قرر حزب العدالة والتنمية ببني ملال عدم خوض غمار الانتخابات التشريعية الجزئية بالدائرة الانتخابية الإقليمية بني ملال، المزمع إجراؤها يوم 27 أبريل الجاري، بعد قرار المحكمة الإدارية تجريد النائب البرلماني أحمد شدا، عن حزب الحركة الشعبية، من مقعده البرلماني.
وأفاد تصريح للكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة بني ملال-خنيفرة، عبد الواحد دحان بودحين، توصلت هسبريس بنسخة منه، بأن الكتابة الجهوية للحزب تلقت سيلا من الاتصالات بشأن مشاركة الحزب في هذا الاستحقاق الانتخابي الجزئي.
وأضاف التصريح أن الحزب “غير معني بالمشاركة في هذه الانتخابات الجزئية، لا ترشيحا ولا دعما، وذلك بناء على قرار اللجنتين الإقليمية والجهوية للحزب وقرار الكتابتين الإقليمية والجهوية للحزب”.
وتابع المصدر ذاته بأن “الحزب إذ يصرح بهذا القرار الظرفي والاستثنائي، فإنه يرجو من أعضائه ومتعاطفيه، وكذا من كافة الهيئة الناخبة بالدائرة الانتخابية المذكورة، أن يتفهموا هذا القرار الذي يهم هذه الانتخابات الجزئية والحزب بالجهة”.
وأكد “البيجيدي” بجهة بني ملال-خنيفرة أنه “سيبقى منخرطا كما هو معهود فيه في الدفاع عن مصالح ساكنة الإقليم والجهة”، وفي القيام بواجبه في مواجهة ما أسماه “التردي في الحكامة والتدبير والخدمات، الذي تجسده المؤسسات المنبثقة عن نكسة انتخابات 8 شتنبر 2021”.
بدوره، كان الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، أعلن عدم ترشيح حزبه أي شخص في هذه الانتخابات الجزئية.
وكشف وهبي، في كلمته له أثناء المؤتمر الجهوي للحزب بمدينة بني ملال، أن “الحزب، وفي احترام منه للتحالف الحكومي، قرر دعم مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات الجزئية”.
تجدر الإشارة إلى أن المحكمة الدستورية قررت تجريد أحمد شدا، عن حزب الحركة الشعبية، من عضويته بالبرلمان، وحددت وزارة الداخلية يوم 27 أبريل الجاري موعدا لإجراء الاقتراع، على أن تودع ملفات الترشيح ما بين 9 و13 أبريل، وأن تنطلق الحملة الانتخابية من 14 إلى 26 من الشهر ذاته.
الانتخابات مجرد مسرحية في اطار ديمقراطية الواجهة فالمنظومة المتحكمة ترسم الخارطة كيفما ارادت وحسب الظروف وتجازي الاحزاب الادارية التابعة لها اولا ثم تفرق المناصب حسب الظروف الإقليمية والدولية عبر انتخابات صورية تسودها تصرفات غير دميقراطية مثل توزيع الاموال وكسب الولاءات عبر استعمال الريع والتقرب من السلطة !! لهذا النتائج لا تعكس ابدا شعبية الفائز
مامعنى الانتخابات في المغرب. الجواب بسيط .فقط يجب أن تأخد الموافقة من السلطة وتجدد الولاء .وانت ناجح . لا عدالة لا ديمقراطة
هو ادري بها يعرفها مجرد مسرحية وهو متأكد من سيفوز من الأحسن لا يشارك انا اتفق معه
لانكم تعرفون مسبقا ان المغاربة كرهوا الانتخابات و كرهوكم لانكم سبب ما وصل اليه المواطن المغربي البسيط
البيجيدي يعلم اليوم اكثر من اي وقت مضى ان شعبيته خلاص قد انقرضت في المغرب، بعدما رمى الناخبين المغاربة حزبه لمزبلة التاريخ في انتخابات البرلمانية الأخيرة لسنة 2021
* قد نكون ملمين بمعنى الديمقراطية و عارفين أن هناك ديمقراطيات ، لكن تصورنا لها
يحجب عنا تطبيقاتها ، فقد يصعب علينا تقبل الرأي الآخر ، و كل واحد منا يعتبر ما يخطر
بباله هو الصواب . نفرض رأينا على الآخر ، و لا نقبل به و لا نثق فيه مهما كانت النوايا .
نلوم و ننتقد أي مسؤول ، و لكن لو كنا مكانه نْكَحْلوها أكثر منه . و هذا اللغط قد تجده حتى
على لاعب أو مدرب فريق ، لأن هكذا تربينا ، و لا يمكن أن نتغير بين عشية و ضحاها ،
و إنما التغيير قد يأخذ وقتاً طويلاً يستغرق أجيالاً و أجيالاً و إن التطور في أحسن الظروف
إلى الأحسن . فالتطور من تربية القمع و العصا إلى إبداء الرأي و الحوار و تقبل الآخر ،
لن يكون سريعاً حتى في أحسن الأحوال .
احسن فعل حزب البيليكي ..،………..
كان الأجدر بحزب بنكيران ان يشارك في هاته الانتخابات ليختار قوته السياسية أم أنه يعلم مسبقا بأنه سيخسرها بحزب العدالة والتنمية حاد عن توجهاته التي دخل بها إلى الحكومة وكان يغالطنا في حواراته مع الصحافة حيث كان يردد بأن الولاية في الأمانة لا تتعدى مرتين فهل بقي على عهده لا فإنه أحب الكرسي والكرسي يحبه الجميع. زمن حزب بنكيران والعثماني مضى ولن يعود إلى الحكم.
البيجيدي يعلم اليوم اكثر من اي وقت مضى ان شعبيته خلاص قد وصلت الى الحضيض ولن تقوم له قائمة مرة أخرى ،،
والايام بيننا ،،
احسن ما فعلوه ،لم يتركوا لهم شعبية ليعودوا اليها