تحوّلت عودة فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم إلى ملعب “كامب نو” إلى أمسية مخيبة، بعدما كشفت الأمطار الغزيرة التي رافقت مباراة ريال أوفييدو أمس الأحد عن عيوب واضحة في البنية التحتية للملعب، رغم إعادة افتتاحه حديثا بعد أشغال تجديد طويلة.
وعلى الرغم من فوز فريق برشلونة بثلاثة أهداف نظيفة واستعادته صدارة الدوري الإسباني، فإن مشاكل المدرجات خطفت الأضواء، بعدما تسببت التساقطات المطرية في تسرب المياه من الأسقف والممرات؛ ما أجبر عددا كبيرا من المشجعين والصحافيين على مواجهة الأمطار داخل الملعب، ودفع بعضهم إلى مغادرته قبل نهاية اللقاء.
وظهرت صور لخوان لابورتا، رئيس النادي، غارقا في المياه، ما زاد من حدة الانتقادات، خاصة بعد تقرير صحيفة “ماركا” الإسبانية الذي أكد أن “كامب نو” لا يزال يعاني من اختلالات هندسية كشفتها أول تجربة حقيقية تحت الأمطار.
وعلى الرغم من تأكيد إدارة برشلونة على أن المشروع لم يكتمل بعد وأن الأشغال ستتواصل إلى غاية يونيو المقبل وربما 2027، فإن هذه الحادثة وضعت النادي في موقف محرج، وقد تتحول إلى ورقة ضغط في الصراع الانتخابي داخل البيت “الكتالوني”.
وانتشرت “مقاطع الفيديو” من داخل مرافق الملعب، والأماكن المخصصة للصحافيين الذين غادروا أماكنهم بعد غمرها بمياه التساقطات.
وكشفت “الفيديوهات” تجميع كميات كبيرة من المياه في الممرات الخاصة بالجماهير والإعلاميين؛ ما يوضح انهيارا تاما لمرافق الملعب أمام الأمطار الغزيرة.
سبحان الله منذ شهر ونصف تقريبا وخلال الملحق الإفريقي الذي أقيم بالمغرب أقامت صحف هذه الدولة الحقودة الدنيا ولم تقعدها بعد قطرات الأمطار التي تسربت من سقف ملعب المدينة بالرباط والذي كان قيد التجربة، إذن هل هذا الملعب يستحق إحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030 لا أظن إلا إذا طلب إسبانيا
التجربة الجزائرية الإحترافية في بناء الملاعب بالذكاء الإصطناعي.
لا يجب الحكم على الملعب الا بعد الانتهاء من الاشغال
عليهم الاستغاثة بالشركات المغربية و التقنيين المغاربة لإصلاح هذه الأعطاب في الكامب نو و جعله جاهزاً في أقل مدة زمنية مما ذُكر….
و عيب البحيرة تفتتشها….
إنه المغرب يا عالم….
إن ينصركم الله فلا غالب لكم…
الأعداء الذي كانوا ينتظرون عيوب الملاعب المغربية المحتضنة لدورة كأس أفريقيا من أجل إطلاق سم كرههم الا ان الله غلبنا عليهم ها هي أكبر الملاعب العالمية باسبانيا لم تستطيع مقاومة كميات الأمطار نقول الحمدلله على منشاتنا و ملاعبنا هاد الدورة بينت كره الدول لنا و أصحاب خاوة خاوة هذا درس لهم .
الان يجب على الصحافة المكتوبة و المرءية و المسموعة ان تتحدث على هذا الموضوع وش القول بأن التجربة المغربية في تشييد الملاعب كانت في أعلى مستوى و نهاءي كأس العالم يكون انشاء الله في المغرب وليس اسبانيا.
لمن يصف اسبانيا عدوة غلط جار صديق يعول عليه وتوجد جالية مغربية كبيرة جدا بكامل حقوقهم و يساعدون عاءلاتهم في المغرب
العيوب في ملعب مرشح لتنظيم نهاية كأس العالم هي في صالح المغرب .وإذا كان هذا الملعب والبرنبيو لا يتوفران على الطريقة التي تتوفر في ملاعب المغرب- ومن البديهي أن تكون أيضا في
ملعب الحسن الثاني- والتي تمكن من انسياب المياه بسلاسة من العشب فهو أيضا في صالح المغرب. وسعة الملعب في صالح الملعب. وتعدد المواصلات الحديثة والفضاء الشاسع خارج الملعب الذي يمنع
حوث الزحام أو احتكاكات بين مختلف الجماهير عكس المكان الموجود
فيه البرنبيو .وعنصرية جماهير إسبانيا الموثقة ضد البشرة السوداء . وإحقاق العدالة في الإستحقاق لتنظيم النهائي من طرف إسبانيا سابقا. و نجاح المغرب الواضح في المستوى و التنظيم لكأس إفريقيا .كل ما ذكر في صالح المغرب
اسبانيا لا تريب فيها المنازل بسبب الامطار ولا تغرق فيها المدن بسبب اهتراء البنية التحتية ولا يعيش فيها شعبها في الكياطن ولا ترصد الميزانيات للكرة على حساب رفاهية شعبها وتعليمه وصحته
الحمد لله على ملاعب المغرب التي لم تتأثر بهطول الأمطار.وفي الاخر ياتي بعض الكائنات وتشتكي من الملاعب ومن سوء الاقامة ومن الناموس.كان لديهم في بلدانهم مستوى احسن منا
الاخوان. خففو شوية السرعه راه اي دولة حطت خبر كنلقا مغاربة كيتعاطاو معاها . راه ميمكنش نتعايبو مع العالم
إلى رقم 1الشاوي ، منذ يومين لعب الجيش الملكي مقابلة في ملعب تيزي وزو ابهرت كل لاعبي الجيش دون الحديث عن الطرقات و فندق الإقامة، لهذا يمكنك الرجوع إلى الفيديوهات المغربية فهي مازالت موجودة. ههههه
المقارنة تتم بالتعليم الصحة الآمن السكن العدل العيش الكريم وليس بالأمور الترفيهية التي تلهي المواطن عن الأمور الضرورية فما الفائدة من ملعب من الجيل العاشر في ضل مبيت ناس الحوز مند سنين فب الخيام
باين الطرقات والفنادق والملعب،البانسيون الذي أقام فيه فريق الجيش الملكي أحسن منه
بالمغرب خارج التصنيف،الطرقات حدث ولا حرج،التغذية الفريق العسكري يتنقل دائما وهو مزود بكامل مواد التغدية
لعل الجزائري الحقود لم يجد شيئا يقوله عن هذا الملعب ، فاليه ما يقول ، هذا الملعب سبابو الكان فالمغرب هو من الملاعب المكترات ، وقد اعاده المغرب في حالة ليست جيدة .
