اضطر مقدم شرطة يعمل بالوحدة المتنقلة لشرطة النجدة بمدينة تمارة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 28 أكتوبر الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، كان في حالة سكر واندفاع قوية وعرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض وعن طريق تحريض كلب من فصيلة شرسة.
وكانت قاعة القيادة والتنسيق بتمارة قد تلقت إشعارا حول قيام شخص يحوز سكينين بإحداث الفوضى بالشارع العام، مما استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة عن طريق تحريض كلب من فصيلة شرسة، وهو ما اضطر مقدم الشرطة لإطلاق رصاصة أصابت الكلب.
وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن هذا الاعتداء وتوقيف المشتبه فيه، حيث تمت إحالة الكلب المصاب على المصالح البيطرية المختصة، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
كان من الأرجح أن تطلق الرصاصة على صاحب الكلب و ليس الكلب …
الكلاب الضالة كتقطع علينا الطريق وعلى ولادنا
مسكين الكلب، يا ريت لو أصابت الرصاصة ذلك الخنزير وأراحت البشرية من شره
ليس من الصعب على السلطة المحلية أن تحدد أصحاب الكلاب و تحقق معهم في قانونية إمتلاك هذه الكلاب التي أصبحت تهدد بشكل كبير المواطنين . يجب القضاء على هذه الظاهرة عاجلآ.
الكلاب مساكن حتى هما ولاو يديروا الشغب و الكريساج في المغرب.
الكلاب والسكارى والمجرمين كبر ليهم الشان فهاذ البلاد! قالك داو الكلب المصالح البيطرية! أنا مواطنة صالحة أحترم القوانين وأفيد هذا البلد عندما أقدم شكاية للشرطة لحماية حقوقي بشكل حضاري ما كيديها فيا حتى واحد. لا حياة لمن تنادي.
اخيرا بوليسي شريف يخرج عن سياسة النظام و الحكومة اللبرالية القاءمة علي تخويف و تعذيب المواطن و تقليص منطقة راحته فيقوم بواجبه
نظفوا البلاد من هذه الجراثيم البشرية .وجودها لا يجدي نفعا للبلاد .
يجب منع مثل هده الكلاب المتوحشة …وحتى المالينوا أو البيرجي المان… كما يجب منع الكلاب الاخرى من دون كمامة جلدية أو حديدية خارج المكان الدي يربيهم فيه صاحبهم…هده الكلاب هجينة و يمكنها أن تفتك بالبشر و حتى الكلاب الأخرى و القطط…هدا خطر كالمشرملين و اصحاب القرقوبي
الكلاب الشرسة لاحاجة لنا بها، ليس من حق اي كان ان يرعب الناس بالتنزه بكلب شرس، يجب اصدار قواتين تمنع تربية الكلاب الشرسة ، وتفرض على مربي الكلاب رخص بلدية، وشواهد طبية ، واجبارية وضع واق لكل من يخرج كلبه للتنزه.بل واتمنى ايضا فرض ضريبة نظافة على كل صاحب كلب، اما الكلاب الضالة فاصبحت تملك بعض الشواع ليلا، وبذلك فهي تهدد حياة الناس للخطر وممكن ان يتفشى فيها اي مرض فتنقل العدوى لذى لزم تنقية الشوارع منها وتحييد خطرها فهناك من يخرج للبحث عن لقمة عيشه ليلا ويتعرض للخطر. وجازى الله خيرا كل من يسعى لخدمة بلده.
القانون يمنع تربية فصاءل من الكلاب ولماذا لا نرى متابعة مالكي هذه الفصيلة من الكلاب وتعميق البحث مع مالكيها عن دوافع تربيتها
هناك كثير من الشباب منعدمي المدخول المادي يتجولون بكلاب البيت بول التي يتطلب تربيتها أموال و نسبة وعي كبيرة أتمنى محاربة هذه الظاهرة
نحن نطالب برخصة تسلمها السلطات المسؤولة لمن يريد امتلاك كلب وتكون الشروط كمن يمتلك سلاحا. ونتمنى ان يصل ندائي الى من يهمهم الأمر
ظاهرة تربية الكلاب بمختلف فصاءلها اصبحت متفشية من طرف شردمة من المنحرفين وقد تمثل خطرا على الساكنة. لذا وجب على الجهات المسؤولة التدخل لردع هذه الظاهرة التي اصبحت منتشرة بشكل كبير.
