"حزب الصراصير" الهندي يحتج بشوارع نيودلهي

"حزب الصراصير" الهندي يحتج بشوارع نيودلهي
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
السبت 6 يونيو 2026 - 11:30

خرج المئات من مؤيدي “حزب الصراصير الشعبي”، تلك المزحة التي انتشرت على شبكة الإنترنت وحظيت بملايين المتابعين في الهند، إلى شوارع العاصمة نيودلهي لأول مرة اليوم السبت.

وبذلك تنتقل هذه الحركة بنشاطها من الشاشات إلى أرض الواقع، في أول اختبار جدي لقدرتها على تحويل الزخم الإلكتروني إلى حراك شعبي حقيقي.

ويمثل الاحتجاج الذي نظمه الحزب في منطقة “جانتار مانتار” الشهيرة بالعاصمة أول دخول له إلى معترك السياسة الميدانية، وذلك بعد أسابيع من هيمنته على وسائل التواصل الاجتماعي واهتمام وسائل الإعلام، ما أكسبه الملايين من المتابعين وتأييداً واسعاً بين فئة الشباب في الهند.

واحتشد المئات، وغالبيتهم من الشباب الهندي، في قلب منطقة الاحتجاجات قرب مبنى البرلمان، وكان بعضهم يرفعون لافتات ويضعون أقنعة على شكل صراصير.

لكن العدد النهائي للمشاركين ظل غير واضح، ما يجعل هذا التجمع اختباراً مبكراً لقدرة الحركة على ترجمة شعبيتها الرقمية إلى دعم جماهيري واسع النطاق، في ظل حالة الإحباط المتزايدة بين الشباب الهندي من أوضاع التعليم والبطالة وضعف الآفاق الاقتصادية.

ووصل أبهيجيت ديبكي، مؤسس هذه الحركة الإلكترونية، إلى العاصمة قادماً من الولايات المتحدة اليوم السبت، للمشاركة في الاحتجاجات، فيما نصبت قوات الشرطة حواجز حديدية عند صالات الوصول بمطار نيودلهي الدولي.

وقال ديبكي في منشور على وسائل التواصل إن الشرطة منحت “حزب الصراصير الشعبي” تصريحاً بتنظيم الاحتجاج، معلقاً بعبارة: “الصراصير ستتجمع في جانتار مانتار”.

واعتمد منظمو الحزب على منصات التواصل لحشد المؤيدين لمسيرة اليوم السبت، التي طالبوا فيها باستقالة وزير التعليم دارميندرا برادهان.

ونشأت هذه المطالبة عقب جدل حول مخالفات في الامتحانات في مايو الماضي، سرعان ما تحول إلى متنفس أوسع للتعبير عن الإحباط من نظام التعليم في الهند ومحدودية فرص العمل.

ورفع المتظاهرون هتافات من بينها: “الصراصير قادمة.. ودارميندرا برادهان راحل!”.

وحث المنظمون المشاركين على حمل العلم الهندي وكتاب، كرمز للحق في التعليم وتكافؤ الفرص بين الجميع، كما شددوا على ضرورة أن يسير الاحتجاج بشكل سلمي وتجنب أي اشتباكات مع الشرطة.

ولم تمض على ظهور “حزب الصراصير” سوى ثلاثة أسابيع فقط، ليصبح متنفساً غير متوقع للاحتجاج بين مؤيديه الذين يفاخرون بتسمية أنفسهم “صراصير”.

وتعود قصة التسمية إلى مايو الماضي، عندما شبّه رئيس القضاة الهندي “سوريا كانت” بعض المنتقدين والعاطلين عن العمل بـ”الصراصير” خلال جلسة استماع، ما أثار غضب الشباب المحبطين.

واستلهم ديبكي، وهو طالب في جامعة بوسطن ويعمل إستراتيجياً في مجال الاتصال السياسي، هذه الإهانة ليؤسس حزباً سياسياً ساخراً.

وخلال أسبوع واحد فقط من إطلاق موقع إلكتروني وحسابات على وسائل التواصل تجاوز عدد متابعي صفحة الحزب على تطبيق إنستغرام 15 مليون متابع.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

3
  • رد حكومة الهند!
    السبت 6 يونيو 2026 - 11:39

    سترون قريبا استيراد سلطات الهند لقنينات الضغط المعبأة بمادة فلاي- طوكس..!

  • عمر
    السبت 6 يونيو 2026 - 11:45

    أينما وجهت وجهك وظهرك تلاحظ شابا هنديا يركب دراجة يسوقها بسرعة خيالية و وعيناه على الهاتف وهو يتكلم فيه بدون انقطاع حاملا الاكل للانسان الابيض الغربي الذي ليس لديه وقت للانجاب والطبخ…الهندي اصبح هو الحل للازمة الديمغرافية في اوربا الميتة وليست العجوزة فقط…اسرائيل التي تحلم بدولة من النهر الى النهر وعددهم لا يتجاوز 16 مليون نصفهم في الشتات، يملؤون الفراغات بالانسان الهندي…

  • حزب الصرصور المغربي
    السبت 6 يونيو 2026 - 13:40

    قريبا ستنتقل عدوى هذا الحزب أو الحراك الشعبي الهندي إلى باقي البلدان التي تعاني نفس ما تعانيه شبه القارة الهندية من فقر و بؤس و فساد و ريع و سلطوية و زواج المال الفاسد بالسلطة مثل حراك GZ212 الشبابي السلمي الذي انتقل بالسيتيا من النيبال إلى المغرب

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام