في سنة 2007، أخرج مجموعة من الحقوقيين والمثقفين التقدميين إلى النور جمعية “بيت الحكمة”، التي وضعت نصب أعينها الدفاع عن القيم الأساسية لبناء مجتمع عادل متسامح وديمقراطي في المغرب.
دفاع الجمعية عن مبادئ العلمانية في المغرب، جعلها تتحول، في أكثر من مناسبة، إلى هدف للإسلاميين اللذين هاجموها بقوة.
بينما تؤكد رئيسة الجمعية، خديجة الرويسي، أن الجمعية تدافع عن قيم الحرية، والتضامن، والمساواة، وتضيف:” لكن نناضل أيضا ضد قضية قد تصبح قيمة، وهي خطيرة، ألا وهي العنف، الذي قد يصبح قيمة من قيم المجتمع“.
وأضافت، في حوار مع “إيلاف”، “هناك من يقول بأن خديجة الرويسي وجمعيتها تدافع عن الحرية بدون حدود. وهذا خطأ، لأنه ليست هناك حرية بدون حدود، ولكن هناك حرية تتماشي مع الحريات التي يضعها القانون”. وهنا نص الحوار.
هل يجري استغلال الأخلاق في المغرب لأغراض دينية؟
أظن أن ذلك حسب التوجه الإيدليوجي لكل إنسان، وحسب فهمه وتفسيره للأخلاق. وحاليا هناك ضعف للإيديولوجيات في هذا العصر.
وهذه الأخلاق ترتبط بعينة من الأشخاص، الذين يعتمد اللباس كمقياس، إذ أنهم يعتبرون أن من ترتدي الحجاب لديها أخلاق، ومن لا ترتديه ليس لديها أخلاق.
وهذا فهم خطاء، لكن يجري نشره. وأنا لا أتكلم عن المعتقدات الشعبية العادية، لكون أن كل شخص لديه تمثلاته وقيمه، بل أتحدث عن الجماعات المنظمة.
ففي بعض الحالات نجد كتب تباع في السوق، أو مقالات، أو حملات، مثلا كـ “حملة العفة”، وهذا يعد ربطا للأخلاق بما تحدثنا عنه.
وهنا أريد أن أطرح تسائل ما هي الأخلاق؟ وأنا أعتبر هذا الربط، ليس استغلالا للدين من أجل الدفاع الأخلاق، بل من أجل أغراض سياسية.
فمثلا في وسطنا الأسري، تعودنا مثلا في الصباح على قول صباح الخير، إلا أن هذه العينة تقول بأنه لا يجب أن تقول صباح الخير، بل السلام عليكم.
لكن المغاربة أبعد من أن يسقطوا في هذا الاستغلال، إذ أن هناك الروح والتجربة، والإنسان بعد أن يخوض التجربة، يبدأ الاستغلال في الظهور له، كما يتبين لهم بأن الأخلاق ليست مرتبطة فقط بنوع من اللباس، أو اللحية، إذ يمكن أن تكون إنسانة محجبة لها أخلاق عالية، تتمثل في قيم الاحترام، والتسامح، والتضامن، وعدم المساس بسلامة الآخرين، أي باختصار المعاملة.
بماذا تردين على من يتهمونك وجمعيتك بالدفاع عن الأفكار الهدامة؟
من يتهمني بالدفاع عن الأفكار الهدامة؟
الإسلاميون؟
شخصيا، وجمعيتنا ندافع عن قيم الحرية، والتضامن، والمساواة، ولكن نناضل أيضا ضد قيمة قد تصبح قيمة، وهي خطيرة، ألا وهي العنف، الذي قد يصبح قيمة من قيم المجتمع. وهنا تمكن الخطورة، لأن العنف لا يمارس إذا لم يكن مبررا. فمثلا عندما يسمع شخص بأن شخص آخر أدخل إلى مخفر الشرطة وتعرض للاعتداء، واعترف. ويقولها دون أن يدين من ارتكب ذلك، أو من يقول بأن الأب الفولاني ضرب أولاده ضربا مبرحا.
والحمد لله، نحن في المغرب لدينا الوضع أفضل بكثير من مجتمعات أخرى، التي يصل فيها العنف إلى حد القتل.
هناك من يقول بأن خديجة الرويسي وجمعيتها تدافع عن الحرية بدون حدود. وهذا خطأ، لأنه ليست هناك حرية بدون حدود، ولكن هناك حرية تتماشي مع الحريات التي يضعها القانون. إلا أن هذا القانون من المفروض فيه أن يتماشى مع مبادئ وقيم حقوق الإنسان، التي تقول بأنه يجب وضع حدود للحرية، لكن ليس لدرجة أن تنفي الحرية بشكل كلي، بل تضع لها حدود لا ينبغي أن تكون ضيقة. وهذا ما يسمح ببناء المجتمع الديمقراطي.
هل تشكو الحريات الفردية في المغرب من الحصار؟
عندما نقول الفردي، فإننا نعني به قضية أساسية هو أن الإنسان في مجتمع ديمقراطي هو فرد، لهذا فإن تربيته يجب تحترم خصوصياته كفرد. فمثلا، عندما يكون لديك ولدين، لكن نتائج تربيتهما لا تجدها متطابقة. العلوم الحديثة تقول بأنه يجب احترام قيم الإنسان كفرد مستقل عن الآخرين. لأنه في وقت سابق كانت القبيلة، والجماعة، أما حاليا لا يمكن أن لا تتحدث عن احترام شخصية الطفل كإنسان، ولديه ميولات، وهذا ما يجعله يترعرع بشكل سليم، كما يتمكن من استعمال كل قدراته.
وإذا لم نحترم قيم الإنسان، وتعاملنا معه كقطيع، فإننا نصادف المشاكل التي نعيشها حاليا، من قبيل الانحراف، ووجود أشخاص ذكائهم محدود، وغير قادرين على الإبداع.
على ماذا تدافعون في جمعية “بيت الحكمة”؟
وبالنسبة لنا، نحن ضد الاتجار في البشر، والاستغلال الجنسي للأطفال، والجريمة، ولكن في وقت سابق، أناس، لأغراض معينة، يخلطون بين الجريمة والحرية، وهناك فرق كبير بين الجرائم التي ندينها، وبين الحرية والمس بها.
والحرية بشروط، لكوننا نعيش في مجتمع لديه حقوقيات، ونحن نسعى لتحقيق الكرامة الإنسانية للمغربي، الذي نريد أن يقطع المزيد من الخطوات، علما أننا قطعنا خطوات مهمة في هذا المجال. ولكن لكي نواصل المشوار، يجب أن نزيد من احترام الفرد، حتى لا يبقى حبيس الجماعة، لأنه إذا كان الوسط الذي يحتك به الفرد غير سليم فمن السهل أن يضيع شباب اليوم.
ونحن نغتل بالأساس مع الشباب والأطفال. وهذا هو هدفنا، ألا وهو كيف يمكن للشباب المغربي أن يكون حرا ومسؤولا. وهذه المسألة يقولها ديننا، الذي يؤكد على الحرية والمسؤولية.
