سجلت مدينة بومية التابعة لإقليم ميدلت، الأربعاء، جريمة مروعة هزت الرأي العام المحلي؛ فقد أسفرت مشادات عنيفة بين مجموعة من الشباب كانوا جميعا في حالة سكر عن مقتل شابين في مقتبل العمر نتيجة تعرضهما للضرب المبرح.
وحسب المعلومات المتوفرة لجريدة هسبريس الإلكترونية، فإن هذه الجريمة وقعت في ظروف غامضة؛ فقد تبين، من خلال التحقيقات الأولية والأبحاث الميدانية، أن المشتبه بهم والضحيتين كانوا جميعهم في حالة سكر طافح، لتنقلب الأجواء فجأة إلى عراك عنيف إثر نشوب خلاف لفظي بين الطرفين وتطور النقاش الحاد بسرعة إلى تبادل اللكمات والضرب، مما أدى إلى تعرض الشابين للاعتداء الوحشي.
وأوضحت المعطيات ذاتها أنه عُثر على أحد الضحيتين جثة هامدة في مسرح الجريمة، حيث فارق الحياة متأثرا بالإصابات البليغة التي لحقت به جراء الضرب المبرح. أما الشاب الثاني، الذي نُقل إلى المستشفى الإقليمي لميدلت في حالة حرجة؛ فإنه فارق الحياة على الرغم من محاولات إنقاذه، نتيجة نزيف داخلي حاد وإصابات جسيمة في الرأس والصدر.
وأفادت مصادر هسبريس بأن عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية ميدلت باشرت، فور وقوع الجريمة، تحقيقاتها المكثفة تحت إشراف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرشيدية؛ لافتة إلى أن المشتبه بهم الذين كانوا رفقة الضحيتين في جلسة سكر لاذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة، بعد ارتكابهم للجريمة.
وأشارت المصادر عينها إلى أن الجهود الأمنية لم تتأخر في تحديد هوية بعض المشتبه بهم في الحادثة، حيث تمكنت المصالح الأمنية المكلفة بالقضية في وقت وجيز من توقيف شخصين من بين المشتبه بهم، وما زالت التحريات جارية لتوقيف باقي أفراد المجموعة الفارين الذين يعتقد أنهم شاركوا في هذه الجريمة البشعة؛ بهدف تقديمهم للعدالة ومحاسبتهم على الفعل الجرمي الذي ارتكبوه.
حسبنا الله ونعم الوكيل هدا نتاج الأمية.
اذا اردت ان تهدم أمة فعليك بضرب التعليم، واتباع الحرام، لو كان الخمر صالحا لما نهانا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم:(كل مسكر خمر وكل خمر حرام).
حسبنا الله ونعم الوكيل لهذا رسولنا الكريم كان دائما يحثنا على اتباع سنته ولم يقل قولا عبثا حاشا لله لانه لا ينطق عن الهوى بل صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال “الخمر ام الخبائث”
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم لااله الا الله
هذا هو مصير شاربي الخمر إما السجن وإما الموت لهدا حرم الله شرب الخمر لأنه رجز من عمل الشيطان نسأل الله الهداية والعفو للجميع
الخمر من المواد التي تفقد الإنسان السيطرة على عقله و تصرفاته فلا يعرف نتيجة أفعاله و تهوره حتى يصحو من سكرته. اللهم اغفر وارحم و أنت أرحم الراحمين .
تناول الخمر و المخدرات أمام الملأ و في واضحة النهار أصبح شيئا مألوفا، الشباب المدمن لم يعد يخشى شيئا لا من السجن الذي يجد فيه راحته و لا من الأمن الذي يغض الطرف عن جنحة السكر العلني خوفا من اتهامات جمعيات حقوق الانسان، لذالك أصبحت جرائم القتل في المجتمع المغربي شبه يومية، الهدر المدرسي و غياب المراقبة و تخلي الأسرة عن واجباتها اتجاه الأبناء تساهم في تخريب المجتمع.
مدينة بومية المتخفية بين هضاب زايدة تمر من قربها لكن ان لم يكن لك علم بها فلن تعرف ان هناك مدينة بين تلك الهضاب هده الجريمة كشفت عن حرمة هده المدينة الصامتة
نتأس ونترحم ونطلب المغفرة للقتيلين إلا أن هذا الحدث رحمة للساكنة والمواطنين، إثنان دهبا لدار البقاء والآخرون للسجون ونكون قد تخلصنا من السكارى والفوضويين.
الإعدام سيعيد الأمور إلى نصابها… وكفى.
مجرد رأي من مشاهد لمشاهد الفوضى من أعلاها إلى أسفلها….
لوكانت هذه العناصر من الدرك تقوم بعملها على أحسن ما يرام.
وتقوم بدوريات في الأزقة وفي الأحياء وتمنع الگرابة من بيع الخمور وتمنع مروج المخدرات من بيعها. وتمنع باءعي البوفبا . وباءعي الماحيا من الوجود .
لما وقعت هذه الجريمة المروعة
لو كان الخمر فيه خير لم يحرمه الله على عباده . أنا اتاسف لهذا البلد الإسلامي كل المحرمات مسموح بها . وكيف لهؤلاء الشباب وحتى الكبار في السن أن يتعاطو للخمر ونهايتنا موت ولقاء الله مخمورين فاقدين للصواب الله اهدينا
لا حول ولا قوة إلا بالله شاربي الخمر هادا هوا المصير ديالهوم