قال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالشمال إن عدد الموقوفين على هامش احتجاجات الفنيدق وصل إلى 30 شخصا، من بينهم قاصر، معلنا تضامنه اللامشروط مع حركة الجائعين بـ”كاستيخو” ومختلف الحركات الاحتجاجية المطالبة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية وبالكرامة.
واستنكر الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة الشمال “قمع احتجاجات ساكنة مدينة الفنيدق، مسجلا جملة من الاعتقالات في صفوف المواطنين الذين دفعتهم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية للخروج إلى الشارع لإسماع صوتهم للسلطات والجهات المعنية بشكل سلمي كحق من حقوقهم الدستورية”، بتعبيره.
وأضاف التنظيم الحقوقي في بلاغ توصلت به هسبريس، أنه “عوض التفكير في حلول عملية والاستماع لنبض الشارع، لجأت السلطات إلى سياسة الآذان الصماء تجاه مشاكل المواطنات والمواطنين ونهج المقاربة القمعية من خلال تطويق واعتداءات بالضرب وحملة اعتقال واسعة وسط المحتجين، على غرار وقع منذ سنوات في الريف وجرادة والراشدية”.
واستنكر البلاغ المقاربة القمعية التي لجأت إليها السلطات في التعامل مع الاحتجاجات، مطالبا بفتح تحقيق في الاعتداءات التي تعرض لها المحتجون ومحاسبة المعتدين وعدم إفلاتهم من العقاب.
وطالب المصدر ذاته الدولة المغربية بالتعامل بعقلانية وبمقاربة حقوقية مع الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي أخرجت ساكنة الفنيدق للاحتجاج، وإعادة النظر في إغلاق معبر “طاراخال”، وإيجاد بديل اقتصادي تنموي عادل بالمنطقة يحقق الكرامة والعدالة الاجتماعية.
أتمنى أن لا نكرر أخطاء الريف، يجب تلبية المطالب الإجتماعية للساكنة عوض الإعتقال و السجن.
تكايسو علينا شوية فالحقوقيون لا يدافعون عن الاعتقالات التعسفية وحق الاحتجاج بل يدافعون على الفساد والعلاقات الرضائية والمجرمين وغيرها من الموبيقات.
الله يخرج الأمور على خير أو صافي. ها كورونا ها غلق الحدود من أين سيأكل المواطن. حتى الجالية مغلوبة على أمرها، الأكثرية أصبح معطلا. الحل الوحيد هو خفض أجور المسؤولين وتوزيعها على الشعب. نموت جميعا أو نعيش جميعا. كل من تتعدى أجرته 10000 درهم يخصم منه ما يزيد على 10000 درهم وتوزع على من لا دخل له.
لهم طبعا الحق في المطالبة بحقوقهم المشروعة و الحق في العيش الكريم لكن بطرق سلمية و ليس برشق الحجارة و التخريب و اعمال الشغب. على السلطات الإنصات لكل مواطن “مواطن” و العمل على خلق السبل الكفيلة لتحقيق كرامته و تطلعاته لإخراج من ضيق العيش و الفقر والحرمان
لقد تم التضييق على الفنيدق وغيره من مدن الشمال بطريقة مخزنية ممنهجة وذلك عن سبق اصرار ..حيث بدا التخطيط بعد حراك الريف لتازيم الاقتصاد زادته كورونا تضييقا فضلا عن احكام القبضة الامنية والهاء الشعب المستضعف بالبحث عن الخبز و ليس عن مطالب الحق في الحياة و تقاسم الثروات الوطنية ؟! او بناء مؤسسات صحية اوتعليمية مع جلب الاستثمار للمنطقة وفتح المجال للتوازن المجالي بين الجهات من اجل التنمية الحقيقية ..كل ذلك يتم تغييبه ..لان المتحكمين طغوا وتجبروا..فهم يعلمون ان جل هؤلاء المحتجين وسيلة رزقهم التهريب المعيشي نتيجة سياسة اهمال المنطقة ..وبالتالي تم اغلاق ذلك المنفذ ليس حبا في تنظيم المجال الاقتصادي بل من اجل التحكم مع تكريس سياسة الالهاء ..ولكن الى متى يتم تطبيق سياسة الاذان الصماء وهم يعلمون ان سياسة التخويف لم تعد تجدي نفعا لهم ..فحذاري من اشعال المنطقة وانقلاب السحر على الساحر …
