دقت “مؤسسة أساتذة الطب بالقطاع الحر”، ضمن دراسة حديثة بعنوان “هجرة الأدمغة في المجال الطبي بالمغرب.. تهديدات أم فرص؟”، ناقوس الخطر بشأن إشكال هجرة الأدمغة في المجال الطبي، قائلة إنه في فجر تعميم التغطية الطبية يواجه المغرب عجزا على مستوى الكفاءات الطبية، إذ لا يتجاوز معدل توفر الأطباء 7.3 أطباء بدلا من 23 طبيبا لكل 10 آلاف نسمة (معيار منظمة الصحة العالمية)؛ وهو رقم بعيد أيضا عن المتوسط العالمي الذي يقدر بـ13 طبيبا لكل 10 آلاف نسمة.
وحسب الدراسة، فإن العجز الطبي متأصل في 5 عوامل: أولها قدرة تدريب منخفضة (2000 بدلا من 3000)، وندرة مدرسي الطب بشكل متزايد، ثم نزوح دائم على مستويات مختلفة (قبل البكالوريا وبعدها وبعد الدكتوراه وبعد التخصص)، وقدرة ضعيفة على استعادة الأطباء المغاربة المقيمين بالخارج ثم سوء التوزيع الجغرافي.
وأوردت مؤسسة أساتذة الطب بالقطاع الحر، في الوثيقة ذاتها، أن المغرب يفقد 600 إلى 700 طبيب كل عام، أو 30 في المائة من الأطباء المدربين حاليا، لافتة إلى أن “هذا النزوح يشمل جميع الفئات، من طلاب الطب إلى الأخصائيين الطبيين والمدرسين…”، مؤكدة أن “هذا النزوح الخارجي يفاقم العجز الحالي، وتأثيره ذو شقين وكمي وقبل كل شيء نوعي لأنه بشكل عام الأفضل هو من يغادر”.
وأكدت الدراسة أنه “بالإضافة إلى الهجرة الخارجية، فإن “النزوح الداخلي يعد أيضا خطيرا وأكثر تهديدا”، مشيرة إلى أن أكثر من 80 في المائة من الأطباء تحت التدريب (المقيمين) المتطوعين ويرفضون الانضمام إلى القطاع العام، بل أسوأ ما يقرب من 100 في المائة من الأطباء المختصين في القطاع العام يرفضون توسيع نشاطهم في القطاع العام بعد نهاية تدريبهم.
وتتوفر البلاد على 30 ألف طبيب نصفهم يعمل بالقطاع العام والنصف الآخر بالقطاع الخاص، 40 في المائة أطباء تخصص عام و60 في المائة من المتخصصين، فيما عدد الأطباء الأجانب لا يتجاوز 320 طبيبا بنسبة لا تزيد عن 1.1 في المائة، فيما تخرج الجامعات المغربية سنويا 2200 طبيب.
وانتقدت الوثيقة ضعف القدرة التدريبية للأطباء على الرغم من الجهود الكبيرة في مجال بناء المستشفيات الجامعية بالمغرب، “إذ في عام 2022 واجه تمديد عدد المستشفيات الجامعية عقبات عديدة: النقص النوعي والكمي في الموارد البشرية (الذي تفاقم بسبب برنامج المغادرة الطوعية والاستقالات)، ونقص التدريب العملي (التدريب الميداني)، ثم نقص الموارد التقنية وارتفاع تكلفة المنصات التقنية، وعدم التوافق الكبير بين القدرات التدريبية والقوى العاملة”.
وتابعت الدراسة: “من المؤكد أن الأمراض المزمنة التي تعاني منها المستشفيات الجامعية ستؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على جودة تدريب الأطباء”.
ومن ضمن التحديات الكبرى التي ذكرتها الدراسة توجه المجتمع المغربي نحو الشيخوخة؛ ففي الوقت الذي كان فيه إجمالي السكان الذين يتجاوز عمرهم 60 سنة عام 2004 لا يزيد عن 2.4 ملايين نسبة أي 8 في المائة من إجمالي السكان ارتفع الرقم اليوم إلى 4.3 ملايين شخص أي بنسبة 11.7 في المائة؛ فيما بحلول عام 2030 سيصل عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما إلى ما يزيد قليلا عن ستة ملايين، أي زيادة قدرها 42 في المائة مقارنة بعام 2021 وستمثل 15.4 في المائة من السكان.