هذا النقاش لا ندعوا له نحن فقط أو “بيت الحكمة”، بل يدعوا له جميع المفكرين المتشبعين بقيم ومبادئ حقوق الإنسان، وقيم المجتمع الديمقراطي؟
عن إيلاف
entierement d’accord avec vous madame; j’ai un ami qui m’a montre le mensonge des filles avec le voile, chaque jour dans son appartement a rabat , tu trouves une fille avec du voile, parfois filles celibataires et d’autres fois des femmes mariees, il me dit que la plupart le mettent seulement pour sortir librement et pour faire plaisir au mari ou a la famille . c’est pour ca que je dis toujours que nous sommes une societe de mensonges “monafiqin”
bonjour et bravo pour mr roussi ah hhhhh pardon madam rousssi moi je crois c es un homme avec ses cheveus en plus elle dis lhijab cet rien sa change rien elle veut changer le coran qui dise lhijab cet obligatoir alor mm rossi si tu suporte pas lhijab et tu hante de le porter laisse les filles musilmanes le portent merci
قال رسول الله الا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد ، وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد,
صلاح القلب مستلزم لصلاح سائر الجسد ، وفساده مستلزم لفساده ، فإذا رأى ظاهر الجسد فاسدا غير صالح علم أن القلب ليس بصالح بل فاسد ، ويمتنع فساد الظاهر مع صلاح الباطن كما يمتنع صلاح الظاهر مع فساد الباطن إذ كان صلاح الظاهر وفساده ملازما لصلاح الباطن وفساده .
هل الحرية هي تعرية الصدر والسيقان وتعرية المؤخرة بالنسبة للشباب انها فعلا قمة الانحطاط الهم العن كل من خرج عن التعاليم الاسلامية الحجاب شوه من طرف بعض الباغيات لعنهن الله الى يوم الدين فهو ستار وحجاب للمراة حيث لا تتعرض للقدح من طرف المكبوتين في الشارع عكس المتبرجة والله اعلم .
“في سنة 2007، أخرج مجموعة من الحقوقيين والمثقفين التقدميين” ههه الله المستعان. عندما اسمع كلمات من قبيل التقدميين او الحداثيين او المتنورين تشق البسمة وجهي. اللادينيون يعانون من عقد نفسية تجعلهم يحاولون التعويض عن فشلهم بتسمية انفسهم بهذه الالقاب الفارغة: العبرة ليست في تسمية المرء و لكن في علمه و التزامه . الواقع يقول ان اللادينيين العرب اصل التخلف، يكفي ان نتمعن في مايحدث في مصر،تونس، الجزائر، المغرب… لو كان لهؤلاء القوم قيم و مبادئ لحاربوا اخوانهم الذين لم ينجحوا الا في نشر الفساد و اكل اموال الناس بالباطل، اما النضال من اجل نشر العلم و الدعوة الى مكارم الاخلاق و الدفع باوطاننا الى الامام ببناء المصانع و مواكبة التحدياث العالمية ، فلا يملكون منه شيئا لانه ببساطة ليست لهم اية خلفية علمية . تمنيت لو ان صاحب المقال اجرى حوارا مع النخبة الحقيقية (مهندسين، خبراء اقتصاد…) التي تملك رؤية للمستقبل و ليس مع اناس افنوا حياتهم في التغني بالشعارات الجوفاء. تقدمنا مرهون بالعلم و باعمال العقول و ليس بالتقليد الاعمى و قلة الادب. اللهم انصر الاسلام و المسلمين
الحجاب مرتبط بطاعة الله اولا كما نطيعه في العديد من الامور . عدم وضع الحجاب عصيان في وحه الله فهل ترضين ان يسخط الله عليك بعدها فكري في الاخلاق.
فعلا الأخلاق غير مرتبطه بالحجاب عندما يكون مجرد مظهر خارجى الغرض منه الزينة و لفت الإنتباه, أما عندما يكون الحجاب موضوع عن إيمان و قناعة فلن يكون إلا ذو إرتباط وثيق بالأخلاق لأن الإيمان الذي دعا إلى الحجاب يدعو كذالك وبنفس الحدة إلى مكارم الأخلاق.
Vous avez raison , je suis tout à fait dacord avec vous . De nos jour le voile ne veut rien dire et ce qu’il faut c’est apprendre les valeurs humaines et morales , et non pas s’afficher pour etre plus visible .
En prenant les ordres de la religion comme étant des actes non liés à la vie de l’humain, la personne qui parle n’a pas suffisamment assimilé les principes de l’Islam.
Récemment, nous remarquons que, tandis que les gens progressent en empruntant tous les moyens possibles, en revanche nous, qui avons tous les secrets de réussites, nous les détruisons, reculons plus loin et donc rendre les moyens de rattrapage difficile voir impossible pour les générations à venir. .. Cela peut être conclu sous plusieurs raison ; manque d’information, raison financière, se montrer savant par ostentation…etc
Pour ne pas diverger, je vous conseille simplement de débuter par revoir les bases en premier lieu réviser l’intitulé de l’association dont vous faite part « Bayt alhikma”, cette grande faculté qui fut fondé à Baghdad et qui joue un rôle primordiale dans le développement de toutes les sciences actuelles, cette Grande Maison fut crée par des gens qui avaient compris l’Islam sain sans ambigüité et ont donc réussirent leurs objectifs, c’est les vraies valeurs dont votre base d’information manque Madame.
J’en ajoute également que, si vous prenez le progrès des pays occidentaux comme exemple, sachez que ceux là, n’y sont arrivés qu’au détriment des fruits de nos ancêtres.
Bonne révision.
شكرا لهسبرس على هدا الموضوع للأننا نلاحط مؤخرا أن بعض الجاهلين يحكمون عن الأخرين من خلال المظهر وهدا خطأهنالك محجبات أفعالهن شياطينية وللأسف الشديد أصبح الحجاب موضة (الله يهدينا)
chere marxiste,laissez le moral à part et la défense des valeurs des marocains à l’éqart,ts le monde sache aujourdhui que le but de vos associations c’est juste amasser l’argent pour gonfler vos comptes personnelles
quand vos spesh j’ai tendance à vomir,
أولا وقبل كل شيء أنا شبه متأكد بأن هدا التعليق سوف لن ينشر لأني سبق وأن حاولت مشاركتكم الرأي دون جدوى
المهم هو أني أريد أن أدكــر السيدة الفاضلة أن عزتنا في الاسلام ومن يبتغ العزة في غير السلام ادله الله، فالاسلام ما وقر في القلب وصدقه العمل بحيث لا يمكن أن ننتمي الى أمة رسول الله وفي الوقت نفسه أخلاء الشيطان، أتوسل اليها أن تعود الى استغلال فراغها في التدبر في كلام الله “القرآن” وأحاديث رسوله ستجد انشاء الله ظالتها.
