استفاقت المدينة القديمة بالدار البيضاء، صباح اليوم الخميس، على وقع انهيار مفاجئ لمنزل على مستوى زنقة المقبرة اليهودية؛ ما خلف حالة من الهلع في صفوف السكان المجاورين للمنزل المنهار، واستنفارا واسعا لمختلف المصالح المختصة.
المنزل انهار في الساعات الأولى من هذا الصباح وخلّف إصابة امرأة وحفيدها، وقد تدخلت عناصر الوقاية المدنية مدعومة بالسلطات المحلية والأمنية لإخراجهما من تحت الركام.
وقد جرى، على الفور، نقل المصابيْن صوب مستعجلات المستشفى الإقليمي مولاي يوسف في أنفا من أجل تلقي الإسعافات الضرورية.
وضربت السلطات المحلية والأمنية، التي حضرت إلى عين المكان فور تلقيها إشعارا بالحادث، طوقا أمنيا من أجل إزالة الأنقاض وتحديد أسباب هذا الانهيار.
وتعيش السلطات الولائية بجهة الدار البيضاء سطات، منذ واقعة انهيار بنايتين في مدينة فاس، على وقع استنفار كبير. وقد وجهت هذه السلطات تعليمات من أجل التدخل العاجل تحسبا لوقوع كوارث بسبب البنايات الهشة.
اغلب المساكن في المغرب قذيمة جدا ومنها من يبلغ قرنين او اكثر وبالتالي كلما سقطت الامطار بكثرة او غير ذلك سيعرف انهيار هده المنازل نسال الله اللطف و السلامة للجميع.
الإرهاب الدي يعاني منه المغرب هو التسير العشوائي
من هب ودب يسير
وجب ربط المسؤلية بالمحاسبة
اين هو دور الوالي والعامل
وجب إعادة النضر في هادا المناصب هما سبب هلاك المغرب الوالي والعامل
يمكن لعشرات آلاف المنازل والبنايات الهشة أن تنهار على ساكنيها أو مستعمليها فلا حرج فقط لا يجب للمناصب أن تنهار لأنها أغلى وأقدس من الأرواح.
رقم ٢
واش عايش معانا في المغرب ولا سامع به، أولا الحمد لله على لطف الله.
ثانيا أغلب المنازل القديمة في جميع مدن المغرب تتأثر بكثرة تساقط الأمطار، والواجب والمعروف أن أصحاب المنازل مسؤولون قانونيا عن إصلاح الأعطاب التي تقع في منازلهم.
ملي الناس تبني الديور في ضفاف الأنهر والواد واش نلصقوها في المسؤولين؟ راه حتى حنا مسؤولين وما نلوحوا كلشي على الدولة!!
حسب الدراسات العلمية التي اجراها المختصون في البناء فإنه يجب على الدولة القيام بهدم جميع البنايات التي بنيت بالاسمنت المسلحة و تجاوز عمرها 80 سنة. لانه بعد هذا العمر تصبح غير صالحة للسكن حتى و ان تم اصلاحها .و المدينة القديمة بالدار البيضاء تعتبر جزءا منها
مسلسل الانهيارات لن يتوقف بل سيستمر مادام هناك مؤلف ومخرج لهذا المسلسل الشنيع، واسمه : المسؤول الفاسد …
لا تخلو إدارة من إدارتنا ولا مؤسسة من مؤسساتنا من فساد إداري ومالي، على رأس هذا الورم السرطان مسؤول تشبع بثقافة الفساد…
فهل تنتظرون تنمية وازدهارا وتطورا في زمن الديدان ؟؟؟؟؟
بنايات عديدة خاصة بالدار البيضاء وفاس ومكناس قديمة جدا ولم تعد صالحة للسكن لأنها مهددة بالانهيار في كل لحظة. فلا استغراب بهاته الانهيارات كلما حلت الأمطار.
لماذا لا تنجز الدولة مسحا شاملا لهذا الوضع وتساعد الأسر القاطنة إما على تقوية تلك المنازل أو إعادة بنائها. نعلم كلنا أن قاطني هذه المنازل لايملكون المال لحل المشكلة لكن لا يجوز أخلاقيا ووطنيا التخلي عنهم هناك وفي كل مرة نتألم بوقوع فاجعة. يجب القيام بأي حل ممكن لكن لايجب ترك الناس في خطر
ربع لملايير لي تخسرت على تيرانات كافية لبناء ديور صحيحة لمزاليط لمغرب