في الصورة الدغرني في إحدى زياراته لإسرائيل
أعلن ناشطون أمازيغ عن تأسيس جمعية للصداقة الأمازيغية اليهودية بمدينة أكادير جنوبي المغرب.
وأوضحت الجمعية في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن هدفها “توثيق الصلات التاريخية بين الأمازيغ واليهود الإسرائيليين الذين استوطنوا المناطق الأمازيغية بالمغرب وهاجروا إلى إسرائيل“.
وقالت هذه الجمعية -التي ذكر بيانها أن الإعداد لتأسيسها تم منذ عام 2007- إن بإمكان هؤلاء اليهود الإسرائيليين “العودة إلى المغرب بأي وقت يشاؤون“.
وحددت الجمعية لنفسها أهدافا ثقافية وأخرى سياسية وثالثة اقتصادية واجتماعية. وأكدت بهذا الخصوص أنها تسعى ثقافيا لتشجيع التعاون والتبادل الثقافي بين الأمازيغ واليهود والحفاظ على تراث اليهود الذين هاجروا من المغرب إلى جهات أخرى.
وترمي سياسيا -يضيف المصدر- لحماية الحقوق الأساسية للشعبين الأمازيغي واليهودي، ومكافحة اللاسامية والعنصرية، والاعتراف الدستوري والرسمي باللغتين الأمازيغية والعبرية بالشمال الأفريقي وبالعالم كله.
وتسعى أيضا لمكافحة ما تسميه “التشدد” بكل أشكاله واستغلال الدين لأغراض شخصية وسياسية.
أما اقتصاديا واجتماعيا فتعتزم الجمعية ربط صلات لتحقيق مشاريع تنموية وصحية وفلاحية وصناعية بين المغرب وإسرائيل.
فلسطين لا تهمنا
وفي الوقت الذي امتنعت فيه الجمعية عن تقديم تشكيلة مكتبها للجزيرة نت، دون تقديم الأسباب والمبررات، قال الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المحظور إن من حق الأمازيغيين أن يؤسسوا مثل هذه الجمعية لتعزيز علاقات تاريخية بين الأمازيغ واليهود.
وقال أحمد الدغرني للجزيرة نت إن الصراع الدائر في فلسطين “لا يهمنا لأنه يخص الفلسطينيين والإسرائيليين وحدهم ونحن أبعد ما نكون عنه“.
وتعليقا على التعاطف الشعبي المغربي مع فلسطين أثناء كل عدوان إسرائيلي، قال الدغرني إن “كل طرف حر في اختياراته، فمن شاء أن يتعاطف ويتظاهر فله ذلك، ومن شاء أن يعقد علاقات مع إسرائيل فليقم بذلك“.
وسبق للدغرني أن سافر مرات متعددة إلى إسرائيل لحضور مؤتمرات، والتقى بشخصيات سياسية مسؤولة، وهو لا يرى في ذلك عيبا أو تطبيعا.
رفض أمازيغي
وفي المقابل، ربط عبد الله أوباري الناشط الأمازيغي بجمعية سوس العالمة بمدينة أكادير، تأسيس الجمعية بدعوة الولايات المتحدة الأميركية الدول الإسلامية للتطبيع مع إسرائيل وحثها المغرب على قيادة هذه الحركة التطبيعية الجديدة.
وقال أوباري للجزيرة نت إنه كلما جاءت دعوة للتطبيع إلا ونشط عقبها هؤلاء الأمازيغيون.
وفسر أوباري الصمت المرافق لتأسيس الجمعية والتكتم عن أسماء مؤسسيها بالرفض الشعبي المغربي الذي يمكن أن يجهضها أو يحاصرها، متسائلا عن طبيعة العلاقة بين الأمازيغية وهي لغة، واليهودية وهي دين.
وقال أيضا “أي علاقة بين الثقافة الأمازيغية المشبعة بالدين الإسلامي والديانة اليهودية“.
وانتقد أوباري في هذا الصدد محاولات التشويه التي تعمدها المؤسسون لهذا العمل التطبيعي للميراث الإسلامي للعالم الأمازيغي المغربي الشهير المختار السوسي مؤلف كتاب “سوس العالمة” وللجمعية الأمازيغية الوطنية “سوس العالمة“.
وخلص إلى أن هذه الجمعية لن تجد أي ترحيب بين المغاربة سواء كانوا أمازيغيين أو عربا.
يذكر أن محاولة إنشاء جمعية للصداقة الأمازيغية الإسرائيلية جرت سنة 2007 لكن الجدل الذي شهده المغرب جعل المؤسسين يتراجعون عن ذلك، ليعيدوا المحاولة صيف هذه السنة.
كما أن جمعية سوس العالمة نددت في بيان لها بتلك المحاولة التطبيعية، مؤكدة أنها ضد كل عمل تطبيعي مع الإسرائيليين دون أن يعني ذلك موقفا سلبيا من اليهود واليهودية.
(الجزيرة.نت)
حماقات الدغرني……
ما دخل الاسرائيليين الانذال بنا نحن الامازيغ
اتمنى لهم الشتات اينما كانوا
لقد كشف الدغرني النقاب عن وجهه فهو يبدو لجميع أنه يحمل مشروع الأمازيغيين بالمغرب بل فهو يقفزعلى ثوابت الأمة المغربية ومؤسساتهاويريد زرع الفتنة بين المغاربة ويروم تشردم وتمزيق وطنهم الذي ضحى السلف الصالح من المغاربةللحفاظ على وحدته ومقوماته
إن هذا الشخص يستغل مسألة الثقافة والهوية الأمازيغية ليطعن وطنه الذي ترعرع فيه وهيأ له شروط الدراسة والتكوين وتقيق مشروعه الشخصي حتى صار الآن محاميا لكنه ليس كباقي المحامين في غيرتهم على وطنهم
فهذا الصوت لن يكون سوى صوت نشاز صوت يعوي لوحده ولن يسمعه العقلاء في بلدنا
لقد كان هذا الشخص منذ سنوات خلت يريد التطبيع مع الكيان الصهيوني ومؤسساته وتنظيماته الرسمية وغير الرسمية غير مكترث بمشاعر المغاربة
إذا ظهرت الحقيقة فلا فائدة في التكرار
ان للجمعية دور مهم في تعزيز العلاقات التنائية بين المغاربة و ابناء عمومتنا الا وهم اليهود الدين كانوا في وقت جراننا في جل المدن المغربية
أستغرب دائما لهؤلاء الدين يدعون الدفاع عن فلسطين و يحاربون التطبيع لا يتحركون إلا عندما نتحدث عن صداقة يهودية أمازيغية و ينسون أن أقرب الدول إلى إسرائيل تجمعها بهده الأخيرة علاقات إقتصادية كبيييرة يستحيل تصورها هنا نجد مقولة مغربة معروفة تقول (حلال عليكم و حرام علينا) أما كل الأمازيغ جمعيات, تنسيقيات, هيئات و أفراد لا مانع لديها من تأسيس جمعيات من هدا القبيل لأنها واعية كل الوعي أننا كنا ياهودا و نصارى قبل أن نصبح مسلمين بل هي ماضية قدما في زيادة عددها لأنها تأكد على أن الأمازيغ يؤمنون بالتعدد التقافي و أعدكم بجمعيات أخري متلها بفاس و مكناس و الصويرة و غيرها, أما جمعية سوس العالمة بمدينةأكادير فلم أسمع بها من قبل ضمن الحركة الأمازيغية فربما هي( جمعية ديال الدرب) مدفوعة من طرف جهة ما لكي تتحدت بإسم الأمازيغ بحكم تواجدها بهده المدينة.
توضيح أخر خلط الكاتب بين اليهودية و إسرائيل ينم عن ضعف تقافته لدا أنصحك بالقراءة قبل الكتابة
إلى متى يبقى أمثال الدرغني يشوهون صورة الامازيغ المغاربة الاشراف . أظن أن هذا الحقير إختطف الشعب الامازيغي بأكمله لخدمة أغراضه مريضة وعنصرية وثقافة الحقد التي تنبع من عينيه الغير بريئتين . هؤلاء يدعون للفتنة كرههم للحضارة العربية جعلهم يتحالفون مع أعداء الله و أعداء المسلمين والعرب.
