في ظل الحرارة المفرطة التي تعرفها مدينة سوق السبت أولاد النمة، أضحت النافورة الوحيدة بالمدينة وجهة مفضلة للسباحة بالنسبة للعشرات من الأطفال المتحدرين من الأحياء الشعبية في غياب مسابح جماعية بالمنطقة.
وعلى الرغم من أن الجماعة الترابية وضعت حارسا مياوما لمنع الأطفال من السباحة بتلك النافورة، فإن ذلك لم يمنع الكثيرين من التسلل للاستمتاع بمياهها كلما سنحت الفرصة لذلك من أجل التخفيف من الحرارة المرتفعة التي بلغت درجتها مؤخرا 48 درجة.
وفي تصريح لهسبريس، قال ورّاد صالح، ناشط حقوقي بالمدينة، “بقدر ما نسجل بكل أسف واقع الطفولة في هذه المدينة، بقدر ما نلفت انتباه السلطات والمجلس الجماعي إلى خطورة السباحة في هذه النافورة في غياب الشروط الضرورية”.
وأضاف أن “ما يجري بسوق السبت يكاد يكون عاما بكل جماعات الإقليم، حيث باتت الأحواض المائية وقنوات الري ونهر أم الربيع وجهة مفضلة لمئات الشباب في غياب مسابح جماعية بأثمنة رمزية تتلاءم ووضعيات أبناء الفئات الهشة”.
وأعرب الناشط الحقوقي عن قلقه من تفويت المسبح الجماعي لسوق السبت أولاد النمة إلى الخواص، قائلا إن “مصادقة المجلس الجماعي على هذا القرار فوّت على شباب المدينة فرصة الاستمتاع والسباحة بمرفق عام تم إنجازه من المال العام لهذا الغرض، وليس لتنمية مداخيل الجماعة”.
وأوضح صالح أن هناك فرقا شاسعا بين المرافق الاجتماعية التي يراد منها تأهيل الشباب وتوفير فضاءات للساكنة قصد الاستمتاع بحقوقها، سواء في السباحة أو التنزه أو الرياضة، وبين المرافق التي يبتغي من ورائها تنمية مداخيل الجماعة كما هو الشأن بالنسبة للأسواق والمحلات التجارية التابعة للجماعة.
وحمل العضو النشيط بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسبت أولاد النمة مآسي الأسر التي فقدت أبناءها غرقا بالوديان والأنهار وقنوات الري للمجالس المتقاعسة عن توفير هذا النوع من الفضاءات الترفيهية للشباب والأطفال، داعيا الجهات المعنية إلى تنزيل المشاريع المبرمجة في هذا الشأن لتعزيز بنى الجماعات بمسابح جماعية.
جدير بالإشارة أن أغلب الجماعات الترابية بالفقيه بن صالح لا تتوفر على مسابح جماعية، مما يجعل عدد الغرقى يتزايد كل عام، خاصة في صفوف الشباب والأطفال، الذين يضطرون إلى السباحة بالوديان والأنهار، رغم افتقارها إلى أدنى شروط السلامة.
الاغلبية الساحقة الاطفال الشعب تعيش مشردة في الازقة والشوارع فقد تم تدمير المناطق الخضراء والملاعب ودور الشباب والمسابح اصبحت نادرة بأثمنة خيالية !!
الاجيال تكبر في الضياع مما نتج عنه مجتمع مقطع الاوصال وانهارت مختلف القيم الاخلاقية والحضارية وهذا كان هدف سياسي تم الوصول اليه مع الاسف !!
السبا حة في النوافير تشكل خطر على ابنائنا الاعزاء ، اقترح ان تقوم الجهات المختصة بحفر حفرة وا سعة في كل حي و ملإها بالماء الفاتر المملح فمن جهة هادا لا يكلف الكثير و احد الف درهم لكل حفرة . و من قال هاد لوليدات يخرج منهم شي بطل اولمبي فالسباحة الحرة المملحة
للأسف مدينة من حجم سوق السبت وتتوفر على مسبح بلدي وحيد تم توفيته للخواص، أين هو المجلس البلدي من حماية الطفولة…..
هنا في سويسرا عندما تكون الحرارة فإن الناس يسبحون في النافورات وليس ممنوع بل هي ضمن ثقافتهم .
مدينة سوق السبت جميلة بعمرانها و سوقها الأسبوعي ،تلك المدينة من المدن المهمشة بالجهة ، تفتقر للحدائق بالاحياء كذلك لملاعب القرب و المسابح وتجهيزات تجهيزات أخرى و لا تنسى ان 60 %من الشوارع لا توجد بها إنارة عمومية و إن كانت الإنارة فهي لا تضيئ إلا نفسها. هذه الرسالة المجلس البلدي.
هناك فيديوهات مشابهة بجل دول العالم و حتى الأوروبية منها أطفال أبرياء يلعبون و يمرحون الله يحفظهم ….. فين المشكل ؟
غريب جدا أن نجد في كل يوم و أكثر من مرة أخبار عن سوق السبت و كأن الصحفي يحصر الاقليم في هذه هذه المدينة فما عدم الاهتمام بالجماعات الترابية بإقليم الفقيه بن صالح الكبير
لم ٲكن اعرف هاد الڤيلاج، لماذا كل هذا الإهتمام بهذه المنطقة من حيث الأحدث و المواضيع؟! واش مقر إدارة جريدة هسبريس كاينة فسوق السبت ولاد…(بييييب).؟ بدلوا بعدا غير السمية، حشومة و عيب و عار نتداولوا هاد الإسم، راه عندو حمولات جنسية!!!
غياب المرافق الترفيهية باقليم الفقيه بن صالح تسبب المشاكيل للأطفال بالعوم في الساقية وفي الأنهار عدة أطفال ماتو غرقا
في وسط أوروبا يلعب الأطفال في النافورات بدون اي مشكل. ولكن لا ننسى توفر المدن على مسابح. المفروض في المغرب بتعملو مسابح من طرف الدولة وكذلك الخواص لأن المساحات موجودة.
مدينة سوق السبت أولاد النمة!!!
مدينة و سوق و طيييييط!!!