أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، تبنيها لهجوم إطلاق النار في القدس؛ الذي أدى إلى مقتل 3 أشخاص، داعية إلى “التصعيد ضد إسرائيل”.
وقالت الحركة في بيان: “نزف شهيدينا القساميين مراد وإبراهيم النمر … منفذا العملية الفدائية صباح اليوم في مستوطنة راموت في القدس المحتلة، والتي أدت إلى مقتل 3 مستوطنين وإصابة آخرين”.
وأضافت: “على المحتل أن يتحسس رأسه، في كل مدينة وقرية وشارع وزقاق، فأبطالنا مستنفرون للثأر”، وفق تعبير “حماس”.
حماس حتى الساعة ملتزمة بقواعد الحرب القانونية هي ليست قط حركة إرهابية كما يروج لذلك داخليا وخارجيا.
بسم الله ابرحمن الرحيم:” وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ”
المائدة آية (45) .
إسرائيل هي التي تستفز حماس والجهاد الإسلامي والمواطنين الفلسطينيين كل يوم بتدخلاتها العسكرية في جنين وطولكرم والقدس ونابلس وغيرها من المدن في الضفة الغربية وتقتل الفتيان وتعتقل العشرات من الشبان كل ليلة لذلك لا يمكن للمقاومة أن تبقى مكتوفة الأيدي وحقها في الدفاع عن نفسها هو حق مشروع والسلام
لا نريد احصاء مزيد من القتلى في الاطفال او تيتيمهم بموت اسرهم بالكامل كفاكم حربا لقد مات ما يكفي من اسر من جانبكم اكثر من إسرائيل أوقفوا الحرب غير المتكافئة في العدة والعتاد
المقاومة تبني على مكاسب السابع من أكتوبر وتؤكد للاحتلال أنها قادرة على المبادرة وليست في وضع الدفاع دائما، الأمر له مابعده، على الاحتلال أن يحترم المقدسات وأن يجنح الاتفاقيات الدولية الداعية إلى إنشاء دولة فلسطينة عاصمتها القدس
* البعض منا يعتقد أن إسرائيل لا زالت كما كان يصورها الإعلام الغربي . هي كانت لا شيء
أصلاً ، أما الآن سقط القناع و إنكشف كل شيء أمام العالم . نعم إسرائيل تكذب ، و لكن أي
إنتقام منها للفلسطينيين ، سيغمسها في الوحل . اليمن لا تملك قدرات أمريكا أو إسرائيل . لكن
وضعه بإمكانه جر المنطقة إلى حرب إقليمية تضر بمصالح الغرب و هذا ما تخشاه أمريكا .
لقد إنقضى زمن إنتقام إسرائيل ….
إذا اهتم الصهاينة بالأمن فليباروا إلى سلام دائم وهو الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة وأما إن لم يريدوا السلام فإنهم يعيشون في الحرب إلى الزوال
البارح تم قتل طفلين فلسطينين صغيرين بريئين من طرف الجيش الصهيوني , و هدا ربما يكون رد حماس على العملية الإرهابية الصهيونية.
حماس حركة إرهاب من المفروض محاربتها كما تمت محاربة داعش
اظن على العالم الاتحاد لاستأصال حماس. وافضل حل اراه هو اعطاء غزة لمصر.
إذا كان الإسرائيليون شعب الله المختار، فأعتقد التعاقد مع الشيطان وتقديمهم قرابين له سيكون شيء جميلا.
لن يمر ما يفعله الإسرائيليون بدون إنتقام، لانني أرى أن مشكلة الإسلام في كثرة التسامح وذلك الكلام الفارغ، لو أنه عند دخول مكة تم تصفية الأعداء لما حصل ما حصل أيام الأمبراطوريات ولما وصلنا اليوم إلى هذه الأنظمة العربية، من دخل منزل أبي سفيان فهو آمن، كان خطأ كبير، كان يجب القول حتى وإن دخلت منزل أبي سفيان غادي ………. لانتا لا أبي سفيان
عند مهاجمة العدو بطريقة الهجوم الإنتحاري فهدا يذل ان حركة حماس ضعيفة وليست ندا لإسرائيل وأنها حركة إرهابية لا أكثر بما أمها تسببت في مقتل اطفال فليسطبنين بسبب هجومهم المباغت على اسرائيل ولا أعرف كيف يفكرون لأنهم كانو يعرفون ماسيحدث بعد هجومهم على اسرائيل تسببو في مقتل اطفال بينما اطفالهم يعيشون النعيم في دول أخرى غنية
الا يكفيكم 15000 الف قتيل فلسطيني ناهيك عن الجرحى والمنكوبين بالإضافة إلى خراب غزة،،
حماس قريبا سبصنفها المجتمع الدولي من المنظمات الإرهابية ، وحماس تعلم جيدا هده الحقيقة، لهذا نراها ترقص رقصة الديك المذبوح ،،
تكمن مشكلة إسرائيل أصلا في عدد 15000، لأن إشتباكا شاملا في المنطقة حساباته هي حوالي 10000 مع الفوز في الفوز، وبما أن العدد وصل ل 15000 فهناك من يرى أن الحرب الشاملة أفضل بكثيير
البعض يقول بان الدفاع عن النفس والعرض والوطن ارهاب يعني ان الفلسطينيون وحركه حماس ارهابيون وبذلك يريدون اقناعنا بالقول بأن دفاع المغاربة عن وطنهم لما كان تحت الاحتلال كذلك يعتبر ارهاب ضد المحتلين ايوا فهم تسطا