السياسة بصفة عامة ليست بريئة والدغرني ليس بريئا هد الكمار انا مكنتيقش فيه القضية فيها ان عاود تاني الامازيغ الاحرار ينعتون اليهود عبر التاريخ ب اوداين اي الشعب الخواف او رعوراث انياودان اي احقر الشعوب فاي علاقة تجمعنا باليهود ياسي الدغرني .
لست أمازيغي و برغم من ذلك أعبر عن إستيائي تجاه هذا التطبيع.و أنبه الإخوة الأمازيغ الأحرار أن مثل هذه الأشياء لاتخدم الأمازيغية ( لغة و تراث و حضارة ) في شيئ على العكس من ذلك فهي قد تكرس عنصرية نحن في غنى عنها على إعتبار أننا مغاربة نعيش تحت راية الإسلام. هذا الدين الذين يجب أن نوليه كل إهتمامنا. كما انني أستغرب كل الإستغراب عندما قال أحمد الدغرني بخصوص القضية الفلسطينية (كل طرف حر في اختياراته، فمن شاء أن يتعاطف ويتظاهر فله ذلك، ومن شاء أن يعقد علاقات مع إسرائيل فليقم بذلك)وهذا إن ذل على شيئ فهو يدل على أن حفدة عبد الكريم الخطابي أصبحوا يبيعون القضية مقابل ماذا الله أعلم…
تحية لكل الإخوة الأمازيغ الدين هم منا ونحن منهمة لكن أن يقوم بعض المحسوبين على الأمازيغ ببعض الخزغبيلات فهدا الدي لا نرضاه كمغاربة.فنحن شعب واحد رغم تعدد لهجاتنا. و من ضاق به درع في هدا الوطن الحبيبب فما عليه سوى الهجرة إلى إسرائيل و تقديم طلب الحصول على الجنسية.
اللي ماعجبو حال يخوي علينا راه طلعتونا فراسنا بهد التخربيق ديالكم.
اعتبر الامر محاولة يائسة من الدغرني واتباعه،لكسب الرأي العام الدولي لمشروعهم السياسي،القائم على خلق كيان سياسي عرقي امازيغي،تحت زعم ان الامازيغ شعب مضطهد، وبالتالي يجب دعمه ومساندته للحصول على حقوقه السياسية.يعرف هؤلاء ان الاعتراف باسرائيل وتوثيق العلاقات معها سيمهد الطريق لكسب امريكا والغرب بشكل عام لاطروحاتهم السياسية.فالامر يتجاوزالحقوق الثقافية واللغوية التي اعتبرها مشروعة،الى مطالب عرقية سياسية خطيرة…لكن اهل سوس المعروفين بحفظهم للقرآن و بتشبعهم بالقيم الدينية ،ونصرتهم للقضايا العربية والاسلامية،سيقفون ان شاء الله بالمرصاد لهذه المحاولات الساعية لتهويد سوس العالمة…
هناك مخطط لتهويد المغرب على المدى البعيد! هكذا بدأت الحكاية في فلسطين منذ أزيد من قرن من الزمن!!!
بإمكان هؤلاء اليهود الإسرائيليين “العودة إلى المغرب بأي وقت يشاؤون
أنا أعلم أن الكاتب أذكى مما يصور نفسه في هذا المقال, فهو و من وراءه قد حاولوا إغتيال الدغرني ذات يوم, و هو يعرف خطورة مشروع الدغرني , الذي سيسحب بساط الشرعية من الطبقة السياسية القائمة في المغرب منذ إكس ليبان , و الله يضحكني بعض الأمازيغ الساذجين أعلاه الذين يتحدثون عن الشرف و الإسلام و الامة , لقد ضحكوا على أجدادنا في القرن الماضي و طعنونا في الخلف بالتعاون مع فرنسا “الكافرة” -كما كانوا يقولون لأجدادنا- و لن نكون أحفاد كسيلة إذا ضحكوا علينا مجددا
للأسف عندما نرى ما تقوم به مثل هاذه الشرذمة التي لا محل لها من الإعراب في المجتمع المغربيِ ،نحن إلى عهد البصري رغم تحفظنا على سياسته القمعية.
وسير حتى للمريخ لن ينفعك دلك.اقرا التاريخ المغربي انه يغربل الخونة والمارقين كيف ما كانوا ومع من تحالفوا لن تنفعك لا اسرائيل ولا سواها لانك دون قيمة.
اذا كان الدغرنى ينسق مع يهود السلام ومناهظى الصهيونية فلا مانع لان حركة فتح نفسها انتخبت يهودى فى مجلسها المركزى ,كما ان حماس نفسها استقبلت يهودا من حركة كارطا اليهودية المناهظة للصهيونية فى السفينة التى كسرت الحصار
اما ان ينسق مع اليهود الصهيونيون فهذا مادينه نحن الامازيغ لكن …
لكن قبل ان تسبوا وتلعنوا الدغرنى لماذا تتسترون على شيح الازهر السيد الطنطاوى (الازهر وماادراك ما الازهر بالنسبة للمسلم) حين صافح بيريز ؟ وجلس الى جانبه فى احدى اللقاءات ثم حاول التبرير مدعيا انه لم يتعرف عليه وهى المهزلة الكبرى لشيخ فى مرتبة شيخ الازهر .شيخ الازهر لا يعرف عدوه اما ان عرفه فهى الطامة الكبرى.
– لماذا تصمتون عن ذلك الفلسطينى المسمى عباس قائد ورئيس الفلسطينين الذى صافح ويصافح دائما كبار السفاحين كشارون ونتنياهو …
– ماذا عن العرب الفلسطينيين فى السلطة الفلسطينية الذين ينسقون امنيا مع الاسرائليين فيعتقلون اخوانهم الفلسطينيين ويعدبونهم قولو مادا عن دحلان والرجوب …؟
– ماذا عن مبارك العربى الدى صافح كل السفاحين الصهاينة وناب عنهم فى حصار اخوانهم فى غزة؟ ماذا عن الغاز المصرى بابخس الاثمان لاسرائيل؟ وعن مفتى الديار السعودية الذى قال ان المظاهرات لنصرة غزة عمل غوغائى ؟
– مادا عن السفير الاردنى فى تيل ابيب والاسرائيلى فى صنعاء؟
– ماذا عن زيارة شمعون بيريز لمسجد الحسن الثانى اكبر معلمة اسلامية فى البلد؟
– ماذا عن القواعد العسكرية الامريكية فى بلاد خادم الحرمين الشريفين وكل الاقطار العربية هل لانهم لم يفهموا بعد ان انها هناك لحماية اسرائيل وابار النفط؟اليس صداقة الامريكان هى صداقة اسرائيل؟
يامعشر العرب صفوا حماقاتكم فيما بينكم وبعدها ستجدون الامازيغ الى جانبكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمة حالها يبكي بالله عليكم كيف لواحد يقول أنه مسلم يصلي خمس صلوات في اليوم يكرر فيها إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب(اليهود) عليهم ولا الضالين(النصارى)
كيف لمن يتعوذ من صراط المغضوب عليهم تسمح له نفسه أن يطبع معهم وكيف له أن يضع يده في يد قوم يقولون عن الله إن الله فقير ونحن أغنياء أي هي عقيدة الولاء والبراء التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله هؤلاء القوم(اليهود)الواجب علينا إن كنا محبين لله ولرسوله أن نبغض ونعادي هؤلاء القوم من كل قلوبنا ليس لشخصهم ولكن طاعة لله ولرسوله وطلبا في مرضاته ودخول جنانه كما فعل خليل الله إبراهيم حين قال لقومهم سوأعتزلكم وماتدعون من دون الله وأدعوا ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا
عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا
لنأخذ العبرة من رحمة إبراهيم عليهم السلام وهو الإبن قال سأستغفر لك ربي ياأبتي لكن مع ذلك جاءنهي الله عن الإستغفار له لأنه عدو لله ورسوله وإليكم الأيات لعل الله أن ينير قلوبا أعماه الجهل والغفلة
{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}
{وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ } (114) سورة التوبة
{وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ } (84) سورة التوبة
{قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} (46) سورة هود وهنا استغفر نوحا ربه وتاب اليه {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ} (47) سورة هود
أرى أن ألمازيغ يرحبون بالفكرة و الى الدي يقول(
أنا مع الصداقة هع كل شعب يمكن أن يخدم القضية الأمازيغة حتى مع ياجوج و ماجوج)
القضية الأمازيغية أهم من دينك
اتبعوهم و سوف لن تجدو حتى تلك الأمازيغية
عاش المغرب حرا مستقلا، عربيا مسلما
و اللي بغا اسرائيل يمشي ليها
اولا انا مواطن مغربي امازيغي/عربي
انا علماني اطالب بفصل الدين عن الدولة واومن وادافع عن حريات الناس جميعا بما فيها حرية الإعتقاد
اومن بحق الشعب الفلسطيني (العرب وغير العرب )في مقاومة الإحتلال الصهيوني لبلدهم من البحر الى البحر (كامل فلسطين )ولا أومن بما يسمى إسرائيل او الاسرائيليين بالأحرى هم مستوطنون ببساطة ليس لنا الآن أن نرجع شعوب الكرة الأرضية إلى ما كانو عليه قبل الميلاد(المسيح)
شيء آخر هو انه في اعتقادي لايجوز الحديث عن شعب مسلم وآخر يهودي وآخر مسيحي الشعوب ليست الديانة الأكثر إنتشارا في البلد لم ولن تبنى الشعوب بالدين وإلا سنسقط في فخ الإقصاء والعنصرية وفخ الحركة الصهيونية التي تحاول إيهام الناس بمشروعها العنصري في إقامة البلد الموعود لليهود وهم منها براء لان البلد لايقوم على اساس الإنتماء الديني يمكن لي ان اكون بودي التدين في المغرب او موريطانيا دون ان اكون اسيوي المولد او المسكن وقس على دلك.