لماذا لا يتم سن قانون يمنع اقتناء هذه الفصائل من الكلاب..معظم من يمتلكها يستعملها في السرقة و العنف..اين الجهات المسؤولة.
راج مؤخرا فيديو في بني ملال لكلب بيتبول ينهش شحصا بتحريض من صاحبه…كارثة
أصبحت هذه الظاهرة ، ظاهرة تربية الكلاب بطرق عشوائية لا تخضع لقوانين تحمي المواطنين من خطرها ، أصبحت هذه الظاهرة منتشرة بشكل كبير يمارسها شباب طائش و الأخطر من ذلك عندما يستغلُّها مجرمون للإستقواء و الإعتداء بها على المواطنين و رجال الأمن ، بالإضافة لِما تتركه من أوساخ مُخلَّفاتها في شوارعنا و أزقتنا ، فعلى السلطات أن تفرض شروطا صارمة على مَن يرغب امتلاكها ، شروطا تحمي المواطنين من خطرها و تحمي الشارع من أوساخ مُخلَّفاتها……
قبل ما تفكر في تربية كلب فكر في تربيتك أنت الأول لأن الكلب يتربى على أفعالك سواء كانت سلمية أم عدوانية فالنتيجة أنت.
نتمنى من الجهات المسؤولة أن ينظروا في هذا الموضوع
الكلب سلاح أخطر من الإسلحة البيضاء ، قد يتحكم المجرم في استخدام الأسلحة البيضاء بينما لا يستطيع التحكم في كلبه عندما يهجم على ضحية ما .
فأرجو التعامل بصرامة مع كل من يصاحب كلبا في الشارع والحكم عليه بعقوبات تكون رادعة له ولغبره .
مع الأسف هذه الكلاب من نوع بيتبول و روتوايلار و البيرجي مالينوا اصبحوا في مدينة بني ملال وخصوصا بحي رياض السلام، يتجولون بها أصحابها بدون كمامة و لا سلسلة بل تجري و تعدو حرة طليقة، وتعرض حياة أطفالنا الذاهبين او العائدين من المدرسة للخطر كما تعرض الناس جميعا للخطر
موضة العصر تربية الكلاب والتجارة فيهم
المرجو توفير الحماية الكافية للمغاربة من هؤلاء المنحرفين الذين أصبحوا موجودين بكل أنحاء البلاد ويصولون ويجولون كأنهم من فصيلة تلك الكلاب التي يهددون بها امن وسلامة المغازبة بل ومنهم من يبتز ويسلب الناس اموالهم تحت التهديد بتلك الكلاب الشرسة . هذا للسادة المسؤولين المغاربة لتطهير البلاد من كل معتد أثيم
يجب على الداخلية ان تطبق قوانين على كل من يملك كلبا من هذه الفصائل الشرسة.مثل:التأمين.والتطبيب والتلقيح حتى يكون مراقبا.وكذلك ضريبة سنوية.فان كل من هب ودب يربي كلبا.فهذه الظاهرة اصبحت تشكل خطرا.وخاصة على الاطفال والنساء
مرة أخرى أقول ، يجب إخراج قانون يمنع إمتلاك وتربية الكلاب الشرسة،
لأن هذه الكلاب تشكل خطرا على المواطنين، ومستقبلها ستكون سلاح فعال في العمليات الإجرامية الكبرى، ضد رجال الأمن وضد شخصيات نافذة ..
وبدون الدخول في التفاصيل، هذا ما يخطط له بعض الشباب المنحرفون ..