قال الدكتور عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، إن نظام العسكر الجزائري تعود على شراء الولاءات والأصوات والأفلام والتقارير في الدهاليز وتحت الطاولة، ولم يتعود على الندية والمحاججة فوق الطاولة وأمام الملأ.
ووصف الخبير في العلوم الإنسانية نظام الجنرالات بالورقي والحاقد على رموز السيادة الوطنية المغربية، معتبرا رفع نبرة صوت جنرالات الجزائر “هروبا إلى الأمام لتهريب النقاش من أزمة الحليب وطوابير الخبز وأزمة العطش التي يعيشها الشعب الجزائري وهستيريا أصابت ساكني قصر المرادية”.
واستحضر بوصوف في مقال معنون بـ”هستيريا نظام من ورق” الدور الكبير الذي لعبته القبائل في حرب الاستقلال، ومؤتمر الصومام الذي رام تحديد خريطة الحركة التحررية الجزائرية؛ مؤكدا أن ثلاثة أرباع (¾) ضحايا الثورة الجزائرية ينتمون إلى منطقة القبائل.
وهذا نص المقال:
هستيريا نظام من ورق
كُنا على يقين بأن النظام الجزائري على وشك الانهيار، وبأن سياسة الحديد والنار لن تُمدد مِن عُمْر تحَكُم “الحرس القديم” في رقاب الشعب الجزائري، لكن أن يستنفر النظام الجزائري كل ضِباعِه السياسيين وذُبابه الإلكتروني من أجل الرد على السفير المغربي عمر هلال، ويتطاول بسمومه على رموز السيادة الوطنية المغربية بطريقة حاقدة، تبتعد عن حِكمة الشيوخ وتقترب من تهور المراهقين السياسيين، فإننا نكون أمام حالة “نظام من ورق” تعود على شراء الولاءات والأصوات والأفلام والتقارير في الدهاليز وتحت الطاولة، ولم يتعود على الندية والمحاججة فوق الطاولة وأمام الملأ.
وبينما يعتقد جنرالات الجزائر أن الرفع من النبرة الصوتية هو دليل انتصار، نراه نحن هروبا إلى الأمام لا يمكنه أن يبرر كل تلك الهستيريا التي أصابت ساكني قصر المرادية لمجرد رد السفير المغربي بنيويورك “عمر هلال” على استفزازات رمضان لعمامرة، وزير الخارجية، في أول خروج له بعد تعيينه خلفا لخلفه المعزول بعد هزيمته في فضيحة “غالي غيت”.
لقد حاول الضِباع السياسيون والذباب الإلكتروني في القُطر الجزائري الشقيق تمطيط وتحوير مضمون رد السفير المغربي، وجعله الحصان الأسود الذي سيهرب نقاش الشعب الجزائري ومطالبه المشروعة، وكذا تساؤلاته بخصوص طوابير الخبز والحليب واللحم والماء والكهرباء، من دون أن نتحدث عن فضيحة عملية التلقيح ضد الكوفيد 19، التي كشفت مرة أخرى الغطاء عن سوء التدبير وجعلت بلد “سوناطراك” ينتظر حصته من كوفاكس “Covax” مثله مثل البلدان الفقيرة.
وكلام السفير عمر هلال جاء أولا ردا على استفزازات وزير خارجية “سوناطراك”، الذي انحرف عن الأعراف الدبلوماسية بعدم احترامه جدول عمل جلسات “منظمة دول عدم الانحياز” يومي 13 و14 يوليوز 2021 المخصص أصلا لدراسة تداعيات الكوفيد 19؛ وهي بالمناسبة ليست المرة الأولى التي تتعمد فيها الجزائر تسويق أطروحة عصابة البوليساريو رغم أنف المؤتمرين وأنف جدول الأعمال وأنف الدول المشاركة، مثلما حصل في الدورة السابقة لدول عدم الانحياز في ماي 2020.