هناك الملايين من أطباء الهند وصين مستعدين للعمل في المغرب
وأصلا الأطباء المغاربة أغلبهم يفتقدون لدقة والمهنية
أنا أيضا في طور الهجرة إن شاء الله لبلاد المهجر..
حيث ظروف العمل مواتية .. و راتب الممرض المتخصص هناك يساوي عشرة أضعاف تقريبا لراتب الممرض المغربي..
أما في المغرب
لا صالير زوين .. لا إمكانيات .. و لا إعتراف بالمجهودات
تحية لكل الاخوات و الاخوات في قطاع الصحة من اطباء و ممرضيين ..
سياسة المتبعة في التعليم والتكوين نفسها متبعة عند الفلاح وكل سمن الحولي وبيع لي عطى الثمن… لا وطنية ولا غيرة ولا انتماء ولا هدف ولاشيء غير علف و طلق…
اصلحوا قطاع القضاء و ووفرو الامن و نقوا المدن من الشوائب و لا تنسوا ازالة الكثير من القوانين القمعية من العصور الوسطى. و حينها لن يهاجر أحد من الادمغة.
لو فتحت الحدود المغربية ،التي هي حدود على الشعب فقط ، لن يبقى احد بالمغرب ، حتى الدباب سيهاجر
الطب يجب أن يتحول للاستقطاب المفتوح، يمكن أخد الدروس النظرية عن بعد لمعالجة مشكل نقص الأساتذة.
جيب 18 فلباك وجرب زهرك فلكونكور أو خلص 13 مليون فالعام من أجل مصلحة مافيا الطب الخاص.
الحلول موجودة و سهلة اكنها تتطلب تدخل أعلى جهة لوضع حد لهذا النزيف:
– رفع مدة “الخدمة الاجبارية” في المستشفيات العمومية
– فرض كوطا من عدد ساعات العمل في العمومي على كل الاطباء المشتغلين في القطاع الخاص (عدد محدد من الساعات يجب عمله في المستشفى العام شهريا) و الا تسحب رخصته
– السماح للاطباء بالهجرة فقط بعد اعادتهم لاجمالي المبلغ الذي كلف الدولة في تكوينهم و بعد اداء خدمة اجبارية (يتم رفع مدتها).
– فتح المجال امام جلب الاطباء الاجانب
و اخيرا (الاهم) فرض حقيقي لتحصيل الضرائب من العيادات و المستشفيات الخاصة بطريقة فعالة .. لان الوضع الان يعتبر منجما للذهب بالنسبة للاطباء .. يستخلصون 250 درها (الراس) في استشارة لا تتعدى 10 دقائق ..
و بالطبع الاستثمار في تحسين المستشفيات العامة و جلب الاجهزة و رفع عدد الاسرة و رفع اجرة الطبيب العام.
كيفاش بغيتي الأطباء يبقاو ف دولة كل زنقة فيها و كل شارع يحتله بلطجي لابس جيلي اصفر محتمل انه صاحب سوابق بدون مستوى دراسي، و يقدر يهينك و يسبك الا ما عطيتيه الجزية بكل ذل و خضوع، بمجرد ممارسة حقك الطبيعي في الوقوف بالشارع العمومي.
إذا كانت الدولة هي التي تتكفل دراستهم وتكوينهم يجب عليها سحب الشهادة من الطبيب فى حالة ماإذا أرد أن يغادر البلاد كما في المجال العسكري
ما يلزم القيام به هو إلزام كل طبيب أراد الهجرة الى الخارج هو إرجاع للدولة مصاريف تكوينه التى دفعها المغاربة من ضرائبهم في سبيل تكوينه ، أي مبلغ 11مليون سنتيم عن كل سنة قضاها في كلية الطب التابعة للدولة ، أما إن تابع دراسته في معهد خاص ، فهو حر ان يهاجر أو يستقر في وطنه ، المشكل هو ان عددا من ا خريجي كلي الطب العمومية أباؤهم من صانعي القرار بالمغرب ، لذا لا ننتظر منهم إصدار قانون من هذا النوع !!
