على بعد حوالي 80 كيلومترا من مدينة خنيفرة، تقع زاوية صوفية تحمل اسم الوالي الصالح مولاي بوعزة (أبي يعزى يلنور)، وهي زاوية صوفية يمتد تاريخها لقرون عدة، وموثقة لغنى وثراء الصوفية المغربية وخاصة لحاضرة “زيان” الأمازيغية.
بالنفوذ الترابي لجماعة مولاي بوعزة المحيطة تقع هذه الزاوية الصوفية، يحج إليها آلاف المغاربة من مختلف بقاع الوطن وأجانب، خاصة في هذه الفترة من كل سنة حيث تحتضن منطقة مولاي بوعزة موسمها السنوي الصوفي.
منطقة مولاي بوعزة، الواقعة بنفوذ إقليم خنيفرة، والتي تنزوي وسط سلاسل جبلية تحيط بها من اليمين والشمال، تعول على الموسم السنوي الصوفي الذي تحتضنه سنويا من أجل التعريف بما تزخر به من مؤهلات طبيعية وثقافية وسياحية، خاصة الإيكولوجية منها، وإماطة اللثام عن عادات وتقاليد ظلت وما تزال راسخة تتحدى عاديات الزمان.

صوفي أمازيغي
في تصريحات متطابقة، أكد عدد من المنتمين لزاوية مولاي بوعزة أن الروايات الشفهية واسعة الانتشار تشير إلى أن الوالي الصالح أبا يعزى يلنور ولد سنة 1047 ميلادية وتوفي سنة 1177 ميلادية، أي إن حياته امتدت حوالي 130 سنة، موضحين أنه كان صوفيا أمازيغيا لا يتحدث العربية.
وفي هذا الإطار، قال مصطفى الشطيبي، نقيب الشرفاء البوعزاويين، إن شهرة الوالي الصالح مولاي بوعزة كبيرة تجاوزت أرض الوطن إلى زوايا صوفية أخرى بدول عدة، موضحا أن الزاوية التي تضم قبر الوالي الصالح تعتبر زاوية محض روحية يلجأ إليها أهل القرآن والذكر والعلم.
وأوضح النقيب ذاته، في تصريح لهسبريس، أنه بعيدا عن الأساطير التي يتم ترويجها حول مولاي بوعزة، يبقى هذا الأخير صالحا كبيرا في عصره، وكان السكان يكنون له احتراما عميقا، مشددا على أن ما يتم ترويجه عن الزاوية من طرف بعض الجهات المعروفة وباقي الزوايا الصوفية المغربية، “غير صحيح بتاتا”.
زاوية مولاي بوعزة التي تحظى بعناية الملك محمد السادس من خلال تخصيص هبة لها في كل مناسبة، كباقي الزوايا الصوفية بالمغرب، تعود بزوارها إلى قرون خلت بفعل أناقتها وطرازها المعماري الأصيل، وتمنح انطباعا أوليا لزائريها حاملة إياهم في رحلة عبر الزمان والمكان بمجرد الولوج إليها.

براءة من الشعوذة
كلما اقترب الموسم السنوي لهذه الزاوية الصوفية، يتم ترويج أكاذيب عنها، منها أنها مكان للشعوذة، وغير ذلك من الأمور المحرمة في شرع الله وقوانين الدولة، يقول عبد الحميد أوصالح، من أتباع الزاوية البوعزاوية، الذي أكد أن هذه الزاوية “مثلها مثل باقي الزوايا بالمغرب، يلجأ إليها أهل القرآن والذكر والعلم، وأتباعهم”.
بدوره، أكد الشطيبي مصطفى، نقيب الشرفاء البوعزاويين، أن كل ما يتم ترويجه من طرف بعض الجهات معروفة الانتماء حول الوالي الصالح مولاي بوعزة “كذب”، وقال إن “الموسم السنوي له تاريخ قديم وعريق كباقي الزوايا الصوفية المغربية التي تحظى باهتمام خاص من طرف أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده”.