كما أن كلام السفير “عمر هلال” لم يخلق واقعًا جديدا ولم يكتشف أي اختراع، بل أعلن فقط عن واقع قديم قِدم نشأة الدولة الجزائرية سنة 1962. وحتى نكون أكثر دقة فالسيد السفير قام بتذكير المسؤول الجزائري بوجود “شعب القبايل” الذي يتوفر على حكومة منفى برئيس مقيم في فرنسا هو السيد “فرحات مهني”، وجمعيات ومنظمات بأوروبا ومنابر إعلامية ومدونين في شبكات التواصل الاجتماعي… كما ذكره بأن الدفاع عن مبدأ تقرير المصير ليس مزاجيًا أو قَالَباً لصراع بالوكالة، لذلك فان من حق سكان “منطقة القبايل” إعمال هذا المبدأ. ولم يتكلم السيد “عمر هلال” قط عن الانفصال أو الاستقلال، ذلك أن الأعراف الدبلوماسية المغربية لا تميل إلى تفضيل مبدأ الانفصال، سواء بالجزائر أو في غيرها.
وبما أن المناسبة شرط فلا بأس من تذكير الضِباع السياسيين والذباب الإلكتروني ومصاصي “سوناطراك” بالمسارات السياسية والاجتماعية والفنية والرياضية لقضية “شعب القبايل”. وباستعمالنا لتعريف “الأمة” حسب أحد أقلام أطروحة البوليساريو والأستاذ السابق بالجامعة الجزائرية Maurice Barbier فإن الوصف قابل لأن ينتقل إلى “أمة القبايل”.
إن حديثنا عن مسار المطالب السياسية والهوية الأمازيغية لمنطقة القبائل لا يدخل في زاوية ما لا يعلمه إلا الراسخون في العلم، بل هو مسار معروف برموزه ورواده وأيضا بضحاياه ومعتقليه ومنفييه. وهناك العديد من المحطات التاريخية الدالة على مطالب سياسية جعلت منطقة القبائل معقلا لمعارضة حقيقية وقوية لنظام العاصمة الجزائر.
ففي سنة 1963 أسس “حسين أيت احمد”، وهو أحد قادة حرب الاستقلال، “جبهة القوى الاشتراكية” التي دافعت عن الهوية الأمازيغية والديمقراطية وحمل السلاح ضد الدولة الجزائرية التي فرضت “الهوية العربية”، حيث تم قمع هذه الجبهة وصنف تابعوها بالانفصال. وسيعود مطلب الأمازيغية سنة 1980 بتنظيم مظاهرات الاعتراف بالأمازيغية “كلغة وطنية”؛ وهكذا أصيب العشرات من الطلاب في عملية اقتحام جامعة “تيزي وزو” في ما عرف بـ”الربيع الأمازيغي”، وصولا إلى “الربيع الأسود” في أبريل 2001 بعد مقتل طالب (18سنة) في مقر الدرك الوطني، ما أشعل الغضب في كل مناطق القبائل الجزائرية. وتحولت الاحتجاجات إلى مظاهرة مليونية في 14 يونيو 2001 واجهتها السلطات بالحديد والنار وبحصيلة ثقيلة من القتلى بلغت حوالي 126 قتيلا والعشرات من الجرحى؛ وهي الأحداث التي قال بخصوصها تقرير اللجنة الوطنية في 29 يوليوز من السنة نفسها إن “العنف المسجل ضد المدنيين هو عنف حرب باستخدام ذخائر الحرب”.
الخصوصيات الهوياتية “للأمة القبايلية”
يستند القادة السياسيون لمنطقة القبائل في رفع سقف مطالبهم السياسية إلى الدور الكبير الذي لعبته المنطقة في حرب الاستقلال، حيث عُقد أهم اجتماع لتحديد خريطة الحركة التحررية الجزائرية، عُرف “بمؤتمر الصومام”، سنتين بعد انطلاق الثورة الجزائرية. كما أن ثلاثة أرباع (¾) ضحايا الثورة الجزائرية ينتمون إلى منطقة القبائل.
وقد اختارت منطقة القبائل الأمازيغية عدم المشاركة في الحياة السياسية منذ سنة 2001، وهو ما يبرر المعدلات المرتفعة لنسبة العزوف في المنطقة خلال كل الاستحقاقات الانتخابية، حيث وصلت النسبة في آخر انتخابات في يونيو 2021 مثلا إلى 1 في المائة في بجاية والبويرة وتيزي وزو، بينما سجلت سنة 2017 نسبة مشاركة لم تتعد 18 في المائة في بجاية و17 في المائة في تيزي وزو وفق الأرقام الرسمية.
