أعلن نادي برشلونة، بطل الدوري الإسباني، تأجيل خطته للعودة إلى ملعب “كامب نو” في غشت المقبل، مُعلّلاً القرار بصعوبة الحصول على الترخيص القانوني اللازم لفتح الملعب جزئياً، رغم انتهاء جزء كبير من أعمال التجديد.
وكان من المقرر أن يُدشّن “البارصا” عودته بمباراة ودية في 10 غشت أمام كومو الإيطالي، قبل أن يحوّل اللقاء إلى ملعب يوهان كرويف. ومن المنتظر أن يستقبل فالنسيا في “كامب نو” يوم 13 أو 14 شتنبر، ضمن المرحلة الرابعة من “الليغا”، في حال استكمال إجراءات الفتح.
يُشار إلى أن برشلونة خاض مبارياته الموسمين الماضيين في الملعب الأولمبي بـ”مونتجويك”، ويُنتظر أن تبلغ سعة “كامب نو” المؤقتة 60 ألف متفرج، على أن تكتمل أعمال التوسعة إلى 105 آلاف صيف العام المقبل، بكلفة إجمالية تُقدّر بـ1.5 مليار يورو.
لان الفريق غارق الديون لهدا لم يستطيع إكمال ترميم الكامناو
صراحة، فينما كانت المشاريع الإنشائية كتلقى ديما تأخيرات. شحال هاكا باش نتجاوزو هاد المشاكل؟
صعب يصدق الواحد هاد الأعذار! أعيش في برشلونة وبالفعل، الإصلاحات دايمة ومزعجة للساكنة.
ما كاين لا فلوس لا والو، فين راهم غاديين بهدا المشروع الضخم؟ الله يعاون.
الحكاية معقدة أكثر مما يبدو. الكل يتحدث عن الإصلاحات، لكن حنا شكون كيهمنا؟ المهم هو الأمل في الأفضل.
تعلمنا من الحياة أن كل شيء يخضع للزمان والمكان، ولكن للأسف، الطبيعة البشرية تتخطى أحيانا الحدود.
إلى التعليق 3 انت تسكن امام الكامناو تحت القنطرة. لعلم اخوانى القراء السكن امام الكامنو من أغلى السكن و الكراء حدت ولا حرج. . المهم هوا ان يقول انه يسكن فى برسيلونا. وان الاشغال ترهقه ورجع البلاد
شحال من عام والتاريخ يكتب بإصرار عشاق برشلونة. رغم الظلم، الأمل يستمر.
العجب!! المال يُهدر، والإصلاحات لا تنتهي. ماذا عن الأولويات الحقيقية؟
تخطيط غير جيد وهنا كان يبان الغلط، إصلاحات ولكن برؤية استراتيجية أحسن.
ممكن التخطيط كان ناقص وفريق برشلونة كيعاني من نفس المشاكل ديالنا رغم الشهرة.
للمعلق رقم 7 الأحياء التي أمام كامب نو ليست هي الأغلى للشراء أو الكراء في برشلونة أولا ملعب الكامب نو يوجد في برشلونة لكن في الحدود مع مدينة hospitalet de Llobregat هاته المدينة أغلبية سكانها هم المهاجرين من أمريكا الجنوبية والباكستان والهنود من قبل كان يسكنها المغاربة ثم الأحياء الأغلى في برشلونة هي pedralbes, Sarrià , Sant Gervasi , Dreta de l’Eixample وليس كما تقول يا صديقنا
قريبا ستعود المتعة الكروية ويعود أسد الكرة إلى عرينه. فيسكا بارصا فيسكا متعة.