وشدد النقيب ذاته على أن ما يروج حول الزوايا من كونها مكانا للشعوذة، وغير ذلك من الاتهامات القديمة الجديدة، “الزاوية البوعزاوية براء منه، لكونها زاوية محض روحية”، موضحا أن “الموسم السنوي هو فرصة من أجل فك العزلة على المنطقة من خلال قدوم أناس من مختلف مناطق المغرب والأجانب، وله فائدة مادية على جميع تراب قيادة مولاي بوعزة بصفة عامة التي تضم جماعات: مولاي بوعزة، حد بوحسوسن، سبت ايت رحو”.
ونفى المسؤول عن زاوية مولاي بوعزة، في تصريح لهسبريس، ما يتم ترويجه من وجود رحى تطحن دون تدخل من أحد، أو ما شابه ذلك، في الزاوية، موضحا أن “الزاوية تستقبل أهل الذكر والقرآن، وزوارها من كل مكان من مريدي الزاوية البوعزاوية والزوايا الأخرى المنتشرة بالمغرب”.

العلاقة بالتنمية
تحتضن جماعة مولاي بوعزة في كل سنة موسمها الديني والروحي الذي يقام في زاوية مولاي بوعزة ويمتد إلى أسابيع، وينظم على هامشه أسبوع ثقافي وديني يحضره عدد من الشخصيات الوطنية والإقليمية والدينية، نظرا إلى المكانة العريقة لهذه الزاوية الصوفية في تاريخ المغرب القديم والمعاصر.

ويعتبر الموسم السنوي لمولاي بوعزة من التظاهرات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية التي تحظى باهتمام كبير بهذه المنطقة، ويلعب دورا كبيرا في التعريف بالمؤهلات المتنوعة التي تزخر بها قبائل بوحسوسن بصفة عامة، ومنطقة مولاي بوعزة بصفة خاصة.
معروفي إبراهيم، رئيس الجماعة الترابية مولاي بوعزة، قال إن “الموسم السنوي لمولاي بوعزة سيعرف هذه السنة مشاركة ثلاث جماعات ترابية لقبائل بوحسوسن، وذلك من أجل تطوير هذا الموسم الروحي والثقافي الذي جله مدخلات لتنمية المنطقة والمساهمة في فك العزلة عنها”.
وأضاف المسؤول ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “جماعة مولاي بوعزة تعمل حاليا من أجل خلق توأمة مع مدينة لورد الفرنسية التي تنظم سنويا مهرجانا روحيا يستقبل عددا كبيرا من الطائفة المسيحية من جميع بقاع العالم، وهي المدينة الثانية من حيث الفنادق بعد العاصمة باريس، وذلك من أجل الاستفادة من تجربة التنظيم وتبادل الخبرات”.

وتابع بأن قبائل بوحسوسن (مولاي بوعزة، حد بوحسوسن، سبت آيت رحو) تعول على هذا الموسم الروحي السنوي من أجل خلق دينامية لتنمية المنطقة والمناطق المجاورة، وتسليط الضوء على ما تزخر به من فرص سياحية لتثمينها.
وفي تصريحات متطابقة لهسبريس، شددت مصادر من المجلس الإقليمي لخنيفرة والمجلسين الجماعيين لحد بوحسوسن وسبت آيت رحو على أن الاتفاقية الموقعة بين هذه المجالس المنتخبة ومتدخلين آخرين حول مأسسة تنظيم الموسم الروحي لمولاي بوعزة جد مهمة؛ إذ ستمكن من تطوير الملتقى ليكون قبلة وطنية في المستقبل، من أجل تثمين مؤهلات المنطقة وتسويقها.