وعرفت سنة 2001 أيضا تأسيس “الماك” أو “الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبائل”، والتي وصفتها السلطات المركزية بـ”الإرهابية”. وفي 28 شتنبر من سنة 2017 أقدم السيد “فرحات مهني” على خطوة غير مسبوقة، وذلك بتقديمه “مذكرة من أجل تقرير مصير القبائل” بصفته رئيسا لحكومة المنفى للسيد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة بنيويورك، ما جعل منه العدو الأول للسلطات الجزائرية.
كما يعتبر المسار الاجتماعي لمنطقة القبائل من بين المسارات التي أججت العلاقات مع السلطة المركزية بالجزائر، وهنا نُذَكِر فقط بأن منطقة القبائل تعتبر مهد الحراك الاجتماعي منذ فبراير 2019، وهي المؤطرة لكل المطالب الاجتماعية والسياسية، ومن بينها تفكيك رموز النظام العسكري القائم. كما سبق ذلك رفع المنطقة مطالب بتحسين الأوضاع الاجتماعية ونظمت في إطار مظاهرات قمعت أكثر من مرة مخلفة جرحى ومعتقلين. ومن جديد سيُحكم على عشرات المتظاهرين بالسجن بتهمة رفع العلم الأمازيغي، وكذا رفع صور ضحايا “الربيع الأسود”.
ومن جهة أخرى، فقد شكل المجال الفني والرياضي إحدى ساحات الصراع بين منطقة القبايل والسلطات المركزية، حيث كان المنع والتضييق هو السائد ضد كل الفنانين المنحدرين من “أصول قبايلية”، والذين واصلوا نضالهم انطلاقا من بلدان المهجر. لكن القمع الرسمي لم يمنع شباب الحراك من ترديد أغانيهم كشعارات في مسيراتهم من أجل تحريك لحماسة الشارع السياسي، وفي مقدمتها أغاني “معطوب الوناس” الملقب بـ”الثائر”، والذي انتفض من أجله سكان القبائل بعد حادث اغتياله في يونيو 1998، وكذا أغاني “إيدير” الملقب بـ”سفير الأغنية القبائلية”، والذي توفي سنة 2020.
ولا يتغنى شباب المنطقة بأغاني رموزهم الفنية في المسيرات الاحتجاجية فقط، بل أيضا في الملاعب الرياضية، وبالضبط خلال مباريات “فريق شبيبة القبائل”، الفريق الذي يعتبر واجهة سياسية قوية لمنطقة القبائل في صراعها مع “فريق مولودية الجزائر” الذي ارتبطت سمعته بقربه من اتجاه السلطات المركزية.
منذ تأسيس شبيبة القبايل سنة 1946 ولاعبوه يلقبون بـ”سفراء للقضية الأمازيغية”. ونعتقد أن الذاكرة الرياضية بالجزائر لم تنس بعد نهائي كأس الجزائر لسنة 1977 بين الشبيبة والمولودية بحضور الرئيس هواري بومدين وخمسين ألف متفرج، حيث لم يتوقف الجمهور القبائلي عن الصفير أثناء عزف النشيد الجزائري، رافعا صوت أغانيه وأهازيجه الأمازيغية. ومازالت الذاكرة الرياضية تحتفظ أيضا بذكريات أول لقاء بين الشبيبة والمولودية في أول بطولة بعد الاستقلال أو ما عرفت بـ”قضية 107″.
لقد حافظ فريق الشبيبة على علاقة قوية مع جمهوره ومع آمال منطقة القبائل الأمازيغية، لذلك فإنه لم يكن الفريق الرياضي العادي، بل حامِل قضية “شعب القبايل”، ومُمَجدا لرموزه. وتمثل هذا الوفاء أخيرا في حمل فريق الشبيبة لقميص رياضي يُكرم المغني الثائر “الوناس معطوب” في مباراة نصف نهائي الكونفدرالية أمام فريق القطن الكاميروني في يونيو 2021.