السيدة خديجة الرويسي والسيد عصيد تحدثا بمنتهى الصراحة والوضوح ويرون الواقع بمنظار الحداثة والعصر ،فالواقع لا يكدب ما تقول السيدة بل يؤكد قولها، فهناك بالطبع نفاق اجتماعي جمود وتخلف واشياء اخرى تعيق تطور المجتمع المغربي…فالمغرب بحاجة الى ارادة قوية وفكر حر عقلاني يقارع الفكر الاصولي السلفي المتخلف الجاثم على العقول والصدور مند قرون بمناهج علمية منطقية.
بسم الله الرحمان الرحيم
عجبالهؤلاء تقول انها تدافع عن حقوق الانسان وتتهم الاسلاميين باستغلال الدين من اجل السياسةوضربت لذلك مثلا حملة العفة.انا اتساءل،من قال لناانهاهي لا تستغل حقوق الانسان من اجل مارب اخرى ومنها السياسة وكيف سمحت لهاخلفيتها العلمانيةان تحكم على الاسلاميين بذلك فحسب علمي احد مبادى العلمانية هي الحرية في اطار القانون والاسلا ميون لم يخرقوا القانون.هذا من جهة، من جهة أخرى الكل يعلم ان اغلب هذه الجمعيات تتاجر بالام الضعفاء من اجل مكاسب شخصيةوهذا لا يحتاج الى دليل.ثم قالت شيئا مضحكا(لقدتعودنا صباح الخير و هم يقولون السلام عليكم):
*اولا هذه تحية الاسلام وليست من اختراع هذه العينة كما وصفتهاوهي حديث صحيح(افشوا السلام بينكم)اذن يتوجب عليك كمسلمة ان تفعلي ذلك ،هذا ان كنت فعلا مسلمة
*ثانيا قالت انها تعودت اي مجرد عادة و ليست باالضرورة قيمة انسانية تستوجب النضال من اجلهاوقد يكون لدى الاخر ما هو افضل منه.
خلاصة القول هذه المغالطات تعبر عن شيئين:حقد دفين او جهل كبير بالدين لانني اعتقد ان هؤلاء لو فهموا الدين لماقالوا ما قالوه
واخيرا ان الاسلام باق مادامت السموات والارض وان المغاربة متشبتين بقيمه الكونية و لن يستطيع اي منافق تغيير قيمهم التي يعتزون بها.والسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الأخلاق غير مرتبطة بالحجاب ……عبارة صحيحة لأن الحجاب هو الذي يرتبط بالأخلاق
سيأتي يوم يعلمكم فيه الأجانب من ذوي اللسان الأجنبي معنى الأخلاق و الإسلام و جدوى الحجاب في ظل عالم يرزح تحت الإباحية …..
الشاذ لا حكم له إذا كانت ثلة تختبئ وراء الحجاب مخفية عيوبا فهذا خير دليل على جدواه لأن من اسماء الله تعالى الستار الذي يوفر لعبده سبلا للستر رحمة له و رأفة و حماية للمجتمع من أدران تصرفاته
…….أما من أخذ يبحث عن معنى الحكمة في كتب الملاحدة و المستشرقين الخ فبالطبع فجزاؤه حاله الذي هو فيه …يعمه في التخلف و يخالها حكمة و لا عجب أن يصنع لها بيتا
فهنيئا لنا ببيت التخلف لينضاف إلى حي كثر سكانه في بلدنا العزيز
je ne sais vraiment pas ce qui leur dérange en ce qui concerne le voile ..c’est un choix personnel comme celle qui ne le porte pas l’ont fait d’après un choix personnel..franchement si vous militez pour les droits des femmes et la parité entre les sexes vaut mieux mettre le point sur le fait que les filles voilées ne sont pas recruté dans le marché du travail -je parle du secteur privé- je me demande bien qu’elle est la différence qui
existe entre une fille voilée et les capacités et le niveau intellectuel dont elle dispose…je veux bien adresser un message a vous qui ne cessez pas de parler des droits de la femme de bien mettre l’accent sur ce point qui fait partie des droit de la femme pour l’accès au travail … et comme vous dites Mme Rouissi puisque le voile n’est pas toujours un jugement que la personne est bien éduqué … le voile aussi n’est pas du tout un moyen ou plutôt un jugement que la personne qui le porte n’a pas de qualification et de compétence et elle doit être marginalisé….
لكم دينكم و لي دين. قيم الحرية، والتضامن، والمساواة كلها قيم جاء بها الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا يا خديجة انصحك ان تغيرى اسمك من خديجة الى كرستينا او ميشال اوغيرذلك لان اسم خديجة اشرف من ان تتسمين به. ثم هل تعلمين انكم سبب خراب المغرب وأي تقدم جلبتموه للمغرب ,سوى الانحلال الفكري والأخلاقي .ثم هل لديكم اخلاق حتى تتكلمون عنها .ثم كم دفعت لكم الجمعيات الاجنبية العلمانية لتنفيد اجنداتها .والله لولا غيرتى على بلدى ما علقت على مقالتك لأنكم اتفه ان يُرد عليكم. الا تخافين من ظلمة القبرالا تخافين من يوم العرض والحشر .بماذا ستلقين العزيز الجبار.فكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. الاتتقين
صحيح ان الاخلاق غير مرتبطة بالحجاب ولكنه مرتبط بكرامة المرأة وهدا هو الأساس .
طهري اسماعنا بسكوتك فهو افضل من الثرثرة
لقد كان الصحابة الكرام يضحون بارواحهم في سبيل نصرة دين الاسلام و انت لا تستطيعين و لو التضحية بشعرك المتجعد كي تخفيه عن انظار من ليسوا بمحارمك
بيت الحكمة لا يمكنه أن يكون إلا بخزانة من المعرفة الواسعة فعندما تقول خديجة الرويسي بأن الأخلاق غير مرتبطة بالحجاب فعليها أن تعيد الدراسة وأن تراجع الشواهد المحصل عليها فإذا كان الحجاب غير مرتبط بالأخلاق فلا يمكن لحجاب أن يرتبط بالشذوذ
أود أن أتسأل ما هي العفة في نظر خديجة الرويسي؟؟؟
هل تقومون في جمعيتكم بحملات”العفة” من منظركم الشخصي؟
أم أن العفة لا مكان لها بين العلمانيين!!!
اللباس ليس هو الأخلاق صحيح، لأن اللباس ليس إلا انعاس أو تجلي لما يفكر فيه الشخص،
و ربنا يقول في كتابه العزيز “يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْر”
أين أنت يا خديجة يا الرويسي من التقوى!!!
ربنا الذي أنزل و ليس أحد آخر
“اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون
عندي ليك سؤال اتمنى تجاوبيني عليه .
لوكان لبطرون ديالك أمرك بش أمر تفعليه وانتي مدرتيش داك العمل طبيعية الحال غدي يغضب عليك ويطردك من العمل .
فكيف بالدي خلقك قبل ان تكوني لا شيء وصورك في احسن تصويك وانعم عليك بنعم لا تحصى ولا تعد وهوالدي يتوفاك ويحيك ويبعثك لماذا لا تنفدي امر ربك وتتحجي؟؟ مع العلم ان الرب سبحانه لا يأمرك الا بما ينفعك في دنياك واخرتك .
