دعا تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) كافة أنصاره إلى عدم “الانخداع” بما تقوله وسائل الإعلام التي وصفها بأنها “مرتدة”، معتبرا أنها “تكذب دائما” حين تتحدث عن مقتل قياديين بالتنظيم.
وفي رسائل نشرها عدة “داعش” عبر حسابه على موقع “تيليغرام”، لم يتم التحقق من صحتها، دعا المتطرفون كافة أنصارهم إلى استخدام حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر “أخبار” التنظيم.
وأشار “داعش” إلى أن الهدف من ذلك هو تجنب المعلومات “الكاذبة” التي يجري نشرها حول التنظيم الذي يضيق عليه الحصار يوما بعد يوم في معقليه بالعراق وسوريا، الموصل والرقة على الترتيب.
وفي 16 يونيو المنصرم، أعلنت روسيا أن قائد التنظيم، أبو بكر البغدادي، قد يكون قتل في 28 مايو الماضي في قصف شنه الطيران الروس الحربي بريف الرقة، التي تعد عاصمة “الخلافة” في سوريا، وفقا لوزارة الدفاع الروسية.
وعلى الرغم من أن رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان الروسي، فيكتور أوزيرف، قد أكد أن مقتل البغدادي “مؤكد بنسبة 100%”، لم يؤكد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ولا قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها مليشيات شيعية وتقوم بعملية لطرد “داعش” من الرقة، صحة هذه المعلومة.
وفي ما يتعلق بمدينة الموصل التي تشهد المرحلة الأخيرة من العملية الرامية إلى طرد الجهاديين منها، أكد التنظيم أن المعركة مستمرة وأنه “في أفضل حالاته”، وأن عناصره متحدة وتقاوم.
وعلى الرغم من ذلك، لم يعد الجهاديون يسيطرون على أي منطقة بالمدينة القديمة بالكامل؛ إذ اقتحمت القوات العراقية كافة المناطق وهناك مواجهات جارية.
ملاحظتين: أولا : استعمال كلمة "جهاديون" في التقرير…هؤلاء ليسوا جهاديين…هؤلاء مخربون…ثانيا : جاء في التقرير " الاعلام مرتد " اعجبتني العبارة لان الاعلام لا ملة ولا دين له، فهو غالبا ما يسير في اتجاه هذا او ذاك،انه مسير وليس مخير.
ces pourritures doivent être tuer ,ils sont complètement fous.ils ont installé un état sauvage,ils ont tué bp de gens innocents .les tuer est une priorité,mais bannir cette mentalité et tt ce qui fait des gens des animaux.c bizarre que des gens croient croient à des choses que mohamed disait pour exhorter ses contemporains à être courageux pour ramasser les butins ,et bizarre encore quand on trouve que ces idiots ont fait des études