إن التذكير بتاريخ منطقة القبائل وبخصوصيتها اللغوية وبرموز نضالها ليس نسجا من الخيال، بل هو واقع بلغة السياسة ولغة الحراك ولغة الفن ولغة الرياضة، لذلك لاحظ الجميع مبالغة الضِباع السياسيين والذباب الإلكتروني ومصاصي “سوناطراك” من خلال تلك الهستيريا غير المبررة، وذلك التطاول غير المقبول على رموز السيادة الوطنية، لأن كلام السيد “عمر هلال” لم يكن مُنْشئا لواقع جديد، بل هو فقط تذكير بأن من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة.
بصفتي صحفي مغربي أود أن تصل رسالتي لجنرالات الجزائر: إتقوا الله ولا شأن لكم بالمملكة المغربية وكفى حسدا وحقدا وكراهية والله لن يسامحكم لما فعلتموه وما فعله حكام الجزائر عام 1975 عندما قاموا بطرد 45 ألف أسرة مغربية من الجزائر في يوم عيد الأضحى فالحياة قصيرة والحساب قريب..
إبحثوا في التاريخ وستعرفون جيدا حدود المغرب الحقيقية وأنتم على علم بأنكم معتدون وأن الصحراء المغربية جزئ لا يتجزئ من أراضيه ولن يتخلى عنها ولو كلفه حياة جميع المغاربة الذين لن يتخلوا عن وطنهم وصحرائهم وخير دليل هو المسيرة الخضراء التي شارك فيها 350 ألف مغربي في سنة 1975..
فكفى حقدا والمغرب جاركم المسلم وتربطكم به علاقات مصاهرة كثيرة فاتقوا الله يا مسلمين وعودوا لصوابكم قبل أن تأتيكم الموت على بغتة فيأتيكم حساب الآخرة..
ولعلمكم فإن تدخلكم في شؤون الخير سوف يكون سببا رئيسيا في ثورة تنتظركم من شعبكم الذي أهملتموه فخذوا حذركم واهتموا بقضايا مجتمعكم ودعوا المغرب وشأنه والصحراء مغربية وستبقى مغربية للأبد..
شعارنا دائما: الله – الوطن – الملك.
أقسم بالله الحل سهل جدا و هو بيد المغرب لأن الجزائر مفلسة فمن يطبع أوراق مالية تعادل قيمتها 60 مليار دولار كمن إقترض 60 مليار دولار. ثانيا الجزائر تجد صعوبة في الحصول على قروض و كدلك منع الإستراد يؤكد الإفلاس الدي تتواجد فيه الجزائر. الجزائر حاولت التوسل لبعض الدول الأوروبية و روسيا لكي تحميها.
المهم الحل هو الإعتراف بدولة القبائل و هدا شيء مفروغ منه. أما لتدمير الجزائر للأبد هو الإعتراف بدولة الطوارق الصحراوية التي إحتلتها الجزائر سنة 1967 لأن الدعم متوفر من مالي و ليبيا و تشاد لتوطين الطوارق هناك.
يكفي إستقبال ممثل أوزودي لإعلان نشأة جيش تحرير دولة الطوارق الصحراوية من الإحتلال الجزائري.
أي الإعتراف بالدولتين و إنشاء معسكرات لهما على حدود الجزائر للقيام بهجمات داخل الجزائر و تدريبهم. هكدا سيفرض المغرب نفسه كقوة في شمال إفريقيا و جنوب أوروبا أنه يتحكم في أمن دول المنطقة و يستطيع إسقاط الأنظمة.
هدا هو الصح و من يفكر بمنطق الخوف فهو منهزم لا محالة
كانت شمال إفريقيا جسداً واحداً ..جاء المستعمر وقسمها إلى حضائر ووضعوا على كل حضيرة كلب ومع الزمن أصبحت الوطنية هي الإنتماء إلى الحضيرة والدفاع عن الكلب
وصفهم بضحايا الثورة الجزائرية هو قدح في حق هؤلاء الشهداء
عملاء الإستعمار وحراس الغاز والبترول لفرنسا سيتسببون في تقسيم الجزاءر لأن إلى جانب حماية بترول فرنسا في الجزاءر هدف الإستعمار هو تقسيم شمال إفريقيا إلى دويلات ضعيفة وهذا ما اشتغل عليه العميل بومدين بخلق دويلة جنوب المغرب والآن أخرى شمال الجزاءر. ولكن هيهات مملكة قديمة بل إمبراطورية كانت عمرها 12 قرن صعب أن يتحقق مراد الغرب الإمبريالي.