اتقي الله قبل ان تقولي يا حسرتاه وتندمي
اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا
طبعا فهي تتحدث عن قيم الحرية والمساواة مع سعيها لتغيير الواقع والمجتمع , فلتعلم بأن المجتمع المغربي مسلم وأي محاولة لإخراجه من هذا الإطار هي ضرب من الهذيان
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
الحجاب الدي نراه الأن ليس حجاب المغاربة بل حجاب افغانستاني او شرقي اما الحجاب الدي كانت امهاتناتضعنه فهو الجلباب بالنقاب وشكرا
ومتى كان الحجاب أوالنقاب رمز للعفة والطهارة!! وهل كل المتبرجات منعدمات الأخلاق؟!!
كم من متحجبة ومنقبة يرتدين الحجاب والنقاب، فقط من أجل الإختباء وراء خرقة من القماش، لكي يوهمن المجتمع بأنهن بعيدات عن الشبهات؟ ولكن أفعالهن في الحقيقة يستحيي منها إبليس!!
كلكم شاهدتم عبر اليوتوب في السنة الفارطة؛ تلك المتحجبة التي كانت تُعلم المومسات كيف يستعملن العازل الطبي من أجل ممارسة الجنس عن طريق الفم؟!!!
وكما يعلم الكثير أن الحجاب أوالنقاب ليس رمز العفة والطهارة؟
بعض الظلاميين المتخلفين يحصرون الإسلام فقط في المظاهر؟ مثل اللحي والنقاب والحجاب، مع العلم أن الإسلام أكبر بكثيرمن هده المظاهر الزائفة؟ الإسلام أخلاق وسلوك والمعاملة الحسنة مع بني البشر، وليس في المظاهر
بالله عليكم! كيف يُعقل ونحن نعرف أن أكثر من نصف نساء المغرب في مجتمعنا وحتى في الكثير من البلاد الإسلامية، لايرتدين النقاب أوالحجاب، هل يجوز لنا أن نعتبرهم غير مسلمات؟ مع العلم أننا نجد ونلاحظ أن العديد من النساء الغير محتجبات، نجدهم أحيانا أكثر إسلاما وخلقا من بعض المتحجبات والمنقبات!!!
الكثير من الناس اليوم؛ أدركت الحقيقة جيدا ولم تعد تخضعها أوتهمها المظاهر؟ بقدر ما تحكم على الناس من خلال معاملتها وليس بمظهرها ؟حيث بحكم التجربة والوقائع، هناك الكثير من الناس خُضعوا من طرف أصحاب اللحي الطويلة، وكدلك صاحبات الحجاب والنقاب!!!
قد يكون هذا الرأي فيه نقطة من الإجابية ، لكن فهو مردود من الناحية الأخلاقية ، كيف يعقل أن تكشف المرأة الأعضاء الحساسة من جسدهاللنظار ولم يتنقدها الرجال في سلوكتها المريبة أو يحاول الآخرين التحرش بها ولو بالكلام ، وحتى الأطفال في البيت يرون أمهم لابسة لباسا غير محتشم يحاولون أن يضحكوا خفية فيما بينهم ويهامسون فيما بينهم ، أنظر إلى امي إش يظهر منها ، !! كذا في الحي إنها إمرأة غير محترمة ، حتى ولو انها لم تتعاطى الأشياء القبيحة في حياتها ، وهنا تكون قد ساهمت في إشاع الفاحشة في الحي التي تسكن فيه، فيما الرجال لا يجرأون للتعري حتى داخل المنزل مع أبنائه ، ام في الشارع تجده محافظا على رونقه ، فالإسلام عندما أمرالمرأة أن تتستر فهو يعلم أن فتنة البشر بمختلف شرائحه تغلب عليه الغريزة الشهوانية، فيما الحيوان تجده منتظم في غرائزه وما هي إلا موسم تجده متمسك في غريزتهبالفطرة بخلاف البشر ، لهذا أمر المرأة بالسترة حتى في أدائها الشعائر الدينية ،وعفاها من عدم التجرد من المخيط في الحج ، بخلاف الرجال ،لرفع قيمة المرأة أمام الرجال واحترامها ، فيما الداعين للتبرج تجدهم هم من أخبث النساء جسديا ، ويحاولن ان يغطوا كل العيوب باستعمال المساحيق باستمرار ، ولو كان للمرأة أن تدرك أن شرفها مرهون بصيانتها لما أقدمت على كشف ولو ظفرها للآخرين ، وبما انها يغلب عليهاالآنانية والتحدي لتغطية النقص الحاصل بها، تلجأ للتمرد على الأخلاق ليقال لها متحررة ، فالتحرر ليس بكشف عوراتها للآخرين ، بل عليها ان تتحدى بالعفة وحفظ جسمها من النظرات الخارجية ، فالله سبحانه وتعالى خلق الخلق وودع فيه أسرارا ، ويعلم ما يصلح للرجل أن يفعل ، وللمرأة ما تفعل لخلق توازن في المجتمعات ، وحتى الدول الغربية التي دعت لتحرر المرأة من الأعراف وجدت نفسها الآن مهددة في كيانها النفسي والآن يصعب عليها معالجة بعض السلبيات التي كان سبهه التحرر الغير مرتبط بالأعراف ،
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً* لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا * (الأحزاب : 59 -62)
As long as our political system is pushing us to the west under the ambraler of human right we will never move anywhere .
I will say let go back to Allah and use Alquoran as our guide,I am sure Allah Subhanah will guide us to the right path.
We have tried all sort of man made policys it did not work and it will never work.
We have forgoten our language Arabic and our Dine Al islam and Allah forgoten us
J’ai rencontré à toronto il y’a 2 semaines 2 jeunes canadiennes étudiantes universitaires portant lhijab avec de longues abbays ou had charfa katssara brassha 3eriyan ouma kathchemch de ce qu’elle est entrain de dire ewa siri allah ihdik toi et toutes les femmes musulmanes pour le hijab rah les femmes occidentales welaw kaylebssouh hssen menna
فرض الله تعالى الحجاب على المرأة المسلمة تكريما لها ، و حفاظا على مكانتها السامية من أن تمس بسوء من الفساق و أشباه الرجال . كما أن الحجاب يمنع من وقوع الرجال في فتنتهن ، و يحفظهن من الأذى المترتب على ذلك . ففي الإسلام يجب على كل امرأة مسلمة أن تلبس الحجاب الشرعي أمام الرجال الأجانب
إن الأخلاق في أي أمة تعتبر دليلًا على حضارتها ورقيها وحسن سيرتها، وبدون الأخلاق تتحطم القيم والمبادئ ولا يحصل التعايش الحقيقي بين البشر، وأي أمة ذهبت أخلاقها لابد لها من الزوال.