وأكد المصرحون لهسبريس أن الموسم الروحي لمولاي بوعزة له أهمية كبيرة على الاقتصاد المحلي، والتمسوا من الساكنة المحلية العمل من أجل إنجاح هذه التظاهرة الروحية والثقافية التي تهدف إلى التعريف بالمنطقة وتنميتها، وعدم الإنصات للأصوات التي تحاول النيل من المنطقة ومن أهلها بترويج الإشاعات.
موضحين أنه كان صوفيا أمازيغيا لا يتحدث العربية……..موضحا أن الزاوية التي تضم قبر الوالي الصالح تعتبر زاوية محض روحية يلجأ إليها أهل القرآن والذكر والعلم. السؤال هل كان يقرأ القرآن بالا مازغية !!!!؟ افهم تسطا
* لا مجال للتذكير بدور الزوايا في تاريخ المغرب . و لا ننكر أنها تساهم في إنعاش و إنتعاش
مناطق قد تكون مهمشة ، ليس لها موارد و ليس لها إمكانيات للتنمية و التطور و تلبية
حاجياتها الضرورية . مثل ذلك مناطق أخرى تتوفر على مآثر تاريخية أو مناظر طبيعية ،
من غابات و جبال و بحار و سواحل و…. ، وأماكن للتسلية و الترفيه من حانات و قمار و…
( لا أناقش مشروعيتها) لكنها تساهم في الرواج في تلك النقاط .
* لكن الجانب السلبي للزوايا ، فإنها تمس الدين مباشرة ، و تدفع إلى الشرك بالله ، و كأن
ذلك الولي الصالح يضمن لنا شيئاً في الدنيا و الآخرة أو كأنه وسيطاً بيننا و الله .
* خلاصة القول ، نقبل الزوايا بدورها الإيجابي في سبيل التنمية ، و لا نقبل بالمساس
و الإنحراف عن الدين حتى لا نتيه بمواجهتنا للدنيا و الدين بوجوه مختلفة . إنه النفاق .
الشعوب تتطور بالعلم والتكوين وللإنتاج العلمي و ليس بمواسيم الشعودة و طواجن
جماعة مولاي بوعزة تراهن على الموسم السنوي في التنمية وفك العزلة
الشعب المغربي كله يعيش في القرون الوسطى بهذه الطرهات التي لا توجد لا في القرآن ولا في السنة في في عقلية المخزن ومن يسايرهم
سيدي فلان وسيدي فلان لتنويم الشعب الذي هو أصله نائم اصبحنا نتبرك ونعبد الاموات بدل الحي القيوم الذي لا يموت
المريض يقصد الطبيب وليس الحداد او النجار والباقي لكم
تقع زاوية صوفية تحمل اسم الوالي الصالح مولاي بوعزة (أبي يعزى يلنور)????? ابي يعزى يلنور ؟؟؟؟متاكدين بلي هاد الاسم اسم عربي مسلم ؟؟؟؟؟هههه عش رجبا ترى عجبا إذا كان يهودي غاقولوها متحشموش بلا ماتلصقوه للمسلمين هههع
تعد هذه المنطقة نمودجا للمغرب العميق والبعيد كل البعد عن التنمية وهي حالة المغرب غير النافع عموما، وأما البهرجة السنوية والتي يتم الترويج لها سنوية فما هي إلا إحياء لعدة تمضهرات تتنافى وقيم الإسلام الحقيقية كما أن مايرتكب فيه من فواحش وآثام لاتعد ولا تحصى ولأنه ليس هناك حسيب ولا رقيب سواء من بعيد أو من قريب!!!
فيها خير .ولكن من كترة التصوف تصوفنا. نريد مشاريع تنموية وخلق فرص الشغل
وايلي راه بحال هاد اضرحة كيموت عليهم وزير اوقاف هههه بلا ماتحتاجو طلبوهم هو غادي افكركم فيهم وحدو. غير ماذكروش ليه شي حاجة تاع علم او حفظ قران او او اما هاد اضرحة مايلقاوش معاه مشكل
مزيد من التألق والتميز لهدا الموسم التاريخي الدي مر منه أجيال واجيال
On peut pas avancer Tant que ces choses existent encore dans ce pays et qui sont utilisés pour des buts politiques dans le cadre du contrôle du pouvoir !!
