تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية التابعة لمفوضية الشرطة بتكيوين، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 34 و27 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية في مجال السرقات، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار بالمخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية والسكر العلني.
وأورد مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه فيهما بفضل التحريات المكثفة التي تمت مباشرتها على خلفية الاشتباه في نشاط أحدهما، يعمل سائق سيارة الأجرة، في ترويج المخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية على مستوى مدينة أكادير.
وأوضح المصدر ذاته أن عملية الترصد مكنت من توقيف المشتبه فيهما على مستوى حي “أدرار” بداخل سيارة الأجرة من النوع الكبير وهما في حالة سكر متقدمة وبحوزتهما 30 قرصا مهلوسا من نوع “ريفوتريل”، وكمية من الكبسولات المحتوية على مخدر الكوكايين مهيأة للترويج.
وأسفرت عملية التفتيش المنجزة بمنزل أحد المشتبه فيهما عن “حجز 50 قرصا مهلوسا إضافيا من نوع “ريفوتريل”، ومبلغ مالي مهم يشتبه في كونه من عائدات ترويج هذه المواد المخدرة”، وفقا للمصدر ذاته.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية.
هههههه عندما أقرأ مثل هذه العبارة ، ومبلغ مالي مهم يشتبه في كونه من عائدات ترويج هذه المواد المخدرة"، أعلم جيدا أنه جزء من المبلغ المادي يتبخر هههههه ، لأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نعد الأقراص و لا نستطيع تعداد الأموال، و الفاهم يفهم.
من عنوان المقال نفهم أن المسؤول عن سلب الحرية ليس الجاني نفسه بل الحبوب التي تناولها. هاذه هي ثقافتنا دائما المسؤول هو الآخر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لماذا لا يحاكم هؤلاء الباعة والمستهلكين باقصى العقوبات عشر سنوات وما فوق، وتتم ادراج عقوبتهم بمنابر الاعلام حتى يسمعها كل من تسول له نفسه سلك هذا الطريق، ولكن دائما الحكمة تبقى بيد الدولة التي ترى هنالك مصالح لها.
ليس هناك شك أن الأمن متشدد في الاتجار في المخدرات خصوصا الكوكايين، ارجو تشديد العقوبة على من يريد ربح المال على صحة ومستقبل الآخرين…شخصيا افلت بين يدي شخص كان همه هو جعلي مدمن على الكوكايين..الحمد لله الذي هداني وبقي رزق أبناءي محفوظا…احذروا يا شباب أن تقعوا في شراك الإدمان.