ما تخفيه العصابة التي تحكم شرقا عن بوصبع لي راسو مربع.. أن بلاد القبائل كانت مستقلة عن العثمانيين الذين حكموا مدينة الجزائر.. وأن الاستعمار الفرنسي ضمها سنة 1857.. وأن بلاد القبائل طالبت باستقلالها سنة 1963.. فسارع الجيش الجزائري الى الهجوم على المغرب بالدبابات التي أهداها له الحسن الثاني رحمه الله.. ثم الادعاء الكاذب بأن المغرب هو من هاجم الجزائر.. هذه الحيلة كان الهدف منها اقناع القبايليين بانهاء التمرد و المسارعة الى الدفاع عن “اخوتهم”.. ومن وراء ذلك قتل زعماء القبايل.. وذلك ما كان بعد أن انطلت المؤامرة على القبايليين.. اليوم كما الأمس يجب على بلاد القبايل أن تعلم أن عدوها هو حكم الكابرانات و ألا ترتكب نفس الخطأ الذي أدت ثمنه غاليا في العقود الماضية.. وأن هي من يجب أن تلعب ورقة المغرب و دعم المغاربة.. ان كانت تتوفر على حد أدنى من الرؤية الاستراتيجية.. و عاشت القبايل حرة مستقلة عن الجنرالات القتلة الارهابيين..
سؤال موجه الى وزير خارجية الجزائر هل يوجد بالجزائر شعب أمازيغي قبايلي؟ بالطبع نعم ولماذا لاتتركونه يقرر مصيره تحت استفتاء إما بالإنضمام الي الجزاىر او الإنفصال عنها هذه هي الديموقراطية حرروا الشعب الجزائري من والعبودية واقحموا شبابه في المسؤولية السياسية لاتحتكروا الكراسي لأنفسكم وعائلاتكم الشباب يريد العيش بكرام من خيرات بلاده من الغاز والبترول التي لايعرف أين تذهب أموالها سوى الله والجنيرالات ومن معهم
فرنسا دارتلهم قيمة و بنات لهم بلاد و دارتلهم حدود و الآن صبحوا يحلوا في الأبواق تاعهوم على سيادهم المغاربة ، الجزائر سوى قطعة أرضية منهوبة من أراضي تونسية ليبية مغربية و مالية من طرف المستعمر الفرنسي. الآن كل ما نطلبه أن يحكم هذا البلد رجال عقلاء يمكن للمغرب التفاوض معهم.
السيد هلال ذو الخبرة السياسية لم يتكلم من فراغ بخصوص القبايل، بل اعتمد على معطيات تاريخية تشهد على استبسالهم أمام المستعمر الفرنسي. وكان لهم الدور الفعال في استقلال الجزاير.. لكن لما تيقن القبايليون أن كابرانات البلاد تفسد الجزائر ولا تصلحها وتأكل خيراتها وتنعم بالرفاهية دون شعبها، انتفضوا على حكامهم ولهم الحق في ذلك… شعب جائع محقور يلزمه طابور عند كل مادة غذائية حيوية… الذل والعار والخزي لكابرانات دولة مصدرة للغاز والبترول.. إتّبعوا يا أذٍلة أسيادكم في قطر والبحرين والسعودية والامارات وعُمان وانظروا نعمة الله على شعبهم .
كلام السيد “عمر هلال” لم يكن مُنْشئا لواقع جديد، بل هو فقط تذكير بأن من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة.“الماك” أو “الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبائل”، والتي وصفتها السلطات المركزية بـ”الإرهابية”. ففي 28 شتنبر من سنة 2017 أقدم السيد “فرحات مهني” على خطوة غير مسبوقة، وذلك بتقديمه “مذكرة من أجل تقرير مصير القبائل” بصفته رئيسا لحكومة المنفى للسيد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة بنيويورك، ما جعل منه العدو الأول للسلطات الجزائرية.