اعود الى الأمازيغية والتمغربية والإنتماء للإنسان بشكل عام لايستقيم لدي عقل ان يدافع عن حق مشروع حقا وحقيقة وفي الآن ذاته يدافع عن كيان قائم على العنصرية والإقصاء والتقتيل والبطش وسفك الدماء والأساس الديني المزعوم(اليهودية) البريئة منه لأن اليهود العقلاء لم ولن يدهبو الى أرض فلسطين المغتصبة لنسمي الأشياء بمسمياتها(حتى لا نقول “إسرائيل”)
ليس للمغاربة مركب نقص مع الديانة اليهودية نحن نعتز بالمغاربة جميهم مسلميهم يهودهم مسيحييهم ملاحدته…..المغرب لكل ابنائه .لكن لن نرضى بأي طاغية مهما كان شأنه الإجتماعي أو الديني أو السياسي أو العرقي او حتى الجغرافي كل الطغاة جميعهم اينما وجدوا لدلك فنحن نمقت اشد المقت الصهاينة ومن إتبع ملتهم العنصرية.واضح إدن ان السبب ليس الإنتماء الديني للصهاينة إنما مشروعهم العنصري المغلف بالدين تماما ككل الغلاة المتطرفين في كل الديانات بدون إستثناء كلهم يستغل الدين لأغراض بعيدة كل البعد عن جوهر الأديان الحقيقي والدي لا يمت بصلة بالتعصب والعنصرية .
أما فيما يخص الأمازيغية والأمازيغ فلا أرى مصيرا لهم خارج إطار الدولة المغربية المتعددة الأجناس والأديان لكن الديمقراطية المتكافئة الفرص والحاضنة لكل أفراد الشعب المغربي دونما تمييز وكل من يبحث لنفسه عن إمتياز له وعلى أي اساس (عرقي ديني إجتماعي …)فإنه لا يرجى منه خير لبلده ومستقبلها . وكل من يحاول الإستقواء بعلاقاته الخارجية لفرض رأيه على مواطني هدا البلد لن يفلح في مسعاه مهما حلم لأن مصائر الشعوب تحسم بالحسابات الداخلية لهده المجتمعات.
أما فيما يخص ردود الفعل التي إطلعت عليها في هده الزاوية فإنها في الكثير منها تسقط من دون قصد في دائرة التشنج التى يحلو لأمثال الدغريني الخوض فيها أرجو أن نعي الفخاخ الدائرة حولنا وكيفية قراءة خطابات التعصب العرقي كي لا نكون بدورنا نغدي بخطابنا المنطق المتعصب في هدا الإتجاه أو داك.علينا دائما أن نستحضر الجانب الإنساني فينا والتحلي بالرزانة المطلوبة لدحض أية أفكار هدامة بالأفكار وليس بالمناجل.ختاما أود أن أطلق هدا النداء لدوي العقول إحدروا العنصرية قادمة……
لنتذكر دائما مقولة :” رأيي صحيح ويحتمل الخطأ ورأيك خاطئ ويحتمل الصواب “
اولا انا لا اسمح هذا الحثالة ان يتحدث بإسم الأمازيع الشرفاء الاحرار.
ثانيا اقول لهذا الحثالة الزنديق الخائن للوطنية المغربية، عميل اسرائيل انك لن نتجح في تفكيك شملنا فنحن متحدون احباب تجمعنا راية هذا الوطن الحبيب وكذالك راية الاسلام.والعرب والأمازيغ واحد لكن الافضلية بالتقوى وليس بالعرق ثم اننا جميعا احفاد سام بن نوح. وأنا شخصيا نصف عربي ونصف امازيغي اذن الى اي فئة سأنضم والملك نفسه نصف عربي ونصف امازيغي لأن امه امازيغية. لذا فإن الأمازيع والعرب شعب واحد و عدونا واحد وهو كل من يحاول تشتيت شملنا
ثالثا، انا مع اليوهود المغاربة وأرحب بهم في وطنهم الام لكنني ضد من يتخدهم طريقا للتطبيع مع اسرائيل لأن هذا لن نقبله .
اصلا كل هذا من وراء اسرائيل فهي التي تغري بعض ضعيفي الانفس بالمال لكي يخضعوا لمآربها وهو التطبيع و توطيد العلاقات لأنها ترى فيه مصحلة لها
هؤلاء الإسرائيليين الاوغاد يحاولون تفكيكنا مثلما فككوا فلسطين الى جبهتين متقاتلتين والشعرب المغربي اذكى من ايقع في مثل هذا الفخ
الجميل في هدا انهم يطالبون بأن تصبح الأمازيغية والعبرية الغتان الرسميتان للمغرب ارجو ان يطالبوا بأن تصبح الأمازيغية والعبرية الغتان الرسميتان لإسرائيل وبأن يتحول المغرب من الإسلام الى الوثنية و اليهودية
ارجو من الأمازيغيون الجدد أن يكونوا أكثر وضوحا مشكلتهم تلخص في مادا ? العرب ام اللغة العربية ام في الإسلام
يستغل المرتزقة القضية الفلسطينية لقصف عقول القراء بأفكار رجعية وتحريضية ضد الأحرار الدين يرفضون الانضمام إلى معسكر المتظرفين محبي سفك الدماء الدين اغتالوا القطيه الفلسطينية بإرهابهم الجبن ومرغت وجههم بالتراب.