هل الجديدة و عدة مدن ساحلية احسن من الفنيدق و مارتيل فكل ما في الامر اغلبية سكان الشمال تعودوا على التهريب باقل مجهود ففي الصيف تنتعش السياحة و تقريبا جميع الباعة المتجولين من مدن اخرى فباءع حمص كامون او الببوش على الاقل يربح 300 درهم يوميا فحتى عمال النظافة و المقاهي كثير منهم من مختلف المدن فاين الخلل ادن
ليست الفنيدق وحدها تعاني الجوع والبطالة بل تطوان كمدينة سياحية عامة تعاني الامرين الجارحة من جهة والجوع والبطالة المتفشية من جهة اخرى ووجب على مسؤولي هذه البلاد الالتفات بعين الرحمة وادان صاغية لحل المشكلة من الاساس قبل فوات الأوان ليس إلا.
La grosse erreur de l’Etat est d’avoir fermé la frontière sans offrir aucune alternative économique immédiate aux milliers de personnes qui vivaient de contrebande
الخطأ الكبير للدولة هو إغلاق الحدود دون تقديم أي بديل اقتصادي فوري لآلاف الأشخاص الذين يعيشون على البضائع المهربة.
العالم يتغير وتأثير الوباء على الوضع الاقتصادي جد واضح ويتطلب الرازنة والنظر بمنظور المواطنة وليس اتباع اصحاب محدودي التفكير .الكل متضرر وجميع المواطنين مسهم تاثير الوباء على مدخولهم المعيشي .لهدا شي من الهدوء حتى نتجاوز الازمة ولا شك فهي ستزول بادن الله ولا ننجر وراء التخريب واستفزاز السلطات وعوض نحطوا خطوة الى الامام نتخلف بخطوتين الى الوراء وهدا ما لا يريده اي عاقل.
الإحتحاج السلمي والحضاري حق مسروع ودستوري أولا .
وثانيا العصى والقمع. والإعتقالات لن يحل المشكل بل بعقده .
إدا على المسؤولين أن يفتحوا. الحوار مع ممثلي الساكنة . ولا داعي للإستفزاز لا من هذا ولا ذاك . مزيدا من التعقل والصبر هو الذي يحل المشاكل . أما غير ذلك فهو يزيد في التعقيد.
الأولوية للمنتوج المغربي اسبانيا تحصن اقتصادها وتضر الاقتصاد الوطني بسلعها المنتهية الصلاحية تجار الفنيدق امامهم الدار البيضاء للتزود بالسلع المغربية وبيعها في دكاكينهم أو ينقلها تجار الدار البيضاء اليهم حتى الفنيدق وبذلك يحل المشكل
فيما يخص الازمة فيها دعالمية وليست فندقية او شمالية او مغربية. للأسف عندما ندقق فيما يجري سنجد أصحاب رؤس الأموال الكبيرة هي من تحرك هذه التطاهرات. وليس المواطن العادي. من تضرر من غلق ابوااب التهريب هم بارونات التهريب هم من يستفيدون على حساب المواطن البسيط. يجب إغلاق معابر التهريب هذا سيكون قاصيا على عدد كبير من المواطنين في المدن الشمالية لاكن يتوجب عليهم التأقلم مع الوضع إلى حين وجود بدائل افضل. لانه في الأول والأخير الاقتصاد الوطني هو المتضرر الأول والأخير من التهريب وخير دليل فقدان الالف من العمال لوظائفهم خصوصا في قطاع النسيج. عندما أصبحت السلع التركية تغزو الاسواق