كل المحللين الجزائريين والباب الإلكتروني لم يستوعب ويفهم خرجة عمر هلال ولم يسغلوها جيدا لوضع الجنرالات بين كماشة الضغظ المغربي والحراك الشعبي لتسريع سقوط النظام العسكري الشنغريحي النزاري التوفيقي
نسبة العرب الحقيقين في الجزائر لا تتجاوز 10% فالعرب كلهم عربهم الإسلام في الجزائر الامازيغ هناك معترف بلغتهم كلغة وطنية والتنمية عندهم إيجابية حتى مناصب العليا في الدولة كلهم قبايل فمن يقول ان قبائل الجزار مهمشين فهو لايدري شئ
عقلية متسخة تلك التي يتصف بها حكام العسكر بالجزائر.
مافيا بكل ماتحمله المعنى
لم يتجهو إلى معالجة مشاكل الجزائر والتي أضحت كثيرة.. بل تركو الشعب في طوابير عدة ودهبو للأشغال حول ملفات لا تخدم الشعب..
بدرو أموال الشعب و البلد تبديرا.. و افسدو حاله وأحواله..
عصابة خطيرة تحكم الجزائر المسكين..
أما جمهورية لقبايل فهي مناسبة
لتصعيد النضال والكفاح من أجل الوصول للاستقلال
الجزائر كيان وظيفي يسخره المستعمر للتحكم في المنطقة المغاربية للبقاء أطول فترة ممكنة تحت الهيمنة الغربية وبما أن المغرب هو البلد الوحيد الذي يستطيع المقاومة للتخلص من التبعية كان لزاما من خلق قضية تشغله وتهدده وتم تكليف كابرانات فرنسا برعاية هذا الملف وتبنيه والدفاع عنه في جميع المحافل الدولية بوجه مكشوف أما هم فيلعبون من وراء الستار، لكن ترامب حفظه الله زعزع خطتهم وجعلهم يخرجون من جحورهم تباعا. اليوم وقد إنكشفت الحقيقة وظهر الأعداء للعلن فلا مجال للتراجع مهما كلف الثمن، وكل الأوراق ممكن لعبها بدون تحفظ فعلي وعلى أعدائي.
تتمنى من صاحب السيلفي مع “غزاوي” بمعنى “ظالمة ولا مظلومة بالشفوي”… ننتظر منه أن يظحض إن استطاع بالدليل ما جاء من معطيات في تحليل د. بوصوف
يا له من نفاق. يتناسى تضحية الأمازيغ الرفيين في الريفن
و الأمازيغ الأطلسيين في حرب الريف الثانية و في حرب التحرير. حنها كان حزب الإسغلال منشغر في مشاورات خبزية منفعية مع أسيادهم أفرنسيس. حشوما! أزول عليكم.
اخبرنا على مصير قيادات جيش التحرير المغربي . من قتل رئيس جيش التحرير اللي اغلب المغاربة يجهلون حتى اسمه المرحوم عباس مساعدي . ؟؟؟
مجرد تساؤل.
1-من ندد بسياسة الحديد والنار التي يمارسها النظام الجزائري !؟
جاء في المقال ما نصه:
” وبأن سياسة الحديد والنار لن تُمدد مِن عُمْر تحَكُم “الحرس القديم” انتهى
لم نسمع بمنظمة العفو الدولية ولا ماري لولور ولا نيد برايس ولا بلينكن ولا منظمة قصص ممنوعة أنهم نددوا بسياسة الحديد والنار الذي يتكلم عنها بوصوف ولا التجسس عن معارضيه وخصومه.
2-ما هو مصدر معلوماتك !؟
جاء في المقال ما نصه:
“في سنة 1963 أسس “حسين أيت احمد”، وهو أحد قادة حرب الاستقلال، “جبهة القوى الاشتراكية” التي دافعت عن الهوية الأمازيغية والديمقراطية وحمل السلاح ضد الدولة الجزائرية التي فرضت “الهوية العربية”انتهى
حزب القوة الإشتراكية ضد أطروحة الماك بدليل أنه أصدر تنديدا شديد اللهجة ضد مذكرة هلال.