الامازيغ يريدون صداقة العرب واليهود وكانت زيارة احمد الدغرني رئيس الحزب الديمقراطي الامازيغي لاسرئيل للمشاركة في أشغال منظمة شعوب بلا دولة فرصة ثمينة لاتهامه بالتطبيع وهدا مصطلح دخيل على الشعب الامازيغي لأننا لسنا في حرب مع اسرئيل وهناك قضايا أهم كقضية الصحراء المغربية وقطيه سبتة ومليلية لكن في جرائد الغوغاء يقومن بتعدد المسلمين على الأرض ومقارنتهم باليهود كأننا على أبواب حروب صليبية علما أن أندال البوليساريو ليسوا سيخينا ولا هندوسا بل ماركة عربية بامتياز وصدق تشي كفارا حينما قال أنكم تستطيعون خداع بعض الشعب لبعض الوقت أو كل الشعب لبعض الوقت لكن لا تستطيعون خداع الشعب لكل الوقت للإشارة فمراسلي الجرائد اللاوضنية يحضرون محاكمات المعتقلين السياسيين للنقطية الامازيغية دون أن تكون لهم الجراءة لنشر تفصيل أبشع المحاكمات العرقية في تاريخ المغرب الحديث إرضاء للأسياد والمخزن العتيق
ادعوا الله على كل من يقول : إخواننا اليهود. أن يحشر معهم..قولوا آمين
لهجتنا هي الامازيغية و اصلنا امازيغ و لا نتنكر لاصلنا فكل منا يحب جدوره و يفخر بها و لكننا اشقاء للعرب و تجمعنا معهم وحدة الاسلام و دستورنا القران الكريم و قد انزله الله قرانا عربيا على خاتم الانبياء محمد العربي عليه الصلاة و السلام
كلنا سواسية كاسنان المشط و لا فرق بين امازيغي و لا عربي و لا عجمي الا بالتقوى و حسن الخلق هكذا يجب ان يفكر العاقل مع محبتي الكبيرة لاصولي الامازيغية فهذا لا يعني انني ساقوم بابادة من حولي و اعاملهم كالحيوانات فبين المسلم و المسلم يجب ان تكون المودة و التاخي و التراحم بغض النظر عن شكله و اصله و فصله
سالو هتلر على المحرقة في حق اليهود فقال لهم ان الله بعثني لكي افعل بهم هد لانهم جنس حقير يتقنون فن الكدب وادا استطاعوالحكم سوف يفسدون الارض. وهد الحثالا يتملق اليهم .ويدنس شرف الامزيغ الشرفاء الاحرار .
الدغرني يتبع إسرائيل كما يتبع الكلب صاحبه ، فهو لا تهمه كلمة أمازيغية بقدر ما تهمه نقود سرائيل. فنحن بصفتنا أمازيغيين نرفض أن تكون علاقة بين أمازيغ و إسرائيل . بل نقول أن هذه علاقة ليس لها أساس بل هي علاقة بين الدغرني و أمثاله من أعداء الله.
فالتحيى أمازيغية حرة
ماالمانع من إقامة علاقة مع إسرائيل، سواء من الناحية الشرعية، أو العاطفية…؟
إن هذه الفتاوى المكوكية التي يرسلها الإكليروس لاستمالة عاطفة الشعوب الإسلامية، أو لدغدغة مشاعرها، أو لغير ذلك من الاعتبارات، لم تكن منسجمة مع شرع الله الأبدي، بل هي تحقيق لرغبة ظرفية ترتبط بشعوب منكوبة لا تجد لها متنفسا إلا في قمقم الفقيه، أو جؤجؤ الدين، إن التطبيع مع إسرائيل، لن يكون أمرا ذا بال، لو لم تقم الحركة الإسلامية المشرقية وذيلها في الغرب الإسلامي بتحريم ذلك، وحينما ولولت بعويلها الصارخ الذي وجدت له آذانا أمية في أوطاننا، صار التطبيع مع إسرائيل، أو التعامل مع إسرائيل سبة وعارا، ولا أدري لم لا يقوم علماء آخرون بتفنيذ ذلك وإضخاعه لمقياس الفتوى حتى تكون شرعية لا عاطفية…
إن هذه الحناجر لا تملك إلا تعداد ما فعله الجيش الإسرائيلي بفلسطين، وكأن هذا الفعل وحده كاف لتحريم التعامل مع إسرائيل…
إن الغرب أو الشمال الإفريقي لم أر في قرارة نفسي أنه يحتاج إلى هذه الصراعات المشرقية التي لا يمكن لنا أن نسميها صراعا إسلاميا، ولا أن نسميه غير ذلك، بل هو شأن تاريخي يحق لكل واحد أن يلتجئ إليه، وإن لم يجد حجة فالغلبة للأقوى، ولحركة حماس الاختلاف، ولحركة فتح الاختلاف، فهذا شأنهم، وهذا شأننا… أمانحن فإننا نعيش مع اليهود ذكريات في وطننا لا يمكن لما يحدث هناك أن يعكر صفوها ما دامت خاضعة لإرادة حكيمة لراعي البلد والعباد.
ياك بعدا اليهود أصلهم مغربي إيوا أش داهم لفلسطين بلاد سيادهم؟؟!! هوما ما راديين بالمغرب وأنتم تترفعو ليهم شان أولمرشان، أما دوك ظلاميين لي قلتي أنهم طردوكم من السهول إلى قمم الجبال، مزيان لي طردوكم حيت ما فيكم خير، ولكن مانساوش راه لم يطردو الكل أما الأمازيغ الأحرار الشرفاء راهم عاااايشين بخير وعلى خير مع خوتهم المغاربة، شي مزوج معاشي أوداك التعقاد ديالكم هو لي خلاكم في قمم الجبال، صغري كلو وأنا عايش على كلمة (مغربي) فقط حتى كبرت وبدأت أسمع أمازيغي عربي أمازيغي عربي…..مالكم على هاد لغنى فين غادين!!؟؟ خاليونا عايشين بخير، خوت الحمد لله.
أما مشاكل البطالة والسرقة والإجرام …… فهذه مشاكل يعاني منها كل المغاربة أمازيغا، ريفا وعربا وحتى الصحراووين الذين هم من العرب والأمازيغ فلا تجعلوا هذه المشاكل دريعة لتطعنوا فيها الآخرين، أين أنتم من طارق ابن زياد الذي كان مغربيا أمازيغيا لا يجيد كلمة واحدة بالعربية ولكنه نصر الدين فنصره الله عز وجل ودخل التاريخ كل من ذكره شكره وجزاه الله عن المغرب والمغاربة كل خير، هذا هو الأمازيغي القح الحر الشريف البطل…أما شرذمة القوم فنجدهم في جميع الأماكن ويكفي أن ذاك الرجل الذي أشك في أمره أن الأمازيغ أنفسهم أدانوا عمله وهذا يدل على أن هنالك أمازيغ أحرار ورجال، وهذا لا يعني أن غير الأمازيغ ليسوا مثله، ولكن المقال هو الذي فرض علي هذا التعليق، ولو جاء مقال بشخص غير أمازيغي لقلت فيه ما قلت في هذا الرجل، فأنا أرى المبادىء والمرجع وأغمض العين عن الإنتماء اللغوي والجنسي (أي دولة كانت)، وتحية خالصة إلى كل مغربي شريف يغار على وطنه ودينه سواء أمازيغيا كان أو عربي وحتى اليهودي الذي لم يرضى أن يكون صهيونيا فأولائك هم بنوا عمومتنا وليس الصهاينة، أما الذي قال أننا كنا يهودا ونصارى قبل أن نكون مسلمين، فأقول له ربما أنت أما نحن فلا ولم نعطك أي وكالة لكي تبين ديننا، فكل مولود ولد على الفطرة، واليهود والنصارى الذين عايشوا أنبيائهم فقد أسلموا لله تعالى، الدين عند الله الإسلام، اليهودية، المسيحية والإسلام كلهم من مصدر واحد وهو الله تعالى والذي حرم القتل، الزنى، السرقة وو….في الإسلام حرمهم في اليهودية والمسيحية. والله المتعان وأعلم.
اتسأل من اعطى الضوء الاخضر لهذا الحثالة الزنديق التحدث بلسان الامازيغ؟
*كلنا مغاربة ننتمي لهذا الوطن الحبيب عرب صحراويين و امازيغ .
