تأخر الاتفاقيات الضريبية والجمركية يبطئ الرواج التجاري بين المغرب وإسرائيل

تأخر الاتفاقيات الضريبية والجمركية يبطئ الرواج التجاري بين المغرب وإسرائيل
صورة: و.م.ع
الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:00

شكل مرور أربع سنوات على توقيع “اتفاقيات إبراهيم” للسلام بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، بينها المغرب، مناسبة للوقوف على حصيلة تطور الرواج التجاري المغربي- الإسرائيلي، إذ بلغ 8.4 ملايين دولار خلال يوليوز الماضي فقط، بزيادة نسبتها 40 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من 2023، فيما قفزت قيمة المبادلات بين الجانبين بنسبة 56 في المائة خلال سبعة أشهر الأولى من السنة الجارية، لتصل إلى 68.3 مليون دولار خلال سبعة أشهر الأولى من هذه السنة.

وحسب الإحصائيات الصادرة عن معهد “اتفاقيات إبراهيم” للسلام فالمبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل لم يتأثر تطورها بتداعيات الحرب على غزة، وحملات المقاطعة التي اجتاحت مجموع الدول العربية، بما فيها تلك الموقعة على “اتفاقيات إبراهيم”، إلا أنها ظلت الأقل قيمة مقارنة مع الإمارات العربية المتحدة (283.5 مليون دولار) خلال يوليوز الماضي، ومصر (76 مليون دولار)، وكذا الأردن (51.5 مليون دولار)، والبحرين (17.9 مليون دولار)، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مراحل التعاون الاقتصادي التي بلغتها المملكة مع الكيان الإسرائيلي؟.

وتركزت المبادلات التجارية المغربية- الإسرائيلية في قطاع المعلومات والتكنولوجيا الحديثة، حيث تشتهر إسرائيل بتقدمها التكنولوجي، خصوصا في مجالات الفلاحة والأمن السيبراني، والتقنيات الخضراء؛ فيما بدأت الشركات المغربية والإسرائيلية التعاون في هذه المجالات بهدف نقل الخبرات والابتكارات، متبوعة بقطاع الفلاحة، حيث انتقل التعاون بين الجانبين إلى السرعة القصوى، في سياق سعي المملكة إلى الاستفادة من التقنيات الإسرائيلية لزيادة الإنتاجية وكفاءة تدبير المياه، خاصة في ما يتعلق بأنظمة الري؛ ثم القطاع السياحي، باستئناف الرحلات المباشرة بين الوجهتين، ليشهد نموا ملحوظا، ساهم بشكل غير مباشر في تعزيز التبادل التجاري المرتبط بالخدمات السياحية.

اتفاقيات ضريبية وجمركية

مازالت قيمة الرواج التجاري بين المغرب وإسرائيل الأقل مقارنة مع الدول العربية الأخرى الموقعة على “اتفاقيات إبراهيم” للسلام، بسبب تباطؤ المفاوضات الخاصة بالاتفاقيات الضريبية والجمركية المؤسسة لاتفاق تبادل تجاري حر مرتقب بين الجانبين، من شأنه رفع الرواج المذكور إلى مستويات أعلى خلال فترة زمنية وجيزة، في وقت يسعى الجانبان إلى زيادة المبادلات إلى أكثر من 500 مليون دولار سنويا، فيما ستوفر الاتفاقيات المنتظرة للشركات في كلا البلدين إطارا قانونيا أكثر ملاءمة للتبادلات والاستثمارات.

وبالنسبة إلى زكرياء خليل، خبير في التجارة الدولية واللوجستيك، فالاتفاقيات الضريبية، وخاصة تلك التي تهدف إلى تجنب الازدواج الضريبي، ستلعب دورا مهما في تحفيز الاستثمارات الإسرائيلية المباشرة في المغرب، خصوصا أن أغلب الشركات الإسرائيلية تتردد في الاستثمار بدول لا يوجد فيها نظام ضريبي واضح يحميها من الضرائب المزدوجة، مشددا على أن “تسريع إبرام اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي بين الجانبين من شأنه أن يخلق مناخا استثماريا ملائما، يشجع المستثمرين من المغاربة والإسرائيليين على الاستثمار بشكل أكبر، ما سيؤدي إلى زيادة التدفقات الاستثمارية، ويرفع قيمة المبادلات التجارية”.

وأضاف خليل، في تصريح لهسبريس، أن توقيع اتفاقيات جمركية بين المغرب وإسرائيل من شأنه تخفيض أو إلغاء الرسوم الجمركية على المنتجات المتبادلة بين الجانبين، موضحا أنه إذا كانت هذه الرسوم منخفضة أو ملغاة بموجب اتفاقية تجارة حرة فسيؤدي ذلك إلى تراجع تكاليف المعاملات التجارية، ما يجعل المنتجات أكثر تنافسية من حيث السعر، مستدلا على ذلك بالقول إن “المنتجات الإسرائيلية في مجالات التكنولوجيا الفلاحية أو الطاقة المتجددة ستكون أرخص عند استيرادها إلى المغرب، والعكس صحيح بالنسبة إلى المنتجات المغربية المصدرة إلى إسرائيل”.

آفاق تجارية غامضة

منذ تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل في دجنبر 2020 في إطار “اتفاقيات إبراهيم” شهد الجانبان دينامية إيجابية في مبادلاتهما التجارية خلال السنتين الأولى والثانية من توقيع الاتفاقية، مع أهداف طموحة لزيادة حجم التبادل التجاري ليصل إلى 500 مليون دولار سنويا، إلا أن الواقع بعد ذلك زاد الشكوك حول الآفاق التجارية بين البلدين، بسبب الأحداث السياسية المتعاقبة، المرتبطة بالقضية الفلسطينية، واستمرار تباطؤ الاتفاقيات الضريبية والجمركية، ما أثر سلبا على حجم التدفقات الاستثمارية بين البلدين، رغم الزيارة التي قادها رجال أعمال وأرباب شركات كبرى من الاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى إسرائيل.

وأوضح مروان الكسيري، محلل أسواق تجارية بمكتب للدراسات في الدار البيضاء، أن “رأس المال جبان، وأي شكوك حول الاستقرار في العلاقات السياسية أو الأمنية أو التجارية تبطئ وتيرة تدفق الاستثمارات بين أي بلدين”، مؤكدا في تصريح لهسبريس أن الكرة في ملعب الشركات الإسرائيلية الكبرى التي يمكنها أن تحفز مقاولات أخرى أصغر حجما من أجل الاستثمار، ومشددا على أهمية استكمال الإطار التشريعي الخاص بالمبادلات التجارية، خصوصا الجانبين الجبائي والجمركي، لغاية توفير ضمانات للمبادلات التجارية والمتعاملين.

وأفاد الكسيري، في السياق ذاته، بأن الفلاحة والتكنولوجيا الفلاحية تمثلان مجالين مستعجلين لرفع مستوى المبادلات التجارية، إذ يمثل القطاع الفلاحي أرضية خصبة للتعاون بين الجانبين، موردا أنه بفضل مساحات فلاحية واسعة وطموحات لتحديث الفلاحة يمكن للمغرب أن يستفيد من الخبرة الإسرائيلية في التكنولوجيا الفلاحية المتقدمة، خصوصا في تدبير المياه وأنظمة الري، وخاتما بأن إسرائيل طورت تقنيات الري بالتنقيط، وحلولا لتحسين استخدام الموارد المائية في المناطق القاحلة، ما سيتيح للمملكة زيادة إنتاجيتها الفلاحية وضمان أمنها الغذائي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • ملاحظ بسيط
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:10

    الامن الماءي هو أساس الامن الغذاءي، قبل انجاز أي مشروع فلاحي يجب الاهتمام بالأمن الماءي للبلاد و حماية ماء المغاربة من الاستنزاف، الامن الغذاءي مرهون بتحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج القمح وليس تحطيم الارقام القياسية في تصدير الخضر والفواكه.

  • eco
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:15

    لا تنتظروا خيرا من كيان يكره الإسلام والمسلمين منذ عهد رسولنا الكريم،فلا أمريكا ولا الكيان سيقدم لنا هدية،ولو كانت ،ستكون ملغومة….

  • حلوف
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:15

    من العار الحديث عن علاقات مع كيان يغتصب مقدساتنا و يقتل اخواننا… واش صافي مات فيكم الضمير .. الضمير اللي تربينا عليه من الصغر.. دابا بغيتونا نوليو سكيزوفرينيين!!؟ قلة الحيا عندكم بااااز الله ايدير شي تاويل دالخير (نعم لإلغاء التطبيع بكل اشكاله)

  • Issam 2
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:17

    انا مغربي كرفض اي تعامل او علاقة مع الاحتلال قاتل الاطفال.
    دولة مدانة أمام محكمة العدل بارتكاب جرائم ابادة

    لا لا لا للتطبيع

  • الوجدي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:20

    كيان غاصب
    كيان حاقد
    كيان يكره العرب وًالمسلمين
    كيان لا يهتم بالأعراف و لا يحترم القوانين الدولية
    لا يمكن التعامل معه !

    الرزق و الكسب يمكن ان يجونًمع دول تحترم الإنسان وُتحترم حقوقه

  • كمال
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:23

    كان الشرط الأساسي لتطبيع المغرب و الكيان الصهيوني هو إقامة دولة فلسطين و عاصمتها القدس الشرقية وبما أن اليوم انقذ الكيان عهوده فما تبقى لنا من مشروع معه سوى تحرير فلسطين ونقذ اتفاقية ابراهيم و مساعدة اخواننا الفلسطينين

  • حسن الماسي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:24

    بعد الاحداث الدامية والخطيرة والقتل والاباذة في غزة وكل فلسطين يجب مراجعة كل الاتفاقيات المبرمة مع اسرائيل لانها لم تحترم لا الشرعية ولا الانسانية ولا اي عرف من الاعراف او قانون من القوانين ولا اي شئ ، لم يعد هناك ما يقال فالقضية واضحة وضوح الشمس ، انتبهوا واحذروا من هذا الخطر .
    قال الله تعالى:” لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا “.
    هل هناك شيء ءاخر فوق كلام الله.

  • من الرشيدية
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:26

    لا ماشي هاكاك،
    قومو بارسال الجيش من اجل مساندتها في عمليتها العسكرية ضد الابرياء،

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    مابقيت فاهم والو معا هاد الناس ،

  • كمال
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:28

    الأغلبيه الساحقه من الشعب ان لم أقل كلها تطالب بقطع جميع العلاقات مهما كانت نوعها مه العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال التي تحتل فلسطين العربيه بالقوة.وترفض تواجد اي صهيوني في بلادنا .رموزه واعلامه. او هوما كيهدرو ليينا على بطئ الرواج التجاري

    مخزي ومخجل.

  • Marocain
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:29

    Je refuse d’avoir des relations avec ces êtres et je vais élever mes enfants sur ça

    Je suis pas et je serai jamais complice de genocide et d’occupation

  • الصحراء مغربية من طنجة لكويرة
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:36

    لا تطبيع مع الكيان والاحتلال الصهيوني قاتلين الانبياء وقتلة الاطفال الابرياء ولا سلام معهم حتى تتحرر فلسطبين والقدس العربية عاصمتها

  • ici Tanger 2024
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:38

    لا نريد أي إستفادة منهم
    هذا الكلام هو تسويقي !علمي فقط
    هم
    من يريدون الإستفادة منا وتدمير فلاحتنا بحبوب كلها مغشوشة
    عن أي إبراهيم تتحدثون ؟
    واش إبراهيم أشقر
    قادم من بولونيا وروسيا وأوكرانيا …
    هذه الأشكال
    لا علاقة لهم على الإطلاق مع إبراهيم .