ودين الإسلام جعل الأخلاق أساس التعايش بين الناس، واعتبرها مبادئ وقواعد تنظم السلوك الإنساني، على نحو يحقق الغاية من وجوده في هذا العالم على الوجه الأكمل والرسول – صلى الله عليه وسلم – يقول: ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق))؛ رواه البيهقي، والبزار، وصححه الألباني في الصحيحة، فأحد أغراض بعثته – صلى الله عليه وسلم – هو إتمام الأخلاق، والعمل على تقويمها، وإشاعة مكارمها، بل إن من أسمى أهداف كل الرسالات الهدف الأخلاقي، والدين نفسه هو حسن الخلق.
عباد الله: ولما للأخلاق من أهمية فقد جمع النبي – صلى الله عليه وسلم – بين الإيمان وحسن الخلق، ففي الحديث: ((لما سئل الرسول – صلى الله عليه وسلم -: أي المؤمنين أفضل إيماناً؟ قال: أحسنهم أخلاقا))؛ رواه عبد الرزاق، وصححه الألباني في تخريج الطحاوية. وقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: ((البر حسن الخلق))؛ رواه مسلم ومعلوم أن البر صفة للعمل الأخلاقي و هو اسم جامع لأنواع الخير إن المسلم يدرك تمام الإدراك ماذا يحدث لو أهملت المبادئ الأخلاقية في المجتمع، وسادت فيه الخيانة والغش، والكذب والسرقة، وسفك الدماء، والتعدي على الحرمات والحقوق بكل أنواعها، وتلاشت المعاني الإنسانية في علاقات الناس، فلا محبة ولا مودة، ولا نزاهة ولا تعاون، ولا تراحم ولا إخلاص، وهنا يكون مجتمعًا منبوذاً، ولا يمكن للحياة أن تدوم فيه
اثمن كلام السيدة المحترمة
الاخلاق غير مرتبطة بالخمار- و ليس الحجاب- خطا شائع
و نتما نوضوا من النفاق.
السؤال هو لماذا الغرب تحرر وتقدم وأعطى حقوق للجميع حتى الحيوانات، تقدم بعزله الدين عن الحياة العامة، وبنهجه الديموقراطية، أما المسلمون فتأخروا لأنهم ربطوا كل مصائرهم وحياتهم ونقاشاتهم وربطوها بالدين ولهذا تقاعسوا وابتعدوا عن الإبداع ،والبحث والثقافة وتقوقعوا داخل ذواتهم كل تفكيرهم منصب على الجنس والبطن ،رابطين أيضا مصائرهم بقوى خفية وبالمكتاب واللي بغا الله هي اللي كاينا ، فالمرأة حجبت وجهها والرجل حجب عقله
Madame,
Ce que vous saurez plus respectable, admirable et compréhensible si vous vous couvrez un peu plus…
À cet âge-là, ayez honte !!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما انظر حولى ارى تغيرا فى المجتمع لا ارى له مبررا واضحا
فعندما كنت صغيرا كنت ارى الاخلاق ولا ارى حجاب اما الان فلا ارى غير الحجاب
فتخيلو لو اجتمع الحسنيين الحجاب والاخلاق فى امه واحده فوالله لتصبح من اعظم الامم
وكذلك ارى ان معظم الناس اصبحت مسلمه شفاهه فقط اين اخلاق الاسلام؟
اين الاقتضاء بافضل اخلاق .. اخلاق المصطفى الكريم
اين صله الرحم؟
اين حقوق الجار؟
اين اكرام الضيف؟
اين الصدق؟
اين الرفق بالقوارير ورحمه الرجال بالنساء؟
اين احترام الكبير وعطف الكبير على الصغير؟
اين الاسره الواحده المتحابه المتحده؟
اين اخلاق الاسلام اعظم الاديان؟
فلنبدا بانفسنا لننشر اخلاق الاسلام ولو راينا من يخالف ذلك فلنوجهه بالحسنى واللين فقط فلنحاول ولتكن تصرفاتنا وافعالنا قدوه لعلنا نجد من يقلدها فننشر بذلك افضل الخصال
ابدأ بنفسك
صل رحمك
وجيرانك
ولتعود المرضى منهم
واظب على الابتسامه فى وجه الضيوف والجيران ولتكن الكلمه الطيبه سفيرا لك لقلوب الناس
فهذه والله بعض اخلاق الاسلام
اخى المسلم
اختى المسلمه
كونوا صوره مشرقه لديننا
كونوا عنوان له فلو فعلنا كانا سويا ذلك نحن ومن نعول ومن نربى وازواجنا واهلينا وعدنا لجميل الاخلاق
فلن تطولنا ابد اعظم الامم فبالخلاق تبنى الامم
ولنبدا الان
من اليوم
لن اتصرف الا باخلاق الاسلام ولن اتكلم الا بكلامه
ورسول الله قدوتى صلى الله عليه وسلم
وبالله التوفيق
فتاة ألمانية وليست بمسلمة يحدث عنها زوجها يقول: زوجتي طبيبة ومتخصصة في أمراض النساء وفي تخصصها كانت تهتم بالأمراض الجنسية التي تصيب النساء بالعديد من الأبحاث على هذه الأمراض وكانت تعمل في عيادتها وتهتم بكل مريض بهذه الأمراض وتعمل لتعرف الأسباب، تريد أن تتم بحثها. أرادت أن تسافرالى بلد آخر.
يقول زوجها: ذهبت إلى النرويج وجلست ثلاث شهور وما وجدت شيء غريب عن الألمان، تقريبا نفس الأمراض ، فأرادت أن تسافر إلى مكان بعيد يختلف عن هذه البيئة، فقررت أن تسافر إلى بلد خليجي .
الآن الطبيبة تقص: عزمت على ذلك وقد قرأت عن تاريخ هذا البلد قبل أن أسافر، بيئتهم، طبيعتهم، طعامهم، لباسهم، كل شيء. أحسست بالضيق. ماهذا البلد؟ النساء يلبسن الحجاب والعباءة والقيود، لايوجد راحة ولا حرية .
فلما وصلت التزمت بالعباءة غصبا عليها وهي متضايقة قد ملت ولكن فقط لأجل هذه البحوث، تصبر لأن تحصل على نتيجة بحوثها. فإذا بهذه المرأة تعمل في إحدى المستشفيات فترة من الزمن، أربعة شهور وهي تعمل ومرت عليها عدد كبير من النساء لكن لم تقف على مرض جنسي واحد حتى بدأت تشعر بالملل. مرت الأيام ومرت الشهور، الملل يزداد والقلق يزيد. حتى أتمت سبعة شهور، وفي يوم من الأيام خرجت من العيادة مغضبة متوترة فسألتها ممرضة مسلمة: ما بك؟ فقالت لها: سبعة شهور لايوجد مرض جنسي أنا جئت أبحث عن هذا المرض ولم أجد شيئا. فابتسمت الممرضة. قالت لها الطبيبة: لما تبتسمين؟. قالت: إن هذا ثمرة الفضيلة. فلم تفهم الطبيبة شيئا، فشرحت لها الممرضة معنى الفضيلة والإلتزام بدين الله، ثم قرأت عليها آية من القرآن: “وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ” سورة الأحزاب الأية 35. شرحت لها معنى هذه الآية، تقول هذه الطبيبة: فهزتني هذه الآية فقلت لابد وأن أتعلم ماذا تعني هذه الآية وكيف يتمسك المسلمون بها. لما سبعة شهور ما وجدت ما وجدت ما أجد في تلك البلاد يوم واحد ما هذه الآية وما قصة هذا الكتاب.
