلابيون هو محاولة طرد فرنسا من البلاد، أي أنهم حاولوا تحرير البلاد، ما يبدو أنه لا يروق للإيكواس ودولها . وخلاص القول، فإن إفريقيا لا تزال في حاجة للكفاح والمقاومة المسلحة وغير المسلحة، من أجل نيل الإستقلال الحقيقي الكامل عن فرنسا ،وليس الإستقلال المزور والمُكَبَّل بشروط فرضها المستعمر على هذه الدول بتواطؤ ، بل بخيانة، “القادة” الأوائل الذين فاوضوا فرنسا في شأن الإستقلال، في الخمسينات والستينات من القرن الماضي.

  • ميمون بنعبد السلام
    الأحد 6 غشت 2023 - 15:22

    المطلوب من الجيش او العسكر كما يطلق عليهم البعض ان يحمي الشعب من الطغاة ومن الخونة ومن المتسلطين على رقاب الشعوب تحت اسماء ومسميات مختلفة مرة باسم الاديمقراطية واخرى باسم الدين والعرق في حين ان الله خلق البشر سواسية وان لا فرق بين هذا وذاك الا بالتقوى وعليه فان عسكر النيجر سينجحون لا محالة في ازالة هذا العميل الفرنسي الذي باع ثروات البلد بثمن بخس لفرنسا ونتمنى ان يستيقظ جيش آخر لتصحيح الامور وتحرير شعب تركوه يعيش على طقوس القرون الوسطى باسم الدين والعرق الشريف

  • واقعي:
    الأحد 6 غشت 2023 - 15:23

    في حالة التدخل العسكري في النيجر ستطول الحرب لأنها ستكون متكافئة دول ليكواس بدعم فرنسي و النيجر بدعم روسي ومساعدة من مالي وبوركينافاسو وتأييد شعبي .ما يجب أن نخشاه نحن المغاربة هو الججافل من المهاجرين اللدين سياتون إلينا من الحدود الشرقية وتحت دريعة الحرب واللجوء . عدد سكان النيجر هو 26مليون لتفترض نص الشعب نزح الى الجزائر فالجزائر لن تستطيع حتوائهم وتونس وليبيا الآن يقومون بطردهم ولن يستقبلوهم ابدا. ادن قد سيكون المغرب هو المستنقع اللدي سترمى فيه آثار الحرب وبما أن الدولة مرنة ومتساهلة مع الأفارقة فقد نكون أمام كارثة بدخول ملايين الأفارقة دفعة واحدة للمغرب والمغرب غير قادر على تحمل هدا الوضع نتمنى أن تتعامل الدولة مع الوضع بشكل صارم وترفض دخول النازحين وإلا فل تتحمل المآسي الاجتماعية والأمنية جراء دخولهم.

  • يونس
    الأحد 6 غشت 2023 - 15:30

    هذا يوضح أن دولة النيجر ليست فقيرة بل مفقرة، فثروتها هي ما يضيء فرنسا ودول أوروبية، كما أن الغرب يأخذ كثير من المعادن والثروات من البلدان في تلك المنطقة من ذهب وفضة وحديد يورانيوم و…
    هناك حديث عن بدأ فرنسا في التحضير لهجمات جوية على مناطق إستراتيجية في العاصمة ولتأمين اليورانيوم وطرقه، أي أن قوات إيكواس ستكون على الأرض بدعم جوي غربي فرنسي
    كما أن هناك فيديوهات توضح حالة الفوضى والمواجهات التي تعيشها السينيغال حاليا، و يشير البعض أنها تعرضت أيضا لمحاولة إنقلاب قبل أيام
    سبب عزل الرئيس هو توقيعه مع فرنسا أخذها لليورانيوم مقابل لاشيء، ذلك كان خطأ وستستفيد منه قوى أخرى معارضة للغرب، حيث يقال أن مسؤولين من فاغنر وضباط من الحرس الثوري الإيراني زارو البلد قبل يومين

  • افريقي
    الأحد 6 غشت 2023 - 15:57

    يقال ان الضغط يولد الانفجار،وهكذا فان الشعوب الافريقية عانت ولسنوات طويلة من الاهانة والاستعمار والاستغلال والنهب الذي مارسته عليها الدول الاستعمارية كفرنسا وبريطانيا والمانيا تحت المظلة الامريكية..وبعد عقود من استقلال دول القارة استقلالا ناقصا مشمول بحكم افارقة موالون لهذه الدول الاستعمارية،لم يتغير اي شيء الا اسم الحاكم اما النهب والفساد والاستعباد فزاد حدة ووحشية.ورغم كل الممارسات المشينة لحكام الدول الافريقية فان الدول الاستعمارية كانت تباركها باسم استتباب الامن ومحاربة الارهاب.. والان عندما صحت ضمائر بعض الشباب الافريقي الذين وصلوا الي مسؤوليات لي دولهم وراؤا ان خيرات بلادهم تنهب من طرف المعمرين المحليين واسيادهم بالخارج وان دولهم لا تستفيد من خيراتها وان احوال شعوبها لا تتحسن ويضطر غالبية الشباب للهجرة عبر الصحراء او البحر ليخاطر بروحه باحثا عن الافضل،قام هؤلاء الابطال بانقلابات في عدة دول.. لتطهير بلدانهم من دنس المعمرين.. وسينتصرون رغم تكالب دول افريقية مدفوعة من الاستعماريين الغربيين عليهم..

  • hemed
    الأحد 6 غشت 2023 - 17:03

    فرنسا لازم أن ترحل من جميع الدول الأفريقية وهده هي البداية انشاء الله

  • في سبات عميق
    الأحد 6 غشت 2023 - 18:11

    ما يقع في النيجر وما وقع في مالي وبوكينافاسو فضح زيف ادعاء فرنسا من كونها صديقة للدول الأفريقية وداعمة لها .. فلا أنظمة رسمية سلمت من الإطاحة بها ولا دولة ولا شعب ذاق التنمية والرخاء.. فرنسا “تخرج” من تلك الدول لا هي مستقلة وسيدة على مقدراتها ولا هي في حالة اقتصادية وسياسية واجتماعية تمكنها من الاستقلال والعيش .. بل أظهرت الأحداث أن فرنسا ربما قد تكون كرست الهشاشة وعدم الإستقرار للإستفادة من اليورانيوم وغيره لوحدها.. التعاون والشراكة الحقيقية وإن كان الإستفادة منها قد تميل كفتها الى الأقوى، فيجب أن تكون مفيدة كذلك للطرف الآخر.. لكن يبدو أن الشراكة كانت شعارات وتعابير مناسباتية والمعنيين الأفارقة عامة في سبات عميق حكومات وشعوب..

  • USK
    الأحد 6 غشت 2023 - 21:28

    الانقلابات العسكرية كانت و ستبقى البعبع للاستثمارات لجميع الدول التي تراهن على افريقيا و بالتالي الحلم الافريقي يصبح كابوس ان لم تكن ترى او تستغفل او تتناسى انك قد تخسر كل رهاناتك نتيجة عدم الاستقرار، الديموقراطية، العدالة الاجتماعية.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام