أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
18
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
لاحول. عيب العبث بالطبيعة ونرمي الملابس على جنبات الطريق.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم….النظام والانتظام هو أساس الإستفادة من جميع التبرعات وحتى الأموال بدون تنظيم لا شيء ولن يستفيد اي متضرر
المهم الخير متوفر أي “شاط الخير”. مشهد عادي فهناك مساعدات يشكر مانحيها ولكنها تعدت الطلب أو ليست في محلها. وهناك شاحنات لم يجدوا من يأخدها فتركوها جانب الطريق وعادوا أدراجهم. فالناس في حاجة لما يقيهم من البرد والشتاء والثلوج وترفض ترك أرض أجدادهم وهذا هو التحدي الأكبر.
غياب التنسيق و التدفق الهائل من المساعدات هم السبب في وقوع هذه الامور
يجب على الجمعيات التكفل بصرف المساعدات وفق استراتيجية ميدانية حتى يستفيد الجميع
يجب إعادة جمعها مادامت فائضاً فهناك مؤسسات خيرية تستطيع الاستفادة منها. يجب أن نتخطى الأخطاء ونبحث عن الحلول.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يجب جمع هذه الأشياء و التبرع بها على المناطق المنكوبة بدون زلزال التي تعيش الهشاشة في العديد من مناطق المملكة و هي معروفة بدون ذكر أسمائها فالله لا يحب المبذرين
على ما أضن أن هذه التبرعات من الملابس المستعملة،، لقد توصلت برسالة عبر الواتساب صاحبتها تطلب من الذين يريدون أن يتبرعوا بأغطية وزرابي مستعملة وستقوم بعد جمعها لإيصالها لاهالينا في المناطق المنكوبة، رفضت الفكرة، وتذكرت الآية الكريمة “ويجعلون لله ما يكرهون”ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم “لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه “
الملاحظ أن أغلب الملابس التي ظهرت في الڤيديو مستعملة وبالية فكرة التبرع بها غير صائبة خاصة مع وفرة العرض المتبرع به طبيعي أن يأخد الناس الملابس الجديدة ويتركون البالية المهم هو جمعها وعدم تركها تؤثر على المجال البيئي.
لو كانوا هاذه الملابس فيهم ما يتلبس ما رموهم وهاذه هى الحقيقة نحن فى الغالب نتصدق بالاشياء البالية التى لم نعد نستعملها وهاذا فى الواقع خطأ يجب أن نتصدق بالاشياء الجديدة والجميلة حتى يحس ذالك الشخس اننا نحبه ونعتنى به ليس للانه مجرد فقير أو معندوش وغير خدام عندنا فهاذه تعد عنصرية للان كلنا من ءادم وءادم من تراب والله يقول فى كتابه العزيز لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون ولهاذا اذا اردنا أن نتصدق فيجب علينا أن نتصدق بالاشياء الجديدة والجميلة حتى لا يرمينها ممن تصدقن عليهم والله فى عون العبد ما دام العبد فى عون أخيه
هذا ليس تبرع هناك جمعيات وسط مراكش نضع لها هذه الثياب ونأخد الأجر أما بهذه الطريقة فلا أفهم
لماذا فعلوا هذ
السلام عليكم ورحمة الله
أولا جزى الله كل من أحسن كل بكمِّه وكيفيته، لكن يجب الاشارة إلى أن أغلب ما لاحظناه في الفيديو يشير إلى أن حالة ما أُعطِي في حالة غير جيدة، لعدة أسباب :كان مستعمل ولم يتسنَّى للمعطي أن يغسله ويحدده او ضروف الجمع والنقل إظافه إلى وفرة، ولله الحمد، المانحين
فقط كطلب بسيط حتى يصل الخير بشكل أفضل يجب التنسيق مع ممثلي الساكنة لجرد الحاجيات حسب درجة الاستعجال .
وجزاكم الله خيرا
اللي احرث الجمل، دكو! منظر مؤسف! فتح محلات لإنقاذ هذه الخيرات من الضياع. في داخل البلاد من هم أشد حاجة إليها. أوقفوا التبرعات إلى حين ايجاد التنسيق.
ليذهبوا بهذه المساعدات لمناطق أخرى من المغرب فهناك من يعيش الفقر المدقع و الحاجة الملحة لأبسط وسائل العيش. وليكن نموذح هذه الفاجعة مثالا للتضامن مع من زلزلهم الزمن والفقر في جميع ربوع المملكة. أتمنى أن بستفيدوا هم كذلك من الفائض من المساعدات.
الملاحظ أن الملابس التي يأتي بها الكثير من المحسنين لا تتناسب مع تربية ساكنة القرى ،
لعيالات مكايلبسوش “جين” و “لحوايج لي كايعريو الجسم” ….
الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده المرجو من الجميع المتبرعين إرسال المساعدات إلى المؤسسات الرسمية للدولة مثل مؤسسة محمد الخامس للتضامن وذلك بناء على تجربتها في مجال المساعدات والإمكانيات التي لديها من نقل ولوجيستيك وقوات عمومية أما التبرع بعين المكان فلا يخدم إلا بعض ناهبي المساعدات ويشجع على مثل الصور التي نشاهدها من تبدير ورمي للمساعدات
الحمد الله، مغرب واحد اصابه الزلزال وقام بضم جراحه، يوجد الكثير من المغاربة فى حاجة لتلك الملابس الموضوعة على الطرقات، اعتقد ان المواطنين الذين اصابهم الزلزال اكتفوا من ما قدم لهم، والصور والمقاطع تظهر ذلك، هم الان فى المرحلة التانية، يعنى انه يوجد مغاربة كذلك فى الجبال يعانون ما يعنونه ناس الحوز، ما متوفر هناك يجب على السلطات ان توزعه على مناطق اخرى متضررة كثيرا، زرت مناطق كثيرة، يوجد الكثير، وقسوة الظروف و المناخ البارد فى الجبال آتي .
على المتبرع أو من يرغب في تقديم مساعدة معرفة ثقافة الباس لدى سكان المنكوبة. اغلبية الملابس المرمية بالية ولاتصلح للبس ميني جيب سنتيان.كساوي غير محتشمة….حبدا كرطونة ملابس جديدة افضل من كاميو بالي ولكم كل الشكر والتقدير والعرفان
هذه الملابس هي ما تم إخراجه من تحت الانقاظ وأصحابها لم يريدوا جمعها ربما لأنها تذكرهم باناس قد قضوا او لم تعد صالحة للاستعمال وهذا ما رأيته بعيني