3-من السبب !؟
جاء في المقال ما نصه:
” لقد حاول الضِباع السياسيون والذباب الإلكتروني في القُطر الجزائري الشقيق تمطيط وتحوير مضمون رد السفير المغربي، وجعله الحصان الأسود الذي سيهرب نقاش الشعب الجزائري ومطالبه المشروعة ” انتهى
مذكرة هلال هي التي أعطت للنظام العسكري الفرصة والحجة ليرفع نبرته وصوته ضد معارضيه وخصومه وأعدائه.
الجزائر صافي سالات
البترول سيتوقف تصديره سنة 2025
الجزائر مقبلة على سنوات سوداؤ
الجزاءر دخلت في حالة”حيص بيص” والازمة القتصادية والاجتماعية والسياسية تسوء يوما بعد يوم وبالتالي فهي فرصة ثمينة للتصعيد التي تشوش على العصابة مما يجعلهم يتخبطون ويفقدون الاعصاب ويصبحون لقمة ساءغة للشعب الجزاءري المقهور الذى عانى لمدة تفوق 60 سنة.وان شاء الله نهاية العصابة فد قربت ونترك شانهم لربنا يخلص الشعب الجزاءري الشقيق منهم ونحن قد اذقناهم الهزاءم لمدة تفوق 45سنة.وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.
المملكة المغربية هي المصنعة من ورق وليس الجزائر والدليل على ذالك استعانتها بالكيان الصهيوني لتخويف الجزائر ويكذبون على العياشة ويقولون لهم نحن قوة اقليمية الجزائر لها 20 مليون جندي احتياطي فلا تلعبوا بالنار وهذا لا يعني مساندتي للديكتاتورية في الجزاءر فهم ايضا خونة
إلى غزاوي 18 : الله يبارك… تتهرب من مناقشة الموضوع وتقحم بلبنكين والتجسس الدولي والخزعبلات… أليس مسجل في تاريخ الجزائر القريب إعدام رموز الثورة الجزائرية الحقيقيين أمثال الشعباني بوضياف وتهميش حسين ايت أحمد وحزبه وغزوف القبايليين الدائم والشامل عن التصويت في كل الإنتخابات التي يصهر عليها ويزورها نظام الجنرالات من وراء الستار..؟
عوض السباحة ضد التيار و تغليط القراء كان عليك أن تشرح و تبين هل فعلا تلاتة أرباع الشهداء من القبايل ؟. هل القبايل كانت لهم دولة قبل الإستعمار الفرنسي ؟. هل القبايل لهم نزعة إنفصالية و لمادا ؟……. تساؤل و إنتهى الإقتباس كلها لا معنى لها و لا تفيد في فهم أزمة القبايل.
الصحراء حبيبتنا وسيبقى شعارنا داءما وابدأ الله الوطن الملك
كانت دائما هناك أسئلة تؤرقني ولا أجد لها إجابات شافية من ضمنها: لماذا تخلت فرنسا عن الجزائر بعد أن صنعتها وجعلتها بحجم قارة واكتشفت فيها كل تلك الثروات الباطنية؟ هل فعلا شراسة المقاومة هي من جعلت فرنسا تنسحب؟
– كيف لنظام لا يعرف كيف يؤمن قوت شعبه الذي يقف في طوابير لا تنتهي من أجل الماء، والسميد والحليب أن يختلق كيانا وهميا يسميه الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ويجعل دول كثيرة ومؤثرة تعترف به؟
– لماذا كل هذا الحقد على المغرب لدرجة جعلت العصابة الحاكمة في الجزائر مستعدة لتفقير شعبها وتجويعه من أجل تدمير جارها؟
-لماذا تتغاضى المنظمات الدولية لحقوق الانسان والقوى العظمى عن ما يجري من إنتهاكات خطيرة في الجزائر تصل حد الإبادة الجماعية؟
أسئلة لم أفك شيفرتها إلا بعد إعتراف الولي الصالح ترامب ووراءه امريكا بمغربية الصحراء، حيث بدأت الأفاعي تخرج تباعا من جحورها بعد أن أحست بالحرارة تقترب منها. لأفهم متأخرا أن مصير بقاء العصابة الحاكمة في الجزائر مرتبط بتنفيذ أجندة وحيدة وهي عرقلة تطور المغرب في جميع النواحي مدعوما من الخلف بالقوى لاستعمارية وربما اليوم صار الدعم من الأمام.
