خرج عدد من سكان دوار “الكلات” بجماعة سيدي يوسف بن أحمد بإقليم صفرو، اليوم الاثنين، في مسيرة احتجاج نحو مقر ولاية جهة فاس-مكناس للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب وفك العزلة عن منطقتهم.
وأوضح أحد المشاركين في هذه المسيرة، في تصريح لهسبريس، أن المحتجين، الذين انطلقوا من بيوتهم في الصباح الباكر قاصدين مقر ولاية الجهة، “يعبرون من خلال مسيرتهم على الأقدام عن تذمرهم من النقص الذي يعاني منه دوارهم فيما يخص الماء الشروب”، مشيرا إلى أنه تم توقيف المسيرة بمدخل مدينة فاس من طرف القوات العمومية، أعقبه فتح حوار مع المحتجين من طرف السلطات، التي قال إنها وعدتهم بالنظر في مطالبهم.
وأبرز المصدر ذاته، في تواصله مع هسبريس، أن النافورة العمومية التي يتزود منها سكان دوار “الكلات” بالماء الشروب، فضلا عن كونها توجد في مكان بعيد، لا تفي باحتياجات الساكنة؛ نظرا لكون الماء لا يصلها إلا ساعة واحدة في اليوم، لافتا إلى أن تخصيص شاحنة صهريجية، مرة واحدة في الأسبوع، غير كاف لتغطية الخصاص في الماء الصالح للشرب الذي تعاني منه حوالي 30 أسرة.
وأفاد المتحدث ذاته بأنه في ظل النقص الحاد في الماء الصالح للشرب، تضطر الساكنة للتنقل لمسافات بعيدة للتزود بهذه المادة الحيوية من الآبار، مردفا أن تلك المياه، التي يتم حملها على الدواب، لا تصلح للشرب؛ لكونها معرضة للتلوث بالمياه العادمة.
ويشتكي المشاركون في المسيرة الاحتجاجية أيضا من العزلة بسبب ما يصفونه بـ”صعوبة المسلك” الذي يؤدي إلى دوارهم، خصوصا خلال فصل الشتاء، مطالبين بإصلاح الطريق المذكورة التي توصل إلى منطقتهم على مسافة تمتد لحوالي 4 كيلومترات.
من جانبه، أبرز عبد العزيز فقودي، رئيس جماعة سيدي يوسف بن أحمد، أن ساكنة دوار “الكلات” تستفيد حاليا من الماء الصالح للشرب من خلال النافورات العمومية التي يتم دعمها بالشاحنات الصهريجية في انتظار إنجاز مشاريع تخص تقوية تزويد الدوار المذكور بالماء الشروب، مضيفا في تصريح لهسبريس أن استعمال الماء الشروب لأغراض تربية الماشية يرفع الطلب على هذه المادة من طرف الساكنة المحلية.
وفيما يخص مطلب فك العزلة، قال رئيس جماعة سيدي يوسف بن أحمد إن الطريق إلى دوار “الكلات” توجد في طور الإصلاح من خلال تعبئة آليات المجلس الإقليمي للقيام بالتدخلات الضرورية، واصفا احتجاج ساكنة دوار “الكلات” بأنه “ما هو إلا ضجة يقف وراء إثارتها، لدوافع سياسية، بعض المعارضين”.
سياسة التطبيل والتزمير والمونديال والملاعب العالمية والمغاربة مازالو في سنة 2025 لايتوفرون على الماء الشروب ولايتوفرون على مدرسة وعلى مستوصف وفي الاخير نسمع في نشرات الأخبار الورشات الكبرى ومونديال 2030 تلميع الواجهة بكرة القدم والمهرجانات ومازال المغاربة في باقي مناطق المغرب يعيشون العصور الوسطى
لما كانت الأموال تُهدر في المهرجانات والشيخات، كان الشعب وبالملايين يرقص ويُطبِّل قولوا العام زين.
الآن كولوا ما زرعتم وحصدتم، وقولوا العام زين!!!
صورة المقال تلخص كل شيء .بل هناك أقسى من ذلك.في بلد ينظم المنافسات الرياضية العالمية والمهرجانات الكبيرة.التلميع الكاذب للصورة وإعطاء الانطباع بأننا صرنا في مصاف الكبار والحقيقة غير ذلك.
هذا طبعا إضافة إلى قوانين التعمير بالمجال القروي المجحفة و التي تهدف إلى جعل البناء بالبادية لا يختلف في مساطره الإدارية و التقنية عن البناء بالمدينة.
الطرح بدا كيسخن وا السي الوزير ورباعتوا الهوامش اصبحت الحركة توحدهم الله يخرج العاقبة على خير
قسما عظما بجلال وجه وعظيم سلطانه إلى شيحاجة ماشي هي هاديك فهد البلاد لا يعقل وغبر مقبول بالمرة دجي مغنية عريانة فساعة تتدي الملايير وتمشي لا يعقل ابدا تصرف مئات الملايير على مهرجانات تافهة لا تعود بأي نفع او خير على البلاد والمواطن البسيط غير مقبول تصرف ملايير الدولارات على بناء ملاعب لننظيم بعض المباريات وتلميع صورة البلاد بمساحيق مزورة والناس لا زالت تعيش في القرون الوسطى دون ماء ولا كهرباء ولا تطبيب خلاصة القول يجب ٱصلاح الامر بأقصى سرعة المواطن واصلة ليه العظم إلى طرطق غادي يتحرق الاخصطضر واليابس
إذا كانت هذه الجماعة أي سيدي يوسف بن احمد التي أعرفها وأزورها من حين لآخر فهي توجد بها العديد من العيون وقريبة من عوينة الرݣراݣ وبها شلال بأيت براهيم تنحدر بها سواقي تغدي السهول المجاورة لمدينة صفرو، تمر عبرها طريق صفرو عزابة… ودوار الكلات لا يتطلب الكثير من المسؤولين لتعود المنطقة كلها قطبا سياحيا خاصة قرب ذلك المستشفى الذي تخلي عنه ويقع في موقع بانورامي يمنح الزائر مشهد ممتع من الأعلى وهواء نقي وسواقي للمياه. ولمعرفة المكان ماعليه سوى البحث عن Mezdegha في موقع الخرائط وسيرى الفدوس المفقود، إن صح المكان.
الماء ديال المغاربة لي يشربوه كيزرعو بيه الأفوكادو و يصدروها
لا حول ولا قوه الا بالله مغرب القرن الأواحد و العشرين باقين متخلفين بزاف