*نحن مع القضية الفلسطينية و الشعب الفلسطيني الحبيب و الوحدة الترابية.
*ارجو التدخل العقلاني لوقف و وضع الحد لمثل هذه المشاريع لانها تهدد هذا الوطن الغالي علينا مستقبلا.
إلى كل الأمازغيين المتصهينيين أقص عليكم خبرا قلما يعرفه إلا من أنكوى بنار الصهيونية. لعلكم تتدكرون في يوم من الأيام أن المغرب بدأ يصدر الطماطم إلى امريكا الشمالية . أتدكر ذالك كان في نهاية التسعينات . كان هناك إنتاج فائض في طماطم سوس. فدخل الإسرائليون على الخط مع منتجي الطماطم الكبار أعرف واحدا منهم معرفة شخصية وهو من أكبر مصدري الطماطم بسوس. لديه مختبر لا يدخل له أحد سواه فهو عالم بيولوجيا ويعمل تجاربه بنفسه.
في إيطار إتفاقية زراعية أبرمت بين المغرب وإسرائيل كان هناك تبادل الزيارات . جاء وفد زراعي إسرائلي ودخلوا مختبر صاحبنا وما خرجوا حتى خرجوا عليه. قام الصهاينة بعينات مما عند صاحبنا من حبوب الطماطم في غفلة منه . وبعد أشهر عادوا وأدخلوا معهم الدبابة البيضاء التي تفتك بالطماطم.
وعوض أن كان صاحبنا المغربي يصدر الطماطم أصبح يحارب الذبابة البيضاء في حين بدأت إلإسرائليون يصدرون طماطمهم التي استوت وأصبحت مطلوبة بأمريكا.
أرجوا من الإخوة بناحية سوس أن يتحروا هذا الخبر وهاأندا أنتظرهم . كيف ذخلت الذبابة البيضاء إلى حقول سوس؟
من المعلوم جدا أن العرب أبناء عمومة اليهود وحبن أرادوا معاداة أبناء جلدتهم نعتوهم بالصهاينة و الأسرائيليين و بني جيفة،حتى في صلوانهم و أدعيتهم بل نقلوا هدا العداء الى كل المسلمين شرعا و سنة و ألبوا القلوب عليهم فيا تاراة بني العم بعد العرق يتفرق العرب بالحسب و النسب و مصالحهم الدينية باعتبار الاسلام وسيلتهم الأساسية في استمالة الأمم الأخرى. فالحكام العرب المسلمين و الأرستقراطيون من بعدهم دون غيرهم من المسلمين عامة. لهم دين يستميلون به كل حكام العالم و أسياده ولكن النتيجة انعكست عليهم. و الشعوب العربية المسلمة دون غيرهم من المسلمين عامة يكرهون من يكرهه شيوخهم و يدعون علبهم بغير هدى ولا سبيل معقول.
التاريخ يسجل أن اليهود حلوا بالمغرب و استقروا به قبل العرب و تمزغ معظمهم وبقوا على ملتهم, غير أن العرب عربوا-خربوا- المغرب و ما يزالون على ضلالتهم.
الاسلام دين الجميع’ واختلاف الأجناس و اللغات ايات من ايات الزحمان فلا تنكروا على الله اياته أيها الضالون الأشد كفرا و نفاقا و أجدر ان لا يعلموا حدود ما أنزل الله.
السلام عليكم ورحمة الله ةبركاته
مقالك سيدي الكاتب مستفز لأنك وضعت الأمازيغية وإسرائيل في صدر موضوعك.أن تربط الأمازيغية بإسرائيل شئ وأن تربطها باليهودية شئ آخر .فإسرائيل هي الصهيونية أولا وأخيرا.ثم إن كان هذا الدغرني لا يهتم بالقضية الفلسطينية أقول له لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي.ولكم دينكم ولي دين.وأنك تلعب لعبة خطيرة ربما تنقلب وبالا عليك وعلى أقرانك.فلا أحد ينكر وجود يهود مغاربة في داخل المغرب وفي خارجه،لكن أن تقحم سياسة أمريكا وإسرائيل في القضية الأمازيغية فهذا مالا يقبله عقل سليم.فالهوية الأمازيغية لها جدورها التاريخية والثقافية. وإن كانت تحتاج لمن يساندها فلا أحد سيساندها أكثر من أهلها.ولسنا بصدد تصادم الثقافة الأمازيغية بالثقافة العربية. فبعد كل السنين من التعايش لا يأتي أحد ليقول أن العرب يسيطرون على الأمازيغ في المغرب.فهذه مسألة مألوفة عبر التاريخ .فقد استسلم الأمازيغ للفنيقيين والبيزنطيين والرومان ومن بعدهم العرب الذين جاءوا بالإسلام .وهنا أفتح قوس لأقول أننا نحمد الله بنعمة الإسلام وما كنا لنهتدي لولا هدانا الله.وأن نشر الإسلام لم يكن بحد السيف كما يزعم الكثيرون وإنما جاء بأمر من الله عبر الجهاد في سبيله .وأخلاق الجهاد وأسلوبه ليس هو أسلوب التوسع الإستعماري والبطش والتنكيل بالصغير قبل الكبير.الجهاد جاء لرفع الظلم ونصرة الحق بين الناس.يغلق القوس.ولا أعرف على مر التاريخ أن زعماء أمازيغ حكمو المغرب وتوسعو فيه إلا نادرا.ولا أعرف كذلك ما سر هذا التسامح الذي يبديه الأمازيغ أتجاه الغريب حتى يرضوه حاكما عليهم.
كل هذه نقط مختلفة ويمكن التعامل معها بحكمة .نعم للدفاع عن الهوية والثقافة الأمازيغية .لا وألف لا للتصادم بين القومية العربية والقومية الأمازيغية أو حتى اليهودية .فالله يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم.لكن نهانا في نفس الوقت أن نواليهم أو نحبهم.وليحذر كثير من الذين يحسبون أنفسهم عربا وهم ليسوا منهم.فعبر التاريخ هناك حملات كثيرة لتعريب الأمازيغ ،ومنهم من تخلى عن اللغة الأمازيغية بمحض إرادته.وللتذكير فالعرب جنس بشري والأمازيغ جنس آخر وليس كل من تكلم الصينية فهو صيني.لقد اختلط كثير من الدم بين العرب والأمازيغ ولم يعد هناك دم عربي خالص إلا القليل.والعرب حين جاءوا للمغرب لم يكن أرضا خالية حتى نقول إن المغرب بلد عربي.
لكم خالص التحية.
المغرب بلدنا نحن حررناه ولنا الحق في فعل أي شيء بأرضنا نقيم صداقات مع أي شعب نريد ونتحالف مع من نريد هذه أرضنا صحيح أنها سلبت منا سياسيا إلا أننا سنعيدها لا تهم الوسيلة مادمنا محرومون من أبسط الحقوق في أرضنا فلنا الحق في اللجوء إلى كل الوسائل لتحريرها حتى لو تحالفنا مع الجن لو كان العرب ديمقراطيين لاعترفوا بخطإهم وإعادوا الأرض لأصحابها في الأخير أذكر أن المغرب لا وجود لعرب فيه فكل ناطق بالدارجةكان في يوم من الأيام ناطقا بالأمازيغيةحتى السلاطين الذين حكموا المغرب كانوا يتحدثون باللغة الأمايغية رغم انهم من عرق عربي كمولاي علي الشريف وغيره ناهيك عن بعض العلماء كابن خلدون
Tanemmirt
و ما العيب في أن تكون جمعيات صداقة يهودية مغربية عموماً، لما لا تلومون الاقتصاديين الذين يتعاملون مع الشركات الاسرائلية في الخفاء و العلن، هل هؤلاء أنبياء، ثم أين هو النسيج الجمعوي العربي من الامازيغ و قضاياهم، و مشاكلهم، إذا ولوا ظهورهم للمسألة الامازيغية، سيجدون من يملأ الفراغ و ها هم اليهود يملأون الفراغ، و سبق و أن قلتها مراراً و تكراراً الامازيغ ستحالفون مع الشيطان إذا استمر الحصار ضدهم ، سميها الاستقواء سموها ما شئتم، و أي كائن على الارض إذا حوصر سيدافع عن نفسه بشتى الوسائل المتاحة المشروعة منها و الغير المشروعة.
