أصدرت محكمة الاستئناف الجزائية في مكة المكرمة، اليوم الثلاثاء، “حكما نهائيا” يقضي بتغريم شركة بن لادن السعودية 20 مليون ريال في قضية رافعة الحرم التي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص وأصيب أكثر من 200 آخرين.
ففي 11 شتنبر عام 2015، انهارت رافعة في المسجد الحرام في مكة خلال موسم الحج بسبب الرياح العاتية والأمطار الغزيرة، ما تسبب في مقتل 110 أشخاص، وإصابة 209 آخرين، بينهم كثير من الأجانب، مخلفة “تلفيات مادية” بمبنى الحرم المكي.
وذكرت صحيفة “عكاظ اونلاين” السعودية، اليوم، أنها علمت بأن محكمة الاستئناف الجزائية في مكة المكرمة أصدرت حكماً جديداً في قضية “رافعة الحرم” يقضي بإدانة شركة بن لادن بالإهمال ومخالفة قواعد السلامة وتغريمها 20 مليون ريال وعدم إدانتها بـ “الديات”.
وقضى الحكم بحبس ثلاثة متهمين ستة شهور وغرامة 30 ألف ريال، وحبس أربعة آخرين ثلاثة شهور وغرامة 15 ألف ريال، عقب إدانتهم بالإهمال ومخالفة قواعد السلامة، بحسب صحيفة “عكاظ اونلاين”.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الأحكام تعتبر نهائية ما لم يتم تقديم طلب نقض أمام المحكمة العليا طبقا للإجراءات النظامية.
وكانت السلطات السعودية فرضت في عام 2015 عقوبات صارمة في حق مجموعة بن لادن السعودية التي كانت تتولى أعمال تطوير وتوسعة الحرم المكي بهدف استيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين.
وشملت العقوبات، منع الشركة من المشاركة في أي مناقصات لمشروعات حكومية.
وبعد تحقيقات استمرت ثمانية أشهر، تم رفع القضية إلى المحكمة الجنائية في مكة، وتم توجيه اتهامات بالإهمال لعدد من المتهمين، قبل أن تقضي المحكمة ببراءة 13 متهما في القضية.
وفي يوليوز 2022، أمرت المحكمة العليا بـ”إعادة النظر في القضية ونقض الأحكام السابقة القاضية ببراءة 13 متهما، بينهم مجموعة بن لادن”.
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمه لك والملك لا شريك لك
الشركة ليست مسؤولة كيف يعقل للحرم المكي يستقبل الحجاج والدولة لم تفرض على الشركة بأن تخلي المكان من الاشغال وأدوات البناء والاليات حتى يتسنى للحجاج أداء مناسك الحج في ظروف مريحة وبعدها يمكن استئناف الاشغال وحتى الظروف المناخية في تلك الفترة لم يسبق للمدينة أن عرفتها وشكون يقول أنها عملية مدبرة من جهة منافسة للشركة
يجب ان تعلم اخي الكريم انه خلال توسعة الحرم فالاشغال كانت لا تتوقف وان هذه الرافعات هي ضخمة جدا لا يمكن تغيير مكانها بسهولة وكل مرة بالإضافة ان هذه الشركة تقوم ليس فقط بالبناء ولكن هي كذلك المسؤولة عن تنظيف الحرم 24/24 ساعة وتقوم بعمل رائع ولها تجربة كبيرة ولكن قدرة الله وامره اكثر من اي قوة وقدر الله ما شاء فعل
ياأخي الكريم ولو كانت الاليات ضخمة فالحجاج هم الاولى وبالتالي الشركة ليس مسؤولة بل الدولة لو كانت تحترم الحجاج للحرم المكي كان عليها إخلاء المكان من الاشغال قبل مجيئهم للسعودية لتفادي حدوث كارثة وبالتالي لديها الوقت الكافي ولكن تيبالي أن الدولة والشركة حددت وقت في الاشغال في دفتر التحملات ولم تراعي حياة الحجاج بالحرم المكي