تقول: فاقتنيت قرآنا مترجما وقرأت ترجمته حتى أحسست أن هذا الذي كنت أبحث عنه هذه هي غايتي فذهبت إلى مكتب لدعوة غير المسلمين عندهم أشهرت إسلامي وصرت الآن فتاة في ألمانيا محجبة حجابا شرعيا وأدعو إلى الله عز وجل إلى دين الحق.
يا سادتي
ما ذنب الحجاب ؟
و ما عيب الستر بنيةالتقرب لله ؟
ألم يكن الحجاب مستهدفا مذ كان من يضعه مقتنعا به قلبا و قالبا ؟
ألم يحارب هؤلاء الذين أصبحوا يغارون فجأة على الأخلاق – فقط في الكتابات – الحجاب بدعوى الحداثة و لا يزالون ؟
نعم الحجاب ليس مرادفا للعفة حين يرتديه بعض الحداثيين ليجهزوا على معانيه السامية
حين تخصص وسائل الإعلام للتسويق لحجاب جنبا إلى جنب مع المجون و الميوعة و قلة الأدب
أما من يؤمن بالله و اليوم الآخر فهو يحترم من ترتدي الحجاب و من لا ترتديه داعيا الله أن يهدي الجميع
و السلام
ما الذي يعبر عن الأخلاق العري؟
لماذا تركزون على الحجاب ؟
إن المشكل أيها الإخوة ليس في هذه المرأة التي تستغل ضعاف العقول في جمعيتها من أجل سرقة أموالهم، المشكل يكمن في الذين يسيرون هؤلاء الببغوات.
إن هؤلاء القوم لا يناقشون الحجاب هل هو أخلاق أم ليس بأخلاق، إنهم يريدون القول أن القرآن الكريم والسنة النبوية هي الإشكال، والله ياإخواني لقد وصلني خبر هؤلاء أنهم يقولون بأن الصحابة حرفوا القرآن الكريم، ولذلك تجدهم في كتاباتهم لا يتحدثون عن مشروعية الشيء بقدر ما يتحدثون عن ضده، فهم مثلا لايتحدثون عن مشروعية الحجاب بقدر ما يتحدثون عن الدفاع عن المتبرجات، لماذا هذا الخطاب بهذه الشكلية؟ إنهم لا يريدون الحديث عن مشروعية الحجاب لأنهم يعرفون مسبقا أن حكمه في القرآن الكريم، وأن الكلام فيه يستوجب منهم إما الطعن في القرآن الكريم جهرا وهذا يخشونه، لأن المغاربة إذا سمعوا كلامهم هذا فسينبذونهم ويبغضونهم أشد البغض، وإما أن يتكلموا عن ضد الشيء، وهذا ما نحته هذه الأنثى.
إن الملحدين تجد فيهم صفة لا تكاد تجدها في أي إنسان على البسيطة وهو الجهل المركب، فمثلا اليهود يعلمون أنهم خانوا نبيهم ورغم ذلك يدافعون عنه، والنصارى كذلك، إلا الملاحدة فإنهم لا يعرفون ما هم فيه من ضلال، بل يظنون أنفسهم أعلم الناس وأفقههم، وهم في الحقيقة أجهلهم، والدليل هذه المرأة، فهي ربما تكون صادقة فيما تقول، أي أنها تظن أن هذا هو الصواب وهي لا تدري أن هذا هو عين الجهل.
إذا كانت الأخلاق غير مرتبطة بالحجاب فلماذا أخلاق الفتيات المتبرجات في الحضيض، ولماذا يتهمنا العالم العربي بأشياء أستحيي أن أذكرها، وهي أشياء متعلقة بنسائنا.
كفى ياملاحدة القرن الواحد والعشرين من الخرافة والدجل، فإن إلحادكم قد اكتشفه المجتمع المغربي منذ عهد الحسن الثاني رحمه الله تعالى.
أما الآن فأنتم تصطادون في المياه الضحلة الراكضة، لا تجنون منها إلا الوسخ والرائحة الكريهة.
إن الجمعيات المتنورة مثل (بيت الحكمة)، تصطدم عادة في مجتمعاتنا المتخلفة، بحائط سميك من الجهل والتخلف والعصبية العمياء.
فلا غرابة أن نقرأ نعليقات تقطر حقدا وظلامية..
إذا أردنا الكلام عن الحجاب فلا بد من معرفة ماهيته اولا.
الحجاب هوستر جميع بدن المرأة ماعدا وجهها وكفيها,إذا فالحجاب ليس هو تغطية الرأس بل لا بد لهذا الساتر أن يكون ؛
فضفاضاواسعالا يكشف محاسن المرأة
اما اللباس الذي صار مثل الخريطة الجغرافية يحدد مفاتن المرأة ومحاسنهاانظرواما ذا يجري في الشوارع (واش سروال تجين,بودي ,منديل على الرأس هذا حجاب ؟أو جلباب لاصق بجسد المرأة؟),أن يكون طويلا .هناك متحجبات في الظاهر لكن متبرجات على مستوى التفكير والتعامل والنظرات وكذا الألفاظ وغيرها من الأمور المنافية للأخلاق العامة التي من شأنها خدش الشعور والحياء العام للمغاربة الذين هم في الغالب مسلمون.
السلام عليكم
ايتها المتبرجة الحجاب فرض عليكي سواءا رضيتي او ابيتي.فالاخلاق مع الدين ليس مع التبرج.
ما دا اقول انما الامم الخلاق ما بقيت ان همو دهبت اخلاقهم دهبو يحز في نفسب ان اسمع هدا الكلام من ابناء جلدتنا مادا تركتم لفرنسا العلمانية هل يزعجكم انتستر النساء اجسادها
ادا كنتم تنادون بالحرية فكل انسان حر في معتقده وزيه مادا يضر اي انسان ادا لبست عباية خليجية او تشادوري افغاني او خمارا تركيا لا احد ينزعج عندما كنت البس دجين الامريكي او معطفا باريزيا او مايو اسباني كنت حينها البس ازياء غربية صنعها الملاحدة لكنها لا تؤلم اختنا خديجةلمادا لا تتحدث عن بنات الحانات والكبريهات وبيوت الدعارة بنات يصطفن في الشوارع ليلا ونهارا وقرب الفنادق لمادا لم يؤلمها ما الت اليه تلك النسوة من احدار اخلاقي ام الامر فقط يتعلق بالمحجبات هن فقط السبب في انحدار المجتمع داخل براتن الرديلة
تقدمنا مرهون بالعلم و باعمال العقول و ليس بالتقليد الاعمى و قلة الادب.stop ideologies of west and seculars and comunists they lead only to the edges look russia look france what look italy racism we neeed science and economy forget ideologies you chant in vain
الخلط منك بين الحجاب والأخلاق غباء في غباء، وجفاء في جفاء. غباء منك لأنه مطلوب شرعا ومثله الأخلاق، وجفاء في جفاء أختي لأنه لن تعفيك التقدمية ادعاء من المحاسبة على المطلوب شرعا، كما لن يزيدك العمل بالمطلوب شرعا إلا تقدمية حقا وصدقا. فافهمي المعادلة تسلمي من الوقوع في الخوض غير المجدي في أمور الناس الشرعية بغبر علم، ولا تحسبي قراءتك “لجوج حروف” كافية للقول في كل شيء، مهما ملكت من جرأة في الكلام أو غيره.