ثم أتسائل مرة أخرى لماذا كل هذا الضجة، لكل تحرك أمازيغي مع أن هنالك تطبيع في الخفاء بكل الدول العربية في عدة مجالات الاقتصادية و الثقافية و الرياضية، لماذا استكثرتم على الامازيغ هذا الحق البسيط هو ربط صداقة مع إخوانهم المغاربة من اسرائيل؟ ثم لماذا كل هذا التطبيل و التزمير لكل قضايا الشرق و خاصة القضية الفلسطينية، نحن لا يجب أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطنيين الذين طبعوا العلاقات مع الاسرائليين، بل و معظم الفلسطنيين يشتغلون عند الاسرائليين بشركاتهم و معاملهم، و بذلك يساهمون في تنمية اقتصاد الكيان الاسرائلي، في الوقت الذي يطالبوننا بمقاطعة المنتوجات الاسرائلية.
أما بخصوص الايعانات الموجهة للفلسطنيين فهي مبالغ فيها، إذا ما قارن أطفالهم و شيوخهم بأطفال جبال الاطلس المنكوبون و المهمشيين و لا يتلقون حتى العشر من الاعانات التي توجه إلى الفلسطنيين.
و انا بدوري أسأل بعض المتدخلين هل الدفاع عن بني جلدتكم حرام ؟ أو خيانة ، هل الدفاع عن فئة عريضة من الشعب المغربي خيانة و تطبيع ؟
ازول
اود في الاول ان اشكر هسبريس على فتحها هدا النافدة النقاش
ثانيا الا يعلم إخواننا الدين يتهموننا (الامازيغ) بالتطبيع مع إسرائيل ان الدول العربية اكثر تطبيعا معها مع دالك لا احد يتحرك او يتهم هده الدول ام نحن الامازيغ فعندما نقوم بعلاقة صداقة مع احد الجمعيات فتقوم الدنيا و لا تقعد مع ان الصداقة محبوبة في الديانة الاسلامية
بسم الله الرحمان الرحيم: بارك الله فيك أخي الكريم على إدانتك لما قام به ذلك الرجل، أما ما قلت في حق شيخ الأزهر، فلا أخفيك أخي الكريم أنني أيضا أعتب عليه في هذه المسائل التي ذكرت فأنا شخصيا لا أرى الإنسان من ناحية أصله “أمازيغي عربي …” وإنما ما يقوم به فإن نددت بما قام به ذلك الرجل ليس لأنه أمازيغي ولكن لأنه يتواطئ مع العدو وإن قام به غيره لنددت به أيضا، وأما حاكم مصر وعباس ودحلان ووووو فأنت تعلم أخي الكريم أننا لا نوافقهم وأكثر من هذا أنا شخصيا أكرههم وأبغضهم، بالرغم من أنهم عرب، فالمسألة عندي كما قلت ليس العرق وإنما الأفعال كيفما كان الدم الذي يجري في العروق. وقد جاء الإسلام ليمحو هذه العصبية وقال صلعس لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى فكلكم من آدم وآدم من تراب، كلكم من آدم وآدم من تراب، كلنا يا أخي لذلك قد أجد أمازيغيا تقيا أتخذه صاحبا لي وأبتعد من عربي فاسق. أما الذي يقول أن اليهود إخوان المغاربة وأنهم كانوا فيه ووو، فيكفي أنهم لم يرضو بالمغرب وهاجروا إلى فلسطين أرض أسيادهم، هؤلاء صهاينة يهود، أما اليهود المعتدلين فألف وألف مرحبا بهم، وهم الذين بقوا في المغرب ولم يهاجروا والنتيجة أنهم يعيشون بين المغاربة المسلمين، ويجب على المغرب حمايتهم.
السلام للامازيغ الاحرار,الدغرني لا يمثلنا واقولها بالفم الملان الدغرني مبرهش ,نحن الاحرار في جبال الاطلس و صاغرو وامكون لا لا نقتات على اشلاء اطفال جنين و صبرا و غزة.كلنا امازيغيون كلنا فلسطينيون
العربيه كلغه و الاسلام كعقيده هو وجدان مكمل لبعضه و فصل اي منهما عن الاخر هو تعويق او إلحاق اعاقة بالاخر. فالعربيه و الاسلام قدر لهما ككيان مشترك الدخول لهذه البلاد من بابها الواسع ابان عصر الفتوهات الاسلاميه التنويريه لاخراج البلاد من البربريه الى الحضاره. و هدا امر مألوف في سنن الخلق منذ آدم عليه السلام و هو ما حدث مع قريش عند دخول الرسول الكريم اليها قادما من المدينه المنوره (يثرب قبل الاسلام). فحضاره العلم داءما تحضى بالاسبقيه و الاولويه، و ذلك لما تحمله من اشعاع حضاري و قيمه علميه و اجتماعيه للبشر، و لذا لا ينبغي لنا التعصب بدوافع وهميه مرضيه من قبيل الاحساس بالنقص او توهم هدا النقص و اقتياد البلاد و العباد لبحر من الفثنه لاسباب وهميه باطله.
والاسلام والوطن فوق الجميع
نبيل…
[email protected]
جميل جذا أن ينتقد كل قارئ في أطار من الديموقراطية ما يقوم به المناضل الأمازيغي المغربي الأستاذ الدغرني , ولكنه بأسلوب حضاري و مقبول أما ذلك الآنتقاد العشوائي النابع من كراهية وعنصرية محضة وواضحة فذلك شئ غير مقبول .
أما ما يقوم به من أعمال وأتصالات مع جميع ألأطراف والتي يراها في الوقت الراهن ضرورية فهذا يعتبر من حقه كمسؤول ومناضل في مجال قضية حيوية ووطنية كالأمازيغية , فمن يتوفر على البديل فليتقدم به ويأسس جمعيات نقيضة لما أسسه الأمازيغيون .
أما زياراته المتكررة الى أسرائيل فأرى أن لا مانع له من ذلك وأنها ضرورية اذا كان يوضح تصورات الأمازيغ ومواقفهم تجاه القضايا المطروحة وخاصة منها ما يتعلق باللغة والعروبة , فله الحق الكامل بأن يشكو ظلم النضام الحاكم ما دام الآخرون لا يريدون الأ ستماع اليه من عرب والدول التي تستغلهم والذين لهم المصلحة في ترك الأمور على حالها.
