أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:18
واشنطن تؤكد فشل بعثة "المينورسو"
-
21:16
حكيمي يسجل أول"هاتريك" في مسيرته
-
21:06
سعر الذهب يهوي لأدنى مستوى منذ عام
-
20:39
عمولات بنكية مرتفعة تثير استياء لقجع
-
20:07
تحسن حركة الشاحنات بطنجة المتوسط
-
19:41
مجلس بوعياش يثمن تجربة المصالحة
-
19:16
عيد الوحدة.. عفو ملكي لـ907 أشخاص
-
19:01
تجريد مستشار من مجلس الصخيرات
-
18:46
الاثنين آخر أجل للأداء والتصريح الضريبي
-
18:24
ألمانيا تؤيد مراجعة بعثة "المينورسو"
-
18:08
جنازة الشنكاشي تجمع قيادات الاستقلال
-
17:42
قافلة عسكرية جزائرية تصل إلى النيجر
مباشرة بعد مثل هذه الاخبار وغيرها كالتلقيح واجياريته من عدمه.. حتى نجد جحافل من “العباقرة” الذين تفتقت عبقريتهم وفاقوا علماء التحليل وعلماء المختبرات موجهين سهام النقد اللاذع الى الدولة والمسؤولين حول “خطورة اللقاح او الاضرار الناجمة عنه” !! حتى ليخيل اليك انهم نفس الاشخاص وبنفس الافكار وكأنهم موجهون من جهات معينة لغرض ما في نفس يعقوب .. غريب حقا .. واهلا والف مرحبا بالديسلايكات كالعادة..
السلام عليكم
بغيتوا تقولوا لينا زعما راه المغاربة بخير وعلة خير لا يخصهم سوى النظر في وجوه الوزراء الكرام.
الحرية كل لا يتجزأ، الحرية لن تكون بجواز التكليخ.
الحرية تضمن للمواطن العيش الكريم.
الحرية تضمن للنساء كرامتهن عند وضعهن مواليدهن.
الحرية تضمن للشباب العمل الكريم.
كما يقول المثل سبعة أيام ديال المشماش وغدي السدوا عليكم
سياسة العالم باتت معروفة حتى للخراف
لا أدري ماذا يفعل الناس في الليل. عادة الليل النوم والاستعداد للعمل أو الدراسة صباحا.اما الذين يتسكعون ليلا حتى الفجر فيقومون بازعاج الناس بالسيارات والدراجات
في مكان ما يدعى وادي أمليل إقليم تازة . باشا المدينة تجاهل قرار رفع حالة الطوارئ و أمر أعوانه بالقيام بحملة الإغلاق الليلي في منتصف الليل . كأنه في دولة يحكمها لوحده . قالك أسيدي ما كاين حتى شي حاجة كاتهضر على المقاهي و المطاعم .
لا معنى للتسكع ليلا فمن الفطرة أن ينام الشخص باكرا إلا لضرورة قصوى…
لهذا فمن الأجدر أن ترفع الدولة فرض الطوارئ لأنه لا معنى لها سوى التضييق على الناس وسلب حريتهم…
أما الوباء فهو ابتلاء من الله سواء كان فطريا أو تدخلت فيه يد البشر!
فما علينا إلا أن نتعايش معه حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.