كنا في انتظار ابننا أمام المؤسسة التعليمية التي يجتاز فيها امتحانات الباكالوريا، فكلما خرج تلميذ يخرج ساخطا ً ، فالآباء و الأمهات في الأول يظنون أنه فقط بضع تلاميذ لم يستطيعوا اجتياز الامتحانات بسلاسة، فإذا بنا نلاحظ أن الإمتحان لم يكن فقط صعبا بل فيه أسئلة لدروس لم يتعلموها البتة بل لا وجود لها في برنامجهم الدراسي… تكرر هذا الوضع في امتحان مادة الفيزياء و الرياضيات و الفلسفة، فكل تلميذ أو تلميذة ينتهي من الامتحان يحلف بيمينه أنه سيغادر المملكة إلى المجهول لأنه تم غدر تلاميذ يافعين يحبون وطنهم لكن تم قتل الوطنية في قلوبهم بقرارات تافهة من جهات لا مسؤولة.
كل من يرسم صوره وردية للواقع المغربي فهو إما كذاب او جاهل . الانهيار قاد عاجلا أو آجلا بسبب السياسات الفاشلة مند ما يسمى بالاستقلال .
أودي تحياتي للعقلاء في المغرب
شحال من واحد كان طبيب ؤمهندس فالمغرب ؤجا لكندا ؤاصبح كيسوق التركات trucks, ؤالطاكسيات .
لي بغا يولي طبيب هنا خصو يبدا تقريبا من الزيرو، ،،كاينة طبيبة مغربية كنعرفها هنا ولكن متخرجة من جامعة Bordeaux بفرنسا ، كندا ماكتعترفش بالشواهد المغربية.
ؤلي كال العكس نتحداه.
يجب الاجتهاد في هدا المجال وتجهيز جميع المستشفيات والأطر الطبية يجب أن تعمل في مناطقها أو الجهة التي ينتمون إليها لدي بنت تدرس الآن وتريد أن تكون طبيبة في جهات درعة تافيلالت والمثير لي الصخرية هو إنشاء كلية الطب في هاته الجهة بضبط الراشيدية لي 100 عنصر فقط هدا لا يكفي اين يكمن الخلل
فالمغرب خاص يكون يفرضوا كوطا لتكوين أطباء جهويين يعني كل منطقة خاصهم أطباء ولاد المنطقة بحال منطقة طاطا يكونوا فيها أطباء ولاد المنطقة نهار يتخرجوا عارفين غادي يخدموا فمنطقتهم ماشي نتا ولد الدار البيضاء غادي تفرض عليه يمشي لأكدز راه يفضل يهاجر ولا يمشي لديك المكان خاصة أنه معندو رباح لا فلوس لا تعامل لا إمكانيات..
يجب رفع أجور الأطباء ليتمكنوا من أداء واجبهم على احسن حال، كما يجب تفعيل الخدمة المدنية على الأطباء الدارسين بالكليات المغربية و تكون لمدة لا تقل عن خمسة سنوات.
لا يعقل أن يتقاضى من نضع سلامتنا بين ايديهم أجرة تعادل 8000 درهم، الشيء الذي يضطره للهجرة أو العمل في المصحات الخاصة و يترك المستشفيات و المستوصفات فارغة، من هنا يتعلم الطبيب الاتجار بالمهنة خاصة عندما يرى انه صرف أموالا كثيرة على الدراسة حتى تكون و في الخير يشتغل بأجر زهيد في البداية حتى يصل براتب محترم بعد سنوات من العمل الصعب.
