يواصل مجموعة من الباعة الجائلين في العيون سيدي ملوك، التابعة لإقليم تاوريرت، اعتصامهم وإضرابهم عن الطعام احتجاجا على ما يصفونه بـ”إقصائهم من الاستفادة من المحلّات التجارية داخل السوق النموذجي”، وللمطالبة بفتح تحقيق في لائحة المستفيدين.
وفي آخر تطورات ملفّ المحتجين، أقدم أحدهم على خياطة فمه لتأكيد استمرار إضرابه عن الطعام، ما استدعى نقله إلى أحد مستشفيات مدينة وجدة، بينما يظل رفاقه في معتصمهم أمام مقر باشوية المدينة.
وفي اتصال مع هسبريس، قال محمد لمرابط، أحد المعتصمين، إنهم يتواجدون بهذا المكان لأزيد من 7 أشهر، كما دخلوا في إضراب عن الطعام منذ 15 يوماً، مردفا: “في وضعية مريرة قاسينا البرد والحرّ”، قبل أن يستطرد: “نحن محميون من طرف السلطات الأمنية، لكن لم يلتفت إلينا أي مسؤول باستثناء الباشا الجديد، الذي قال إنه سيمكّننا يوم غد من اللائحة الأولية للمستفيدين من السوق المذكور، التي سبق إعلانها للعموم”.
ويصرّ لمرابط على أن اللائحة الأخيرة “مزوّرة”، وهو ما يثيره أيضا محمد بوترفاس، المعتصم للسّبب ذاته، مشيراً إلى أنه يتوفّر على وثائق تثبت امتهانه البيع بالتجوال لما يزيد عن 40 سنة، وقائلا في هذا السياق: “فالعمر دالي 65 سنة، مابقيتش كنقدر نجر الكروسة، بغيت نبعد حتى أنا من الزنقة ولكن قصاوني”.
وأكد المتحدث ذاته أنه في مقابل “إقصائهم” من الاستفادة من السّوق النموذجي، “تم منح محلّات لأشخاص ميسورين ماديّاً، من بينهم تجّار وأصحاب محلاّت بالمدينة وممتهنو نقل السلع بين المدن”، وزاد: “وهناك من يتواجد في الديار الأوروبية إلى جانب متقاعدين”.
من جانبه، قال الحسن احسايني، رئيس المجلس البلدي للعيون سيدي ملّوك، إن الجماعة لا يدخل ضمن اختصاصاتها تحديد مستحقي الاستفادة من محلّات السوق النموذجي، مبرزاً أن المجلس الذي يتواجد ضمن أعضاء لجنة السّوق “ساهم بتوفير الوعاء العقاري للسّوق وسط المدينة وتوفير الإنارة العمومية”.
كما أكد احسايني، في اتصال مع هسبريس، أنه تواصل مع المعتصمين إلى جانب باشا المدينة مرّتين، مؤكداً أنه “تجري حالياً دراسة بعض المقترحات لحلّ هذا المشكل”، ومشيراً إلى “إمكانية جرد عدد المحلّات غير المستغلّة داخل السوق عبر مفوض قضائي، التي لا يحترم مستغلّوها كنّاش التحمّلات الذي يمنع استمرار عدم استغلال المحلّ لمدة ثلاثة أشهر متواصلة”.
ومن بين المقترحات أيضاَ، يضيف المتحدّث ذاته، “التفكير في إنجاز سوق جديد لإدماج المعنيين بالأمر وباقي المتواجدين في لائحة الانتظار السابقة؛ غير أن هذه الحلّ يُعد بالنسبة للمحتجّين بعيداً ويتطلّب وقتاً طويلاً”.
وأوضح احسايني أنه من المرتقب أن تجتمع لجنة السّوق النموذجي التي تضم باشا المدينة ورئيس المجلس البلدي وممثّل عمالة إقليم تاوريرت والوقاية المدنية والقوات المساعدة، والشرطة، ثم جمعية التجّار الصغار السّاهرة على تسيير السّوق، التي جدّدت مكتبها الأسبوع المنصرم، لتدارس الحلول سالفة الذكر ومحاولة إنهاء المشكل.
المشكلة في الباعة المتجولين،، ولو استفادو من محلات داخل الاسواق فسيستمرون في نشاطهم خارج المقرات المعدة للبيع مع اغلاق الطرقات وعرقلة السير بما في ذلك عدم الحفاظ على نظافة المكان،، ناهيك عن الكلام الفاحش الذي يصدر من اغلبيتهم
الجهل والفقر يولدان الاجرام . ….من جهة أخرى امتهان الفقر والمسكنة والاستفادة والدعم والوزيعة مجانا سببب مشاكل المغرب ….