وكفى من الشتم في شخص مناضل أمازيغي مغربي
السلام عليكم روحمة الله وبركاته
انا اول مرة اسمع عن هذه الخزعبلات
فهذا الشخص لي اسمه الدغرني من يكون حتى يحكي باسم الامازيغ هو اكيد تحالف مع اليهود قتلة الانبياء والرسل اينما كانو في المغرب او الاراضي الفليسطينية المحتلة اكيد ان هؤلاء الاشخاص المهووسبن فئة قليلة فالامازيغ يتبرؤون من مثلا هؤلاء الخونة ومن الذي يحكي عن امازيغي عربي الكل مغاربة وطن واحد دين واحد فليخرجو للشارع المغربي لا احد يريد دولة امازيغية هم فقط فئة قليلة من الناس المووسين اما امازيغ المغرب وانا واحد ة منه اهلي امازيغ اذهب كل سنة لحاحا منطقة امازيغية لا احد يقول عربي امازيغي
واي ظلم تحكون عنه نحن في لدنا المغرب الحبيب لا نفرق ولاتوجد اي عنصرية
هذه التفاهات ليس الا سم يريد تفرقة المغرب وتشر العداوة
ووراء هذا كله اليهود اخزاهم الله قتلة النبياء والرسل والاطفال العزل
خيبر خيبر يا يهود جيس محمد سوف يعود
انا امازيغية ولكن عربية وافضل اللغة العربية فهي لغة القران
المغرب عربي واعتز اني عربية
ولا للتطبيع مع قتلة اخواننا في فلسطين
بصراحة انا اكره اليهود اينما كانو
للاسف اعداء الإسلام يستغلون التفرقة لخدمة مصالحهم
ازول فلاون
لقد بدأ الوعي بالقضايا الانسانية في المغرب ينتشر بسرعة فائقة وخاصة مع تطور وسائل الاتصال وخاصة لدى الشباب الامازيغي وطبعا كل المضطهدين والذين يشكلون الفئة العريضة في بلدنا الحبيب. فرغم كل المحاولات لاخفاء الحقيقة واسكات الافواه المنادية لنيل الحقوق و الحرية والانطلاق والعدلة…الا ان ذلك لم ينجح وجرى التيار عكس ما أرادوافانكشفت الحقيقة بجهود المخلصبن ورافضي الذل والاقصاء والتشرد.. وأؤكد وبكل ثقة في النفس بأن الحق سيظهر قرببا وملامح ذلك ظاهرة لكل عاقل ومتتبع للاحداث… خذوا العبرة من الاكراد وان شاء الله سبتحقق المراد.. اذا الشعب اراد الحياه فلا بد ان يستجيب القدر و لا بد للحجاب ان يندثر
انت يا ريفي يا متصهين ستكون ابواب سجن عكاشة بالدارالبيظاء مفتوحة لك انشاء الله يا وبش يا عملاء اسرائيل. انتم الريفيون ماكرون لا خير فيكم كما يقول المتل لا تجعل اريفي والكلب ورائك دائما انتبه اليهم امامك وعاش ملكنا الهمام والله الوطن الملك
الامازيغ الحر لايصافح قتلة المهات والاطفال والشيوخ.الامازيغ الحر لايستجدي قتلة الانبياء للدفاع عن حقه المسلوب.الامازيغ الحر يدافع و يتضامن مع كل المظلومين مهما كانت ديانتهم وانتماءتهم الفكرية.كيف ادا كان المظلوم تربطه به الديانة الاسلامية السمحة.ان كل من يتملق للصهاينة ليس في قلبه رحمة ولا انسانية.كل الشعوب نددت بالاجرام الصهيوني بما فيهم يهود بريطانيا وامريكا.وياتي هدا المعتوه ومن معه ليؤسسسوا لجمعية مع المجرمين.كل من زار الدولة اللقيطة او تصافح مع مجرميها فلا خير يرجى منه.وانما يشجع القتلة ومصاصي الدماء.ان اليهود الدين هاجروا الي فلسطين لم تعد لهم علاقة بالمغرب انهم غزاة.فقط الدين بقوا في المغرب فهم مغاربة.ان عباس وشيخ الازهر وغيرهم مثلهم مثل الدغرني خونة ومصيرهم الى مزبلة التاريخ وكل الاحرار برئون منهم.وتحيلتي الى كل الشرفاء المناهضون للتطبيع اينما وجدوا وكيف ما كانت لغتهم وديانتهم واعراقهم.والخزي والعار للمتطبعين والانتهازيين كيم ما كانت لغتهم وعرقهم.
هدا المتصهين لايمثل الا شردمة خائنة .اصله من عرب اليمن وليس له علاقة بلامازيغ.انما يريد ان يسترزق ويركب ويستغل القضية الامازيغية لعل اليهود يغدقون عليه ببعض الدولارات.اليس القتلة الصهاينة ووزير دفاعهم من الدين هاجروا من المغرب.اليس اعضاء حزب شاس المجرمون من الدين هاجروا من المغرب.اليس الصهاينة هم الدين دمروا ونهبوا واغتصبوا حارة المغاربة بالقدس الشريف.ابان الستينيات من القرن الماضي كان اليهود في الجنوب المغربي يتهكمون ويسخرون من الامازيغ.وهمن بين اقوالهم ابازين دتمزين دو مازيغ ليدام د اردن دوداي.بمعنى ان الامازيغ له فقط الا الكل الحافي والشعير اما اليهودي فله اليدام والقمح.التعليق من عندكم ايها المتمزغون المتصهينون اما الاحرار الامازيغ فمواقهم جليلة .ارجعوا الى الثقافة الشفوية لكي تعرفوا موقف اجدادكم الاحرار من قتلة الانبياء والنساء والاطفال.مادا يعني اداي في ثراثنا الخالد المشرف.
قبل كل شيء تحية نضالية لكل ما هو أمازيغي و كل ما هو عبراني من خلال كل التعليقات اللتي لاحظتها تيقينت أنه لازال هناك مواطنون أمازيغ مستلبون و يستهلكون نفايات العروبة و الإسلام السياسي بالخصوص فلا أعلم ما الذي يربط قضية فلسطين التي يعتبرونها قضية صراع عربي إسرائيلي بالأمازيغية و بالإسلام
حيث أن الأمازيغ اللمستلبين. يعطون الأهمية المفرطة لمفهوم الدين .
علي كل حال العرب واليهود ابناء عم ولقد ثبت تاريخيا ان اليهود العرب هم الدين تصدوا للاسلام قبل ان يدخلوا فيه وبالتالي ان لا اري فرقا بين العرب واليهود الا الاسلام فهناك من اسلم و هناك من بقي علي دينه وباتالي لا اري اي نتيجة تحصد مع هاؤلاء القومين فالاثنين قتلوا الانبياء و الصحابة والاثنين يقتلون الاطفال لفاسرائيل في فلسطين والعرب في الجبال واسرائل با المدافع والعرب باسيف يدبحون وباالتالي ان انصح كل امازيغي ان نيبتعد بل ويتبرؤ من هادين القومين امام الله وامام العبادفلا خير فيهم اما عن الحل فهو النضال والتمسك بالهوية الامازيغية مهما كلف الامر بكل الطرق ونحن المنتصرون بادن الله لاننا في طريق الحق وطريق الحق يطول لاكن نتاءجه مضمونة وفي النهاية اقول ما قاله اكسل ان مع الصداقة مع كل الشعوب التي يمكن ان تخدم القضية الامازيغية وان كانت مع ياجوج و ماجوج الا اسرائل و العرب
امانة للتاريخ,العرب هم اول الخونة للشعب الفلسطيني,من اجل اسنقلالهم من الخلافة العثماية المسلمة,تحالفوا مع الانلجيزو تنازلوا لهم عن فلسطين مقابل مساعدتهم على ذلك,لقد خنتم قضيتكم با متياز ,واصبحتم الان تتهمون الامازيغ بالخيانة,وقانا الله منها,
اسال الله ان ياخذ روح هذا الشيطان وروح كل من يتعاون معه من الخونةوالعنصرين واقول ان الامازيغ اناس طيبون ودخلوا الاسلام بلا حرب وسينالون حقوقهم بلا حرب ولا فتنة لانهم شعب سلام و لايوجد اي اضطهاد للامازيغ غير انهم لم ياخذوا حقهم على المستوى الثقافي والمؤسسات والدولة لا تسال احدا عن اصله هل هو عربي ام امازيغي كل المشاكل والتهميش يطال المغرب عامة ولا يعني منها عرق على الخصوص
مـــأ العيــب أن تتــم هـــنــاك جمعيات اسرائيلية و أمـــازيغيـــة مـــادامت تخدم القضية الأمـــازيغيــة مــرحبـــا بـــهـا و مــرحبــا ختى بالسفارة الاسرائيلية و حتى القنصليات الاسرائيلية لم أعد أفهم مـــادا يجري فمالعيب في دلك و كل العرب من مصر الى الاردن الى قطر لديها علافات مع اسرائيل مرخبا بكل مايخدم القضية الأمازيغية حتى ولـــو على حساب الشيطان مادام هناك نكران ونفاق من المخزن………. اليس هدا منطقيا تأملوا جيدا ولا تكونوا انتهازيين شكرا هسبريس المرجو النشــــر…..