ان.صهري.طبيب..قدم.استقالته..مند.سنة.1996..ودهب.الى فرنسا.واعمل بها .مدة…11 سنة.وفي.2007..انتقل الى سويسرا..وافتح.مصحة.كبيرة …. .بعد.ماكان.فالمغرب لايملك الا.دراجة.نارية..وساكن في.منزل للكراء..بالرباط..الأطباء.والممرضين.الاختصاصين..فالمغرب يتقاضون أجرة.. من.الدولة.لاتسمن.ولا تغني من جوع…واصبحو..نادمين عن العمل.في.مستشفيات متهالكة..من كل شيء…المعدات المباني…الخصاص فالاطباء والممرضين.. أجرة…حقيرة إلى.درجة الفقر….الخ
خطة دقيقة لتوطين الاجانب وخاصة الافارقه والمشارقة بضمان مناصب شاغرة لهم كان اول خطواتها اغراق المغرب بالافارقة اللذين هيؤوا استقرارهم عبر مراكز النداء لتزحف الى القطاع الصحي الخاص وبعد ذلك العام وسيستمر الامر على هذا النحو بعد ان تم تعديل قانون الوظيفة العوميه للسما حللاجانب بتولي وظاءف عمومية
وجب السماح للاجاتب بمزاولة مهنة الطب في المغرب كوبا الصين الهند والمريض حق اختيار ما يناسبه
يجب ان يمنع نزيف الاطباء لقد درسو بأموال السعب وتكونو بأموال الشعب وتعلمو في الشعب لابد من رد الدين للدولة التي علمتهم يجب عدم اعطاء الشهادة الى بعد عشر سنوات من الخدمة
ليس فقط هجرة الأطباء ، بل الكفاءات عامة تفكر في الهجرة
هذه سياسة ممنهجة لتفريغ البلاد من الأدمغة كي تلعب التماسيح والعفاريت كما يحلو لها بدون حسيب ولا رقيب
حكام البلاد يتنكّرون هذه الهجرة عمدا والتظبيع زاد الطين بلّة
لبلاد لي كيهاجرو منها أساتذة وأطباء ومهندسين بلاشك ما شداش طريق النهضة ، أي بلاد كتعرف غير من حال التعليم فيها والصحة ، للأسف المغرب ولا كيخلع وكلشي باغي اخرج منو إلا الفاسدين لحقاش الفاسد ما يمكنش القا شي بيئة مافيهاش المحاسبة بحال المغرب
هجرة الكفاءات دليل على انعدام الديمقراطية ودولة المؤسسات والحق والقانون والعدالة !!
بالاضافة الى انعدام المنافسة الشريفة وتفشي الفساد والمحسوبية والزبونية وخصوصا انعدام وسائل الحفاظ على الكرامة !!!
يعني فشل دولة !!
الغريب ان الجميع يريد الهجرة العاطل والمثقف ورجل الاعمال وحتى اصحاب الاموال !! وكافة اصحاب المهن الحرة من المهندسين والاطباء والمحامين وهولاء يهاجرون من اجل الكرامة
اولا تمدرسو باموال الشعب ويطالبون باشياء غير منطقية والاغلبية الساحقة اما وصلو بالغش او تخرجو من كليات اوروبا الشرقية …ورغم دلك فهناك اطباء من افريقيا ودول اسيوية كفاءتهم احسن ويحلمون بالممارسة في المغرب …
المشكل ليس في هجرة ( الاطباء) ولكن في بقاء ممتهني الفقر والمسكنة وكل من همهم بطونهم والفاشلون الدي ليسو سوى عالة على البلاد والعباد
المغاربة يبحثون عن لُقْمة عيش في البلدان الأجنبية لأنهم لم يجدوها في وطنهم. لا شغل لا مَشغلة. “المسؤولون” يجعلون الشعب يكره العيش في بلده.
لو فُتحت أبواب الهجرة إلى الخارج لَهاجرنا كلنا و تبقى (الطبقة الثرية) وحدها في البلاد بدون شعب .