  • hamid
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:43

    والسؤال هل مازال المغرب يترئس لجنة القدس الذي تحتله اسرائيل ????

  • Mohamed
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:49

    إسرائيل شر لابد منه، مادام جيراننا ديال هوك ينتظرون الوقت المناسب للإنقضاض والضرب تحت الحزام و فوقه

  • Kasawi
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:51

    غزة ستنتصر

    اللهم لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا

  • عزيز
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:55

    حنا كانطالبو بالغاء التطبيع و انتوما كاتقول اتفاقيات اشمن اتفاقيات تقدر دير معا واحد الكيان غاصب و مجرم. اصلا التعامل معاهم حرام شرعا و انسانيا

  • عينك ميزانك
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 08:58

    إنشاء الله جل المغاربة إن لم يكونو كلهم سيقاطعون المنتجات الصهيونية أيعقل ان نضع ايدينا في أيدي قتلة الاطفال و النساء من سلب الارض و اقتلع الشجر و الله لن يسامجنا الله إن فعلنا لأن ساعتها سنكون من الظالمين.

  • و العاقبة للمتقين
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 09:18

    غلط. اسبانيا قطعت علاقتها مع قتلت الأطفال. و اعترفت بفلسطين. ممكن القول لا أحد من العاميين يعرف مدى اللعبة السياسية اللتي يدور عليها العالم. المغرب مؤخرا يتجه إلى أعماق لها دوافع غير مفطونة و تتحدى بعد المعقول.
    هناك ضبابية عميقة في مفهوم تختاد قرارات السياسة الخارجية.
    حكما على تصرفات و قرارات معينة، ممكن حسم ان للسياسة المغربية فلسفة تختلف تماما على الخارجية. و كان المغرب له حكومتنا التواصل بينهما منعدم. هذا طبعا بالمقارنة مع الفكر الوطني المجتمعي العام.
    درجة اختلاف مجرى السياسة في المغرب و طبع الفكر المجتمعي تتحقق طبيعيا في حالة استعمار. المستعمر له تقافته الخاصة و القاطن الأصلي له تقافة أخرى. هنا ممكن تفهم اختلاف فلسفة سياسة الدولة و تقافة المجتمع.
    في المغرب حاليا الاختلاف غير مفهوم.

  • Abdelfattah Zahir
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 09:18

    كل من تسول له نفسه التعامل مع مجرم يكره الإسلام والمسلمين ويحب شرب دمائهم فهو أيضا مجرم بكل المعايير ماذا سنربح من قاتل سوى الخراب

  • مواطنة
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 09:28

    لاسهل الله اتفاقيات العار الملطخة بدماء إخواننا في غزة هذه الاتفاقيات لن تجلب لنا إلا الدمار والعار والكيان الصهيوني يسف الدم وينهب ويسرق ولا يعطي إلا السراب عودوا لرشدكم قبل فوات الأوان.

  • محمد
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 09:30

    اولا يجب تلقين الشعب المغربي كبارا وصغارا أن لا وجود لما يطلق عليه ” اسرائيل” في الشرق الاوسط. بل هنالك فلسطين محتلة.
    ثانيا أن هنالك جماعة عنصرية مجرمة تحتل فلسطين وتدعمها امريكا وأغلب أوروبا الغربية ومن يدور في فلكمه من العجم العرب.
    ثالثا أن مقاطعة ومحاربة هؤلاء الأعداء واجبة على كل مسلم بجميع الطرق والوسائل المتاحة

  • محمد تازة
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 09:35

    أي علاقات و أي تجارة مع كيان إره@ابي سفاح محتل تقوده عصابة من المجرمين والقتلة مكانهم السجن و فقط !!

  • الذكالي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 09:43

    هذه نكثة كبيرة
    ستعلمكم التكنولوجيا والزراعة الفلاحة
    على من تكذبون ؟

    واش كضحكوا علينا ؟

  • حر
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 09:49

    لا اهلا ولا سهلا بما يسمى اسرائيليين، قتلة الاطفال والنساء والشيوخ والحيوان وو
    فقط بمجرد طبعتم معهم جاء الجفاف

  • Simo. Ofes
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 09:50

    هذا موضوع مستفز لا اعرف الهدف من طرحه في هذا التوقيت.

  • الصحراء مغربية
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 09:50

    ماذا استفدنا من هذا الكيان الغاصب المجرم منفد الابادات الجماعية المجزرة تلوى الاخرى اما ان ننتظر منهم أن يعترفوا لنا بمغربية الصحراء فهذا وهم لأن الصحراء مغربية حررها اجدادنا مند المسرة الخضراء وللمغرب رجالاته يسهرون على حمايته ليل نهار ويضحون بالغالي والنفيس ولا يشرفنا كمغاربة ان نتعامل مع هاته الشردمة انشري هسبريس من فضلك.

  • لا ثقة في الوثيقة
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 09:52

    العلاقة التجارية بين المغرب و الاحتلال هي شراكة خبث و تجسس و وسائل القتال فقط ، اما التكنلوجيا المدنية المتقدمة فلن يتمكن بلدنا منها و حتى ان قام المغرب بشرائها فستكون بشروط مضللة و ستتحكم فيها اسرائيل عن بعد، لذا يجب عند التوصل باي جهاز ان يتم فحصه من طرف خبراء مغبة ان يكون مثل أجهزة الاتصال التي انفجرت امس بلبنان و راح ضحيتها العشرات من الابرياء.

  • ياسين
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 10:01

    لا نريد تعاملا أو علاقات مع الكيان الإرهابي قاتل البشر و الشجر و الحجر، المخربون الذين لا يرحمون كبيرا أو صغيرا، مغتصبي النساء و الرجال و المقدسات

  • yael
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 10:02

    هل هناك كلمة او بالأحرى حرف واحد يمكن وصف فيه هذه المهزلة، على الاقل وقفوا اي تعاون والدم الغزاوي والفلسطيني مازال يسيل ويا الله بأي طريقة …
    الله يمهل ولايهمل …

  • Zagora
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 10:03

    هل تضنون نحن معوقين ذهنيا
    لكي نتعامل معهم
    راكم غالطين
    قال ليك
    سنعلمكم
    التكنولوجية والفلاحة
    هههههههه
    نسيتوا أن تذكروا المصائب في أشقاؤنا المعتدى عليهم .

  • زغلول من تنغير
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 10:11

    هل تضنون نحن معوقين ذهنيا
    ونحن في مسشفى الأمراض العقلية

    تسوقون لنا الخزعبول
    مثل
    ستعلمكم التكنولوجيا و الفلاحة …
    ستبيع لكم الزريعة مغشوشة لتهديم فلا حتكم .

    كثرة الهم كتضحك

  • karim
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 10:14

    هناك فرق بين اليهود والصهاينة يجب ان لا نخلط الامور
    مصلحة وطني اولا
    الرسول الكريم عليه افضل الصلاة وازكى التسليم كان يتعامل معهم في التجارة وكانوا يقيمون بالمدينة معززين مكرمين
    واننا نرى انتفاضات في اسرائيل ضد النظام الصهيوني فلا تخلطو الامور

  • عبد الحق
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 10:20

    ماذا ننتظر من قوم فاوضوا وجادلو ربهم ونبيهم في بقرة …نكون واهمين ان ظننا يوما ان يأتي من خير