عند الغرب الدي يطبلون له الحاقدون والدين لا يفقهون شيءا عندما يفشل المواطن الغربي يلوم نفسه ولا يعاتب البلاد والعباد
بائع متجول مهنة عندنا سهلة ،مهنة الراحة ، مهنة الغش في الميزان ، مهنة أولئك الذين خرجوا من السجن ، الكثير كانت لديهم مهنة بناء ، كهربائي ، نجار استغنوا عنها فتعاطوا للتجوال ، اعرف عائلة تتكون من ثلاثة أخوة و اب لهم وعم كلهم يتعاطون للبيع بالتجوال .غدا سيزداد أولاد العم كذالك ، إذا من أجل وضع حد لهذا الانتشار العشوائي لهؤلاء الباعة لا بد من التشديد ، عندما سمعت بأنه قام بخيط فمه ظننت انه اتهم بنقل الأخبار من هنا وهناك.لا داعي لنقله إلى وجدة أليس هناك ممرض على مستوى العيون الشرقية ليقص الخيط .خيط الفم اما تحت ضغط المخذر أو شيء آخر .واذا ما بحثوا في طبيعته سيجدوه يتعاطى للمخدرات.
لو كان الشغل لما قمت بالبيع على الرصيف بالرغم مني ومنك إن كنت ليس لك دخل فوفر الشغل واحكم
في احد احياء مدينة سلا و هو حي مولاي اسماعيل شيد سوق نمودجي من طرف المبادرة الوطنية و قامت السلطات بترحيل الباعة المتجولين اليه و لم تمضي سوى ايام قليلة حتى هجروه و رجعوا الى الشارع و هو اليوم مهجور حيث يستعمله احد المواطنين كاسطبل لاحصنة يمتلكها و لا من يحرك ساكنا..
المغربي يحب ويفضل أن يشتري من عند الفراشة وليس من المحلات التي وفرتها الجماعة او البلدية.
المستهلك المغربي يساهم في الضجيج والصراخ وعرقلة السير والاكتظاظ والاوساخ.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الوعاء العقاري الشاسع لمدينة العيون الشرقية الذي يعود في الأصل للجماعة السلالية أولاد سيدي الشيخ تم السطو عليه خلال العقود الأخيرة من طرف مافيا العقار من وداديات و منتخبين و أعضاء الجماعة السلالية بتواطؤ مع بعض رجال السلطة المتعاقبين على المدينة دون أن يستطيعوا تغيير وجه المدينة الى الأحسن و تنشيط حركتها التجارية و الاقتصادية لا شوارع فسيحة لا حدائق لا مرافق رياضية و ثقافية لا جمالية العمران بالرغم من غنى المنطقة بمواردها الفلاحية و المائية و الغابوية و موقعها الإستراتيجيي و هوائها النقي مع وجود جالية مهمة في الخارج تعد بعشرات الاف، بشيئ من الحسرة حينما أزورها أتأسف على حالها و أتأسف على مجالسها المنتخبة و سلطاتها المحلية لأنني لم أرى سوى بنايات و تجزئات متناثرة و شوارع و أزقة عشوائية اتلاف حديقتين جميلتين من عهد الاستعمار الفرنسي أقولها صراحة أن المجالس المنتخبة مع السلطات الوصية التي أدارت الشأن المحلي متذ بداية السبعينات الى اليوم ارتكبت جرما لا يغتفر في حق مدينة العيون الشرقية حينما لم تستغل ذالك الوعاء العقاري الهام في تغيير وجه المدينة بشوارع و حدائق و مرافق لخدمة ساكنتها.
أثبتوا واستمروا في احتجاجكم وكونوا متضامنين بينكم حتى نيل حقكم . على عمالة تاوريرت أن تعاود عملية التوزيع لاحقاق الحق واقصاء الدخلاء.
Il mérite la prison car cette auto-torture est un crime horrible et odieux
أنا ساكن بمدينة العيون الشرقية . و أشهد أن العديد من هذه المحلات لازالت مغلقة. فإذا كان أصحابها في حاجة لها فلماذا لازالت على هذه الحال. و هناك أقاويل تروج أن بعض من فوتت لهم هذه المحلات هم في الخارج و يهددون المحتجين. نطلب من العدالة التحقيق في الأمر