سخافات
كل من يدير ضهره الى القضية الفلسطينية فهو خائن للدين
الاسلامى وللوطن العربى والاسلامى
انا امزغية حرة ولااقبل ولو
بالسلام مع اليد الملطخة بالدم
الفلسطينى
ومن سولت له نفسه ان يتعاون مع
العدو فليرحل عنا وليعمل خادما
لليهود ويمسح لهم احديتهم
غىالجحيم وليس غى المغرب ولا
فلسطين
الدغرني والصهيوني وجهان لعملة واحدة…اوا دغدغني
للذين يتشدقون و يعطوننا مثالا كل مرة بطارق ابن زياد اتعلمون ان قبره غير معروف اتعلمون في مقابل فتحه الاندلس ما ذا كان جزاؤوه في الاخير لم ينصبه موسى ابن نصير على اي امارة في الاندلس بل دهبو به الى سوريا عند اميرهم الذي جعل من طارق ابن زياد شحاذ(سعاي)يجلس امام المساجد
فكفو يا مغاربة عن افلاطونيتكم في النظر لعرب الشرق فكلهم يطبعون مع اسرائيل و امريكا اكثر مما يفعل المغرب
احلف بالله العظيم ان شخصا من غزة قال لي الناس في غزة يسبون الله صبح مساء، و قال لي بالحرف انتم المغاربة مساكين تصدقون الاعلام، الفلسطينيين عاشرناهم عن قرب هم ليسو متديينين كما تحسبون و لا يهتمون شق انملة لما يجري في فلسطين بل يسخرون منه لانهم ادرى بشعوبهم
قولو لي الم تسمعو عن رئيس فلسطين انه ملياردير و رجل اعمالكبير في الخليج، و كذلك حاكم غزه،
الم ترو غزة كيف هي مبينية احسن من احسن مدنكم فكرو في اخوانكم المغاربة الذين ليس لهم كهرباء و لا ماء هم من يستحق شفقتكم و اهتمامكم
الكل يطبع و الغزاويين طبعو من زمان و في معاملات تجارية و تهريب من اسرائيل لفلسطين و تزاوجو بينهم
و يفضلون “ان كنتم لا تعلمون” الاسراءيليين عن العرب و يقولون دائما لنا ماذا فعل العرب لفلسطين؟؟
تذكرو لما كان الفرنسيس ينزل بالقنابل على رؤوس اجدادكم فهل اتى اي عربي من الشرق ليعينهم؟؟
دفعو دماؤهم ليسترجعو بلادهم لماذا يجب ان نساعد اهنا فلسطين نحن نحتاج من يساعدنا
اتعرفون ان الفلسطينيين يحقدون على كل من عندو بلد و لا يفعلون شيئا لتحرير بلدهم، لان ما يكب عليهم من اموال المعونات سوف يتوقف اذا استقلو
في السيرة النبوي الشريفة، النبي عليه السلام رهن درعه عن يهودي، يعني نبي الله يجاور و يتعامل مع اهل الكتاب و نحن نتافف من ذلك من اجل بلد لا يكن لكم حتى الاحترام او الشكر لوقفاتكم التضامنية
ما بالك و ان اليهود ليسو غريبين عنا فقد كانو جيراننا لعهد طويل و يحترموننا،
من حق الجمعية الامزيغية التعامل مع كل من يقدم لها يد العون فى اعمالها الاجتماعية وفى الاخير هيا جمعية ككل الجمعيات لمادا تنتقد كل هاد النقد اضن ان جمعية احسن من تنضيم ارهابى او مرتزقة يسفكون دماء كل من ياتى امامهم حتى ولو كان مسلم هاؤلاء الناس يشتغلون في اطار قانوني في اطار الشرعيةالدولية وفي اطار الدمقراطية ادا كنا خايفين من التطبيع مع اسرائيل فان التطبيع حاصل لا في المجال السياسي ولا في المجال الاقتصادي ولا في المجال الثقافي فاالمغرب يحتل المرتبة الاولى لي السياح العرب الوافدين على اسراائيل اما فنيا فالمغنيون والمسرحيون يقدمون اعمالهم في اسرائيل اما سياسيا فلم يمر على زيارة تسبي ليفنى لطنجة الا اسابيع قليلة فلا تكثرو الانتقادات في غير موضعها.
آزول …. ما يحز في القلب أن يتخد هؤلاء المطبعين مع “اسرائيل” جادا أمازيغيا … الرجو التعامل مع هؤلاء كأشخاص لا علاقة بقضية تمزغة بهم … أمازيغي أرفض التطبيعع ولا أعترف بالمطبعين
تحية طيبة انا امازيغي من الجزائر وبذات من غرداية ميزاب اتمنى ان التقي مع يهود الذين كانو يعشون في غرداية ويتكلمون المزابية سمعت انهم في فرنسا امثال عائلة بلوقة وجعلناكم شعوب وقبائل للتعارفوا ان اكرمكم عند الله اثقاكم وشكرا لكم يا امازيغ المغرب
انا تونسسي مسلم و افتخر ب اصولي البربرية و الا ما زغية و لكن يجب ان نشكر الله على نعمة الاسلام ويجب الابتعلى هذه التصرفات الاهلية
فرأت كل التعليقات من اولها الى اخرها ولم اجد اي تعليق يدكر الاعلام الوطنية لدول المغرب العربي بجانب العلم الاسرائيلي .ام نرجع المقولة المغربية المعروفة طاحت الصـمعة علقو الدغرني
اليهود المغاربة في إسرائيل إخوتناشاء من شاء وأبى من أبى.المهم بالنسبة للمغاربة هو البحت عن مصادر التمويل من أجل التنمية,ولكل الحق في التعامل مع من يشاء من أجل تنمية المغرب , سواء تعاونو مع القاعدة أو مع الشيطان أو مع هيتلير ……
في المغرب جمعية الصداقة المغربية الفرنسية, وكما نعلم فرنسا سلخت أجدادنا وسلبت ترواتنا, ورغم دلك لم يحرك أحد ساكنا, والفلسطينيون يتعاونون مع إسرائيل, أم نحن المغاربة فلسطينيون أكثر من الفلسطينيين أنفسهم
كفاكم عنصرية ياعرب والله انكم تحتقرون اخوانكم الامزيغين عوظ ان تساعدوه تسعون الي غلق الابواب في وجههم الم يكفيكم انهم تسلقوا الجبال ليس لديهم ابسط الحقوق لا هربا لاما حتي في المدن التي ينطق سكانها بالامزيغية ارا نقصا كبيرا في المرفق الاجتماعية فانا استغرب امدينةحجم انزكان ليس لهاالا دارشباب صغيرةة جدا لا تستجيب لتطلبات الساكنة لا يوجد مسبح 1 بازكان والله العظيم لا توجد ولوحديقة عمومية 1 يمكن الجلوس القايمة طويلة فلهذا يحاول الاخوان الاستعانت لبعض الجهات لعلهم يجدون ادان صاغية اماالخوان العرب فهم في سبا ت يستغلون الدين فقط اما القلوب فالله اعلم فانظروا الي الانفصالين فهاهم ابنايهم يتنصرون في اسبانيا وكوبا اما نحن لامازغين الاحمد لله نحن متشبعين بالدين الاسلمي ولا داعية ان تلقنوا دروسا في العقيدة انظروا الي الاتحاد الاروبي فهو يقدم يد العون لفلسطين ولاييهمه ان كانو اوغير ذلك اما المغرب فالكيل بكيالين فحتي في حال وقوع الكوار ت فعندما يتعلق الامربالمناطق التي يقطن الامازيغ فان اسغر ب وانا انظر الي التلفزيون لاناس فقدوا بيوتهم بالكامل وقدموا لهم قنينات فارغة وبطانيات التي يوظع فيهاالموز اا ولا حول ولا قوة الا بالله
عبد الكريم الخطابي، محا او حمو زيان،السيد المقاوم ذغرني جزاك الله خيرا.واخرون………..