سبب هوا ضعف المنظومة التربوية التعليمية في المغرب سياسة الترقيع الفاشلة عطاتنا. هذا الشي إصلاح المنظومة التربوية التعليمية والدعم الكافي ضخ اموال للتعليم والصحة والامن هدو هما. عماد بناء المجتمعات المتقدمة، لى بغيتو يكون. عندنا عدد كافي. في الأطر الطبية خاصكم. تمنعو. الهدر المدرسي في النظام التعليمي. الفنلندي. لا يوجد تلميذ فاشل ولا يوجد. الفشل الرسوب هناك إعادة مساعداة الطلاب التلاميذ واعطاهم فرص أخرى. حتى لا يضيع مستقبلهم. هناك طرق علمية. نفسية تستعمل من مختصين في الدول المتحضرة حنا معندناش هذا الشي. إصلاح التعليم وتقويته. هوا البادية باش تكون عندنا اطر مغربية حنا. لا نريد الأجانب في مستشفياتنا. عندنا 40 مليون مغربي ممكن يخدمو أنفسهم بأنفسهم الى. كانت هناك خطط وبرامج لبناء هذا البلاد
الوظيفة العمومية في مجال الطب أصبحت كابوسا بالنسبة للأغلبية في ظل غياب التحفيز المادي والمعنوي والتحامل الشعبي والتماطل في تغيير أماكن التعيين وغياب الاَفاق وضعف التجهيزات وعدم توفر الشروط العلمية، وذلك في بلد يحتاج على الأقل ل30.000 طبيب إضافي بسبب الخصاص الكبير في الأطر الطبية وكل مايترتب عن ذلك من مشاكل وضغط عمل على الشغيلة الطبية.
لقد حان الوقت لتلتفت الدولة لتنصف هذه الفئة التي أصبحت عدة دول أوروبية تحاول استقطابها من الدول النامية لأنها تعرف أن نبل المهنة ليس عذرا لتفقير الطبيب وتبخيسه حقوقه.
أقول لصاحب التعليق 24 : هل تعيش في المغرب أم تعيش خارجَه؟ شريحة عريضة من الشعب المغربي تعيش الفقر و البؤس و التهميش بسبب سياسة عرجاء لا يُراعي فيها أصحابها إلّا مصالحهم الشخصيّة تاركين الشعب يتخبّط في أزمات معيشية لم يشهدها المغرب . حياة مُذِلّة في بلَد الثروات الهائلة التي تُهدَر من قبل أُناس لا همّ لهم إلّا الثراء الفاحش على حساب جيوب المواطنين . لا أحد يرغب في هجرة وطنه إلّا تحت ضغط الفقر المُدقع الذي يعيشه في وطنه.
بغيتو تعرفو علاش كاين مشكل نفور الاطباء من القطاع العام، انا طبيب في القطاع العام ، استفدت من الحركة الانتقالية برسم سنة 2019 من بعد سنوات د الخدمة ف القرى ، تخيلو …. الى يومنا هذا المنذوب الاقليمي يرفض التحاقي بمقر عملي الجديد بحجة غياب المعوض على الرغم من وجود مذكرة وزارية تحت فيها الوزارة المناديب الاقليمية على تسريح الاطباء المنتقلين دون فيد او شرط. هاد الحكرة هي لي غتخليني نغادر الوضيفة في القريب العاجل في حالة عدم حصولي على حقي في الانتقال.
على كل طبيب متخرج ان يمضي عقدا للعمل في الوظبفة العمومية مدته 10 سنوات بدون انقطاع و بعد ذالك فهو حر للذهاب لاي وجهة يختارها
لا مجال لتصريحات “المسؤولين” لأننا فهمنا كل شيء و لا داعي لكلام خطابي إنشائي “للتّدويخ” فقط و إشاعة أمور لا وجود لها على أرض الواقع المَعيش . قالوا عن ارتفاع الأسعار الكثير و وعَدوا الشعب و لم يحصُل من ذلك شيء على أرض الواقع . فعندما يفقِد الشعب ثقتَه في “المسؤولين الكبار” فلم يبقَ لهم إلّا الصمت و السكوت و عدم التّفوُّه بأية كلمة.