النظام الجزائري يصف نفسه بأنه:إمرأة عجوزة وحاملة ومعوقة.
هو يريد أن تتصرفوا معه وأن تعاملوه على هده الوضعية.
ٱحترموني.ٱشفقوا علي.لا تردوا علي.
إدن كيف ستتعاملون مع هده الوضعية.
المهمة ليست بيد السياسيين.
يجب ٱستشارة علماء النفس.
الخطأ الساذج الذي وقع فيه المغرب انه لم يكن يرد على الهجمات خلال ستة و اربعين سنة حتى ظن اهل الباطل بمن فيهم الشعب الززايري أنهم على حق لذلك سيبدو كل رد من المغرب اليوم على انه عدوان
الاراضي الجزاءرية كلها اراض مقتطعة من الدول المجاورة لها من طرف فرنسا ومنطقة الجزاءر هي منطقة تابعة لفرنسا ليومنا هذا وقد تم منحها حكما داتيا انذاك فاعتقد الجزاءريون انه استقلال والكابرنات يعلمون جيدا ان الجزاءر ليست مستقلة عن فرنسا لان ذلك كان اتفاقهم مع الاخيرة
هل تعلم أن الكل يعلم أنك من الدباب ألإلكتروني؛
وأن ما تكتبه لا قيمة له؛وأن لا قيمة لك أنت كدالك ؛وأن وظيفتك هي تزوير الحقائق وتلميع صورة النظام الدي يدفع لك
حقد وكراهية النظام العسكري الديكتاتوري للمغرب ورموز سيادته الوطنية يشجع المغاربة والمغربيات في حب وطنهم اكثر وحب والولاء لملكهم المحبوب محمد السادس. وهاذا النظام العسكري لولا حمايته من دول الاتحاد الاوروبي خاصة فرنسا والمانيا لما انهار واستبدل بدولة مدنية ولكن هذه الدول التي تدعي انها ديموقراطية وتهاجم دولة بيلاروسيا وتصف رءيسها باخر ديكتاتوري اوروبي تتعامل وتؤيد نظاما عسكريا ديكتاتوريا لجارة السوء الجزائر.
ربما كان عليه أن يقول ” نظام جنرالات الجزائر نظام صوتي هوائي “بوكو كلام”
جمهورية القبائل ستنضم ان شاء الله الى الملكية الفدرالية المغربية لانها امتداد جغرافي وسكاني لمنطقة الريف في شمال المغرب وان المستقبل لناظره قريب
Cette attitude d’instrumentalisation des médias corrompus des 2 côtés va attirer des problèmes aux 2 pays. Insultes et provocations n’amèneront rien de bon, et ce sont les 2 peuples qui perdent. Qui gagne au bout ? Israel et les USA
الجزائر مقبلة على سنوات عجاف بالتأكيد ،أشفق على الشعب الجزائري الذي سيعاني من تبعات سياسة كابرانات فرنسا المجنونة .الله ولي الذين آمنوا.
إلى صاحب التعليق رقم:15 (من الأطلس المتوسط).
مجرد تساؤل.
ما رأيكم في موضوعية دكتور جزائر خبير في العلوم الإنسانية ينقل لكم أخبار عن المغرب مصدرها محمد حاجب من ألمانيا!!!؟؟؟
ذلك ما فعله الدكتور عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية. إذ كان مصدر معلوما ته ما قاله أكسل بلعباسي في الحوار الذي أجرته معه هيسبريس يوم: 22/07/2021، تحت عنوان:” بلعباسي: الاستقلال مطلب الشعب القبائلي .. و”جماعة لصوص” تحكم الجزائر”