تشهد أثمنة زيت الزيتون بالمغرب انخفاضات نسبية قبيل انطلاق عملية جني غلال الموسم الفلاحي الحالي، وكذا عصر وطرح المُنتج النهائي بالسوق الوطنية.
لجأت بعض الشركات الكبرى المتخصصة في تزويد السوق الوطنية بهذه المادة الأساسية إلى إقرار تخفيضات في الأثمنة المحددة للبيع، حيث بات ثمن اللتر الواحد بـ 64 درهما، مقابل مستويات عُليا مسجّلة سابقا.
وبات ثمن نصف اللتر من المنتوج نفسه، في حده الأدنى، يصل إلى 32 درهما، في حين إن ثمن القنينة من فئة خمسة لترات يلامس 320 درهما، مع وجود اختلافات من شركة إلى أخرى، لا سيما في الأسواق التجارية الكبرى، وفقا لملاحظات سجّلتها الجريدة ميدانيا.
وإذا كان هذا هو الحال بالنسبة لزيت الزيتون البكر (Extra)، فإن زيت الزيتون البكر الممتاز (Extra vierge) ما يزال يحافظ على أسعار عليا، حيث يصل متوسط ثمن اللتر الواحد منه إلى 90 درهما، وإلى 320 درهما لثلاثة لترات.
ميدانيا دائما، يتراوح ثمن اللتر الواحد من زيت الزيتون المُسوّق بشكل مباشر من قبل الفلاحين والمنتجين ما بين 60 و75 درهما، وهي أثمنة تظل منخفضة مقارنة مع الأثمنة المتداولة خلال الأشهر السابقة.
ويترقب المستهلكون المغاربة ما ستسفر عنه عملية جني غلال الزيتون برسم الموسم الفلاحي الجاري، وهي العملية التي عادة ما تنطلق في الأسابيع الأخيرة من شهر أكتوبر من كل سنة، بعد توفر الظروف الضرورية وبلوغ نضج الثمار حدّه الأقصى.
في سياق ذي صلة، يغلب التفاؤل على الفلاحين والمنتجين وأصحاب الضيعات، لاسيما بعد ورود مؤشرات عن “موسم جيد نسبيا” مقارنة بالموسم الفلاحي الأخير الذي شهد إنتاجية محتشمة ألقت بظلالها سلبا على أثمنة زيت الزيتون بالمغرب، مما حتّم اللجوء إلى الاستيراد من الخارج.
وإلى غاية شهر يوليوز الماضي، استورد المغرب 5320 طنا من زيت الزيتون من الخارج، في إطار الحصة الحكومية المعفاة من الرسوم الجمركية، البالغة 20 ألف طن، بما نسبته 27 في المائة، وذلك بناءً على تقييم أولي صادر عن وزارة الصناعة والتجارة، توصّلت هسبريس بمعطيات بشأنه.
بدون تعليق الانتخابات قربت سوى نرى نفس الشيء في اسعار المحروقات والمواد الغدائية
في اسبانيا ثمن اللتر الواحد ما بين 4 و5 اورو أي أقل من 50 درهم مع جودة احسن ومذاق أروع.
-اثمنة الزيت هدا الموسم:
الزيت البلدية الممتازة ديال الزيتون البلدي بين 70 درهم حتى ل80 درهم
-الزيت لاربكوين (زيتون اسباني) الزيت ديالو نقصة فالجودة 40 درهم حتى 60 درهم..
-الزيت المخلطة و زيت الفيطور غادي تكون اقل من 50 درهم..
مادامت هذه المادة قد تجاوز ثمنها ال50 درهم. لماذا لا يفرض على الشركات وضعها في قنينات زجاجية مضادة لاشعة الضوء كما تفعل شركات (الخمور) . ومنع وضعها في قنينات البلاستيك الذي معظمه يكون النوع الردىء اقتصادا للمصاريف على صحة المستهلك
الله يرحمنا بالشتاء لكي يتحسن الانتاج بشكل كبير و الله يبعد علينا الشناقة و الغشاشة !!!!