للدين يقولون ان الاطباء درسوا من الأموال الشعب اقول لهم هل تعلمون ان الاطباء يدروسون خلال 30 مند التحضري مع الاختصاص و السهر ليلا و نهارا و تضحيات
بينما اخرون في المقاهي و الدروبة و يقولون ان يجب على الاطباء المكوت في المغرب خلال 10 دراسة بعد تخرجهم او ارجاع الأموال إلى الدولة
اتفق مع ان على الاطباء الممارسات في المغرب ان يكون انساني لكن لا تنسى ان هاه المهنة صعبة دات مسؤولية كبيرة
الاسباب الهجرة الأدمغة كتيرة منها لا تتعلق بما هو مادي
متلا اجتماعي هناك بارد الكتاف يطلب منك المال و لا يخدم عليه و الحقد و الحسد
لا ننسى أن هته المغاربة التي تهاجر تاتي بالعملة الصعبة و العلم و استتمار
حتى يخلو الجو لكليات الطب الخاصة… وتفرخ لنا اطباء بدون كفاءة…نصبح نحن فئران تجارب….يتعلم فينا ابناء الاغنياء
المغرب لم ولن يغلق ابواب الهجرة على اي احد ..ولكن البلدان الاخرى تفرض عليهم شروط لا يتوفرون عليها لا نهم فاشلون ( لا قلم ولاقدم) بل و تكرههم اشد كرها وعندما يهاجرو اليهم بطرق غير شرعية يدلونهم واغلبهم ياكل من القمامت ( المزابل ،والشياطة) وينام تحت القناطر وقساوة الطقس ومطارد من الامن .بعد ان كانو ينعمون بالخير والطاجين الدي لا يستحقونه . .
.وكما قلت سابقا مشكل المغرب هو تكاثر و بقاء بوعو الدي لا يساهم في اي شيء ايجابي بل عالة على البلاد والعباد وليس هجرة الادمغة ..قبح الله الجهل
يجب على الدولة تقييد هجرة الاطباء إلى الخارج، بامضاء كل طالب في الطب على تعهده بممارسة المهنه في المغرب بعد التخرج. لبغا يخدم في الخارج يمشي يقراها من الاول في الخارج، هاد المهنة الشريفة لازم يزاولها الإنسان من منطق الإنسانية مش من منطق الربح. سبحان الله تعليقات الممرضين و الأطباء عن نقص الامكانيات و الأجور كضحك. اصلا مكتلقى حتى طبيب في المستشفى العمومي ومن تسول عليه تلقاه في عيادة خاصة
القط لا يهرب من دار العرس
لا تخفوا الشمس بالغربال
الطبيب ثمان سنوات بعد البكا لريا 8000درهم
ولي الشهادة الابتدائية معندوش أربعة ملايين
ولي يحكم عليه
تفهمو تسطاو
فين غادة هاد البلاد.
ماذا تريدون منهم …الطبيب في المغرب يعيش الفقر …والمعاناة النفسية …بعد سنوات طويلة من الدراسة يجد نفسه براتب لا يسمن ولا يغني من جوع …أكيد انه سيهاجر ليبحث عن الافضل ..والهجرة حق كوني للجميع …
المغرب …لو فتحت الحدود وسمح بالهجرة…الكل سيهاجر ….حتى الذباب لن يبقى هنا …
الطبيب الذي يتخرج من كلية الطب لمعالجة المغاربة إخوانهم الفقراء منهم ومتوسط الدخل والذين لا يستطيعون شرأ دواء يجب ان يضحوا من أجل بلدهم وإخوانهم ولكنني أعرف انه لا حياة لمن تنادي
الى مار هنا
هل نسيت كم ضحوا من اجل الدراستهم ليلا و نهارا تضحية على المستوى صحة هناك من أصيب بالارهاق النفسي الى اخره.
و في اخير تسمع الناس يحقدون و يحسدون الاطباء يقولون ان الاطباء يجب عليهم ان يمارسوا المهنة في المغرب فمتلا هدا الكلام يمكن أن يجعل سببا في الهجرة الأدمغة ادن عوض الحقد اعملوا و فارقوا المقاهي و التفاهات
الى MIRAB.B2S
معالجة الفقراء و دو الدخل الضعيف يجب ان تكون بإرادته الكاملة اما الكلمة يجب فلا يمكن ان تجبر أحدا على المعالجة المغاربة.
ألاحظ بصفة العامة ان فئة تؤيد الهجرة الغير الشرعية تقولون ان المغرب ما فيه ما يدار و لكن عندما يتعلق بالهجرة القانونية تقولون يجب عليهم بقاء في المغرب المعالجة الشعب المغربي.
