عقدت تعاونية أرباب شاحنات الرمال ومواد البناء بالعرائش، جمعها العام السنوي في رحاب الكلية متعددة التخصصات بالمدينة ذاتها.

واستعرضت خلال الجمع العام مداخيل ومصاريف التعاونية، مع مناقشة موضوعي المنخرطين الجدد وتجديد مكتب التعاونية.
هذا وأكد مصطفى بن حمدان، رئيس التعاونية، في كلمته الافتتاحية، أن التعاونية عرفت مصاعب هذه السنة ككل سنة، واستطاعت التغلب عليها.

ولخص بن حمدان أهم ما واجه التعاونية هذه السنة 2024/2025 في “الضريبة المبالغ فيها التي نزلت عليها بمبلغ غير مسبوق في تاريخها”، الأمر الذي اعتبره “قاسيا في حق تعاونية تقدم الكثير للمجتمع المدني المحلي والوطني”.
كما أشار المتحدث إلى الإنجازات المحققة، وعلى رأسها “تحويل مقلع ولاد اصخار إلى مقلع نموذجي يحتدى به على المستوى الوطني، مع تطوع التعاونية من جديد لإصلاح طريق ولاد اصخار غير مصنفة، وغيره الكثير”.

وبخصوص باقي مواضيع الموعد فقد تمت المصادقة بالإجماع على التقريرين المالي والأدبي، كما تم تجديد الثقة في أعضاء المكتب الحالي. وفي الختام أجريت “قرعة العمرة” التي تقيمها التعاونية بين المنخرطين وفاز بها خمسة أعضاء.
سلام ،الرمال على الشاطئ هي بمثابة حاجز مابين أمواج البحر واليابسة،والقيام بعملية إزالة الرمال من الشواطئ او الوديان يشكل خطورة كبيرة على البيئة البحرية وجمالية الشاطئ ،والقانون في جميع الدول يمنع استغلال الرمال ماعدا تفتيت احجار الجبال وتحويلها الى رمال،اما استغلال رمال الشاطئ او النهر فتلك جريمة بيىءية ببشعة وماهو دور السلطات المختصة وشرطة المياه وخصوصا الوزارة المكلفة بالبيىءة،
والغريب هو قيام هاته المافيات التي تخرب بيىءة الشواطئ والوديان بتكوين جمعيات بل وعقد اجتماعات في واضحة النهار وبمكان عمومي للتحدث بكل وقاحة عن احقيتهم في تخريب البيىءة ،ولقد حان الوقت لمنع تخريب البيىءة من طرف هاته المافيات للرمال،ويمكنهم تحويل نشاطهم غير المشروع الى نقل السلع أو الخضروات وغيرها،والمامول من الجهات المختصة تفعيل القوانين الجاري بها العمل وتحيينها لردع هاته المافيات قبل الاجهاز على مابقي من رمال خصوصا بمدن الشمال وغيرها.