ثمن لتر واحد من زيت الزيتون يساوي أجرة يوم واحد لأجير هذا إن كان يشتغل بالحد الأدنى للأجور هل يقبل هذا عقل أنسان وهل بلدنا بلدا فلاحيا بالفعل الذين يحتكرون هذه المادة أغتنوا على حساب الفقراء بعد أن أصابوهم في جيوبهم وفي قوتهم اليومي ثم لما إنخفضت هذه المادة إنخفاضا طفيفا أخذوا يتباكون لئنهم كانو يتربصون بالمستهلكين وكانوا ينتظرون إرتفاع الأسعار إلى ضعف أسعار السنة الماضية ولو كان الأمر بأيديهم لباعوها للمستهلكين بألف درهم للتر الواحد
لكل هذه الاثمنة جمالية لولا هؤلاء الوسطاء الذين يجعلون منها مرعبة ويرفعون ثمنها الى ١٢٠ درهم الله يحفظ كل مادة من المواد الاساسية يلزمها المراقبة الصارمة
نتمنى ألا يتدخل المضاربون و الوسطاء في هادا العام أيضا، فهم أصبحوا كالبكتيريا و الميكروبات التي تتكفل على كل المنتجات لمضاعفة الأثمنة
اولا زيت الزيتون الجديد غير متوفر حاليا لان عملية الطحن او العصير لم تبدأ بعد. ثانيا هذه الزيوت اللتي تباع فهي زيوت السنة الماضية إن كانت فعلا زيوت الزيون. ثالثا استغرب لمن لم يبيع زيوته في اوج الغلاء حيث كانت ب 100 درهم للتر الواحد واليوم بدأ يعرضها بثمن اقل. وهذا يعني انه ليس زيتا اصليا ربما زيت مستورد يتم خلطه بكمية بسيطة من الزيت الأصلي ليعطي رائة الزيت فقط .
قدم المقال راي الفلاحين والمنتجين ، وكذلك الشركات المنتحة او المعبئة لزيت الزيتون، لكن حبكا لو قجمتم راي السماسرة ايضا.!
لماذا تستورد الحكومة 20 الف طن من زيت الزيتون والمغرب يجني ما يكفي من هذه المادة ؟ أكيد من أجل إغناء طبقة معينة
ان شاء الله تبارك وتعالى
هاد العام نغمسو الشدق دالخبز منا ومنا
الحمدلله والشكر لله
الزيت البلدية ب 40 درهم خبر زينة هادي فرحت
الهم اسقينا الغيت ولا تجعلنا من القانطين
لايجب ان يتعدى اللتر الوآحد هاده السنة 50 درهما في اغلب الأحيان حداري من الشناقة و الاشاعة لا يوجد غلاء هاده السنة الزيتون متوفر ولله الحمد
من يقول ان ثمن زيت الزيتون يتعدى 40درهم هذه الأيام فهو من الشناقة ويروج للغلاء
الزيتون هذه السنة متوفر بكثرة وثمن اللتر من زيت الزيتون سيكون في أعلى تقدير 60درهم ،غير ذالك فهو فساد من طرف الوسطاء وكذالك من طرف الجهات المسؤولة عن المراقبة
الزيت الزيتون مازالت بنفس التمن 100و120 درهم للتر الواحد والمشكلة زيوت صناعية وليست بجودة عالية كلها مغشوشة لا مراقبة لا جودة الا الغلاء في هده البلاد
سترتفع لسعارهل لتصل 100 درهم وأكثر
لأن الهروي بعقلية الهمزة سيتسابق وسيشتري كل منهم عشرات الليترات او مئات لتخزينها، وسيخلقون االندرة والمضاربة ما سيرفع سعرها الى الضعفين، وبعد ذالك سيتهمون “الشناقة” و”اللوبيات” والمحتكرين” بأنهم هم سبب غلائها
نتمنى أن تنخفض اسعار المواد الغذائية الأساسية في فصل الشتاء والخريف
للمرة الثانية اشتري من عند البقال قنينة زيت الزيتون وزن لتر واحد نوع الحرة.
عند استهلاك زيت الزيتون اولا تشم رائحة غير عادية نثة تفقد الزيت جودته وصلاحية الاستهلاك ، رائحته تميل الى الرائحة الكريهة
السؤال المطروح هل هناك مراقبة لهذه الشركات التي تطرح في الأسواق مثل هذه الزيوت للبيع.