هجرة حلال على الفاشلون و حرام على الأدمغة
فهم تسطى
المشكل الأساسي في الاحتلالات تتجلى في،النموذج الليبرالي الغير المتوازن الذي اختارته الدولة، قطاعات كالصحة والتعليم لم تكن لتخوصص، لأن القطاع الخاص سواء في التعليم او الصحة تم بناؤه على أنقاض القطاع العام , كيف يمكن أن تطلب من طبيب أمضى ثمانية سنوات كاملة في الدراسة والعمل دون أجرة أن يشتغل في أقصى القرى النهائية بأجره 8.000 درهم، في حين أن تقني أو عامل في شركة يتقضى أحيانا أضعاف هذا الأجر في وسط الحواضر دون عناء ودون ديمومة، نفس الأمر ينطبق على الطبيب المتخصص الذي يخضع لتداريب شاقة وسادية من اغلب الرؤساء لمدة اربع او خمس سنوات اضافية دون أجر ليعمل ب12.000 درهم في المدن البعيدة دون أفق لتنقيل ودون حق في الاستقالة مهما كانت الظروف العائلية …وتجد في نفس الوقت زملاءه يتقاضون أضعاف أجره الشهري في اليوم ….
من جد وجد ومن زرع حصد…فاقد الشيء لا يعطيه ..امثال قرءناه في الستينات حينها الفقر المدقع والخصاص في كل شسء ..المدارس بعيدة ومراكز التكوين المهني لا وجود لها ..ووو ورغم دلك تخرج اطباء واساتدة طب من المستوى العالمي وخبراء وعلماء وباحثون واساتدة جامعيون يزاولون في المغرب وفيى في دول غربية وامريكا….اما الشريحة التي تتكلم عنها فاختارت ابا عن جد الهدر المدرسي والتسكع ..
باختصار هل منعتهم الدولة من الدراسة او التكوين المهني ( الحرفة الى ماغنات تتعيش ) بل فقط يريدون الياهلة بل يمتهنون الفقر والمسكنة ولا يحلمون الا بالدعم والاستفادة ..وفي غالب الاحيان يطالبون بحقوق لا يستحقونها
بنادم فات ستين عام و ما كارهش يخوي هاذ لبلاد. كلشي مرشي ومرتشي وتحراميات فين ما مشيت.
مشكلة المغرب عامة مشكلة مواطنة و حس و انتماء
المسافة بين المواطن و الوطن شاسعة، لذلك ما غاديش نخدمو بلادنا، اللي باغي يخدم غادي تهرسو الوضعية اللي كاتفقمها الدولة و الشي اللي بقى كايفكر فالهجرة باش يكون أحسن
خاصنا صناعة جيل جديد باش من هنا 30 سنة نكونو فوضعية باش نقلبو الصورة
أنا عن نفسي متشائم حيت عارف و عايشت النفسية و الشخصية المغربية، ما كاينش مساحة و خاطر باش نعطيو كتر ما نديو، كا تسمع غي ما عندناش، ما دارولناش، فُرض علينا، المُعطّلون، المُرسّبون…
المستقبل أسود
اطباء الشغل مرشحون للهجرة
تلكؤ الخزينة العامة وعنادها في مواجهة عشرات من اطباء الشغل موظفي وزارة الصحة، وتجميد ملفاتهم منذ 2015 يدفعهم للتفكير جديا في اجتياز مباريات المعادلة بفرنسا، مادامت فرنسا تعترف بهم بينما تتنكر لهم الخزينة العامة.
ويقول بعض المعلقين
لماذا يهاجر الاطباء؟
الى من يقول يجب على الدولة ارجاع مصاريف الدراسة. راه الطبيب من السنة التالتة وهو خدام فالمستشفيات وبلا فلوس حتي ينال الدبلوم في السنة التامنة. وعلاش ما كتطلبوش من المهندسين يرجعو فلوس التكوين وهم يهاجرون اكتر من الاطباء. خلصوهم مزيان وما غاديش يهاجرو.
