أصدرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس”، التي تدير قطاع غزة، بيانا اليوم السبت، قالت فيه إنها “باشرت بإجراء عملية تشاور واسعة في مؤسساتها القيادية والشورية لاختيار رئيس جديد للحركة” بعد اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة.
وقالت “حماس” في بيان صحافي “بعد مناقشات معمقة اتسمت بالمسؤولية العالية اتفقت قيادة الحركة على المباشرة بإجراء عملية تشاور واسعة في مؤسساتها القيادية والشورية لاختيار رئيس جديد للحركة”، مضيفة أنها “تمتاز بمؤسسيتها العالية، وشوريتها الراسخة التي عكستها الوقائع والأحداث خلال العقود الماضية التي شهدت مقتل عدد من قياداتها، إذ كانت تسارع إلى اختيار بدائل عنهم وفق لوائح وأنظمة الحركة”.
وتعتمد “حماس” في اختيار رئيسها على مبدأ الشورى وانتخابات داخلية سرية لا يعلمها سوى عناصر الحركة.
على الله يختاروا ابا عبيدة الرجل العسكري الغامض الذي لا تعرفه مخابرات العالم . لان الصهاينة لا يصلح لهم السياسي
المهم والاساس هو ايجاد حل للقضية الفلسطينية،وليس البحث عن معوض هنية.
بعد اغتيال هنية يجب على القيادي الجديد ان يتوخى الحدر من ايران لأن الموساد متوغل في الحرس الثوري
المعروف و المعمول به عالميا في مثل هاته المناسبات ان يقوم أمن البلد المنظم بتفتيش و تأمين مكان الإقامة الشخصية المستضافة و تأمين حراسة الإقامة مباشرة بعد عملية التفتيش و قبل وصول الضيف يقوم حرسه الشخصي بعملية تفتيش اضافية و في الحراسة . و ما وقع يحيلنا الى قاعدة كيف؟ و لمذا؟ و ما السبب؟ . حلل و ناقش !!!!! . كيف وصلت إسرائيل لقلب قصر الرئاسة الاراني ان صح التعبير.
نادراً ما يُحرم الأشخاص المسالمون من السلام
* حماس كمنظمة لا بد لها من رئيس ، و إختياره شأن داخلي . و لن يغير شيئاً في التفاوض ،
لأن حماس جزء من محور المقاومة و ليست كل المقاومة .
* و لكي تستمر المفاوضات و تفضي إلى حل : يجب على أمريكا أن تغير سياستها في المنطقة ،
لأن لو بقيت إسرائيل فهي لن تقدر على القيام بحماية مصالح الغرب كما من قبل ، و أصبحت
قوىً أخرى منافسة في المنطقة ، كما يجب تحييد نتنياهو لأن مشاكله لن تدعه يوقف الحرب
مهما كان .
حماس مليئة بالرجال مثل هنية المستعدين لتقديم أرواحهم فداء لله ولفلسطين الأبية.
* الغرب هو من خلق هذا المشكل ، و بما أنه كان في أزهى زمانه ، لم يتوقع تبعات أعماله .
و في ظل هذه المتغيرات لن تبقى الأمور كما كانت من قبل . لو نظرنا إلى جميع دول الغرب
دون إستثناء نجد أن السكان الأصليين أصبحوا أقلية أمام أعداد المهاجرين ، و رغم
المشاكل فهم متعايشون . و لو فعل الغرب نفس الشيء لن يعيش الفلسطينيون و اليهود
ما يعيشونه اليوم لأن الغرب كان سيء النية . و هكذا قد تكون هدنة و لكن لن تنتهي الحرب
أبداً ، و إن أبيد الفلسطينيون فهناك غيرهم .
الإختيار بين السنوار و أبو عبيدة