ما جاء في الإستجواب كله “غير هدرة” لن تزيد شيئا في ما هو موجود في واقعنا المحتاج أشد الإجتياج إلى الستر والأخلاق.
و هل تظن يا بوعقل الا ربع وحدة دكتورة المانية غبية مثلك حتى تفسر انعدام الامراض بصلاح تلك النسوة
لما لا نقول انهن يستعملن واقي دكري في علاقاتهن مع خلانهن، لتجنب الامراض او لتجنب الحمل في حالة خليجية متزوجة مع سواق البيت
و هل تعلم ايها الغبي ان هناك نسبة كبيرة من غير الخليجيات تعيش هناك منهن العربيات و الاجنبيات و الاسيويات فهل كل هؤلاء النسوة محجبات و خلوقات و لا يعملن اي علاقات، حتى لا تجد دكتورتك الالمانية اي حالة
ثم هل تعلم حالات الاصابة بالايدز ف الخليج ام لا، معظمهم متزوجون، و لحساسية المسالة يطلبون العلاج خارجا،
و الخليجيات معروف عنهن في الامراض الدقيقة لا يدهبون الى مستشفى عمومي بل عيادة خاصة و قد يسافرون خارج البلد
ما اغباك
ما يبين ان تلك القصص من خيالك الواسع ان كنت غير مغربي و ان كنت مغربي و نقلتها فقد اكلت الطعم، هي قصص يروجها الخليجيون ليلمعو صورتهم مثل قصص كثيرة ينسجونها من الخيال ليضربو بها بنات بلدك يا اهبل
و ان كنتم تقيسون اخلاق البنت بالحجاب فخليكم على ديك اليد احسن، نامو و لا تستيقضو، قد يكون بعض من تحجبن هن اكثر المومسات عهرا و تمثل عليك و تصدقها وتتزوجها و تجعل حياتك جحيما، و نعم المقياس
مع احترامي لمن تحمل الحجاب عن اقتناع
الحجاب طاعة لله وتركه معصية فما قولك على هذا ؟ ما هي نتائج السفور والتبرج ؟ اكلت الطعم حين قلت ان المتبرجات تجدهن اكثر خلقا عن المحجبات بدافع ان بعض هذه الاخيرة يرتكبن فواحش ، هل سألت نفسك يوما لمن الفيديوهات المفبركة لباغيات مرتدين زي الحجاب وهن على اكبر الفواحش واللواتي يرتدين زي ما يعرف بحجاب الموضة ؟ اكلت الطعم فالحجاب طاعة لله وتركه معصية كبيرة وكذلك الاخلاق فلكل دين خلق وخلق الاسلام الحياء ، التستر لا التبرج والسفور
الحجاب فرض اوكي، و هل سالت نفسك انت، ادا كنت تطبق كل فروض الدين بحدافيرها و لا تخطا ابدا؟ ساعتها نستطيع ان نبايعك نبياو يجوز لك ان تامر الناس بما يوحى اليك
عمي!! لا احد فينا مهما بلغ تدينه لا بد و انه يترك شيءا من الدين لا يطبقه، مثلا:واحد لا يستطيع ان يصلي في الوقت بسبب ظروف عمله، واحد لا يصوم بسبب قرحة معدة، واحد لا يسدل لحيته لانه يعمل في الجيش لكن هدا لا يعطينا الحق ان نصفه بالعهر و الخروج عن الدين، قد يكون افضل ايمانا و اخلاقا
نفس الشيء من لم تتحجب ممكن ان الحجاب يثقل حركتها في عملها، يمكن لا تطيقه لان عندها مشكل اللوزتين، ممكن لانها تريد الزواج، وان المتحجبات لا يستطيع الشباب مفاتحتهن في الزواج يخفن منهن او يحسبنهن متزوجات
ممكن كدلك عملها كسكرتيرة، ولا تجد بدلك من يشغلها بحجابها و هدا حصل معي لم اجد يوما عملا بالحجاب، لم يرضى ولا رجل ان يشغلني في شركته لاني بحجاب، ليس لانهم رجال يريدون شيءا معينا مني، هم محترمون، لكن لان زبناء الشركة لا يرتاحون للتعامل مع سكريتيرة محجبة، هده هي الثقافة السائدة هكدا هو المجتمع الدي نعيش فيه، فرصة عمل جيدة يجب ان تكون الفتاة بدون حجاب
لدا فمحاولك نزع صفة بنت الناس على البنات غير محجبات فهي محاولة فاشلة
اتفق معك ان كانت هناك فتاة مجاهرة بالفواحش و يظهر عليها ما يؤكد دلك كرؤيتها كل مرة مع شخص و تبث تعطيها للدعارة، اوكي هده اشايء يستنكرها المجتمع كله و لا احد يقبل
اما ان تصف كل غير محجبة بالخروج عن الدين و العهر فهو شيء غير مقبول و ليس له معنى اطلاقا، مجتمعنا بخير و الحمد لله، و ان كنت تتحدث عن نمادج قريبة من محيطك فلا تجمع الناس في سلة واحدة اما ابيض او اسود
قارن بين مديعة مشرقية محجبة و طريقة كلامهاو مكياجها و مشيتها و تشخلعهاامام الكاميرا، و بين غير محجبة مغربية، معلمة مثلا اوصيدلانية،
بالله عليك كيف تقولين هذا الكلام وأنت عاقلة، كيف تحكمين على الآخرين بهذه الأحكام، وإذا حكم عليكم أحد بحكم ما قلتن: هل تعرفون ما في قلوب الخلق حتى تحكموا عليهم، عجبا لأمركن، إذا تعلق الأمر بكن، تزبدن وترغدن، وإذا تعلق الأمر بشرف غيركن أسهبتن وأطلتن، واعلمي هداك الله أن كلامك هذا فيه إساءة للمرأة، يامن تدافعن عن المرأة، كيف تتهمين هؤلاء النسوة بهذا العمل المشين، ألست امرأة؟ ألا تظنين أنك ستتهمين بنفس التهمة في يوم من الأيام؟ هل ترضين بمن يمس شرفك وعرضك؟ هل تعلمين أننا ضد تلك الأقوال التي قيلت في نسائنا من قبل بعض الزناة في دول الخليج؟ وهل تعلمين بأننا ضد من يمس عرض المرأة المسلمة ولو بكلمة كيف ما كانت؟ وهل تعلمين أن ديننا حرم الكلام في العرض وجعل له شروطا وضوابط، واقرئي إن شئت قوله تعال: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).