السبب ان اغلبية طلبة الطب من مثلت طنجة فاس الدار البيضاء. سكان هذه المناطق لهم الاولوية لولوج كليات الطب. تلاميذ الجنوب الشرقي درعة والصحراء. لا يقبلون. رغم تفوقهم في العلوم والفيزياء والرياضيات. مشكلتهم الوحيدة انهم من أسر فقيرة. يجب تخصيص كوطا لتلاميذ هذه المناطق في كليات الطب والهندسة . تحقيقا لمبدا المساواة. طبيب من طاطا او اسا هو الذي يشتغل هناك. اما ابناء طنجة والرباط.سيحسون انهم تعرضوا لعقاب اذا ارسلوا لهذه المناطق. وبالتالي لن يقومو بعملهم.والضحية سكان هذه المناطق.
بسبب هذه الظروف يجب خوصصة الجامعات و رفع المجانية عن دراسة الطب. لي بغا يقرأ فابور تخلص عليه الدولة مقابل يخدم طبيب في القطاع العام عشر سنوات من بعد بغا يهاجر الله يعاونو.
الى السيد عزيز
يجب احتفاظ بالمجانية التعليم لان لو طبقت ما تقول الفقراء سيزيدون فقرا و الغني سيزداد الغنا
انت تريد إقصاء الفقراء من الدراسة الطب بحيت ستمنعهم من الخروج من المغرب و تضييق عليهم.
كفا من الحسد
المغرب جنة الأطباء يتقاضون رواتبهم في القطاع العام ويشتغلون في القطاع الخاص ب عشرة ملايين في الشهر بدون أدنى تصريح الضرائب يصرحون فقط برواتبهم في القطاع العام
وهل هذا يوجد في دولة في العالم؟
في فرنسا يجب ان تكون مسجل في هيئة الاطباء الفرنسية لكي تشتغل كطبيب وإلا ستأخذ منصب طبيب متدرب ب 12000درهم في الشهر ومصلحة الضرائب وراءك تراقب كل شيء
طبيب متقاعد من فرنسا
المغرب جنة الأطباء فمنهم من يفوق دخله اليومي 40 الف درهم و لا من دافع للضرائب…طبيب درس بالعالم الثالث كالمغرب تونس أوروبا الشرقية أفضل بكثير من طبيب درس و “تكرفص” في دول أوروبا الغربية (ألمانيا، بريطانيا…) أو في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يتقاسم أرباحه إن صح التعبير مع مصلحة الضرائب… الأطباء خصوصا الممارسين في القطاع الخاص أصبحوا رجال أعمال من الدرجة الأولى فمنهم الكثير ممن يتجاوز دخلهم الصافي الثلاثون مليون سنتيم شهريا و ليس سنويا
احسن ما قيل في هذه الدراسة ان المغرب ذاهب في اتجاه الشيخوخة وانه في حدود سنة 2030 سيرتفع عدد ما فوق 60 الي 16٪،….. السبب واضح، العزوف عن الزواج او التأخر في الزواح، واكتفاء بطفل او طفلين على الاكثر لمن حالفه الخظ وتزوج،….
#تسبب قرار مصادقة وزير الصحة الحالي خالد ايت طالب الزيادة في تعريفة الإستشارة الطبية المختصة من 200درهم إلى 300درهم و 350درهم في مغادرة الأطباء الاختصاصيين للمستشفيات العمومية إلى العيادات و المصحات الخاصة حيث ظروف العمل جيدة مع أرباح مهمة.
#هذه الهجرة قديمة لكن مع هذا الوزير ازدادت وتيرتها و حدتها بسبب ظروف العمل المزرية في المستشفيات حيث فساد المنظومة الصحية و تسيب المسؤولين الفاسدين في تسيير شؤون المرفق الصحي وفق مصالحهم الشخصية الضيقة والمحسوبية…فضلا عن إرتفاع حالات الإعتداءات على الممرضين و التقنيين و الأطباء.
هنالك مشكلة أخرى لم تقومو بالتحدث عنها الا وهي الأطباء المغاربة الذين درسو بالخارج عندما يعودون إلى بلدهم للعمل يجب عليهم أن يشتغلو بالقطاع العام على الاقل لسنه كامله و يمكن أن تصل إلى ثلاث سنوات بدون اي أجرة.. وهذا ما قد يدفعهم لعدم الرجوع لارض الوطن. لان هذا نوع من العبودية..