دمية تتهم بالعنصرية بعد رفضها مصافحة طفلتين سمراوين خلال نشاط ترفيهي بولاية بنسلفانيا الأمريكية
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:45
لفتيت يلاقي النقابات بشأن الانتخابات
-
16:29
مزرعة لتربية الأسماك في سيدي إفني
-
16:06
فريق "الوردة" يدافع عن العدالة الجبائية
-
15:49
العاهل الأردني يهنئ الملك بعيد الوحدة
-
15:32
لقجع: قرارات حاسمة تنتظر ملف الصحراء
-
15:05
مفاوضات صعبة لتشكيل حكومة إسرائيل
-
14:32
باريك: تكاليف التدفئة ترهق ساكنة الجبال
-
14:03
وهبي يعقد ندوة صحفية الأربعاء المقبل
-
13:24
ذكرى الوحدة بسفارة المغرب ببروكسل
-
13:07
البنك الإفريقي يصدر سندات بالدرهم
-
12:34
تظاهرات طلابية جديدة في مدن إيطالية
-
12:02
موسكو تؤجل حسم الموقف من الصحراء
هاذ ورقة العنصرية يستهلكها بعض السود لتحسيس الآخرين بالذنب، وأغلبهم لايتزوجون إمرأة سوداء، فحذاري من مثل هؤلاء الحاقدين، يتلاعبون بعواطف الناس ولن يزيدهم الله إلا ذلا وإستكانة.
ذكرتني القصة في إحدى الدول الأوروبية حيث قدم أب أحد الأطفال شكاية لدى المحكمة ضد أحد العلامات التجارية صاحبة البسكويت حيث يضعون خطئا ودون قصد في الغلاف 12 وحدة والطفل وجد فقط 8 وحدات فرفع الأب دعوة قضائية ضد الشركة انصافا لنفسية إبنه الذي أصابه القلق والحزن على ما وجد داخل كيس البسكويت و بالفعل أنصفته المحكمة وغرمت الشركة مبلغا من المال واعتذرت للطفل.
سؤال أين نحن من هؤلاء ونحن أصحاب الدين والخلق والقيم واحترام الغير،،؟
إذا كانت نفسية الطفل ستتضرر من المصافحة التي لن تسمن ولن تغني من جوع وتسمى عنصرية أو بسبب نقصان عدد البسكويت وترفع بذلك شكايات ودعاوى قضائية وتكون هناك تعويضات مالية في بعض الحالات. فماذا سنقول عن المغرب حيث يتعرض بعض الأطفال والمراهقين ممن يختلفون عن المجتمع في أصل الطبيعة والاجتماع من التنمر والبغي والسب والشتم والقذف والتعيير ويتعرض بعضهم للضرب من طرف أشخاص أكبر منهم لأسباب عنصرية وعدوانية ويجدون أن عابري السبيل يتدعمون المعتدين ضد المعتدى عليهم ويتفرجون على هؤلاء الأخيرين بنظرات التشفي ونظرا لكون هذه الممارسات العنصرية والعدوانية قاعدة وليست استثناء أو أعمال معزولة ويستطيع الضحايا التعرض لحالات مماثلة بصفة متكررة ومتواصلة فكيف ستكون الأضرار النفسية لهؤلاء الضحايا؟ لن تكون عواقب الأضرار النفسية أقل من الاكتئاب الحاد والأرق والشيب المبكر ومرض السكري والاضطرابات النفسية والسلوكية والهستيريا. بما أن العنصرية مدعومة عرفيا ودينيا في المغرب فإنه لاتوجد قوانين مماثلة للقوانين الغربية تعاقب على العنصرية وترد الاعتبار للمعتدى عليهم وبالتالي ماعند هؤلاء الأخيرين فالمغرب مايصوروا من العنصريين.
هذه ليست عنصرية فقط بل قمة الكراهية والتمييز بين البشر، وانعدام الإنسانية والخير والحب والجمال في قلوب بعض المخلوقات المحسوبة على البشر .