شهد حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة الرباط عودة كل من عادل الأطراسي وفتيحة المودني إلى صفوفه؛ في خطوة ينتظر أن تعزز الدينامية السياسية والتنظيمية لحزب “الجرار” بالعاصمة، وتدعم حضوره على مستوى العمل الميداني والتواصل مع المواطنين.
وتعيد عودة عادل الأطراسي إلى “البام” استحضار مسار سياسي وتنظيمي امتد لسنوات داخل الحزب، شارك خلالها في عدد من محطاته التنظيمية، وتولى مسؤوليات انتخابية وسياسية متعددة تحت لوائه، قبل أن ينتقل سنة 2021 إلى حزب التجمع الوطني للأحرار ويواصل تجربته السياسية بألوانه.
وبدورها، التحقت فتيحة المودني مجددا بحزب الأصالة والمعاصرة؛ في إطار ما يبدو أنه توجه نحو تعزيز صفوف الحزب بمدينة الرباط والاستفادة من كفاءات وتجارب سبق لها الحضور في المشهد السياسي المحلي.

ويرتقب أن يسهم التحاق الأطراسي والمودني في دعم العمل الحزبي بالعاصمة؛ من خلال الانخراط في الدينامية التنظيمية، والمساهمة في تنزيل المشاريع والبرامج، إلى جانب تعزيز التواصل مع المواطنين ومواكبة القضايا المرتبطة بالأجندة السياسية والتنموية للمدينة.
وتأتي هذه العودة في سياق يعرف حركية داخلية متزايدة في صفوف الأحزاب السياسية، التي تسعى إلى ترتيب صفوفها وتعزيز مواقعها محليا، استعدادا للاستحقاقات والمحطات السياسية المقبلة.
فقدنا الثقة في كل الاحزاب ، نفس الوجوه نفس الوعود ، نريد قانون جديد للاحزاب ، ونريد قانون يربط المسؤولية بالمحاسبة . لا تنمية حقيقية دون محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين ..
للأسف من الصعب وربما من المستحيل إقناع الناس بالتغير والحالة الاجتماعيه سوف تحسن بنفس الأحزاب وبنفس الوجوه.
اي ولاية قادمة انتظروا المزيد من التشائم..لي جا خصوا يعمر شكارتو…
صاحب القرار هو نحن المواطنين ولن نصوت على حزب الأصالة والمعاصرة الحزب الذي حمى الفساد بسحبه جميع القوانين التي تحارب الفساد من البرلمان وخاصة قانون الاثراء الغير المشروع
وكذا بريد منع التعدد الذي هو شرع الله
حزب فاشل ولقجع فاشل
لا لكل الأحزاب ولو غيرتم وجوهكم لا غير على الوطن ليست هناك انتخابات و إنما هو سباق على المناصب التي تفتح الأبواب للنهب والاستبداد
اتعجب كيف ينجح الفاسدون في مدينة الرباط وهي التي اغلب ساكنتها مثقفون وواعون بما يجري في الساحة السياسية في البلاد. عقلي يقبل ان ينجح فاسد او انتهازي او بوشكارة في البادية او في مدينة صغيرة ولكن في الرباط لا ولا ولا. فيا سكان الرباط والمدن الكبرى صوتوا بكثافة واسقطوا الفاسدين الذين تقلدوا الحكم خلال 5 سنوات اتوا على الأخضر واليابس بجميع الطرق الملتوية والغير شرعية
جعجهة و لا طحين! أخبار الترحال الحزبي (من إلى من إلى و هكذا دواليك!) ما مصلحة المواطن/نة في الإطلاع على رحلات أشخاص هدفهم الأسمى الحصول على نصيب من الكعكة الإنتخابية..وكفى الله المؤمنين شر القتال..عليك لامان لا حكومة لا برلمان !
انصح اخنوش وبنكيران ولشكر و ازين ان يلتحقو بالتراكتور.فعلى ما يبدو انهاtracteur هي الالة الحراثة-الحصادة-الدراسة (laboureuse-moissoneuse-batteuse) بعد 23 شتنبر.