ارتفعت حصيلة ضحايا واقعة انهيار عمارة في طور البناء بتزنيت إلى ثلاث وفيات، وذلك بعدما لفظ أحد عمال الورش أنفاسه الأخيرة ليلة الخميس بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، حيث كان يرقد رفقة عامل آخر مازال يتابع علاجه بالمؤسسة الاستشفائية ذاتها.
وكانت مدينة تزنيت اهتزت الإثنين الماضي على وقع انهيار عمارة سكنية من أربعة طوابق وآخر تحت أرضي، مخلفة ثلاثة جرحى (توفي إلى حدود اليوم اثنان منهم)، وعامل رابع جرى انتشاله من تحت الأنقاض جثة هامدة بعد مجهودات من عناصر الإنقاذ دامت حوالي عشر ساعات.
وتفاعلا مع الموضوع علمت هسبريس أن ضباط الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية لأمن تزنيت باشروا الاستماع في حالة سراح لصاحب الشركة المكلفة بتشييد العمارة، هذا في وقت كلفت النيابة العامة المختصة مكتبا تقنيا للخبرة قصد إعداد تقرير مفصل حول المعايير التقنية والمواد المعتمدة في أشغال الورش المذكور، وموافاتها به قصد تعزيز البحث في هذه القضية.
المسؤول الاول هو المقاول والمهندس وحتى الجماعة… هم السبب الرئيسي ثم العمال… رحم الله الفقيدين وشفا ثالثهما.. ويجب معاقبة الجناة
3 وفيات رحمة الله عليهم، ولحد الآن لم تحرك النيابة العامة متابعة المسؤولين ولو بالقتل الخطأ واعتقالهم احتياطيا على ذمة القضية.
فإما أن هؤلاء لا يسىري عليهم القانون المغربي، وإما أن لهم حصانة تعفيهم عن المتابعة!!!؟؟؟
المغرب يواجه مشكلا كان بالإمكان تحاوزه، وهو جودة البنايات الحديثة وخصوصا السكن الإجتماعي، والذي ستظهر عواقبه مستقبلا، نفس الشيء وقع مع الملاعب التي تم بناؤها مؤخرا والتي انتقدنا فيها بعد المدرجات عن أرضية الملعب عندما كانت في طور البناء، ولا من مجيب واليوم تهدر الأموال لإصلاح هذا الأمر، كذلك ملعب محمد الخامس لا داعي لإصلاحه، بل يجب هدمه وبناء آخر، وملعب بنسليمان هو قرار خاطئ لأن الوداد والرجاء سيكون عليهم السفر إلى بنسليمان للعب، كذلك الجماهير، مما سيكلف الخزينة مال التنقلات (المحروقات…).
يجب التركيز على الجماعة والتقنيين وملفات عملهم لتتضح الحقيقة في التقصير لأن رئيس الجماعة ليس الجلوس على الكرسي بل الاهتمام بمن وضعوا ثقتهم فيه من أجل سلامتهم في التعمير ثم دور صاحب العقار هل هو متواطئ أو ثقته في التقنيين مع المراقبين
اللهم ارحم موتى هذه الكارتة وارزق أهلهم وذويهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
والحمد لله مللي وقعات هذا الكريتة قبل ما تسكن الأبرياء
المرجو من المسؤولين التحقيق في ما جرى ومعاقبة من كان السبب في هذه الفضيحة
الدولة تراقب من يزيد طابق اونصف طابق ،وتأتي بالقوات المساعدة والقائد والبابا وو،ونست من يبني بدون جودة ،مثل الأسمنت وادوات البناء
للاسف بالمغرب افقدونا الثقة في كل شيء لان سبب انهيار البناية هو الغش و حب المال ولو على حساب جثث المواطنين المغاربة الضعفاء والمسؤولية هنا معروفة مكتب الدراسات و المهندس المعماري و مكتب الخبرة و المراقبة وطبعا اولهم الشركة المكلفة بالبناء اما مسألة تعيين مكتب الخبرة لتحديد المسؤوليات فإنكم لن تجدوا في المغرب مكتبا نزيها بل ستضيفون شريكا جديدا لهذه الجريمة