  • Oujdi
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 10:25

    أينما حلوا بمشاريعهم يحل الخراب
    لا يمكن الثقة فيهم
    قام به العقل الجهنمي الصهيوني، والذي ينم عن نزعة القتل وارتكاب المجازر و تظهر عدوانيته وتفلته من المساءلة الدولية، أو المحاسبة على جرائمه التي يقوم بها ولا سيما حرب الإبادة الجماعية التي يواصل شنها منذ أكثر من ١١ شهرا على غزة والشعب الفلسطيني، وما قام به في لبنان من هجوم سيبراني واختراق امني.
    إن ما ارتكبه هذا العدو الغاشم، هو صورة وتكرار للابادة الجماعية التي أصبحت، كما يبدو، في صلب ايديولجيته الفاشية اليمينية المتطرفة و واستراتيجيته.
    أن الحروب والنزاعات وعلى مر السنين قد أفضت إلى قيام مجلس امن دولي ، ومنظمات حقوقية وقانونية مثل محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية ، إلا أن الكيان الصهيوني المصطنع الغاصب يعتبر نفسه في منأى عن أية مساءلة أو محاسبة، أن ما قام به الكيان الصهيوني سواء في غزة والحدث الأمني الكبير الكارثي المؤلم في لبنان الذي يرتقي إلى منسوب جريمة حرب يستدعي على المجتمع الدولي ومنظماته، لا سيما العدل الدولية والمحكمة الجنائية وحتى مجلس الأمن أن ينعقدا وبشكل طارئ، لوقف هذا الإجرام المتمادي من حكومة نتنياهو

  • Aissam
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 10:30

    انا كمغربي اكره اسرائيل و ارفض اي علاقة بهذا الكيان المنحط و ابرء الى الله من كل من يتعامل معه.

  • مراد علي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 10:35

    فقط الزراعات المحظورة في الكيان الصهيونى التي رفضها الناخبون لأنها تستهلك المياه وتلوث الأرض هذه الزراعات تحولت إلى هذا البلد خصوصا فاكهة الافوكا التي تدمر الفرشة المائية على قلتها في منطقة الغرب والمعمورة وتيفلت حيث ظهرت بقدرة قادر مزارع شاسعة على طول طريق علال البحراوي الخميسات بيتما مختلف المراكز الحضرية في المنطقة تعاني ندرة المياه الشرب !!
    السبب ان هذا البلد ابتلي بمسؤولين لا يعيرون أي اهتمام لارادة المواطن ولا يعترفون بوجوده أصلا

  • حمادي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 11:11

    الله ينعل للي ما يحشم
    تتحدثون عن دولة مارقة تمارس كل الرذائل من قتل واغتصاب وتطهير عرقي، ثم تتحدثون عن اتفاقيات..
    فعلا ما كتحشموش

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 11:12

    أقطعو العلاقات مع الصهاينة المجرمون هذه دولة لايأتي منها إلا الخراب لا عهد ولا أمان مع هذا الكيان الصهيوني المارق

  • عزيز
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 11:35

    هذا هو سبب لي خلا المغاربة كولشي بغا يهاجر من هذ لبلاد، إسرائيل كل يوم تقتل في الأبرياء وديالنا كيتكلمو على المبدلات التجارية، فهم تسطا

  • إسرائيل الإرهابية قاتلة الأطفال
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 11:36

    لا ل تعامل مع الارهابيين داعش و إسرائيل الإرهابية سلعا وحدا بحال بحال كلهم بغاو يقضيو على العرب و المسلمين ب إرهابهم و قتلهم لابرياء إسرائيل إرهابية و سيسضر حكم ضدها في محكمة لاهاي ايقاف النتن ياهو الإرهابي و غلانت الارهابي

  • بوطيب
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 11:44

    لا تنتضرواخيرا ولا فائدة مضافة من قتل الاطفال والنساء والشيوخ بدون رحمة ولا شفقة. ولو اتاحت لهم الفرصة، سيكون حالنا نحن كحال إخوتنا في غزة! @@ لن يشفقوا علينا ولا يرحمونا.
    هذه حالتهم ونيتهم منذ العصور.