Cela est la preuve qu’il y’a une absence de volonté pour une réforme efficace !!pour arriver à l’état moderne !!
إذا لم يكن هذا الولي يتحدث اللغة العربية ، فهل القرآن والسنة باللغة الأمازيغية ، وقس على ذلك باقي العلوم
ينتظرون عاما ليجددو روحهم على قولهم ،
ونحن نقول لهم اتقوا الله فقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نحدد إيماننا
قال عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: رسول اللَّه – صلى الله عليه وسلم -: ((إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم، كما يخلق الثوب، فاسألوا اللَّه أن يجدد الإيمان في قلوبكم)).
شكرا هسبريس عن التعريف ببلدتي.هذه فرصة لأنقل لكم بعض معانات البلدة .لم تستفد من اي نوع من التنمية، البلدة تموت يوما بعد يوم ،سكانها بسطاء فرص الشغل منعدمة .نرجوا القليل من الإلتفاتة وشكرا
كان صوفيا امازيغيا لا يتحدث العربية قمة التعبد قراءة القرءان فهل كان مولاي بوعزة يقرأه بالأمازيغية دعوا الرجل وقد توفاه الله ربه وحسيبه
ماشاءالله اللهم بارك. نعم سبق أن زرت مقام مولاي بعزة.. اكثر من مرة..وكان لزيارتي هاته طابع جميل بالمكان والمقام ..ماشاالله..ولم أرى اي انواع من الشعودة..وحتى ان كان وجدت مشعوذ الولي الصالح بريء من هذا العمل..فلا يجوز أن ننسبه له..فمثلا نحن في حياتنا العادية فيمكن أن يكون في حينا او ساكن بجنبنا مشعوذ وسحار…فلا يمكن أن نتحمل مسؤولية ما يقومون به…الله المستعان..اريد ان أشير أنه عند الدخول لأي والي صالح،فيجب الدخول باحترام و التكلم بأدب شديد..والنساء من الأفضل أن تكون محجبة او مستوره بلبس محتشم ومستور…وتقبل الله
رهان فاشل ويزيد من تكريس الجهل والا وعي،يجب أن يراهنوا على منتخبين نزهاء يجلبون لهم فرص شغل واستثمارات تساير تطلعات الساكنة وفك العزلة عن المنطقة وربطها مع جوارها بطرق في المستوى، هذا هو الرهان الحقيقي ما عدا ذلك فإنها حلول ترقيعية تكليخية
نريد التقدم والصناعة والتكنلوجيا ونريد أن نصبح دولة رائدة ولا كن هذه الخزعبلات نحتفص بها ونحميها حتى نبقى سجناء الماضي والأفكار العصر الحجرية ليس ببعيد وزيد مغربي قال بأن المغرب تحول من دولة إسلامية إلى دولة لبرالية؟ هل هدا صحيح ؟
كان صوفيا لا يتحذث العربية وباي لغة كان يقرأ القران الكريم يالامازيغية حتى الاولياء يحاولون نفح الحمية العصبية ههه
اكيد ان الموسم هذه السنة عرف نقلة نوعية مخالفة للماضي الا انها تتطلب مجهودات اكبر في اشراك كل ساكنة بوحسوسن لأحياء الموروثات الفنية والثقافية والاجتماعية المختلفة والتعريف بهذا القطب الصوفي بعيدا عن المنهيات والمحرمات، بتطلب كل هذا تظافر الطاقات والامكانيات للمنطقة ككل دون تجادب ولا استحواذ
للتذكير فقد كانت القبائل المجاورة ايت رحو، ايت بخاوي، الحمارة، لمباركيين تزور في منظر بهيج وتواصل ممتع ضريح أبو يعزى كل سنة، كانت بينهم روابط متينة مند القدم لما كانوا يخزنون محاصيلهم عند “ايت تاغيت” كما كانوا يسمون البوعزاويين ، ولا يمكن ذكر المنطقة دون سيدي امحمد اومبارك
فلتكن لجنة لتقييم نتائج الموسم الحالي والتهيئ للمواسم المقبلة باشراك جمعيات المجتمع المدني في أجواء صافية، صادقة تستشرق المستقبل
لا اظن ان ابو العزة من جذور وجينات ابناء جبال الاوراس . فالسيد كان متصوفا يتقن العربية ويتحذث الزايانية وينتهج طرق المتصوفين الزاهدين في الحياة .
