اضطر عنصران من فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الرباط لاستخدام أسلحتهما الوظيفية، اليوم الأربعاء، خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 45 سنة، كان في حالة غير طبيعية وعرّض المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
مصدر أمني أوضح لهسبريس أن دورية للشرطة كانت قد تدخلت من أجل توقيف المعني بالأمر بسبب إحداثه الفوضى واعتدائه على الأشخاص والممتلكات بالشارع العام بحي الرشاد، فضلا عن محاولته اقتحام مسكن الغير بالقوة، مضيفا أن المعني بالأمر رفض الامتثال وعرض الدورية الأمنية لمقاومة عنيفة، الأمر الذي اضطر موظّفي شرطة لاستخدام أسلحتهما الوظيفية وإطلاق عيارات تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه.
وأورد المصدر الأمني ذاته أن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من دفع الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه، فضلا عن حجز سلاح أبيض تم استعماله في هذا الاعتداء.
المشتبه فيه تم الاحتفاظ به رهن المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
عافاكم عقوبات قاسية للمجرمين نحن مقبلون على تظاهرات دولية و المغرب يجب ان يكون بلدا آمنا لضيوفنا السياح
الرصاصة يجب أن توجه للراس مباشرة
مثل هذه الأشخاص موتهم احسن من حياتهم
يعرض المواطنين للخطر
اللهم اهدينا الي طريق المستقيم
إن كان ذا سوابق فيجب الحكم عليه بأشغال شاقة مدى الحياة. نسمع من المهاجرين بأن في بلدان أوروبا عامة و في إسبانيا و فرنسا …خاصة ليس هناك الگريساج و الاجرام كما هو عندنا في المغرب و خاصة في الليل و الصباح الباكر،ذلك لسبب واحد و هو العقاب الكبير على من سولت له نفسه الإخلال بأمن المواطنين.
و مادا ستربح الدولة من مجرم في السجن فلن يصلح حتى في الادماج بل سيخرج بعد شهور و سيعربد اكثر
لو كان السجن فيه الأعمال الشاقة للمجرمين فقط فلن يفكر اي احد في الرجوع اليه
سءل أحد الخلفاء يوما عن من يعربد ويسرق ويقطع الطريق فأجاب ربما يكون هناك من قام بتضييع حقوقه فدفعه الى الجنون …وهناك الكثير الذين سرقوا حقوق الأخرين وأحكموا تخزينها ليصرفوا بها عن أنفسهم غير مبالين بغيرهم ثم بطالبون بأشد العقوبات على المنحرفين وانزال الأعمال الشاقة المؤبدة … لي بغا العقاب الشديد بالأخرين بدون رحمة خاصو يكون هو أولا صفحة بيضاء ومافيهش الخواض .