أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو”، الجمعة، أن الأسعار العالمية للمواد الغذائية، وإن كانت لا تزال “مرتفعة جدا”، تراجعت للشهر الثاني عشر على التوالي مسجّلة انخفاضاً بنسبة 20,5 % في مارس 2023 بالمقارنة مع الشهر ذاته من 2022 حين كانت الأسواق تشهد أولى تبعات الحرب في أوكرانيا.
وأفادت الفاو أنّ “الوفرة المتاحة وضعف الطلب على الواردات وتمديد المبادرة حول حبوب البحر الأسود (الاتفاقية التي سمحت بتصدير الحبوب الأوكرانية) ساهمت في هذا التراجع”، مشيرة إلى أنّ الأسعار لا تزال تلقّي بعبئها على الدول المستوردة ذات الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
إرتفاع المواد الغدائية والبترواليةعالميا يكون له تأتير سريع على أسواق عندنا..سرعة البرق أو أكتر..أما الانخفاضات ففد تأتي أولا تأتي..
كان يجب أن يكون العنوان هو، انخفاض جميع المواد الغذائية في العالم باستثناء المغرب.
البلدان التي لها مجالس منافسة مهيبة …ومجالس عليا للحسابات نافدة …..ومراكز حماية مستهلك قوية.
الغلاء لي في المغرب لا يوجد حتى في الدانمارك التي لديها عملة كرونة مقارنة مع الدرهم ب 1,49 هذا منكر الذي نرى اليوم بالمغرب ولا ادري هل إنتقام من الشعب المغربي او ماذا حتى المحروقات انخفض كثير تقريبا سيرجع الى الثمن القديم الى البلد المغرب الذي اليد العاملة لا يفوق من 100دهم في اليوم فهاذا امر عجيب ولا انتظرو لقد اشتدت النار في الفتيل سوف يتحول المغرب الى الكارثة اذ بقيت حاله هكذا
بإستثناء المغرب الذي لا يوجد عنده في قاموس الأسعار كلمة إنخفاض،وهذا إن ذل فإنما يدل على أن هناك فساد، وريع،ومؤسسات دستورية لا تشتغل وربما لها يد في ذالك،أين هو مجلس الأعلى للحسابات من ذالك،أين هو مجلس المنافسة،أين هو مكتب حماية المستهلك كلها مؤسسات تشتغل في الأوراق وليس في الواقع
اقسم بالله الطماطم في فرنسا امس 50 درهم هناك من سيقول المرتب ok المرتب 1150 اورو واخذناها و قسمناها على ثمن الطماطم سنجد 230 كلو لو اخذنا ادنى الاجور في المغرب 3200 درهم و قسمناها على 12 درهم سنجد 266,66 كيلو دليل قاطع ان فرنسا اغلى من المغرب هكذا نحسب المرتب مقسوم على ثمن المادة او عملناها مع الاسماك مثلا سنجد غلاء رهيب في اوروبا الفرنسيين يعرفون الاسماك في الصور تأكل الطبقة المتوسطة فقط الطبقة الشغيلة والله لا شمتو
عند الدول التي تحترم المستهلك او بالأحرى المواطن .اما عندنا لو اعطيت لهم الفرصة ان يشربو دمنا لشربوه بزز منا..الله المستعان.
أسعارالمواد في العالم تتراجع بـ20,5 %. الا. في المغرب
وهل المغرب محسوب عن هذا العالم? ونسأل الله أن يحقق رجاءنا وبامتياز حتى يستفيد شعبه من هذا التراجع فى الأسعار.
أسعار المواد الغذائية بالعالم تتراجع بـ 20,5 % و بالمغرب زائد مائتان و خمسة بالمائة (205 ٪)
وفي نفس الوقت لا زالت الحبوب والاعلاف في المغرب غالية بزاف بزاف ….
عوض اعفاء العلف والحبوب من الرسوم الجمركية حيت المغرب لا ينتجها بالقدر الكافي تنهج الدولة سياسة فاشلة باستيراد العجول …
الفلاح لكي يستمر في فلاحته ويحافظ على التروة الحيوانية للبلاد يريد حبوب واعلاف في المتناول…
وفي نفس الوقت المستهلك سيستفيد من انخفاض الأسعار نتيجة تكلفة الإنتاج المنخفصة عند الفلاح
انخفض وينخفض في العالم الا في البلدان التي بها حكومة لا تحترم نفسها بحال للي عندنا.