اتق الله في بني جنسك النساء، ولا تأكلي عرضهن وشرفهن، فالله مطلع عليك وعلى خباياك.
عجبا لك ياأخي تقول الكلام وتنقضه من أساسه، قلت: ( فهناك بالطبع نفاق اجتماعي جمود وتخلف واشياء اخرى تعيق تطور المجتمع المغربي) اتهمت المجتمع بالنفاق الاجتماعي، وأنت في نفس الوقت تدعو إلى إرادة قوية لتغيير الواقع، وأنت تعلم بأن الناس لهم الحرية في التعبير عن آرائهم وأفكارهم دونما تعقيب حسب ما تدعون إليه، لكنك ياأخي تدافع عن خديجة وعن فكرها متناسيا حرية التعبير للآخر باتهامه بالنفاق.
أرجوك مرة أخرى إذا قلت كلاما أن لا تنقضه بضده، وإلا كنت مكشوف العورة عند الجميع.
الله ربك يا امة الله اردت ام كرهت
والله ستحاسبين على كل كلمة قلتها
إن كان عندك شك في الله او في الإسلام فتعالي اصلح لك فكرك المنحرف عن الفضيلة الداعي إلى الإنحطاط بعزة الإنسان والرذية
سبحان الله هكذا هم العلمانيون يريدون المساوات بين المحجبة والمتبرجة وبين من يعبد الله ومن يعبدالشيطان وبين المسلم والكافر
وأنى لهذا التساوي أن يتحقق
في البداية اود ان اشكر الله تعالى على هذه القوة التي منحني في الرد على مثل هذه التعليقات،وفيما يخص تعليقك ايها الوشمي فانني ارى انه يجانب الحقيقة والصواب ،فعصيد والرويسى ليسوا ملائكة والمنطق الذي يعالجون به قضايا المجتمع منطق خرف،لانهم يضعون انفسهم في مواجهة القيم المثلى لقد كرسوا حياتهم وسخروا علمهم لهذا الغرض ،ولكنهم لم ينجحوا لان الدين الاسلامي منغرس في قلوب الملايين من المغاربة ،لانه دين الحق والبرهان والحجة،وانا هنا لادافع عن الاسلام يشكل عاطفي ،وانما اقول الحقيقة التي لا طالما جهلها او تجاهلها البعض.
طيب الحجاب كما تقولون لايعبر عن القيم الاخلاقية،فما الذي اذن يمثله العري وابراز المفاتن ؟الحداثة التنوير العصرنة التقدم،اهذا ماتسمونه الحرية الشخصية،هذه حرية مقلوبة والا لماذا يستشيط السيد احمد عصيد غضبا من انتشار التدين بين ابناء الشعب؟
السلام عليكم في البداية اود ان اقول لاخواني لا تكثرو من السب والقدف في الاعرض مثلا المغربية قالت انهم نساء الخليج يستعملن العازل الى وانهن يفعلن الفاحشة بالله عليكم لا تقول شئا لا في الخليجيات ولا في المغربيات انا اشدت غيرتي على المغربيات عندما اتيت الى هدا البلد بل على جميع النساء المسلمات اننا في هدا البلد عندما اعول انني مغربي اقسم لكم بالله انني انتظر الرد كان يقول لي ان الفتيات المغربيات الخ وقدقيلت لي اكثر من مرة فكدت افقد صوابي لانها صدرت من بنغلي وليس من عربي المهم انا اغار عليكن يا مغربات يا مسلمات ويا خليجيات الغربية اخي في الدين والوطن والخليجية اخي في الدي والان الوطن يجمعني بهن المهم الله يهدينا اما خديجة لا تردو عليها لان جمعيتها لا يعلمها الا من يسكن في حيها زالحكمة ضالة المؤن اينما وجدها اخدها ولو من خديجة المتبرجة هدا وصف وليس قدح لانها ارتضت التبرج فتصف به كما توصف المحجبة بحجابها المهم الله يهدينا جميعا المغربية غطي راسك المغربية الارزاق بيد الله ليس بيد العبد لا تخاف من الرزق وتنساي الرزاق ادعو الله لي ولكم فنحن جميعا بنا نقص بل فجوات في ايماننا الله يهدينا
الأخلاق غير مرتبطة بالحجاب لكنهم بدون حجا ب اكثر تهييجا للاعضاء النناسلية
تبدأ الفكرة من هنا الأخلاق غير مرتبطة بالحجاب وتنتهي بائعة هوي لكل من هب ودب
Le voile n’est imposé qu’aux musulmans, pour les autres ils peuvent faire ce qu’ils veulent. Quant aux musulmans, quand Dieu ou le Prophète (Que la prière de Dieu Soit sur Lui) ordonnent quelque chose, ils n’ont d’autre choix que d’obéir avec ferveur. Alors Madame ROUISSI, vous pouvez circuler nue si cela est votre religion, personne ne vous le reprochera !
أطلب التحقيق في مصادر تمويل هذه الجمعيات فهي مشبوهة. لاحظوا كيف تراوغ في الإجابة على الأسئلة حتى لا تكون صادمة للشباب المغربي الذي لايزال متشبتا بدينه و قيمه,ومن تم يكون دس أفكارهم العلمانية شيئا فشيئا,هذه خطتهم فاحذروا.
العلمانيون اختاروا هذه الخطة بعد الفشل في المعارك الأولى لتغريب المغاربة وبعد ظهور نتيجة الدراسة العالمية التي صنفت المغاربة من بين الخمسة شعوب الأولى التي يمثل لها الدين شيئا مهما في حياتها.
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام اعزه الله
اقراي العنوان وساعود لاعطيك درسا مفيدا مع الله ورسوله اما ما تدافعين عنه فانه لا ينفعك يوم ان ترجعين للدي قال” ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى” وتحياتي والنصر لمولانا الامام اعزه الله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلىآله وأصحابه أجمعين. وبعد:فقديما قال العلماء ْْ{من خاض فيما لا يحسن جاء بالأعاجيب} ومتى كانت معارف الدين تؤخذ من أمثال هذه.
الأخلاق نوعان ، نوع ديني ونوع دارويني ، الديني ترافقه الحشمة والوقار، وستر الأفخاذ والصدر ، والثديين ، وما هو عورة مثيرة للفتنة مراعاة لعقاب يوم الحساب …والأخلاق الداروينية تشرح الجمال بدقة ،وتبرز مفاتن المرأة بوضوح ، فالأفخاذ كما هي ، لافرق بينهافي الفراش عارية ، وبينها في الشارع ظاهرة ، فلا سروال يقي ، ولا وجه يستحيي ، وقد بدت البارحة فتاة في تونس بلغت فتحة ما ترتديه حتى قبالة الجهة اليمنى من الفرج …فعن أية أخلاق تحكي ؟ إن عارية الفخذين والجالسة بجانب البحر أمام الأولاد والمارة في تبان لايستر عورة ولا يرد حطرا عن أعين المارة ، وهذا هو المسخ بعينه والله تعالى أعلم . والغريب أن كثيرا من النساء يستلقين على بطونهن في البحر