نهار تراهنو على الله غادين طفروه، اما الشرك ما عندو باش ينفعكم ، و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. و حسبنا الله ونعم الوكيل…
الجميل في شخصية مولاي بوعزة، احدى منارات المغرب الشامخة، انه يفرض على المزلجين ان يراجعوا اسوارهم مراجعة موجعة: الصالح د “العروبية” مولاي بوعزة كان شلح وما كان يعرف غيرها. وكان حتى اليهود يتبركون باسمه. تذكيرا للجهلة، مولاي بوعزة كان اسمر ماشي ابيض. مولاي بوعزة اسمو بونور، وبو صيغة امازيغية صرفة، و”نور” جدر اشتقاقي معروف في الامازيغية، منه اشتق “انير” (الملاك) ومصطلحات اخرى. وبو عزة مشتقة من “ئعزژا” (بالژاي الامازيغية المفخمة، كما تنطق الزژابور) مفردها “ئعژي” ومعناها بالامازيغية “الشجاع المقدام”. اضافة للمزلجين فقط: في القرن اللي عاش فيه مولاي بوعزة، مازال ما دخلو للمغرب بنو هلال..
خير البشر صلى الله عليه وسلم لم يأمر صحابته رضوان الله عليهم بأن يبنوا على قبره ويتخذوه مسجدا أو ضريحا أو زاوية بل حذر من ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))فإذا كان قبر الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينفع ولا يضر فمن دونه من باب أولى ولهذا الصحابة الكرام ما اتخذوا قبر الرسول زاوية ولا من بعده قبر أبو بكر وسموه الزاوية البكرية ومن بعده قبر عمر وسموه الزاوية العمرية ووو….ولهذا بارك الله فيكم احذروا هذه المسميات التي ما أنزل بها من سلطان(سيد قبة ضريح زاوية قبر ولي قبر صالح شريف شريفة…)قال تعالى ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ )كل مؤمن متقي فهو ولي وشريف وصالح.
موسم الشرك والبدع والفسوق والفجور قال تعالى في محكم تنزيله مخاطبا رسوله صلى الله عليه وسلم “لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكنن من الخاسرين ” ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)
ممكن ان تراجع تاريخ ابي يعزى لتعرف ما قيل عنه و فيه. و الفترة التاريخية التي عاش فيها ما دار هناك قبل ان تقدم دروسا في الفهم…..
قمة التخلف ان يطلب الاحياء العون والغوث من الاموات قمة التخلف ان تجد امة تعول على الاموات وتترك الاخذ بالمسببات العلمية والتقنية والثقافية اللتي من شانها النهوض بالامة قمة التخلف ان تجد مسيري بلد وقادته يدعمون التراهات ويبذرون المال لتزداد دولهم تخلفا وجهلا وامية وايمانا بالاساطير والميتولوجيا الفاسدة للبلاد والعباد
خليونا فالوالي الصالح مولاي بوعزة….!!!!؟؟؟؟ أبي يعزى يلنور ماهدا الاسم الغريب عن الامازيغية عاش 130عام لايعرف العربية و يقرا القرآن ….ماهدا ياهدا!!!!!؟؟؟؟الخرايف في القرن 21…