أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
او بعبارة اخرى، تزايد الزنى و الفساد الاخلاقي في المجتمع
عندما يقدم اي شخص إلى مؤسسة رعاية الأطفال لتكفل بطفل. يجد عراقل إدارية ومساطير معقدة ..ولهذا يتراجع عن قراره..لحل هذه المشاكل تبسيط المساطر الإدارية ليساهم المجتمع في هذا الأجر والثواب..
للأسف استعمال ADN للتعرف على الأب البيولوجي كي يتحمل مسؤوليته اتجاه الطفل يعتبر من الطابوهات لأن هناك قاعدة فقهية “الولد للفراش” التي تؤول على أن لا حق لإبن خارج الزواج في نسب أبيه و ما يترتب عن ذلك من معاناة و مأساة للطفل
اولا نسبة الأطفال المتخلى عنهم من لدن زوجين حقيقين نسبة قليلة جدا فأما المتخلى عنهم بطرق غير شرعية هي المنتشرة جدا لذى يجب القضاء على هذه الظاهرة من الاساس وهي محاربة وتجريم العلاقات الرضائية ومعاقبة مرتكبيها ليس كما يقول ويدافع عنه وزير العدل بأن يسمح بهذه العلاقات اي الدعارة تنتشر في مجتمعنا المحافظ والمسالم فانتشار ظاهرة الأطفال المتخلى عنهم نتيجة الدعارة المنتشرة و العلاقات الرضائية التي كثرت وتدافع عنها جمعيات ومسؤولين لا يفكرون في عواقبها كما هو في الدول الغربية وخاصة البرازيل حيث الجريمة الكثيرة والمنتشرة جدا.
تزايد الاطفال المتخلى عنهم ناتج عن كثرة البطالة وكثرة البطالة تنتج عدم الزواج وعدم الزواج ينتج الزنا والفساد وهدا الاخير يلد الاطفال المتخلى عنهم والسلام
فينك اعمي وهبي ا مول العلاقات الرضائية شفتي النتيجة
الحل في نظري انه يجب الاعتراف بالزواج العرفي و العلاقات الرضائية ليعتبر الطفل الناتج عنها “ولد للفراش” لانها علاقة مستمرة و ليست علاقة عابرة مقابل المال
هذه هي نتجة متهضروش مع الأولاد خليوهم يديروا ما بغاوا مشى الزمان دالكم هذا زمانهم او ها زمانهم فين وصلنا به الله يحفظ الكل ويهدي الجمعيات
تصور نفسك مكان ذلك الطفل البريء ! هذا ما ينقصنا فعلا, ان نحط انفسنا مكان الاخر! وتفتح عينيك الصغيرتين على هذا العالم و تجد نفسك طفل غير مرغوب فيه و بدون نسب و هوية و لا احد يهتم بك فقط لان والديك كانا غير متزوجين