نحن عندنا في المغرب تختلف الإحصائيات عن منظمة الأمم المتحدة للأغدية والزراعة بحيت عرفت الأسعار عندنا في المغرب خلال إتنتا عشر شهرا الأخيرة إرتفاعات مهولة وصاروخية في كل المواد الغذائية إنكوى منها المواطن المغربي ولا سيما الطبقة المتوسطة والضعيف وإلى من لجأ إلا إلى الله عز وجل أن يجعل لنا مخرجا
المشكل القاءم في بعض الدول و منها المغرب هو الاحتكار و غياب المكانيزمات ،على المستوى التنفيذي طبعا ،لأن القوانين و النصوص التشريعية و التنظيمية قد تكون متوفرة، لكن الذي ينقص هو الإرادة لوقف الجشع الذي يتميز به بعض المحتكرين لمواد غالبا ما تكون أساسية و تهم كل فءات المجتمع دون استثناء ،كالمواد الغذائية الأساسية ،التي حينما تعرف طريقها إلى الإرتفاع لا تعرف طريق النزول و قد لاحظنا هذا الامربالنسبة للمحروقات و الزيوت الغذائية و العجاءن و الرز و القطاني،فبالرغم من نزول اسعارها العالمية إلى ما دون مستواها المسجل في يناير 2022لا زال المحتكرون ينهبون جيوبنا باسعارها المرتفعة مسجلين أرباحا طاءلة ،دون رحمة ولا شفقة و لا أدنى اعتبار لأي وازع أخلاقي يأخذ بعين الاعتبار حق المواطن البسيط من الحصول على مواد أساسية لتلبية حاجيات ابناءه من الغذاء بأثمان تكون في متناوله ،فأصبحت العديد من الأسر تتخلى عن استعمال الزيوت الغذائية و تقوم تقليص كميات الحليب المقتناة رغم اهميتها بالنسبة للأطفال و التخلي عن شراء بعض أنواع العجاءن بل و حتى انواع من الخضر التي باتت اغلى من الفاكهة ،هذا الغلاء يجب محاربته حالا
الا في بلادنا، التي تتوفر على حكومة فاشلة و متوحشة
في المغرب علامة ناقص- لاتشتغل ، أما علامة زائد + دائما مشغلة ليلا ونهارا كل شيء مرتفع والاحوال لا تبشر بالخير
الأسعار لدى المغاربة في ٱتجاه واحد الإرتفاع و تلسق في الأفق دون الهبوط ،و إن هبطت بٱحتشام ، و الدليل المحروقات و ما بالكم بالمواد الأخرى . عموما هذه الأسعار لأجل تسريع الإستثمار و الدليل خروج مراسيم الإستثمار بسرعة البرق .الله إصاوب .
حينما ترتفع الأسعار عندنا يصبح من سابع المستحيلات ان تنخفض حتى وإن أعطيت للمغرب بثمن رمزي فقط لأن هناك من يريد أن نبقى فقراء وتحت الأقدام
وفي بلادنا في ظل حكومة الباطرونا زادت الأسعار 300%
الانخفاضات في العالم لا تنعكس في المغرب، فقط الزيادات فقط التي يكون لها وقع سريع بهذا البلد
كم اتمنى ان تكون عائدات هذه الزيادات المهولة عدة وعتادا خصيصا للربط القاري بين أروبا وافريقيا عبر المغرب وإسبانيا . روعة وحلم في الأحلام لهذا الجسر العظيم. إنه جسر واعد بالنسبة للإقتصاد الوطني
جميع الأسعار تنخفض فى العالم إلا المغرب أللى تزادت عمرها متنخافض … حلل وناقش …
ولو انخفضت الأسعار في العالم فإنها لن ولم تنخفض في بلادنا لأن الجشع مسيطر على المتحكمين في السوق فهم لا يعرفون معنى القناعة والرحمة بالمقهورين.
تنخفض إلى أدنى مستوياتها في العالم الى في المغرب .نعيش سياسة التجويع. تفقير الطبقة الوسطى وسحق الطبقة الكادحة ولا من يحرك ساكنا حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم