عقب الانتهاء من الفيلم التلفزيوني “اختيار أسماء” لمخرجه حسن بنجلون، تعود الممثلة خلود البطيوي إلى معانقة الشاشة الفضية، عبر عمل جديد يحمل عنوان “بِّيل أو فاص” أو “لعبة الحظ”، والذي يتناول قضية “الخيانة الزوجية وصراعات السلطة والمال”.
وأكد حميد زيان، مخرج فيلم “بِّيل أو فاص”، أن “العمل يعالج قضية الخيانة الزوجية، والسؤال المطروح متمثل في قدرة المرأة على مسامحة الرجل على خيانته، في حين أن العكس غير وارد، حيث إن المرأة حين تقوم بخيانة الرجل لا يسامحها أبدا”.
وأوضح زيان، ضمن تصريح لجريدة هسبريس، أن الفيلم مقسّم إلى ثلاث قصص أساسية، تتمحور الأولى حول خيانة زوجة لزوجها وطريقة الوصول إلى الانتحار، والقصة الثانية ستعرف خيانة الرجل وبعلم المرأة، في حين أن القصة الثالثة تدور حول فتاة تخون للوصول إلى السلطة.
وعن الأسماء المشاركة في العمل السينمائي الطويل المرتقب عرضه في القاعات السينمائية الوطنية شهر مارس المقبل، أوضح المخرج حميد زيان أنه فضّل الجمع بين جيلين من الممثلين المغاربة؛ بدءا من الممثلة ثريا العلوي ومحمد خيي وإنصاف زروال وخلود البطيوي ورجاء خرما وغيرهم.
عالجوا قضايا اجتماعية أكثر عمقا .. عالجوا هذا المد الهائل لوسائل التواصل الاجتماعي وتأثيره على العلاقات الاسرية والاجتماعية والانسانية .. عالجوا قضايا البادية المغربية من خلال العلاقة بالارض والقبيلة ..عالجوا قضايا التطرف في التدين وعالجوا مشاكل الشباب المغربي العالق بين أوهام الحلم الاروبي والتصورات المثالية لحياة أفضل من غير استعداد للعمل او تطوير امكاناته الذاتية ..عالجوا قضايا الهدر المدرسي وغيرها من القضايا العامة ..عالجوا الواقع السياسي من خلال قضايا الريع الحزبي ..
بالمستوى المنحط للسينما المغربية، و اعتمادها على الدعارة و الجنس لبيع منتجها فهي تكرس الميوعة و الفساد في الشارع المغربي، و تجعل من الكلمات الهابطة و السوقية لغة الشباب في الشارع و البيوت، فكيف لها ان تعالج؟
اود فقط ان اعلق علا صورة الرائة التي جمعت الفنانين المفضلين لدين او احبهم
زين لفيك دار قربلا في المغرب وعوتاني جابوناء بيل وفاص واش معندكوم سنياروهات ولا مكين مسهل من الدعارة .معندناش المخرجين اكفاء .
ارجعوا الله تحل كل مشاكلكم وكفانا مبررات فارغة
والهدف من وراء هذا العمل هو تحسيس الزوج المخدوع بالتشبع بروح التسامح الذي تتمتع به الزوجة المخدوعة وكل شيئ يبقى داخل البيت ، وعدم التهويل وإعطاء الموضوع حجما أكثر مما يستحق ،لماذا بني الحمام أليس للإغتسال ؟ وشي باس ماكاين ، الماء ينظف الحي والميت
كنت سأنسى موضوع بحث علمي قام به فريق باحثين في سرطان الرحم واكتشفوا أن الرحم يسجل قن المني ويتعرف على صاحبه فلا يرفظه ولا يمحى إلا إذا مرت ثلاث دورات حيض ويكون مستعد لإستقبال مني جديد فيحتفظ (بالكود )القن الجديد ولا يهاجمه وبالتالي لا ينشأ ورم ، وهذا ما يفسر العدة للمطلقة ثلاث أشهر في كتاب الله الحكيم.
أتفق مع التعليق 2 للأخ سامير. فبسبب مسلسلاتنا وأفلامنا المغربية أصبحت تكتسح الميوعة بيوتنا باسم الإنفتاح والحرية. فعوض تكريس تقافتنا المغربية أصبح التقليد للأتراك والميكسيكيين سيمة تصرفات فنانينا. فحتى المهراجانات السينيمائية أصبحت ملتقى بالنسبة للفنان المغربي الفاشل فرصة لإستعراض ما تبقى من جسده المتهالك تقليدا لكبار النجوم في الغرب بعدما فشل في تقديم منتوج مفيد للجمهور.
الخيانة الزوجية او اي معضلة او طامة لا علاج لها الا الرجوع الى الله تعالى واتباع الرسول الكريم محمد صل الله عليه وسلم.
ايها المخربون لبيوت المغاربة …. فرقتم الازواج وجعلتم الابناء والزوجات متشردون ومتسولون . تتكلمون عن خيانة الرجل وخيانة المراة كلهم سواء في حكم الله . الجلد او الرجم . اتقوا الله .
لماذا لا تسمون الأمور بمسمياتها ؟ إنها جريمة الزنا و هي خيانة لله قبل كل شيء آخر بعصيانه في أمر حرمه أيما تحريم وهي جريمة يهتز لها عرش الرحمن أما حصرها في مجال ضيق بين الزوجين فهو تقزيم لها المراد منه التقليل من شأنها مما أدى إلى الاستهتار بها وانتشارها. قال تعالى: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً* إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الفرقان 68 و69) وهذه هي الثلاث الكبرى الموبقات : الشرك وقتل النفس بغير حق والزنا. فاعتبروا يا أولي الألباب.
كيف تريدون معالجة الدعارة وانتم تعيشون في فساد اخلاقي