تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن إنزكان التابعة لولاية أمن أكادير من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالتخدير، وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية وخاصة، وحيازة السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص.
وتبعا لولاية أمن أكادير فقد كان المشتبه فيه يحوز سلاحا أبيض وأقدم على إلحاق خسائر مادية بسيارة إسعاف تابعة لمصالح الوقاية المدنية وبسيارتين خاصتين كانتا مستوقفتين بالشارع العام بأحد أحياء الدشيرة، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وتابع المصدر ذاته بأن التدخل الفوري لعناصر الشرطة أسفر عن توقيف المشتبه فيه وهو في حالة تخدير متقدمة، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء، وذلك بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وجرى إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعني بالأمر.
المخدرات فعلت الأفاعيل بشباب الدشيرة الجهادية نواحي أكادير خاصة وبالمغرب بصفة عامة، الحل الأمني لا مناص منه، ولكن بالموازاة مع ذلك يجب الاهتمام بالجانب الاجتماعي و الأسري والديني والرياضي والتوعوي، وإلا سندفع ضريبة هذا التجاهل أضعافا مضاعفة في أمننا وفلذات أكبادنا.
المنحرفون شبعوا قطبان بولفاف،وصاروا يبحثون عن القضبان الحديدية في الزنازن….أميون جهلة منحرفون….ماذنب أصحاب السيارات المركونة؟!هل هم من أفسدوا عليكم فرحة العيد؟! تائه بلا هدف بلا طموح بلا شيء.فقط السطحية والعدوانية….يجب إنزال أقسى وأقصى العقوبات على هاته النماذج الشبه بشرية،مع تعويض كل الخسائر المادية التي ألحقها بممتلكات الغير،وإذا كان عاجزا ماليا،تضاف قيمتها له كعقوبة إضافية.لا حول ولاقوة الا بالله خير الكلام.
ينتظره الفصل 507من القانون الجنائي انه كابوس المشاغبين
صحيح سيخضع المجرم للجزاءات القانونية و يحاكم و يوضع السجن و تنقضي العقوبة و لكن المجرم الخطير يبقى حرا طليقا في هذه الحالة و حالات أخرى و هو تاجر المخدرات سواء بالتقسيط الذي يقود إلى تاجر المخدرات بالجملة هذا في حالة كانت لنا رغبة في اجتثاث هذه الظواهر و كيفما كيتقال إيلا دارو رجال الأمن أو الدرك محاضر مغرزة
مع كامل الأسف كيف لسكان هذه المنطقة أن يتحول شبابهم إلى مجرمين و هم المعروف ن بسلميتهم و قيامهم العالية و احترامهم للكبير و الصغير