كما تدين تدان في الملحق الافريقي وقع نفس الشيء لأننا كنا لم ننته تماما من بناء الملعب كانتةهناك رتوشات مما جعل مياه الأمطار تتسرب الى المدرجات و هذا ما حصل في ملعب نيوكامب فعلى إعلامنا الرياضي يسلط الضوء على ما حدث عندهم كما فعلوا
هل هذا مدعاة لنشعر بالفخر مثلا.اسبانيا حققت لشعبها الرخاء في كل الميادين الأساسية وحتى غير الأساسية.أما أن نتفوق عليهم في تسريبات المياه في الملاعب فهذا تفوق غبي ومزعوم ولا يفيد العامة في شيء.نلمع صورتنا ونركز كل مجهودنا في تشييد الملاعب وهناك من يبيت في العراء ولا يجد ما يطفئ جوعه.ونساء تلد في الأرصفة وكثير من الأمور
الحمد لله شفتو الملاعب المغربية كيفاش صمدت شهر ونصف كامل في وجه الامطار الغزيرة التي تهاطلت على المملكة ولله الحمد والشكر اذن حان الوقت للاقتداء باالتجربة المغربية من مهندسين ويد عاملة اللهم كثر حسادنا
باراكا مانضحكو على راسنا. الملاعب صوبناهم مزيان الحمد لله ولكن المقارنة تتم ايضا بالتعليم الصحة الآمن السكن العدل العيش الكريم وليس بالأمور الترفيهية التي تلهي المواطن عن الأمور الضرورية فما الفائدة من ملعب من الجيل العاشر في ضل مبيت ناس الحوز مند سنين فب الخيام
الشركات المغربية مستعدة لبناء الملاعب الإسبانية بأقل ثمن وتكنولوجيا مغربية متقدمة
للاشارة ملعب الكامب نو في طور التجديد ومزالة فيه الاشغال وصور الكروات وضاحة فالنقل التلفزي والسقف غيديروه بعد نهاية اشغال الطابق التالت وبعد انتهاء الاشغال سيسقف ويتسع ل 105 الف متفرج ولم تنفق عليه الدولة الاسبانية من المال العام اي اورو
هنا على الصحافة المغربية خاصة الناطقة بالفرنسية والإنجليزية يلصقوا في هذا الموضوع ويشوهو إسبانيا مزيان لان صحافتهم تستثمر في اقل خطأ عندنا لتتهجم وتتهكم على المغرب ، الحمد لله شبعنا ضحك عليهم ، ملعب الرباط والله جوهرة ويضاهي ملاعب امريكا وليس أروبا ، اغلب ملاعب اوربا أصبحت مهترئة باستثناء ملعب ريال مدريد الذي تم تجديده أم باقي الملاعب فوصلت لنهاية العمر .
لا يجب الحكم على هذا الملعب الاسباني بأنه لا يستحق استقبال المبارة النهائية و لا حتى الافتتاحية لكأس العالم ٢٠٣٠ !!!!!!
يا كرغولي اصمت و تالم بصمت…المغرب فيه ملاعب و مدارس و جامعات و طرقات و مطارات مصانع و فلاحة و سدود و طرق ماءية….و الشعب لا بد ان يستيقظ من سباته و بعمل بجد للتطور و التقدم…
فعلا لا يجب الحكم على الملعب حتى نهاية الاشغال 100/100 نفس الشيء حدث عندنا في ملعب طنجة والبريد يجب لن نكون واقغيين عكس الكراغلة يصطادون في الماء العكر نحن في انتضارهم للخروج و الاستهزاء من الفريق الكطالوني
ملي سمعت هذا الخبر قلت في نفسي ماذا لو كان هذا المشهد في ملعب مولاي الله اثناء مباربات الكان وخصوصا كانت شتاء قوية وليس مقابلة واحدة ماذا ستكون ردت فعل غرغوليا الشرقية وحتى من بعض المعارضة الداخلية الحمد لله ان الشركات المغربية كانو في الموعد نشكرهم جميعا
إلى صاحب التعليق المعنون بالشاوي
الكامب نو ليس مقترحا لاحتضان نهائي المونديال.
لديك خطأ في المعلومات.
الملعب المعني بالنهائي هو ملعب السانطياكو بيرنابيو بمدريد،معقل الريال.
وهذا الأخير سقفه متحرك ،أي أن المباريات في الشتاء تقام بسقف مغلق مسدود.
قالك وباغين ينظمو نهائي كأس العالم امعلم القرعة ولا معايير الجاهزية هذا مايمكن قوله
Tu as oublié la ville de Valence en Espagne l’année dernière ??? hhhhhh. C’est les marocains qui les ont aidés à s’en sortir….