  • يونس
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 12:18

    “حيث تشتهر إسرائيل بتقدمها التكنولوجي، خصوصا في مجالات الفلاحة والأمن السيبراني، والتقنيات الخضراء”.
    نسيتم أمرا أخر تشتهر به إسرائيل وهو البكاء على أمريكا ولم تصنع أو تطور إسرائيل شيء واحدا بنفسها بل بالتعاون مع مؤسسات وشركات وجامعات دول غربية أو بنقلها عبر يهود يعيشون بالغرب.
    إسرائيل متقدمة عند مقارنتها مع الأغبياء جدا، لكن هناك دول عدة تتجاوز إسرائيل بل وأمريكا نفسها، فسفينة حربية روسية واحدة إخترقت كل السفن الحربية الأمريكية والغربية في الشرق الأوسط لتأمين مرورها وعلم الكل بذلك وصمتت أمريكا وبدأت تبكي على روسيا حتى لاتسلم المعلومات لحلفاءها في الشرق الأوسط وخصوصا الحوثيين, ولو أمريكا سخن عليها راسها فتلك السفينة الروسية الوحيدة قادرة على تدمير كل تلك السفن الأمريكية والغربية في إشتباك معهم جميعا، لأنها تحمل صواريخ غير قابلة للإعتراض من كل تيكنولوجيا الغرب.

  • Mbarek
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 12:36

    لن نستفيد منهم أبدا أبدا
    من يضن أنه سيسمع منهم الحقيقة
    وسيستفيد منهم
    فهو معوق ذهنيا
    دائما يصرحون بالخزعبول
    إعترضنا ب 99،99%
    أغلبهم سقطوا في أماكن خالية

    هم يقلبون ويزورون الحقائق في الأيام العادية
    وبالحرى في المواجهة مع المقاومة .

    عصابات الكذب ونشر الخزعبول .
    لن نستفيد منهم أبدا أبدا

  • The test
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 12:38

    لا سلام مع قتلة الأطفال و الأبرياء

  • mimou
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 13:23

    ان لم تستحي فافعل ماشات، العراقيل الأخلاقية والعقائدية كافية بان تدفنا الى الغاء جميع الاتفاقيات مع هد الجسم الدخيل على عالمنا الاسلامي..

  • هادا العصر لاتنتظر...
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:24

    هادا عصر المصالح فقط ..جارة السوء لاتترك اي فرصة في اي مجال مند اكثر من نصف قرن لمحاولة تشتيت المغرب و إلحاق المغاربة اقصى لاضرار رغم انهم جيران وعرب و يدعون انهم مسلمون وووو ..

  • Taha
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:24

    لا زلتم تحلمون بالاوهام
    و الله لن تنالوا من الصهاينة غير الويلات و الكوارث
    ربنا لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا

  • MOHA RAISS
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:55

    لماذا الغاء الضراءب الجمركية ؟ .
    فحجم صادرات الكيان الى المغرب تفوق بكثير الصادرات المغربية وبالتالي فالكيان سيكون هو المستفيد من الغاء الضريبة الجمركية .ثم هل نحن اقتصاديا مؤهلين مثل الكيان الذي يفوقنا الاف المرات امام اقتصاد قوي ليس له اسواق مربحة في افريقيا وسنكون نحن الباب الذي من خلاله سيقتحم الكيان افريقيا وهذا سيغضب الجيران من موريتانيا والجزاءر ومالي وغيرها

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأربعاء 18 شتنبر 2024 - 14:59

    دعم المغرب للقضية الفلسطينية لن يثنيه عن تطوير علاقاته مع دولة اسرائيل الشقيقة خصوصا في مجال الفلاحة و تحلية مياه البحر و السياحة و التكنولوجيا العسكرية خصوصا بعد اعترافها بمغربية الصحراء، العلاقات بين الدول تحكمها المصالح و الكل يبحث عن مصلحته انتهى الكلام.

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 6

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 3

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 17

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 4

إصلاح الضريبة على الدخل