ثلاث حالات … هل هي البداية فقط…. ؟!
لم يعد المغاربة بمنأى عن الإصابة بانفلوانزا الخنازير، فالإصابات الثلاث المسجلة في بلادنا مؤخرا، تكشف هشاشة الإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها وزارة الصحة والمصالح الامنية المعنية، للتصدي للوباء في المعابر الاستراتيجية للمملكة(المطارات – الموانئ- الحدود البرية).
كما تكشف عن حجم الخطر الذي يتهدد البلاد والعباد هذا الصيف، خاصة مع انطلاق موسم عودة جاليتنا المغربية المقيمة في الخارج.فإذا كنا قد سجلنا ثلاث حالات مع أولى تباشير موسم العودة ، فمعنى ذلك أن الأخطار ستزداد تعقيدا وتحديقا بالأمن الصحي للمغاربة مع توالي الأيام وتزايد أعداد العائدين، طبعا ما لم يتم تكثيف الإجراءات الاحترازية وتعبئة الموارد البشرية والمادية من أجل التدخل السريع والفعال في مثل هذه الوضعيات.
خصوصا وأن مختلف معابرنا الحدودية تعرف خلال هذا الوقت من السنة ضغطا قويا وتدفقا كبيرا للمهاجرين العائدين إلى الوطن، تصعب معه المراقبة الدقيقة والعلمية، كما أن مسار عبور جزء كبير من جاليتنا يمر من دول اعتبرت في تقارير منظمة الصحة العالمية بؤرا متقدمة فيما يتعلق بانتشار الوباء، ولا سيما جارتنا اسبانيا.
اللهم احفظنا يا ذا الجلال و الاكرام و نجنا من كل مكروه
كندا نرسل لها الادمغة وترسل لنا انفلوانزا الخنازير،
أتمنى من المهاجرين المغاربة خصوصاً القاطنين في CANADA, USA أن يقوموا بالفحوصات اللازمة للتأكد من عدم إصابتهم ب قبل دخولهم أرض الوطن. فهذا أقل ما يمكن أن يقدمه أي مواطن صالح يحب بلده لإخوانه.. مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: ` لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه `
يبدو أنه قد حان الوقت ليتم توزيع “حفاظات الأنوف” للوقاية من هدا الوباء.. مادا تنتظرين يا بادو’
أليست الوقاية خيرا من العلاج
من بعد ما كانو كيدخلو الفلوس غدي يدخلو الفيروس.H1 n1العملة الأكيد الصعبة…
بعد هذا الإعلان السريع وليس الخبر العاجل، نتساءل عن دور الصحافة والإلكترونية الأوسع قراءة والمرئية ، ماهي الإجراءات الوقائية للمواطنين ، كما فعلت الصحافة العالمية : على الأقل أن تذكرهم بالإجراءات الروتينية في مثل حالات انتشار الأوبئة: من تنبيه الأطفال والناس أجمعين إلى ضرورة تنظيف الفواكه، وغسل الأيادي والأوجه والأنوف والأرجل عند دخول البيوت، على فكرة : أليس هذا هو تجديد الوضوء، إنه له وجاء.. والبقية على وزايرة الصحة..